Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أحمد:

أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أحمد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 136, entry [350]651 chars
    ٢٧٦ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أحمد: الشهاب، أبو العباس بن أبي الفتح، العثماني الأموي، القاهري، ثم المدني المالكي، أخو عبد الرحمن الآتي، قدم المدينة، فتزوج ابنة البدر عبد الله بن محمد بن فرحون، وأولادها عدة، منهم عبد الملك الآتي، وستيت، زوجة الشهاب النشوي، وقرأ على التاج عبد…
    ▸ expand full passage (651 chars)
    ٢٧٦ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أحمد: الشهاب، أبو العباس بن أبي الفتح، العثماني الأموي، القاهري، ثم المدني المالكي، أخو عبد الرحمن الآتي، قدم المدينة، فتزوج ابنة البدر عبد الله بن محمد بن فرحون، وأولادها عدة، منهم عبد الملك الآتي، وستيت، زوجة الشهاب النشوي، وقرأ على التاج عبد الوهاب بن صالح، وكذا اشتغل على الكمال محمد بن زين الدين، وكان يحفظ من مقدمة ابن فرحون لشرح ابن الحاجب ويسردها، فربما يروح بذلك، واستقر في قضاء المالكية وظيفة صهره بالمدينة، عوضا عن الشمس بن القصبي السخاوي، في سنة تسع وستين، فأقام أربعة أشهر، ثم انفصل ورجع إلى القاهرة، فكان منيته بحلب-أو حماة-قريبا من سنة سبعين-أو بعدها-عن نحو الخمسين، عفا الله عنه.