Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أعظم شاه بن اسكندر شاه، السلطان غياث الدين، أبو المظفر:

أعظم شاه بن اسكندر شاه، السلطان غياث الدين، أبو المظفر:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 190, entry [589]644 chars
    ٥١٥ - أعظم شاه بن اسكندر شاه، السلطان غياث الدين، أبو المظفر: صاحب بنجاله-من بلاد الهند، كان ملكا جليلا، له حظ من العلم والخير، بعث إلى الحرمين غير مرة بصدقات طائلة، ففرقت بهما، وعم بذلك النفع، بل بعث بمال لعمارة مدرستين بهما ولشراء عقار لهما، ففعل ذلك من فوضه إليه، والمدرسة التي بنيت بالمدينة، وهي …
    ▸ expand full passage (644 chars)
    ٥١٥ - أعظم شاه بن اسكندر شاه، السلطان غياث الدين، أبو المظفر: صاحب بنجاله-من بلاد الهند، كان ملكا جليلا، له حظ من العلم والخير، بعث إلى الحرمين غير مرة بصدقات طائلة، ففرقت بهما، وعم بذلك النفع، بل بعث بمال لعمارة مدرستين بهما ولشراء عقار لهما، ففعل ذلك من فوضه إليه، والمدرسة التي بنيت بالمدينة، وهي بمكان يقال له الحصن العتيق عند باب الرحمة، أحد أبواب المسجد النبوي، ورتب بها مدرستين وطلبة، وجعل لها وقفا، مات في سنة أربع عشرة وثمانمائة، وجاء الخبر من عدن لمكة في التي تليها بعد إشاعته في موسم سنة أربع، ﵀-ذكره الفاسي مطولا، ومن نظمه في غلام: سوادك في سواد العين لون … يحاكي ظلمة الماء الحياة ووجهك في القناع كضوء بدر … تلفّع بالليالي الداجنات