السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 155, entry [397]882 chars
٣٢٣ - أحمد بن موسى بن محمد بن أبي بكر النبتيتي: وأقام بها عند علي الضرير بن الشيخ عمر النبتيتي، وقرأ عليه القرآن، وحضر دروسه، وسمع عليه، ثم تحول إلى المدينة في ركب البدري أبي البقاء بن الجيعان سنة تسع وثمانين فقطنها من ثم، وكان يحضر عند القادمين إليها من العلماء، كأبي الفضل بن الإمام الدمشقي، وأحمد …
▸ expand full passage (882 chars)٣٢٣ - أحمد بن موسى بن محمد بن أبي بكر النبتيتي: وأقام بها عند علي الضرير بن الشيخ عمر النبتيتي، وقرأ عليه القرآن، وحضر دروسه، وسمع عليه، ثم تحول إلى المدينة في ركب البدري أبي البقاء بن الجيعان سنة تسع وثمانين فقطنها من ثم، وكان يحضر عند القادمين إليها من العلماء، كأبي الفضل بن الإمام الدمشقي، وأحمد المغربي زروق وكاتبه، وسمع عليه كثيرا، واستقر بواب رباط المدرسة الأشرفية، وانجمع، ولا بأس به، أقول: واستمر بها حتى تزوج ورزق عدة أولاد ذكورا وبنات، وأصيب بقتل ابنة من البنات، وفقد نظره، وضعف بدنه، مع ملازمته للصلوات الخمس في طرف الصف الأول من الروضة، ويقيم كل من سبقه إليه، وينكر على من لا يميل إليه، وهو عامي اللفظ، يابس الطبع، كثير التقشف، كأهل الريف، وصار على ذلك حتى تعلل ثلاثة أيام، ومات في ليلة الجمعة ثامن جمادي الأولى عام سبع وثلاثين وتسعمائة، وطهر في ليلته، وصلي عليه عقب صلاة الصبح تاريخه، ودفن بالبقيع، وحضرت جنازته، وكثر الثناء عليه ﵀، ونفع به، وخلف ذكرين وبنتين مزوجتين.
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 155, entry [397]349 chars
نها من ثم، وكان يحضر عند القادمين إليها من العلماء، كأبي الفضل بن الإمام الدمشقي، وأحمد المغربي زروق وكاتبه، وسمع عليه كثيرا، واستقر بواب رباط المدرسة الأشرفية، وانجمع، ولا بأس به، أقول: واستمر بها حتى تزوج ورزق عدة أولاد ذكورا وبنات، وأصيب بقتل ابنة من البنات، وفقد نظره، وضعف بدنه، مع ملازمته للصلوات الخمس في طرف الصف الأول من الروضة، ويقيم كل من