Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن ابراهيم بن أحمد بن علي:

أحمد بن محمد بن ابراهيم بن أحمد بن علي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 126, entry [328]3,260 chars
    ٢٥٤ - أحمد بن محمد بن ابراهيم بن أحمد بن علي: الشهاب، أبو زرعة الشمس بن شيخ الشافعية البرهان، البيجوري الأصل، القاهري الشافعي، ولد في أيام التشريق سنة عشرين وثمانمائة بالقاهرة، ونشأ بها، فحفظ القرآن، وبلوغ المرام، والمنهاجين، والألفيتين، والتلخيص وغيرها، وعرض، وأسمعه أبوه على الولي العراقي، وابن الج…
    ▸ expand full passage (3,260 chars)
    ٢٥٤ - أحمد بن محمد بن ابراهيم بن أحمد بن علي: الشهاب، أبو زرعة الشمس بن شيخ الشافعية البرهان، البيجوري الأصل، القاهري الشافعي، ولد في أيام التشريق سنة عشرين وثمانمائة بالقاهرة، ونشأ بها، فحفظ القرآن، وبلوغ المرام، والمنهاجين، والألفيتين، والتلخيص وغيرها، وعرض، وأسمعه أبوه على الولي العراقي، وابن الجزري، واللغوي، والواسطي، والزين القمي، والكلوتاني، وطائفة، ومما سمعه من لفظ الأولين: المسلسل، وكذا سمع عليّ الرابع، وعليه-وعلى الأول-جزء الأنصاري، وأجاز له جماعة من أصحاب الميدومي، وابن الخباز، وغيرهما، وتفقه بالشرف السبكي، والعلاء القلقشندي، والونائي،والمناوي-في آخرين-كأبيه، وشيخنا، والقاياتي، والعلم البلقيني، ولكل جل انتفاعه فيه بالبرهان بن خضر، أخذ عنه التنبيه، والحاوي، والمنهاج، وجامع المختصرات، إلا نحو ورقتين من أول الجراح منه، فقرأها على ابن حسان، وأخذ العربية عن أبيه، والقلقشندي، وابن خضر، والآبدي، والشمس الحجازي، والبدرشيني، وابن قديد، والشمني، وأبي الفضل المغربي، والصرف عن أبيه، والفرائض والحساب عن الحجازي، وأبي الجود والبوتيجي، وأصول الفقه عن القلقشندي، وابن حسان، والآبدي، والشمني، وأصول الدين عن الآبدي، والمغربي، والعز عبد السلام البغدادي، والمعاني والبيان عن الشمني، والمنطق عن القلقشندي، وابن حسان، والآبدي، والمغربي، والتقي الحصني، وطاهر نزيل البرقعقية، والطب عن الزين ابن الخرزي، والميقات عن الشمس الطنتدائي نزيل البيبرسية، والجيب عن العز الوفائي، والكتابة عن الزين ابن الصائغ، وتدرب به في صناعة الحبر ونحوها، والنشاب عن الأسطى حمزة، وبنعوت، وطرفا من لعب الدبوس والرمح عن ثانيهما، والثقاف: عن الشمس الشاهد، أخي الخطيب درابة، والشاطر شومان، وصنعة النفط، وإيذاب السباحة عن أحمد بن شهاب الدين، وتفنن فيما ذكرته وفي غيره، حتى برع في سبك النحاس، ونقش المبارد، وتحرير القبان، وعمل ريش العضاد، والزركش، والريش، وجر الأثقال، والشعبذة، بحيث لا أعلم الآن من اجتمع فيه ما اجتمع فيه، وليس له في كثير من الصنائع أستاذ، بل بعضها بالنظر، ومع ذلك فهو خامل بالنسبة لكثيرين ممن هم دونه بكثير، وقد تصدى للإقراء بالأزهر على رأس الخمسين، وقرأ كتبا في فنون، وحج غير مرة، وجاور بالمدينة النبوية في سنة ست وخمسين، ثم بعدها، وأقرأ بها أيضا كتبا في فنون وقرأ فيها الصحيح على المحب المطري، ونحو ثلثه الأخير على الجمال الششتري، وجميع الشفاء على التاج عبد الوهاب ابن أخي فتح الدين بن صالح، وأخذ عنه غير واحد من أهلها، وكان عزمه على الإقامة، فما تهيأ له، وزار بيت المقدس، والخليل، ودخل إسكندرية وغيرها، كدمياط، ورسخ قدمه فيها من سنة إحدى وستين، وانتفع به جماعة من أهلها وغيرهم، وصار يتردد أياما من الأسبوع لفارسكور للإقراء بمدرسة ابتناها البدر بن شعيبة، واستقر به الأشرف قايتباي في تدريس مدرسته هناك، ثم في مشيخة المعينية بعد وفاة الشهاب الحديدي، وعلق في الدبوس، والرمح شيئا، واختصر مصباح الظلام في الثقات مع زيادات، وكذا اختصر من كتاب المنازل-التي لأبي الوفاء البوزجاني-المنزلة التي في المساحة، مع زيادات أيضا، وشرح جامع المختصرات، لكونه أمس أهل العصر به، وسماه «فتح الجامع، ومفتاح ما أغلق على المطالع لجامع المختصرات، ومختصر الجوامع»، وربما اختصر، فيقال «مفتاح الجامع» واختصره وسماه «أسنان المفتاح». وهو من قدماء أصحابنا، وممن سمع بقراءتي، ومعي أشياء، والتمس من شيخنا قراءة شرح «جمع الجوامع» لابنجماعة، أو لغيره، فقال: قصارى الأمر أن يتفرغ للعلم الذي يقال إنا نعرفه، نعم أخذ عنه في العروض وغيره، وراجعني في كثير من الأحاديث، وما قدم القاهرة إلا وابتدأ بزيارتي، ونعم الرجل كان توددا وتواضعا، وإعراضا عن أكثر جهات الفقهاء، وإقبالا على ما يهمه، وصار ذا أولاد وعيال على الكل، كلا من أخويه: ابراهيم، وفاطمة زوجة ابن أبي السعود، وتعب مع بني أولاده، وورث من الأخرى قليلا.