Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جماز بن منصور بن جماز بن شيخة، الهاشمي الحسيني:

جماز بن منصور بن جماز بن شيخة، الهاشمي الحسيني:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 244, entry [869]1,154 chars
    ٧٩١ - جماز بن منصور بن جماز بن شيخة، الهاشمي الحسيني: وباقي نسبه تقدم في جده قريبا، قدم المدينة متوليا لها بمرسوم من السلطان في ربيع الثاني سنة تسع وخمسين وسبعمائة، وكان ذلك على حين غفلة، ففر آل جماز من الأسرار والأبواب، ونادى جماز بعدم تتبعهم، ومنّ عليهم وعفا عنهم، وحاول رجوع الإمامية على ما كانوا …
    ▸ expand full passage (1,154 chars)
    ٧٩١ - جماز بن منصور بن جماز بن شيخة، الهاشمي الحسيني: وباقي نسبه تقدم في جده قريبا، قدم المدينة متوليا لها بمرسوم من السلطان في ربيع الثاني سنة تسع وخمسين وسبعمائة، وكان ذلك على حين غفلة، ففر آل جماز من الأسرار والأبواب، ونادى جماز بعدم تتبعهم، ومنّ عليهم وعفا عنهم، وحاول رجوع الإمامية على ما كانوا عليه، وأذن ليوسف الشريشير أن يحكم بين الغرباء، وظهرت كلمتهم، وارتفعت رايتهم، وأظهر الأمير لي وللمجاورين الجفاء والغلظة في الكلام، فسافر الناس في أثناء السنة إلى مصر، وتحدثوا بذلك، فبلغ السلطان فاغتاظ، وكذا بلغه ما جرى للشيخ ضياء الدين الهندي من الضرب في القلعة، فبعث مع الموسم شخصين أشقرين شقيين فقتلاه، وانتقل إلى رحمة الله شهيدا، وباء بذنبهما، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، ذكره ابن فرحون، وذكره المجد، فقال: استقر في إمرة المدينة بعد ماتع بن علي، لكونه المقدم على جماعته من بعد وفاة طفيل، وذلك في ربيع الأول سنة تسع وخمسين، فجرى في أحكامه على الشدة، حتى خرج عن الحد، ودانت له البادية والحاضرة، وكان خليقا للملك، شهما شجاعا، وافر الحرمة، عظيم الهيبة، ظاهر الجبروت، هذا، وغالب أيامه كان مريضا، ومدة ولايته ثماني أشهر وعشرة أيام، ثم قتل على يد فدائيين جهزا مع الركب الشامي لذلك في حادي عشر ذي القعدة سنة تسع وخمسين وسبعمائة، واستقر بعده أخوه عطية.