Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد بن عمر بن يوسف بن اسماعيل، الشهاب أبو الخير بن الضياء، الصاغاني الأصل:

أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد بن عمر بن يوسف بن اسماعيل، الشهاب أبو الخير بن الضياء، الصاغاني الأصل:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 144, entry [374]1,626 chars
    ٣٠٠ - أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد بن عمر بن يوسف بن اسماعيل، الشهاب أبو الخير بن الضياء، الصاغاني الأصل: نسبة للإمام الشهير الرضي، صاحب المشارق وغيرها-فيما كان يقوله-الهندي، المدني المولد، المكي الحنفي، أصل البيت الشهير بمكة ويعرف بابن الضياء، ورأيت الفاسي في ذيل «النبلاء» قال-بعد سعيد في نسبه-ابن …
    ▸ expand full passage (1,626 chars)
    ٣٠٠ - أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد بن عمر بن يوسف بن اسماعيل، الشهاب أبو الخير بن الضياء، الصاغاني الأصل: نسبة للإمام الشهير الرضي، صاحب المشارق وغيرها-فيما كان يقوله-الهندي، المدني المولد، المكي الحنفي، أصل البيت الشهير بمكة ويعرف بابن الضياء، ورأيت الفاسي في ذيل «النبلاء» قال-بعد سعيد في نسبه-ابن خشامات بن قنبر الهندي الصاغاني، ولد في ربيع الأول سنة تسع وأربعين وسبعمائة بالمدينة النبوية، وسمع بها من خليل المالكي، والعفيف المطري، والعز بن جماعة، وكذا سمع منه، ومن الموفق الحنبلي بمكة، ومن أبي البقاء السبكي، والبهاء بن خليل، وعبد القادر الحنفي، وابراهيم بن اسحاق الآمدي، وغيرهم بالقاهرة، وأجاز له الصلاح بن أبي عمر، وابن أميلة، وخلق من بعدها بغيرها تجميعهم مشيخه تخريج التقي بن فهد، وحدث، وسمع منه غير واحد من أصحابنا، فمن فوقهم، واجتمع به شيخنا، كما قال في معجمه مرارا، وأجاز لأولاده، وقال الفاسي: إنه اعتنى بالعلم كثيرا، وله في الفقه نباهة، بحيث درس، وأفتى كثيرا، وولي-بعد وفاة أبيه-درس يلبغا الخاصكي بالمسجد الحرام، وكذا تدريس البنجالية والزنجبيلية والأرغونية بدار العجلة فيها، ثم نقل الدرس إلى المسجد، وناب في عقود الأنكحة عن العز النويري، ثم في الأحكام عنه أيضا، في آخر سنة ثلاث وثمانمائة، ثم عزله، فلم يتجنب الأحكام، محتجا بأن مذهبه: أن القاضي لا ينعزل إلا بجنحة، وأنه لم يأتها، ولم يلبث أن اشتغل بقضاء مكة من قبل الناصر فرج، سنة ست وثمانمائة، فكان أول حنفي استقل بها، ثم عزل بعد أيام قليلة، وناب عن الجمال بن ظهيرة، ثم أعيد استقلالا، ثم صرف بالجلال المرشدي، ولكنه لم يقبل، فأعيد واستمر حتى مات، بعد أن عجز عن الحركة والمشي لسقوطه من سرير مرتفع عن الأرض، فانفكت بعض أعضائه، وتألم كثيرالذلك نحو شهرين، في ليلة الأحد رابع عشر ربيع الأول سنة خمس وعشرين وثمانمائة بمكة، وصلي عليه من الغد، ثم دفن عند أبيه من المعلاة، ﵀.