Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابراهيم محمد بن أبي بكر صديق بن ابراهيم بن يوسف البرهان أبو اسحاق الدمشقي، الحريري، الصوفي الشافعي، المؤذن، المجاور بالحرمين، شيخ شيوخنا، ويعرف بابن الرسال، وهي حرفة أبيه، وبابن صديق:

ابراهيم محمد بن أبي بكر صديق بن ابراهيم بن يوسف البرهان أبو اسحاق الدمشقي، الحريري، الصوفي الشافعي، المؤذن، المجاور بالحرمين، شيخ شيوخنا، ويعرف بابن الرسال، وهي حرفة أبيه، وبابن صديق:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 82, entry [181]1,635 chars
    ١٠٧ - ابراهيم محمد بن أبي بكر صديق بن ابراهيم بن يوسف البرهان أبو اسحاق الدمشقي، الحريري، الصوفي الشافعي، المؤذن، المجاور بالحرمين، شيخ شيوخنا، ويعرف بابن الرسال، وهي حرفة أبيه، وبابن صديق: ولد في آخر سنة تسعة عشر وسبعمائة-أو أول التي تليها-بدمشق، ونشأ، فحفظ القرآن والتنبيه، أو بعضه، وسمع على الحجار…
    ▸ expand full passage (1,635 chars)
    ١٠٧ - ابراهيم محمد بن أبي بكر صديق بن ابراهيم بن يوسف البرهان أبو اسحاق الدمشقي، الحريري، الصوفي الشافعي، المؤذن، المجاور بالحرمين، شيخ شيوخنا، ويعرف بابن الرسال، وهي حرفة أبيه، وبابن صديق: ولد في آخر سنة تسعة عشر وسبعمائة-أو أول التي تليها-بدمشق، ونشأ، فحفظ القرآن والتنبيه، أو بعضه، وسمع على الحجار، والتقي ابن تيمية، والمجد محمد بن عمر بن العماد الكاتب، وأيوب الكحال، والشرف بن الحافظ، واسحاق الآمدي، والمزي، والبرزالي وآخرون، تفرد بالرواية عن أكثرهم، وأجاز له ابن الزراد، وأسماء ابنة صصري، والبدر بن جماعة، وابراهيم القرافي، والختني، والواني، وابن القماح، وأبو العباس المرادي، وخلق من الشاميين والمصريين، وكان يعقد الأزرار، ويتعانى بيع الحرير، ويؤذن بجامع بني أمية، وأحد الصوفية بالخانقاه الأندلسية هناك، ودخل مصر وإسكندرية، وعمر دهرا، مع كونه لم يتزوج، ولا تسرى، وأكثر المجاورة بمكة والحج فيها ست سنين متصلة بموته بمغص دون شهرين، وقبل ذلك: خمس سنين، وكذا جاور المدينة سنة ثمان وتسعين وسبعمائة، وحدث بهما، وبدمشق وطرابلس، وحلب، وغيرها، سمع عليه الحفاظ والأئمة، كالبرهان الحلبي، وابن ظهيرة، وشيخنا، والتقي الفاسي، والشرف المراغي، وآخر أصحابه بالحضور: زينب ابنة أحمد الشويكي، وكانت وفاتها في سنة ست وثمانين، وألحق الأصاغر بالأكابر، كان صالحا خيرا جيدا، مواظبا على الجماعات، متعبدا نظيفا لطيفا، يستحضر كثيرا من المتون ونحوها، كان ممن يأخذ على التحديث لفقره وحاجته، مات بمكة بمنزله برباط ربيع في أجياد منها في ليلة الأحد سابع عشر شوال سنة ست وثمانمائة، ودفن من صبيحتها بالمعلاة عن خمس وثمانين سنة وأشهر ممتعابسمعه وبصره وعقله وسائر حواسه، بحيث كان يذهب إلى التنعيم ماشيا ﵀، وإيانا، وممن ترجمه: الفاسي في المكيين، وذيل التقييد، وشيخنا في المعجم، والأنباء والبرهان الحلبي، والأقفهسي، وابن خطيب الناصرية، وآخرون، وطولته في المائة التاسعة.