Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن عمرو بن النجار، أبو حمزة، وأبو النضر، الأنصاري النجاري، الخزرجي:

أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن عمرو بن النجار، أبو حمزة، وأبو النضر، الأنصاري النجاري، الخزرجي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 196, entry [617]1,224 chars
    ٥٤٣ - أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن عمرو بن النجار، أبو حمزة، وأبو النضر، الأنصاري النجاري، الخزرجي: خادم النبي ﷺ، وآخر أصحابه موتا، وأحد المكثرين، وأمه أم سليم ابنة ملحن، شهد ثماني غزوات، ويروى عنه أنه لما قيل له «أشهدت بدرا قال: لا أم لك، وأين غبت عنه…
    ▸ expand full passage (1,224 chars)
    ٥٤٣ - أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن عمرو بن النجار، أبو حمزة، وأبو النضر، الأنصاري النجاري، الخزرجي: خادم النبي ﷺ، وآخر أصحابه موتا، وأحد المكثرين، وأمه أم سليم ابنة ملحن، شهد ثماني غزوات، ويروى عنه أنه لما قيل له «أشهدت بدرا قال: لا أم لك، وأين غبت عنه؟»، قال-كما في الصحيح- «قدم النبي ﷺ إلى المدينة، وأنا ابن عشر، وكن أمهاتي يحثثني على خدمته-وفي رواية لا تقاوم الأولى: وأنا ابن ثمان-فأخذت أمي بيدي، فانطلقت بي إلى رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله، إنه لم يبق رجل ولا امرأة من الأنصار إلا وقد أتحفك بتحفة، وإني لا أقدر على ما أتحفك به إلا ابني هذا، فخذه فليخدمك ما بدا لك، فخدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، فما ضربني، ولا سبني سنة، ولا عبس في وجهي»، ودعا رسول الله ﷺ له فقال: «اللهم أكثر ماله وولده»، وفي لفظ «ما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا له به»، فزاد ولده وولد ولده على مائة وعشرين، وكان بستانه يحمل في السنة الفاكهة مرتين، وفيها ريحان يجيء منه ريح المسك، بل كان من أكثر الأنصار مالا، ومناقبه كثيرة جدا، انتقل إلى البصرة، ومات بها سنة إحدى وتسعين، أو اثنتين وتسعين، أو ثلاث، وقد جاوز المائة بيقين، وكان من أحسن الناس صلاة في الحضر والسفر، وبعثه أبو بكر ﵁ على البحرين، وقال له عمر ﵁ حينئذ: «إنه لبيب كاتب»، وقال قتادة: لما مات، قال مورق: ذهب اليوم نصف العلم، وترجمته تحتمل البسط.