Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن وجيه

أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن وجيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 118, entry [298]1,900 chars
    ٢٢٤ - أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن وجيه - الشهاب-أبو حامد الشيشيني الأصل، القاصري، الحنبلي، قاضي الحرمين بعد المحيوي عبد القادر، دخلها غير مرة، وعقد الميعاد بها، وقرئ عليه فيها، وكان ولد في عصر يوم الخميس خامس عشر شوال سنة أربع وأربعين وثمانمائة بميدان الحصى، خارج باب القنطرة، ونشأ …
    ▸ expand full passage (1,900 chars)
    ٢٢٤ - أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن وجيه - الشهاب-أبو حامد الشيشيني الأصل، القاصري، الحنبلي، قاضي الحرمين بعد المحيوي عبد القادر، دخلها غير مرة، وعقد الميعاد بها، وقرئ عليه فيها، وكان ولد في عصر يوم الخميس خامس عشر شوال سنة أربع وأربعين وثمانمائة بميدان الحصى، خارج باب القنطرة، ونشأ به في كنف أبويه، فحفظ القرآن، والمحور والطوخي، والفقيه النحو، وتلخيص المفتاح، وغالب المحرر لأبن عبد الهادي، وعرض على جماعة من أهل المذاهب، كصالح البلقيني، والمناوي، والجلال المحلي، والتقي الحصني، وابن الديري، والأقصرائي، والسهير، والبساطي، والعز الكناني وغيرهم، وأجازه كلهم في سنة ثمان وخمسين، ولما ترعرع أقبل على الاشتغال، فأخذ الفقه عن والده، والعز الكناني، والعلاء المرداوي، والتقي الخزاعي، والأصلين، والمعاني، والبيان والمنطق عن التقي الحصني، والعربية عن السميني، وسمع الحديث على جماعة مع الوالد، بل سمع عليّ، وكتب من تصانيفي أشياء، وقابل بعضها معي، وأخبر أنه سمع في صغره على شيخنا في الإملاء وغيره، وبمكة من سنة إحدى وخمسين ابن علي أبي الفتح المراغي، والشهاب الزفتاوي، وحج مع الرجبية في سنة إحدى وسبعين، وجود القرآن على الفقيه عمر النجار، وبرع في الفضائل، وناب في القضاء عن العز وغيره، ودرس، وأفتى، ووعظ العامة، وراج بينهم، مع قوة الحافظة، وقصر الفهم، والديانة، والخير لا أعلم له صبوة، وسافر لمكة بعياله بحرا في سنة سبع وثمانين، وأقام بها، وعقد الميعاد أحمد بن علي، وعاد مع الحاج، وكاد أمره في أيام الأمشاطي أن يتم في القضاء جبره يرف البلد، ثم تحدث في قضاء الحرمين، عقب المسند المحيوي عبد القادر الفاسي، فوليه في ربيع الأول سنة تسع وتسعين، ووصل بمكة مع الحاج الأول وأقام بها، وكان يتردد في أثناء السنة إلى المدينة، أقول وكانت مدة إقامته بهما ثلاث سنين، ولما مات القاضي بدر الدين السعديبمصر في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعمائة طلبه الناصر لقضاء القاهرة، فعاد لها بحرا في السنة ببدئها-وولي قضاءها مدة أربع عشرة سنة، لم يعزل فيها إلا نحو الشهرين بالقاضي بهاء الدين بن قدامة، وصار عين الحنابلة، وإليه مرجعهم، ثم مات شهيدا بالطاعون في يوم الأربعاء سابع صفر سنة تسع عشرة وتسعمائة، وصلي عليه في الأزهر، ﵀.