Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابراهيم بن مسعود بن ابراهيم بن سعيد-برهان الدين-أبو اسحاق الأربلي الأصل، القاهري، الشافعي … مقرئ الحرمين ويعرف بابن الجابي، وبالمسروري:

ابراهيم بن مسعود بن ابراهيم بن سعيد-برهان الدين-أبو اسحاق الأربلي الأصل، القاهري، الشافعي … مقرئ الحرمين ويعرف بابن الجابي، وبالمسروري:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 87, entry [210]2,148 chars
    ١٣٦ - ابراهيم بن مسعود بن ابراهيم بن سعيد-برهان الدين-أبو اسحاق الأربلي الأصل، القاهري، الشافعي … مقرئ الحرمين ويعرف بابن الجابي، وبالمسروري: لكونهولد بخان مسرور بالقاهرة، ولد في ذي القعدة سنة اثنتين وستين وستمائة بالقاهرة، وأقام بالمدينة النبوية، وانتفع به جماعة من الأعيان في إقراء القرآن، وناب في …
    ▸ expand full passage (2,148 chars)
    ١٣٦ - ابراهيم بن مسعود بن ابراهيم بن سعيد-برهان الدين-أبو اسحاق الأربلي الأصل، القاهري، الشافعي … مقرئ الحرمين ويعرف بابن الجابي، وبالمسروري: لكونهولد بخان مسرور بالقاهرة، ولد في ذي القعدة سنة اثنتين وستين وستمائة بالقاهرة، وأقام بالمدينة النبوية، وانتفع به جماعة من الأعيان في إقراء القرآن، وناب في الخطابة والإمامة بالمدينة، وكان شيخا مهيبا حسن السمت، مليح الشيبة والشكل، مات-بعد أن كف- بالمدينة في ثامن عشر جمادي الأولى سنة خمس وأربعين وسبعمائة، ودفن بالبقيع، وذكره شيخنا في الدرر، كما ذكره الفاسي في ذيل التقييد، فقال: إنه سمع على القاضي عماد الدين أبي الحسن علي بن صالح بن علي بن صالح .... الشافعي … مسند الشافعي، سماعه له من عبد العزيز بن باقا، وحدث به، وقرأ بالروايات على جماعة، منهم: الشطنوفي، والتقي الفاسي، سمعه عليه قاضي مكة أبو الفضل محمد بن أحمد النويري، وكان متقنا للقراءات، قرأ عليه جماعة من الأعيان بالحرمين، وانتفع الناس به، وقال ابن فرحون: هو الشيخ الصالح المقرئ المجود من الشيوخ القدماء، المقرئين بالسبع، المتصدرين للإقراء، أقام بالمدينة بعد إقامة طويلة بمكة، وانتفع الناس به وجودوا عليه، وكان شيخا مهيبا، حسن السمت، مليح الشيبة، متقدما على أبناء جنسه، استنابه القاضي شرف الدين الأسيوطي في الإمامة والخطابة مدة غيبته في القاهرة سنة اثنتين وأربعين، وكذا كان استنابه فيهما أيضا: الجمال المطري في سنة ثمان وثلاثين، وكان القاضي شرف الدين غائبا في القاهرة، وأجاد تأديتهما، وقام بهما، وكف بصره في آخر عمره، فصبر واحتسب، وأعاده مقتصرا على اسمه، وقال: شيخ صالح معمر، مقرئ بالسبع، قصد الحرمين، فجاور بالمدينة، ثم مكة، وأقام بها طويلا، ثم رجع إلى المدينة، وناب بها في الإمامة والخطابة، ونشره القراءات بالحرمين، ثم مات بالمدينة، ودفن خلف قبة عثمان ﵁، وهو عند الفاسي: في مكة، وذكره المجد، فقال: كان شيخنا ذا هيبة وسكينة ووقار، حسن السمت، مليح الشيبة، كثير الصمت، صبيح النقيبة، مال المستفيدون جميعهم إليه، وانتفعوا به، وجودوا عليه، وكان من الشيوخ القدماء المقدمين، أقرأ القرآن الكريم بالسبع مدة سنين، واستنابه في الإمامة والخطابة: القاضي شرف الدين، وكان قد استنابه قبل فيهما: الشيخ المطري جمال الدين، فقام بهما أحسن القيام،. وأقر بحسن أدائه كل خطيب وإمام، وابتلي في الآخر بذهاب البصر، فاحتسب على الله وصبر، وفاز من الله بأطيب البشر، وصفه الجمال بن ظهيرة بالمسند المعمر، بقية المشايخ المسندين، شيخ القراء والمحدثين، والمتصدر بالحرمين الشريفين.