Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الأرقم بن أبي الأرقم بن عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب، أبو عبيد الله القرشي المخزومي:

الأرقم بن أبي الأرقم بن عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب، أبو عبيد الله القرشي المخزومي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 163, entry [451]880 chars
    ٣٧٧ - الأرقم بن أبي الأرقم بن عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب، أبو عبيد الله القرشي المخزومي: ﵁، ذكره مسلم في المدنيين، وهو أحد السابقين الذي استخفى النبي ﷺ بداره المعروفة بدار الخيزران عند الصفا، حين دخل عليه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأسلم، نفله النبي ﷺ يوم بدر سي…
    ▸ expand full passage (880 chars)
    ٣٧٧ - الأرقم بن أبي الأرقم بن عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب، أبو عبيد الله القرشي المخزومي: ﵁، ذكره مسلم في المدنيين، وهو أحد السابقين الذي استخفى النبي ﷺ بداره المعروفة بدار الخيزران عند الصفا، حين دخل عليه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأسلم، نفله النبي ﷺ يوم بدر سيفا، واستعمله على الصدقات، وهو ممن شهد بدرا وأحدا، والمشاهد كلها، وأقطعه النبي ﷺ دارا بالمدينة، مات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين، وصححه ابن الأثير، وقيل: سنة خمس وخمسين، وقيل: إنه مات يوم توفي أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وأرضاه، ودفن بالبقيع عن بضع وثمانين سنة، وصلى عليه سعد بن أبي وقاص ﵁ بوصيته، وكان مروان بن الحكم أمير المدينة، فأراد الصلاة عليه، فعورض، وهو والد عثمان بن الأرقم، وهو مترجم في الإصابة وغيرها من كتب الصحابة وغيرها، وفي مكة للفاسي: وله حديث في«تفضيل الصلاة بمسجد المدينة على غيره، إلا المسجد الحرام» وحديث «النهي عن تخطي رقاب الناس بعد خروج الإمام يوم الجمعة».