Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بلال بن رباح، أبو عبد الكريم، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو عمر:

بلال بن رباح، أبو عبد الكريم، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو عمر:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 219, entry [735]1,572 chars
    ٦٦٠ - بلال بن رباح، أبو عبد الكريم، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو عمر: الحبشي، مولى أبي بكر الصديق، وأمه حمامة، كان ﵁ من السابقين الأولين، الذين عذبوا في الله، شهدا بدرا، وكان مؤذن النبي ﷺ، وذكره مصنف في أهل الصفة، وكاد أبو نعيم عدم الموافقة عليه، وأنه كان خازن النبي ﷺ، ومن السابقين إلى الإسلام المع…
    ▸ expand full passage (1,572 chars)
    ٦٦٠ - بلال بن رباح، أبو عبد الكريم، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو عمر: الحبشي، مولى أبي بكر الصديق، وأمه حمامة، كان ﵁ من السابقين الأولين، الذين عذبوا في الله، شهدا بدرا، وكان مؤذن النبي ﷺ، وذكره مصنف في أهل الصفة، وكاد أبو نعيم عدم الموافقة عليه، وأنه كان خازن النبي ﷺ، ومن السابقين إلى الإسلام المعذبين، روى عنه ابنه عمر، وأبو عثمان النهدي، والأسود بن يزيد، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وجماعة، ومناقبه كثيرة، وكان عمر بن الخطاب ﵁ يقول «أبو بكر سيدنا، وأعتق سيدنا»، وبلغ بلالا أن ناسا يفضلونه على سيده، فقال «كيف؟ وأنا حسنة من حسناته»، وروى سعيد بن المسيب «أن أبا بكر لما قعد على المنبر يوم الجمعة، قال له بلال: أعتقتني لله، أو لنفسك؟ قال: بل لله قال: فائذن لي حتى أغزو في سبيل الله، فأذن له فذهب إلى الشام، فمات هناك»، وذلك-فيما قاله غير واحد-سنة عشرين من الهجرة، وقيل بالطاعون سنة ثمان عشرة، ودفن-فيما قاله الواقدي-بباب الصغير، وله بضع وستون، وقيل: دفن بباب كيسان، وقيل: بداريا، وقيل: بعمواس، بل قيل إنه مات بحلب وكان آدم شديد الأدمة، نحيفا طوالا، أجنى، له شعر كثير، خفيف العارضين، به شمط كثير، ويقال «إنه رأى النبي ﷺ في المنام، وهو يقول له: ما هذه الجفوة؟ أما آن لك أن تزورني؟ فانتبه وركب راحلته حتى أتى المدينة، فذكر أنه أذن بها، فارتجت المدينة، فما رؤي يوم أكثر باكيا بالمدينة من ذلك اليوم» حكاها ابن الأثير، وأنه ورد في خبر «أنه لما قدمها قال له الحسن والحسين: نشتهي أن تؤذن في السحر، فعلا سطح المسجد، فلما قال: الله أكبر الله أكبر، ارتجت المدينة، فلما قال: أشهد أن لا إله إلا الله: زادت رجتها، فلما قال: أشهد أن محمدا رسول الله خرج النساء من خدورهن، فما رؤي يومئذ أكثر باكيا وباكية من ذلك اليوم انتهى، وهو في الصحيحين، وهو أول من أذن في الإسلام وامرأته هند الخولانية.