Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بلال حسام الدين، أبو عبد الله، وأبو المناقب، وأبو الخبر، الحبشي الجمدار الصالحي، المغيثي الطواشي:

بلال حسام الدين، أبو عبد الله، وأبو المناقب، وأبو الخبر، الحبشي الجمدار الصالحي، المغيثي الطواشي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 220, entry [740]929 chars
    ٦٦٥ - بلال حسام الدين، أبو عبد الله، وأبو المناقب، وأبو الخبر، الحبشي الجمدار الصالحي، المغيثي الطواشي: الأمير الكبير، شيخ الحرم النبوي، رأيت وصفه بخط الجمال بن الظاهري الحافظ: بالأمير الكبير، الجليل الأوحد، الغازي، المجاهد، اختيار الملوك، عمدة السلاطين، كهف الفقراء والمساكين، شيخ الحرم الشريف النبو…
    ▸ expand full passage (929 chars)
    ٦٦٥ - بلال حسام الدين، أبو عبد الله، وأبو المناقب، وأبو الخبر، الحبشي الجمدار الصالحي، المغيثي الطواشي: الأمير الكبير، شيخ الحرم النبوي، رأيت وصفه بخط الجمال بن الظاهري الحافظ: بالأمير الكبير، الجليل الأوحد، الغازي، المجاهد، اختيار الملوك، عمدة السلاطين، كهف الفقراء والمساكين، شيخ الحرم الشريف النبوي، سمع على أبي محمد بن رواج أجزاء، وحدث، قرأ عليه المزي، وأبو شامة، وذكره الذهبي في تاريخه، فقال: كان مملوكا للملك الصالح علي بن المنصور، ثم جعله العادل يتكلم في أمر الناصر، وينظر في مصالحه، وهو كبير الخدام المقيمين بالحرم النبوي، وله أموال طائلة، وغلمان، وحرمة في الدولة، حدث بدمشق ومصر، وقرأت عليه جماعة لأجزاء رويتها عن ابن رواج، وكان فيه دين، وبر وصدقات، حضر المصاف ورد، فأدركه أجله بالسوادة، وحمل إلى قطيسة، فدفن بها في تاسع ربيع الآخر سنة تسع وتسعين وستمائة، وقال في معجمه: يعرف بالولي، زكى ملوكا وأبناء ملوك، وكان وافر الحرمة له أوقاف وبر، وفيه حب للرواية، عنده شفاءين أجزاء عن ابن رواج، وغيره، مات بعد الهزيمة في رمل مصر.