Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن اسماعيل بن أبي بكر بن بريد-بموحدة وراء وآخره دال أو هاء مصغرة، ويقال «خلد» بدله-فلعله اسمه، والآخر: لقبه-الشهاب-أبو المناقب الأبشيطي ثم القاهري الأزهري، الشافعي:

أحمد بن اسماعيل بن أبي بكر بن بريد-بموحدة وراء وآخره دال أو هاء مصغرة، ويقال «خلد» بدله-فلعله اسمه، والآخر: لقبه-الشهاب-أبو المناقب الأبشيطي ثم القاهري الأزهري، الشافعي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 98, entry [245]6,264 chars
    ١٧١ - أحمد بن اسماعيل بن أبي بكر بن بريد-بموحدة وراء وآخره دال أو هاء مصغرة، ويقال «خلد» بدله-فلعله اسمه، والآخر: لقبه-الشهاب-أبو المناقب الأبشيطي ثم القاهري الأزهري، الشافعي: نزيل طيبة، وأحد السادات، ولد في سنة اثنتين وثمانمائة بإبشيط -بكسر الهمزة ثم موحدة ساكنة بعدها معجمة، ثم تحتانية، وطاء مهملة-…
    ▸ expand full passage (6,264 chars)
    ١٧١ - أحمد بن اسماعيل بن أبي بكر بن بريد-بموحدة وراء وآخره دال أو هاء مصغرة، ويقال «خلد» بدله-فلعله اسمه، والآخر: لقبه-الشهاب-أبو المناقب الأبشيطي ثم القاهري الأزهري، الشافعي: نزيل طيبة، وأحد السادات، ولد في سنة اثنتين وثمانمائة بإبشيط -بكسر الهمزة ثم موحدة ساكنة بعدها معجمة، ثم تحتانية، وطاء مهملة-قرية من قرى المحلة من الغربية، ونشأ بصندفا، فحفظ القرآن، والعمدة، والتبريزي وغيرها، وأخذ بها الفقه عن البدرين: الصواف، والشهاب بن حميد، وولي الدين ابن قطب، وتلا-لأبي عمرو-على أحمد الرمسيسي البحيري، ثم انتقل إلى القاهرة سنة عشرين، فقطن جامع الأزهر مدة، وأخذ بها الفقه عن البرهان البيجوري، والشمس البرماوي، والولي العراقي، والشهاب الشيرجي، وآخرين، منهم: القاياتي، وعنه وعن ابن مصطفى القرماني، والعز عبد السلام البغدادي المنطق، وأخذ النحو عن الشهاب أحمد الصنهاجي، والشمس الشطنوفي، وناصر البارنباري، والمحب بن نصر الله، والشرف السبكي، وقال إنه كان علامة في حل المنهاج الأصلي، لا يلتحق فيه، وسمع على الوالي العراقي، والتلواني، وابن نصر الله، وابن الديري، وآخرين، منهم: شيخنا بل كتب عنه في الإملاء وغيره، وكان كثير الاعتقاد فيه، حتى إن البهاء بن حرمي، حكى أنه قال له: أحب ملاحظتكم لي في أحوالي، فقد كان شيخنا ابن حجر إذا طرأ لي أمر عرضه عليه، فيفرجه الله، فقال لي: فلا تقطع توجهك إليه بعد موته، فإنه يكفيك، كذا بلغني أن شخصا سأله أن يريه بعض أولياء الله، فمشى به إلى بيت المحلي، وقال: هذا بيت شخص منهم، وكان-مع ملازمته للقاياتي-ربما يتعرض له فيما لم يعلم سببه، بحيث إن جماعة تعصبوا، وأهانوه، بل حملوا ابن البارزي على إهانته، بعد ذلك سكن، ولزم الاشتغال، حتى برع في الفقه وأصوله، والعربية والفرائض، والحساب والعروض والمنطق وغيرها، وتنزل في الصوفية الحنابلة بالمؤيدية أول ما فتحت، لشدة فاقته، وحفظ مختصر الخرقي، وصار يحضر عند مدرسها: العز البغدادي، فمن بعده مع أقرانه-فقه الشافعية، وقد تصدى للإقراء، فانتفع به جماعة، وممن أخذ عنه: ابن أسد، ويحيى البكري، والجوجري، وآخرون، طبقة بعد طبقة، وصف ناسخ القرآن ومنسوخه، وشرح الرحبية، والمنهاج، وابنالحاجب الأصليين، وتصريف ابن مالك ولاميته، والجمل للخويني، وإيساغوجي، والخزرجية، ولسان الأدب لابن جماعة، وخطبة المنهاج الفرعي، وله «الحاشية الجلية السنية على حل تراكيب ألفاظ الياسمينية» في الجبر والمقابلة، لخصه من شرحها لابن الهايم، والتحفة في العربية في مجلد، ونظم مختصر أبي شجاع، والناسخ والمنسوخ للبارزي، بل له منظومة في المنطق، وأفرادا مثلثة، وروى الصادي، وعجالة الغادي-إلى غير ذلك، وعرف بالزهد والعبادة، ومزيد التقشف والإيثار والانعزال، والإقبال على وظائف الخير، وكونه -مع فقره جدا، بحيث إنه لم يكن في بيته شيء يفرشه لا حصير ولا غيره، بل ينام على باب هناك-كان يتصدق من خبزه بالمؤيدية، إلى أن كان في موسم سنة سبع وخمسين، فحج وزار النبي ﷺ بالمدينة الشريفة، وانقطع عنده بها، فاتصل وعظم انتفاع أهلها به في العلم والإيثار وحفظوا من كراماته، وبديع إشاراته ما يفوق الوصف، وكان بينهم كلمة إجماع، وبالغ هو في إكرامهم، وفي وصفهم بخطه فيما يكتبه لهم، كأنه لترجي إنصافهم بذلك، وصار في غالب السنين يحج منها، بل جاور بمكة في سنة إحدى وسبعين، وكنت هناك، فكثر اجتماعي به، واستئناسي بمحادثته، وأقبل-ولله الحمد-عليّ بكليته، وسمعت من فوائده ومواعظه، وكنت أبتهج برؤيته وسماع دعواته، وكان على قدم عظيم من الإشغال بوظائف العبادة: صلاة وطوافا، ومشاهدة، وتلاوة وإيثارا، وتقنعا وتحرزا في لفظه، بل وغالب أحواله منعزلا عن أهلها البتة، وربما جلس في بعض مجالس الحديث بأطراف الحلقة، وجاد له جماعة في الإقراء، فما وافق، بل امتنع من التحديث، أدبا مع أبي الفرج المراغي-فيما قيل-والظاهر: أنه للأدب مع النبي ﷺ، ولا زال في ترق من الخير، وأخباره ترد علينا بما يدل على ولايته، حتى مات، بعد أن ترك شهود الجماعة والجمعة، فمما أخبرني الثقة أنه سمعه-وهو بمفرده في خلوته يقول-: يا عدو الله، تتقام للمحراب؟ أو نحو هذا، مما ظهر أنه سبب تخلفه عن شهود ذلك، بل حكى لي أنه لما قتل الزكوي، قال إنه لم يقتل حتى أفتى الأربعة بقتله، وأخوه انحسر منه، وما رأيت أحدا من المدنيين إلا ويحكي من كراماته ما لم يحكه الآخر، ومما حكاه لي السيد السمهودي: قال: إنه سرقت له دراهم من خلوته، وإنه يذكر أن بعض الجن أخذها فكنت أحب سؤاله عن ذلك، ووقع ذلك في خاطري، وأنا في الصلاة، فلما سلمت، سألته، وقلت له: سمعت عنكم من الجن؟ فقال: نعم هو من الذين يقولون لك بطول الصلاة: أول ما تسلم سله. ومنه: أنه كان يفرق ما يرد عليه من الفتوحات، ولم يدفع لي في طول مدته، من حين صحبتي له إلى سنة خمس وسبعين، فلما رجعت فيها من الحج-وكانت والدتي معي-قلّ المصروف، بعد ما كنت مكفي المؤنة قبل، فزرت واستمددت من النبي ﷺ ثم توجهت إلى الشيخ برباط الأصبهاني للسلام عليه، فوجدت الباب مقفلا، وامتنعت من طرقه تأدبا، وقلت: ببركتهيتيسر من يفتح، ما تم هذا الخاطر إلا وقد فتح هو الباب، وليس على رأسه عمامة، ثم قال: ادخل يا أستاذ-وكان دائما يخاطبني بذلك-فدخلت وقبلت يده، ثم رجع معي وأعطاني خمسة عشر دينارا، ودعا لي بدعوات مناسبة في أمر الرزق، ثم في أثناء السنة احتجت لشراء خادمة تؤنس الوالدة وتخدمها، فعرضت علي خادمة، واحتجت في ثمنها لعشرة دنانير، فعزمت في سري على اقتراضها، ثم جئت للدرس عند الشيخ على العادة، فلما انصرفت، وانصرف الجماعة، أعطاني صرة فيها عشرة بدون زيادة، وقال: إن صلحت ادفعها في ثمنها، وإلا انتفع بها، فاتفق أن بائعها ندم، وسأل الإقالة، ففعلت، وانتفعت بالثمن. ومن ذلك أنني أضمرت في نفسي تيسير قراءتي على الشيخ في خلوته منفردا حتى لا يزاحمني من يغير في الفهم، ونحو ذلك، فما رأيت أسرع من وقوع ذلك، ولما تنبه بعضهم لذلك، وصار يحضر منعه، وصار يقفل الباب، بل إن طرقه طارق لذلك يصرح بمنعه، وكان إذا التمس منه الدعاء لمريض يجيبهم تارة بالدعاء للسائل وللمريض، وتارة للسائل من غير تعرض للمريض، فقل أن يعيش المريض في الثاني، والتمس مني الشرواني-وقد زاره في رجوعه لمصر-أن يدعو له، ففعلت ذلك بعد رجوع الشيخ، فقال لي: يا أستاذ، والله ما سافر إلا وهو في الترسيم، فكان كذلك، مات بعد أيام من وصوله لمصر، بل اتفق أن الأميني والأقصرائي، الفريد في مجموعه علما وخيرا، لما حج، ومعه ابنه، وابتدأ بالزيارة النبوية، ثم توجه لمكة، وما انفصل الابن عنها إلا وهو متوعك، فلما عدت مع الركب أعلمت شيخنا بذلك، فقال: اللهم أرح منه، والله إنه ما يصل لمصر إلا وهو مفتت، فكان كذلك، ما وصل إلى الينبع إلا ميتا، ثم بعد نقل لمصر، فلم يصل إلا مفتتا، مع أن شيخنا ما سمعه يدعو على أحد ومنه: أنه أشيع بمجيء الأشرف قايتباي للحج في سنة وفاة الشيخ، فقال الشيخ: إنه لا يجيء فيها، ولكن في التي بعدها، وتكون سنة خضراء، فكان كذلك حسا ومعنى، فإنه تصدق بمال كثير، وبعث إلى السيد بمائة، ومات الشيخ بعد أن توعك قليلا بالحمى بعد عصر يوم الجمعة تاسع رمضان سنة ثلاث وثمانمائة، وصلي على صبح يوم السبت بالروضة، ثم دفن بالبقيع بالقرب من قبر الإمام مالك-﵀-وكان له مشهد حافل جدا، وتأسف الناس، خصوصا أهل المدينة على فقده، وقبره ظاهر يزار ﵀ وإيانا، ونفعنا ببركاته، ومما سمعته من نظمه: المنجيات السبع منها الواقعة … وقبلها يس تلك الجامعة والخمس الانشراح والدخان … والملك والبروج والإنسان وقد وافقه في اسمه واسم أبيه ونسبته آخر، ترجمه شيخنا في سنة خمس وثلاثين وثمانمائة من أنبائه.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 98, entry [245]343 chars
    رج المراغي-فيما قيل-والظاهر: أنه للأدب مع النبي ﷺ، ولا زال في ترق من الخير، وأخباره ترد علينا بما يدل على ولايته، حتى مات، بعد أن ترك شهود الجماعة والجمعة، فمما أخبرني الثقة أنه سمعه-وهو بمفرده في خلوته يقول-: يا عدو الله، تتقام للمحراب؟ أو نحو هذا، مما ظهر أنه سبب تخلفه عن شهود ذلك، بل حكى لي أنه لما قتل الزكوي، قال إنه لم يقتل حتى أفتى الأ