Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن رضوان:

أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن رضوان:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 131, entry [335]1,204 chars
    ٢٦١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن رضوان: الشهاب الدمشقي الحريري الشافعي، عرف بسبط الشمس محمد بن عمر السلاوي، ولذا عرف بالسلاوي، ولد سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة تقريبا، وكان أبوه يتجر في الحرير. فتزوج المشار إليها، وهي قريبة له، فولدت له ابنه هذا، ومات عن قرب، فتربى يتيما، فاشتغل وتفقه بالعل…
    ▸ expand full passage (1,204 chars)
    ٢٦١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن رضوان: الشهاب الدمشقي الحريري الشافعي، عرف بسبط الشمس محمد بن عمر السلاوي، ولذا عرف بالسلاوي، ولد سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة تقريبا، وكان أبوه يتجر في الحرير. فتزوج المشار إليها، وهي قريبة له، فولدت له ابنه هذا، ومات عن قرب، فتربى يتيما، فاشتغل وتفقه بالعلاجمي، والتقي الفارقي، وسمع على جده محمد بن عمر المذكور، ولكن لم يوفق على ذلك مع نسبة الحافظ الهيثمي له إلى المجازفة، وكذا سمع على التقي بن رافع، والعماد بن كثير، بل قال الشهاب بن حجي: إنه قرأ عليهما، ثم أقبل على المواعيد وعملها، وقرأ الصحيح مررا على العامة، بل وعلى عدة من المسندين، كالعفيف النشاوري، فإنه قرأ عليه بمكة في سنة خمس وثمانين وسبعمائة، وسمع شيخنا حينئذ-بقراءته-معظمه، قال: وكان صوته حسنا، وقراءته جيدة، وولي قضاء بعلبك، في سنة ثمانين، ثم القضاء بالمدينة-مع إمامتها وخطابتها-في شوال سنة إحدى وتسعين بعد صرف الزين العراقي، إلى أن صرف بالزينالفارسكوري، ثم تنقل في ولاية القضاء بصفد، وغزه، والقدس وغيرها، وكان كثير العيال، وقد سمعت بقراءته-يعني: كما تقدم-واجتمعت به بعد ذلك، وكانت بيننا مودة، مات في صفر-أو أواخر المحرم-سنة ثلاث عشرة وثمانمائة بدمشق، وهو-فيما قاله الشهاب بن حجي-: آخر من بقي بها من فقهاء الشافعية وأكبرهم سنا، وهو في معجم شيخنا وأنبائه، ولم يثبت في معجمه «محمدا» الثاني في نسبه.