Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثابت بن نعير بن حماد بن شيخة، الحسيني المنصوري، أحد أمراء المدينة:

ثابت بن نعير بن حماد بن شيخة، الحسيني المنصوري، أحد أمراء المدينة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 226, entry [778]563 chars
    ٧٠١ - ثابت بن نعير بن حماد بن شيخة، الحسيني المنصوري، أحد أمراء المدينة: وكان أميرا أول القرن التاسع، ثم عزل في سنة خمس وثمانمائة بجماز بن ثقبة، ثم أعيد إلى أن خطب جماز الإمرة، فرسم باقتتالهما، فمن غلب فهو الأمير، فاقتتلا في ذي القعدة سنة تسع، فغلب جماز، واستولى على المدينة، ومات سنة إحدى عشرة، وقال المقريزي، في سنة إحدى عشرة إن حسن بن عجلان-وكان قد فوض إليه سلطنة الحجاز-استناب عجلان بن نعير عوضا عن أخيه ثابت، كأنه بعد موته، فثار أخوهما جماز، فكتب إليه حسن: أخرج بسلام، وإلا فإنّا قاصدوك، فأظهر الطاعة، ثم نهب من حاصل الحرم شيئا كثيرا، انتهى، وله ذكر في عزيز.
  • exact linked passagemedium confidencepage 227, entry [779]516 chars
    ٧٠٢ - ثابت بن نعير بن هبة بن جماز: أمير المدينة أيضا، وأخو أميرها عجلان، قبض على خدامها وقضاتها ونهبها، وذلك في سنة تسع وعشرين وثمانمائة، لما بلغه أنه عزل بابن عمه خشرم مع أمير الحاج الشامي-فوجد هذا قد أخلى المدينة فأقام بها، فلما توجه الركب الشامي لمكة عاد هذا، فأمسك خشرم، وخرب، وحرق بيوتا كثيرة، وسلمت منه بيوت الرافضة، وكان قد أقام من الرافضة قاضيا اسمه الطفيل، وكلما جاءه حكم من الأحكام يرسل به غالبا إليه، وخلت المدينة إلا من الرافضة، وإلا القاضي الشافعي، فإنه كان استنزل شخصا من أقارب خشرم، اسمه مانع، فأجاره.