Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر، أبو العباس بن مرزوق التلمساني المالكي:

أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر، أبو العباس بن مرزوق التلمساني المالكي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 142, entry [373]4,434 chars
    ٢٩٩ - أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر، أبو العباس بن مرزوق التلمساني المالكي: ذكره ابن فرحون، وأنه سكن الحجرة، مسكن العز الواسطي، قال: وكان من أحبابي الكبار، وأصحابي الأخيار، بل لم أصحب ولم أر مثله في الناس. أقام بمكة قبل أن يجيء إلى المدينة مدة، ملازما الطواف، حتى زمن وأقعد فلما قدمها لزمني ولزمته،…
    ▸ expand full passage (4,434 chars)
    ٢٩٩ - أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر، أبو العباس بن مرزوق التلمساني المالكي: ذكره ابن فرحون، وأنه سكن الحجرة، مسكن العز الواسطي، قال: وكان من أحبابي الكبار، وأصحابي الأخيار، بل لم أصحب ولم أر مثله في الناس. أقام بمكة قبل أن يجيء إلى المدينة مدة، ملازما الطواف، حتى زمن وأقعد فلما قدمها لزمني ولزمته، فمنّ الله عليه بالعافية، وأول ما قدم نزل في بيتي، وكان معه ولده الإمام الشهير أبو عبد الله محمد، ولم يكن حينئذ بلغ الحلم، وذلك في سنة خمس-أو ثمان-وعشرين وسبعمائة، فاشتغل الولد بالعلم، ثم رجعا إلى بلدهما تلمسان، فأقاما سنين، ثم عادا إلى المدينة، فأقام الشيخ، ورجع ولده، واستقر الشيخ في الحجرة المذكورة، ثم انتقل إلى بيتي، ثم اشترى نصف دويرة، وسكنها حتى سافر إلى مكة، ومات بها في سنة أربعين-أو إحدى وأربعين- وسبعمائة، وكان ذا كرامات وأحوال جليلة، تسلط عليه شخص من أهل بلاده، يقال له: عثمان بن المعذور، كثير الشر، وصار يطلب منه كل حين النفقة، ويشعث عليه وقته بكثرة التردد إليه، فحمله الشيخ، فاحتال بأن عمل على بابه غلقا إذا أقفله لا يفطن لكونه داخله، ولا يخرج إلا إلى الصلاة، فصار يتهدده في الطرقات بالقتل وبالسحر، ثم أغرى الشرفاء، وقال لهم: إن عنده من الذهب عشرة آلاف وبالغ في أذيته، والشيخ يحيله على الله ويصبر، إلى أن مرض وانقطع في بيته، وكأنه غفل عن الباب، فدخل عليه وهو مريض، فروعه، ولولم أعالجه لمجاورتي إياه بالدخول عليه، لما كنت أدري ما يفعل به، فبادر وذهب إلى الأمير، وقال: إن مات ابن مرزوق، استغنيت الدهر، وكل ماله عند ابن فرحون، فبلغته ذلك وأخبرته، فقال لي: ووصل إلى هذا الحد؟ أنا إن شاء الله أريك فيه، فو الله لم تمر عليه إلا أقل من جمعة حتى حمل إلى المقبرة بعد عذاب شديد تاله في مرضه، وذلك في سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. وكان الشيخ لا يأكل الرطب، ولا الفاكهة، ولا العنب ولا البطيخ، ولا اللحم ولا السمن، حتى نحل ورق، وعزمت عليه بظاهر الشرع، فلم يتحول، بل كان صائم الدهر، قائم الليل، لا يفتر عن ذكر الله، ويتفقد الفقراء في بيوتهم، ويعالج الطرحاء في مكانهم، ويطوف على المرضى بالمدينة فيتفقدهم، ويطلب منا المساعدة حتى ذلك، ولا يزال متبسما، يسأل عن الصغير قبل الكبير، ويأتي إلى بيوت أصحابه، ويدعو لصغارهم، ولي منه أوفر نصيب، حتى أني لو قلت: لم أر الخير إلا معه، ولا السعد إلا في أيامه: كنت صادقا، ويتفقد نفسه إذا وقع في شيء من الهم، حتى إنه جاء يوما من المسجد، وبيده قطعة من حديد تسوي فلسا، أو لا تسوي، فنادى: ولدي أحمد، فأعطاه إياها ليلعب بها، ثم خرج عنا، فلما دخل المسجد رجع بسرعة، فقال: هاتوا تلك الحديدة، فأتيناه بها، ثم جاءنا بعد على عادته، فسألته عن حكايتها؟، فقال: لما رجعت إلى المسجد فقدت سكينا كان معي في المحفظة، فتفقدت نفسي، وتفكرت فيما عملت حتى عوقبت في السكين، فلم أجد إلا تلك الحديدة، فرددتها إلى موضعها، فوجدت السكين، ومقامه أعلى من هذا، واتفق أنه مرض في بيتي مرضا شديدا-بحيث أيس من نفسه فيه-فدخلت عليه يوما، وولدي أحمد عنده، وكان صغيرا، فأسمعه يقول: يا ولدي أحمد، سأقوم من هذا المرض وأتعافي، ثم سمعته يقول: فيها البركة يا ولدي، فقلت له: ما يقول لك؟ وما معنى كلامه؟ قال: فقلت له: كذا وكذا، فقال لي-أشار بيده-أربع، فتأولتها أربع سنين، فكان كذلك، مات في الأربعة بمكة، ﵀، وكان ليلة واقفا يصلي فوق سطح المسجد، وبإزائه نساء في عرس، فضربوا الدفوف والمعازف والرباب، وأنواع الطرب بحذائه، بحيث لم يدر ما يصلي، فنزل كما رأيته إلى أسفل البيت، فلم يكن إلا قليلا وطلع لمكانه، وسكن ذلك اللعب واللهو، فسألت عن سبب سكوتهم، فقالوا: بينا نحن في ذلك الحال إذ وقعت عروسنا من الدرجة فعطبت رجلها، فعلمت أن ذلك ببركة خاطره، إذ كانوا على أنواع من المعاصي والملاهي، نفعنا الله به وجمعنا وإياه في مستقر رحمته، فقد انتفعنا بصلاحه، وبخاطره، وبخدمته، وبولده من بعده، يعني كما تقدم. وقال ابن صالح: الشيخ صالح الفقيه العالم العابد، المنقطع إلى الحرمين، سكن المدينة سنين في عشر الأربعين وسبعمائة، وكان معه ابنه محمد مدة بها، ثم سافر إلى المغرب، وانتفع به الناس هناك، وصار خطيبا، وارتفع قدره عند السلاطين بدعاء والده وبركته، واستمر الأب مقيما بالمدينة على قدم العبادة والاجتهاد فيالصوم والقيام والتلاوة، مع كثرة الصمت والسكون، ثم دخل إلى مكة، وأقام بها عابدا، حتى لقي الله، ودفن بمقبرة مكة، ﵀، وإيانا. وذكره شيخنا في الدرر باختصار جدا، فقال: حج بولده بعد العشرين، وجاور بمكة، ثم عاد لبلده، ثم حج، فسكن المدينة، ومات بمكة في سنة أربعين، أو أول التي تليها، وذكرت له أحوال وكرامات، وقال الفاسي في مكة: إنه قرأ على حجر قبره بالمعلاة: وفاته في ثاني عشرى ذي القعدة سنة أربعين، وممن لبس منه خرقة التصوف، القاضي أبو الفضل النويري في سنة ست وثلاثين تجاه الكعبة، ولبسها الجمال بن طهيرة بن القاضي، ولصاحب الترجمة فيها أسانيد، منها: ما انفرد به في عصره، وهو صحبته للمجاهد في سبيل الله، بلال بن عبد الله الحبشي، بلباسه من الشيخ أبي مدين شعيب بن الحسن، بلباسه من أبي عبد الله بن حزام، بلباسه من القاضي أبي بكر بن المغربي، بلباسه من أبي حامد الغزالي، بلباسه من إمام الحرمين أبي المعالي الجويني، بلباسه من أبي طالب المكي، بلباسه من أبي القاسم الجنيد، بسنده الشهير.
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 142, entry [373]300 chars
    ٢٩٩ - أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر، أبو العباس بن مرزوق التلمساني المالكي: ذكره ابن فرحون، وأنه سكن الحجرة، مسكن العز الواسطي، قال: وكان من أحبابي الكبار، وأصحابي الأخيار، بل لم أصحب ولم أر مثله في الناس. أقام بمكة قبل أن يجيء إلى المدينة مدة، ملازما الطواف، حتى زمن وأقعد فلما قدمها لزمني ولزمته،