Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صالح بن اسماعيل بن برهان الدين بن القاضي فتح الدين أبي الفتح بن القاضي ناصر الدين:

ابراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صالح بن اسماعيل بن برهان الدين بن القاضي فتح الدين أبي الفتح بن القاضي ناصر الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 84, entry [192]1,855 chars
    ١١٨ - ابراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صالح بن اسماعيل بن برهان الدين بن القاضي فتح الدين أبي الفتح بن القاضي ناصر الدين: المدني، الشافعي، أحد الأخوة الخمسة وأكبرهم، والأربعة أشقاء، وهو من أمة سوداء، ويعرف كسلفه بابن صالح، ولد في أواخر سنة تسع وعشرين وثمانمائة بالمدينة، سنة نهب أميرها عجلان …
    ▸ expand full passage (1,855 chars)
    ١١٨ - ابراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صالح بن اسماعيل بن برهان الدين بن القاضي فتح الدين أبي الفتح بن القاضي ناصر الدين: المدني، الشافعي، أحد الأخوة الخمسة وأكبرهم، والأربعة أشقاء، وهو من أمة سوداء، ويعرف كسلفه بابن صالح، ولد في أواخر سنة تسع وعشرين وثمانمائة بالمدينة، سنة نهب أميرها عجلان بن نعير المنصوري لها، واستباحته إياها ثلاثة أيام، ونشأ بها، فحفظ القرآن، وأربعين النووي، ومنهاجه، وجمع الجوامع، ونصف المنهاج الأصلي، وجميع ألفية ابن مالك، والمقدمات لأبي القاسم النويري وهي ستمائة بيت في العربية أيضا، وعرض عليه وعلى جماعة، وسمع عليه في العربية وغيرها، وسمع على الجمال الكازروني في سنة أربع وثلاثين، والمحب المدني، وأبي الفتح المدني، وأخيه أبي الفرج، وأجاز له جماعة، وجود القرآن على السيد الطباطبي، وابن شرف الدين الششتري وغيرهما، والفاتحة فقط على محمد الكيلاني، ونصف القرآن على النور ابن يفتح الله، وحضر تقسيم المنهاج عند أبي السعادات بن ظهيرة حين كان بالمدينة بل كان أحد القراء فيه، وكذا قرأ عليه في البخاري بمكة، والشفا بتمامة في المدينة، وعلى والده البخاري وغيره، وأخذ عن الشهاب البايجوري حين إقامته عندهم، وكذا حضر في دروس الشهاب الأبشيطي، ودخل القاهرة مرارا: أولها: في سنة تسع وستين، وأخذ عن الأمين الأقصرائي، والتقي القلقشندي، وكان هو المتولي لقضاء حوائج أخيه الزكي محمد وغيره بعد موت أبيهم بالقاهرة ونحوها، بحيث قطع المسافة وقتا في تسع أيام، ودخل الروم مع أخيه الزكي، والشام وحلب، واليمن وغيرها، واستقر في مشيخة الباسطية بالمدينة بعد السيد علي، وباشر إمامة التراويح بالمسجد النبوي في حياة والده، ثم الخطابة به في حياة أخيه الزكي، بل شارك بعد قتله فيهما، وفي غيرهما، وكنت ممن سمع خطابته وصلى خلفه، وسمع-هو عليّ -بالقاهرة والمدينة ولمينجب، وغيره أثبت منه وأضبط، بل قد يقدح فيه بغير هذا، بحيث امتنع كثيرون من الصلاة خلفه، ولزم القاهرة زمنا لذلك، ثم عاد في سنة سبع وتسعين على المشاركة في الخطابة فقط، بعد أن رام الملك انتزاعها منه بستين دينارا لقبحه فيما بلغه، فلم يوافق، وصليت خلفه في التي تليها، بل أنزلني الباسطية، والله يحسن عاقبته.