السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 239, entry [855]1,984 chars
٧٧٧ - جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الإمام العلم، أبو عبد الله، الهاشمي العلوي، الحسيني المدني، سبط القاسم بن محمد بن أبي بكر، أمه فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر: ولهذا كان جعفر يقول: ولدني الصديق مرتين، يقال: …
▸ expand full passage (1,984 chars)٧٧٧ - جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الإمام العلم، أبو عبد الله، الهاشمي العلوي، الحسيني المدني، سبط القاسم بن محمد بن أبي بكر، أمه فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر: ولهذا كان جعفر يقول: ولدني الصديق مرتين، يقال: ولد سنة ثمانين، سنة سيل الجحاف، الذي ذهب بالحاج من مكة، والظاهر أنه رأى سهل بن سعد، وغيره من الصحابة، يروي عن جده القاسم، وأدرك جده زين العابدين، وهومراهق، لكن لم نقف له على شيء عنه، وروى عن أبيه، وعروة بن الزبير، وعطاء، ونافع، والزهري، وابن المنكدر في آخرين، وعنه أبو حنيفة-وقال: ما رأيت أفقه منه-وابن جريج، وشعبة، والسفيانان، وسليمان بن بلال، والدراوردي، وابن أبي حازم، وابن إسحاق، ومالك-وقال: اختلفت إليه زمانا، فما كنت أراه إلا مصليا أو صائما، أو قائما، وما رأيته يحدث إلا على طهارة-ووهيب، وحاتم بن اسماعيل، ويحيى القطان، وخلق كثير، آخرهم وفاة: أبو عاصم النبيل، ومن جملة من روى عنه: ولده موسى الكاظم، وقد حدث عنه من التابعين: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن الهاد، وثقه ابن معين، والشافعي وجماعة، وقال أبو حاتم: ثقة: لا يسأل عن مثله، وقد احتج به مسلم، وكان من سادات أهل البيت، فقها وعلما، وفضلا وجودا، يصلح للخلافة، لسؤدده وفضله، وعلمه وشرفه، ومناقبه كثيرة تحتمل كراريس، مات سنة ثمان وأربعين ومائة، عن ثمان وستين، ودفن بالبقيع مع أبيه وجده وعمه، ومن كلامه: الفقهاء أمناء الرسل، فإذا ركنوا إلى السلاطين فاتهموهم، وإياكم والخصومة في الدين، فإنها تشغل القلب، وتورث النفاق، وسئل: لم جعل الموقف من وراء الحرم، ولم يصر في المشعر الحرام؟ وعن كراهة صوم الحاج أيام التشريق، وعن تعلقهم بأستار الكعبة، وهي خرق لا تنفع شيئا؟، فقال: الكعبة بيت الله، والحرم حجابه، والموقف بابه، فلما قصدوه أوقفهم بالباب ليتضرعوا، فلما أذن لهم بالدخول: أدناهم من الباب الثاني، وهو المزدلفة، فلما نظر إلى كثرة تضرعهم، وطول اجتهادهم: رحمهم، فلما أمرهم بتقريب قربانهم، فلما قربوا قربانهم، وقضوا تفثهم، وتطهروا من الذنوب أمرهم بالزيارة لبيته، وكره لهم الصوم أيام التشريق، لأنهم في ضيافة الله، ولا يجب للضيف أن يصوم، وتعلقهم بالأستار: مثلهم مثل رجل بينه وبين الآخر جرم، فهو يتعلق به، ويطوف حوله، رجاء أن يهب له جرمه.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 239, entry [855]343 chars
بن اسماعيل، ويحيى القطان، وخلق كثير، آخرهم وفاة: أبو عاصم النبيل، ومن جملة من روى عنه: ولده موسى الكاظم، وقد حدث عنه من التابعين: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن الهاد، وثقه ابن معين، والشافعي وجماعة، وقال أبو حاتم: ثقة: لا يسأل عن مثله، وقد احتج به مسلم، وكان من سادات أهل البيت، فقها وعلما، وفضلا وجودا، يصلح للخلافة، لسؤدده وفضله، وعلمه وشر
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 239, entry [855]343 chars
ة: أبو عاصم النبيل، ومن جملة من روى عنه: ولده موسى الكاظم، وقد حدث عنه من التابعين: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن الهاد، وثقه ابن معين، والشافعي وجماعة، وقال أبو حاتم: ثقة: لا يسأل عن مثله، وقد احتج به مسلم، وكان من سادات أهل البيت، فقها وعلما، وفضلا وجودا، يصلح للخلافة، لسؤدده وفضله، وعلمه وشرفه، ومناقبه كثيرة تحتمل كراريس، مات سنة ثمان و