Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الأمير الهاشمي:

جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الأمير الهاشمي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 237, entry [843]1,568 chars
    ٧٦٥ - جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الأمير الهاشمي: روى عن أبيه، وعنه: ابناه القاسم، ويعقوب، والأصمعي، وكان جوادا ممدحا، عالما، فاضلا، أحد الموصوفين بالشجاعة والفروسية، مولده: بالسراة من البلقاء، وقد ولي إمرة الحجاز، وإمرة البصرة، قال البصري، ما رأيت أحدا أكرم أخلاقا، ولا أ…
    ▸ expand full passage (1,568 chars)
    ٧٦٥ - جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الأمير الهاشمي: روى عن أبيه، وعنه: ابناه القاسم، ويعقوب، والأصمعي، وكان جوادا ممدحا، عالما، فاضلا، أحد الموصوفين بالشجاعة والفروسية، مولده: بالسراة من البلقاء، وقد ولي إمرة الحجاز، وإمرة البصرة، قال البصري، ما رأيت أحدا أكرم أخلاقا، ولا أشرف أفعالا منه، وقال يعقوب بن شيبة: ولي البصرة ثلاثة أشهر، وعزل، وقد مدح بأشعار كثيرة، وكانت له مآثر كثيرة، وهو أول من وقف على المنقطعين وأعقابهم، وأول من نقلهم عن أوطانهم وأمصارهم، وكان قد علم علما حسنا، قال خليفة: عزل-يعني المنصور-عبد الله ابن الربيع الحارثي عن المدينة، فوليها جعفر هذا ثلاث سنين، وعزل في سنة تسع وأربعين ومائة بالحسن بن زيد العلوي، وكذا استعمله المهدي عليها في سنة إحدى وستين، وامر بالزيادة في المسجد، فزيد فيه، كما بين في محاله، وجعفر-هذا-هو الذي تجرأ على الإمام مالك، حين أفتى بأن طلاق المكره ليس بشيء، وقال مالك ﵁: ضربت فيما ضرب فيه سعيد بن المسيب، ومحمد بن المنكدر، وربيعة، ولا خير فيمن لا يؤذى في هذا الأمر، وقال لأصحابه: أشهدكم أني جعلته في حل، بل لما أقاده المنصور منه، قال له: أعوذ بالله، قد جعلته في حل لقرابته من رسول الله ﷺ، وروى: أنه أجاز قادمة بن موسى على ثمانية أبيات ثمانمائة دينار، وبعث-لما ولي المدينة-لابن أبي ذئب ثمانين دينارا، فاشترى منها ديباجا كرديا بعشرة دنانير، فلبسه عمرة، وقدم وهو عليه بغداد، قال الأصمعي: حدثنا حماد بن زيد، قال: قبلت جعفر بن سليمان وزررت عليه قميصه حين ألبسته الكفن، انتهى. مات سنة أربع-أو خمس-وسبعين ومائة، وله ذكر في أبي بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة، وكذا سيأتي له ذكر في محمد بن داود بن عيسى، وأنه أول من خطب على المنبر، منبر مكة والمدينة، وجمع له ذلك في الولاية، في خلافة بني هاشم، والله أعلم.