السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 214, entry [707]880 chars
٦٣٢ - بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، الخزرجي، وأمه أنيسة ابنة خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس: كان من كبار الأنصار، أول من أسلم منهم، شهد بدرا، والعقبة، وقتل بعين التمر من الشام، سنة اثنتي عشرة، وكان مع خالد بن الوليد بعد انصرافه من ال…
▸ expand full passage (880 chars)٦٣٢ - بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، الخزرجي، وأمه أنيسة ابنة خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس: كان من كبار الأنصار، أول من أسلم منهم، شهد بدرا، والعقبة، وقتل بعين التمر من الشام، سنة اثنتي عشرة، وكان مع خالد بن الوليد بعد انصرافه من اليمامة، وفي الطبقات لابن سعد أنه كان يكتب العربية في الجاهلية، وكانت الكتابة في العرب قليلة، واستعمله النبي ﷺ على بعض السرايا، وعلى المدينة في عمرة القضاء، وله ذكر في صحيح مسلم وغيره، في حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁، «أتانا رسول الله ﷺ، ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك، فكيف نصلي عليك؟ -الحديث»، وفي تاريخ البخاري عن الزهري، عن محمد بن النعمان بن بشير: عن أبيه: أن عمر قال يوما-وحوله المهاجرون والأنصار- «أرأيتم لو أترخص في بعض الأمر ماذا كنتم فاعلين؟ قال: فقال له بشير بن سعد: لو فعلت، قومناك تقويم القدح، قال عمر: أنتم إذن أنتم».