Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن أحمد بن محمد بن محمد المصري الأصل، المدني الشافعي:

إبراهيم بن أحمد بن محمد بن محمد المصري الأصل، المدني الشافعي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 63, entry [89]935 chars
    ١٥ - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن محمد المصري الأصل، المدني الشافعي: أخو الشمس محمد الآتي ذكره، ويعرف قديما بابن الخطيب، ثم-لكونه رئيس المؤذنين بالمدينة النبوية وابن رئيسهم-بالريس وبابن الريس، ولد في ثاني عشر من-المحرم سنة تسع وأربعين وثمانمائة بطيبة، ونشأ بها، فحفظ القرآن، والمنهاج الفرعي والأصلي، وأ…
    ▸ expand full passage (935 chars)
    ١٥ - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن محمد المصري الأصل، المدني الشافعي: أخو الشمس محمد الآتي ذكره، ويعرف قديما بابن الخطيب، ثم-لكونه رئيس المؤذنين بالمدينة النبوية وابن رئيسهم-بالريس وبابن الريس، ولد في ثاني عشر من-المحرم سنة تسع وأربعين وثمانمائة بطيبة، ونشأ بها، فحفظ القرآن، والمنهاج الفرعي والأصلي، وألفية النحو، وعرض على أبوي الفرج الرماغي، والكازروني، والأبشيطي، وسمع على المحب المطري بعض مسند الشافعي وعلى غيره، بل سمع علي-حين تشرفي بالإقامة بينهم-في الكتب الستة وغيرها، وباشر الرياسة بالمدينة، وقدم القاهرة مرارا، وحضر مع أخيه مع الجلال البكري، وكذا حضر عندي وأزاني، بل قرأ علي منسكا له رجزا أطال فيه جدا، متعرضا لخلاف لم يكمل، قرظته له مع الإجازة، وامتدحني برجز، كتبه لي في قائمة كتبت التقريظ بظاهرها، ونعم منه سكونا وتوددا، ثم رأيته في سنة ثمان وتسعين بالمدينة، وهو يباشر الرياسة، وكذا رأيته بعدها بمكة وعاد، فمات في الحرم سنة تسعمائة ﵀ وإيانا، وكان والده أبو الفتح توجه للقاهرة، فأشار والده برجوعه ففعل، ومع ذلك مات قبل أن يدركه.