Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جماز بن هبة بن جماز بن منصور، الحسيني، الجمازي، المنصوري، حفيد الذي قبله، وأخو هيازع الآتي:

جماز بن هبة بن جماز بن منصور، الحسيني، الجمازي، المنصوري، حفيد الذي قبله، وأخو هيازع الآتي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 244, entry [870]1,117 chars
    ٧٩٢ - جماز بن هبة بن جماز بن منصور، الحسيني، الجمازي، المنصوري، حفيد الذي قبله، وأخو هيازع الآتي: ولي إمرة المدينة، ووصلها في ذي القعدة سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة، ومعه المرسوم بذلك، فامتنع نعير بن منصور من تسليمها له، فوقع بينهما-مع دخول الركب الكركي إليها-قتال، فطعن نعير، وانهزم أصحابه، فدخلوا المد…
    ▸ expand full passage (1,117 chars)
    ٧٩٢ - جماز بن هبة بن جماز بن منصور، الحسيني، الجمازي، المنصوري، حفيد الذي قبله، وأخو هيازع الآتي: ولي إمرة المدينة، ووصلها في ذي القعدة سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة، ومعه المرسوم بذلك، فامتنع نعير بن منصور من تسليمها له، فوقع بينهما-مع دخول الركب الكركي إليها-قتال، فطعن نعير، وانهزم أصحابه، فدخلوا المدينة، وأغلقوا أبوابها، فأحرق جماز الأبواب وقت أذان المغرب، ودخلها صبيحة يوم الجمعة ثالث عشريه، واطمأن الناس، ومات نعير بعد يومين، ثم صرف جماز، واشترك معه في سنة خمس وثمانينابن عم أبيه محمد بن عطية بن منصور، ووليها مرة أخرى بعد سنة تسع وثمانين وسبعمائة، ثم سجن بإسكندرية سبع سنين، إلى أن أطلق في سنة خمس وثمانمائة، وأعيد للإمرة عوضا عن ثابت بن نعير، وأرسل إليه في سنة تسع وثمانمائة-حين طلب الإمرة-أنه يقتتل هو وثابت، فمن غلب كان الأمير، فاقتتلا في ذي القعدة منها، فغلب جماز، واستولى على المدينة، وقال المقريزي: إنه ولي المدينة ثلاث مرات، آخرها: في سنة خمس وثمانمائة، واستمر-على صغر سنه-إحدى عشرة، وما خرج حتى نهب ما في القبة من حاصل الحرم، وقال في ربيع الآخرة من سنة اثنتي عشرة: إنه ولي وشرط عليه إعادة ما أخذه من حاصل الحرم، ويحرر التئامه مع الذي قبله، وقتل في جمادي الآخرة سنة اثنتي عشرة وثمانمائة، وهو في عشر الستين.