Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابراهيم-برهان الدين-بن جماعة الحموي:

ابراهيم-برهان الدين-بن جماعة الحموي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 89, entry [213]2,252 chars
    ١٣٩ - ابراهيم-برهان الدين-بن جماعة الحموي: عم القاضي عز الدين بن جماعة، قال ابن صالح: جاور بالمدينة، وخطب بها جمعة واحدة آخر مرة عرضت للخطيب، وقد صحبته فيها وتحاببنا، وأخذت عنه بعض الفوائد، وكان من محافيظه: المفضل للزمخشري، وقال لي: إنه ارتحل إلى القاهرة، وعرضه على عمه البدر بن جماعة، وأخذت عنه من ن…
    ▸ expand full passage (2,252 chars)
    ١٣٩ - ابراهيم-برهان الدين-بن جماعة الحموي: عم القاضي عز الدين بن جماعة، قال ابن صالح: جاور بالمدينة، وخطب بها جمعة واحدة آخر مرة عرضت للخطيب، وقد صحبته فيها وتحاببنا، وأخذت عنه بعض الفوائد، وكان من محافيظه: المفضل للزمخشري، وقال لي: إنه ارتحل إلى القاهرة، وعرضه على عمه البدر بن جماعة، وأخذت عنه من نظم عمه المذكور قوله: لم أطلب العلم للدنيا التي اتفقت … من المناصب، أو للجاه والمال لكن سابقة الإسلام فيه، كما … كانوا، فقدر ما قد كان من مال وخطب ببيت المقدس نيابة عن ابن عمه، ومات بالقدس، أظنه سنة أربع وستين وسبعمائة، ودفن هناك، وكان يعمل طعاما في المولد النبوي ويطعم الناس، ويقول: لو تمكنت عملت بطول الشهر كل يوم مولد، انتهى. قال ابن سند: وكانت وفاته-بعد أن ثقلسمعه-في ذي الحجة، وكان ذا حظ من الخير، جاور بالمسجد الثلاثة مدة سنين، وقال غيره: إن من شيوخه: الرضي بن خليل، سمع عليه الثالث من مسلسلات ابن مسدي عنه، وهو الشيخ الزاهد القدوة، المعمر البرهان، أبو اسحاق ابراهيم بن عبد الرحمن بن ابراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر بن عبد الله الكناني، الحموي الأصل، المقدسي الشافعي، ابن أخي القاضي بدر الدين بن جماعة، والد العماد اسماعيل، ولد سنة ست-أو ثمان-وسبعين وستمائة، وبالثاني: جزم أبو جعفر بن الكويك في مشيخته، وسمع من الشرف أحمد بن عساكر وغيره، وبمكة: من العز محمد بن أبي بكر بن خليل، وتفرد عنه، روى عنه المجد اللغوي وغيره، كولده اسماعيل، والحفاظ: الشمس الحسيني، وابن سند، والعراقي، والهيثمي، وكان ينوب في الخطابة عن قرابته، ويلبس الخرقة عن والده عن جده، عن عمه أبي الفتح نصر الله بن جماعة، عن محمد بن الفرات، عن أبي البيان، ويقول: لا ألبسها من يحضر السماع، ومما أنشده عن محمد بن يعقوب بن الياس -المعروف بابن النحوية-أن عليا ابن هبة الله أنشده-وقد رأى إبليس في النوم على صورة أمرد يطلب منه الفاحشة-قال: فضربته بحجر، فولى هاربا، ثم التفت ينظر إلى السماء، وهو ينشد: أهوى النجوم، وأهوى كل بارقة … تلوح في الجو من شوقي إلى القمر وقد جاور بالمساجد الثلاثة المشرفة زمانا، وقدم القاهرة، وحدث بها، ويقال: إنه كان يأتي المسجد الأقصى في جوف الليل، فيفتح له، وكان منقطعا، وقال ابن رافع: كان رجلا صالحا جيدا، كبير القدر، وقال الحسيني: كان زاهد وقته، وقال الولي العراقي: كان عابدا زاهدا ذا حظ من الخير، ومات في ذي الحجة سنة أربع وستين، وقد ثقل سمعه في آخر عمره، وأرخه ابن رجب في معجمه في التي قبلها، وابن رافع في محرم التي تليها، وكأنه ببلوغه الخبر -والأول: هو المعتمد-ببيت المقدس، ودفن بمقبرة ماملا، وصلي عليه صلاة الغائب بدمشق، ﵀ وإيانا.