Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عبد الواحد بن مري بن عبد الواحد بن نعام:

أحمد بن عبد الواحد بن مري بن عبد الواحد بن نعام:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 115, entry [293]1,678 chars
    ٢١٩ - أحمد بن عبد الواحد بن مري بن عبد الواحد بن نعام: التقي، أبو العباس الزاهدي، المقدسي الأصل، الحوراني، الشافعي، نزيل مكة، ولد في نصف صفر سنة ثلاثوثمانين وخمسمائة بالشام، وسمع بها، وبحلب، وبغداد، وروى عن الشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي الشمائل للترمذي سماعا، وحدّث، سمع منه أبو العباس …
    ▸ expand full passage (1,678 chars)
    ٢١٩ - أحمد بن عبد الواحد بن مري بن عبد الواحد بن نعام: التقي، أبو العباس الزاهدي، المقدسي الأصل، الحوراني، الشافعي، نزيل مكة، ولد في نصف صفر سنة ثلاثوثمانين وخمسمائة بالشام، وسمع بها، وبحلب، وبغداد، وروى عن الشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي الشمائل للترمذي سماعا، وحدّث، سمع منه أبو العباس الظاهري، وأبو الفتح الأبيوردي، ومات قبله، والحافظان: الشريف أبو القاسم الحسيني، والدمياطي، والرضي الطبري، وآخرون، وصفه الدمياطي بالفقيه الفرضي الزاهد، وقال الذهبي: إنه درس وأفاد، وحدث وأعاد، بمستنصرية بغداد، وكان جامعا في العلم والعمل، يحط على ابن سبعين، وينكر طريقته، وقال أبو عبد الله الفاسي: كان مشهورا بالزهد العظيم، بحيث أقام بمكة زمانا لا يرجع لمأوى معين، ولا يدخر شيئا من الدنيا، وله في هذا المعنى أخبار كثيرة من شدة اطراحه لنفسه، وانسلاخه من الأسباب، وقال الشريف أبو القاسم الحسيني في وفياته: كان أحد المشايخ المشهورين الجامعين بين الفضل والدين، وعنده جد وإقدام، وقوة نفس، وتجرد وانقطاع، وقال غيره-وقد رأى حسن أجوبته لما يسأل عنه-وسأله عن ذلك فقال: إنه رأى النبي ﷺ وتفل في فمه، فكان يرى أن هذه البركة من ذلك، والثناء عليه كثير جدا، فوصفه المحب الطبري بطاووس الحرمين، مفتي الطائفتين، ونجيب الطبقتين، الفقيه الإمام الرباني، الحبر المحدث الوحداني، وقال ابن رافع: كان عارفا بالفقه، والفرائض شافعيا، ثم حكى عنه غيره كونه حنبليا، موصوفا بالكشف، وتكلم فيه ابن مسدي، وأنشد له أبياتا، قال شيخنا في لسان الميزان له، عقبها: وهذا نفس صوفي فلسفي، وهو عجيب من حنبلي، وعن الميورقي: أن الفقهاء أخرجوه من مكة في جمادي، سنة ثلاث وستين، ولم يبين سببه، ولقبه الميورقي بطاووس الحرم، وأنه مات بالمدينة النبوية في رجب سنة سبع وستين وستمائة، وتعقبه ابن خطيب الناصرية بقوله: وكلام من أثنى عليه، سيما وابن مسدي متكلم فيه أيضا، وهو متوجه للتكلم في جماعة وثلبهم، عفا الله عنهم، وذكره الفاسي في مكة.