Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن عبد الله، الشهاب النفطي المدني:

أحمد بن محمد بن عبد الله، الشهاب النفطي المدني:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 138, entry [355]770 chars
    ٢٨١ - أحمد بن محمد بن عبد الله، الشهاب النفطي المدني: كان أمينا على حواصل الحرم النبوي، وخدّام الحرم، سمع بها من قاضيها البدر بن الخشاب، وله ملاءة وأوراد بالمدينة، وتردد منها إلى مكة للحج مرارا، منها: في سنة عشر وثمانمائة في أثناء السنة، وأقام بها إلى أن خرج إلى الحج ثم توفي بمنى بعد وقوفه بعرفة في …
    ▸ expand full passage (770 chars)
    ٢٨١ - أحمد بن محمد بن عبد الله، الشهاب النفطي المدني: كان أمينا على حواصل الحرم النبوي، وخدّام الحرم، سمع بها من قاضيها البدر بن الخشاب، وله ملاءة وأوراد بالمدينة، وتردد منها إلى مكة للحج مرارا، منها: في سنة عشر وثمانمائة في أثناء السنة، وأقام بها إلى أن خرج إلى الحج ثم توفي بمنى بعد وقوفه بعرفة في أيام التشريق منها، ودفن بالمعلاة عن سنين-ظنا، ذكره الفاسي في تاريخ مكة، وهو عند ابن فرحون، فقال: أحمد المغربي، المالكي النفطي، والد عبد الله، وعبد الرحمن، وعمر، وأبي الفضل، قدم المدينة فقيرا، فكان يتكسب من عمل المراكب وشبهها، ثم إنه وجد كنزا عظيما فاستغنى، واشترى الدور والنخل والدكاكين، وصار ذا خدم وحشم ووجاهة، بحيث كان أمير المدينة يتعرض لمصادرته، ويفر منه إلى مكة، وقد صاهره ابراهيم بن الشيخ جلال الدين الخجندي على ابنته، واستولدها وانتفع بمالها في حياته وبعد موتها.