Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون بن راشد، الجمال، أبو العباس القيسي القسطلاني:

أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون بن راشد، الجمال، أبو العباس القيسي القسطلاني:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 120, entry [302]1,506 chars
    ٢٢٨ - أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون بن راشد، الجمال، أبو العباس القيسي القسطلاني: - نسبة لقسطيلة من إقليم أفريقية-وعن أبيه القطب أن ناسا يقولون: إنها اسم تورز-المصري المكي المالكي، والد القطب محمد، ولد في ربيع الآخر سنة تسع وخمسين بمصر، وقرأ بها المذهب، على خاله القاضي ال…
    ▸ expand full passage (1,506 chars)
    ٢٢٨ - أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون بن راشد، الجمال، أبو العباس القيسي القسطلاني: - نسبة لقسطيلة من إقليم أفريقية-وعن أبيه القطب أن ناسا يقولون: إنها اسم تورز-المصري المكي المالكي، والد القطب محمد، ولد في ربيع الآخر سنة تسع وخمسين بمصر، وقرأ بها المذهب، على خاله القاضي المرتضى الحسن بن أبي بكر بن أحمد القسطلاني، وجلس للتدريس موضعه من بعده، والأصول على أبي منصور المالكي، وسمع أبا القاسم البوصيري، وأبا محمد بن بري، وبمكة من جوبكار السنجري، ويونس بن يحيى الهاشمي، وزاهر بن رستم في آخرين، وأجاز له السلفي، والميانشي وغيرهما، وصحب جماعة من مشايخ الطرق، كأبي الربيع سليمان المالقي، وتلميذه أبي عبد الله محمد بن أحمد بن ابراهيم القرشي، واختص به وخلفه على زوجته من بعده، وجمع في أخبارهما كتابا، وحدث به وبغيره، سمع منه جماعة، كالمنذري، وقال إنه جمع الفقه والزهد، وكثرة الإيثار، مع الإقبال والانقطاع التام عن مخالطة الناس، والرشيد العطّار، وقال: كان في وقته عديم النظير، في ثناء كثير، ووصفه بشيخ الحرمين، والثناء عليه كثير، مات بمكة في مستهل جمادي الثاني سنة ست وثلاثين وستمائة وذكره اليافعي، فقال: بلغني أنهم احتاجوا في المدينة النبوية إلى الاستسقاء-وهو بها مجاور-واتفقوا على استسقاء أهلها يوما، والمجاورين يوما، فبدأ أهل المدينة فلم يسقوا، فعمل صاحب الترجمة طعاما كثيرا للضعفاء والمساكين، واستسقى مع المجاورين فسقوا، انتهى. وعن غيره: أنه كان يعول ثمانين فقيرا كل يوم، ومن نظمه مما قاله ابن القطب: إذا اجتمعت في المرء خمس خلائق … فقد عد في أقرانه متقدما حياء، وعلم، ثم جود، وعفة … وخامسا التقوى، فكن متعلما وقد أفرد ولده ترجمته، وسماها «ورد الزايد في ورد الوالد» ذكره الفاسي في مكة.