Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن سليم، الصاحب زين الدين بن الصاحب محيي الدين بن الصاحب بهاء الدين حنا، والد الصاحب شرف الدين محمد، وصهر ابن أبي حمزة،:

أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن سليم، الصاحب زين الدين بن الصاحب محيي الدين بن الصاحب بهاء الدين حنا، والد الصاحب شرف الدين محمد، وصهر ابن أبي حمزة،:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 139, entry [360]1,082 chars
    ٢٨٦ - أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن سليم، الصاحب زين الدين بن الصاحب محيي الدين بن الصاحب بهاء الدين حنا، والد الصاحب شرف الدين محمد، وصهر ابن أبي حمزة،: ممن تفقه ودرس، وسمع من سبط السلفي، وحدث عنه، وكان فقيها دينا رئيسا، وافر الحرمة، جاور بالمدينة سنة إحدى وسبعمائة، وأمر بقلع الجذعة التي كانت تسمى…
    ▸ expand full passage (1,082 chars)
    ٢٨٦ - أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن سليم، الصاحب زين الدين بن الصاحب محيي الدين بن الصاحب بهاء الدين حنا، والد الصاحب شرف الدين محمد، وصهر ابن أبي حمزة،: ممن تفقه ودرس، وسمع من سبط السلفي، وحدث عنه، وكان فقيها دينا رئيسا، وافر الحرمة، جاور بالمدينة سنة إحدى وسبعمائة، وأمر بقلع الجذعة التي كانت تسمى جزيرة فاطمة، لما كان ينشأ عنها من الفتنة والتشويش لمن يكون بالروضة حين اجتماع النساء والرجال عندها، وارتقائهم إليها، لكونها عالية، لا تنال بالأيدي، فتقف المرأة للأخرى، حتى ترقى على ظهرها وكتفيها لتصل إليها، وربما وقعت المرأة وانكشفت عورتها وربما وقعتا معا، ثم توجه صاحب الترجمة لمكة في أثناء السنة، وأزال من البدع نحو ذلك، وقال ابن فرحون، في مقدمة تاريخه: قدم المدينة، وأقام بها، وكثرت المواعيد في إقامته، ولم يستطيع آل سنان وغيرهم من المنع من التظاهر بذلك، لقوة شوكته، وإلا فلم يكن أحد قبله يتمكن من قراءة الحديث ونحوه إلا سرا، وكان المشار إليه كثير الإمداد للخدام والمجاورين، بل ورؤساء الإماميين، وكبار الأشراف المقيمين، وذهب ببركة إقامته كثير من البدع والحوادث، وماتت زوجته هناك، انتهى. مات في صفر سنة أربع وسبعمائة بمصر، ودفن في قبر حفره لنفسه بجانب الشيخ أبي محمد بن أبي جمزة.