Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن أحمد بن عبد الكافي بن علي، أبو عبد الله، السيد البرهان أبو الخير الحسيني الطباطبي الشافعي المقرئ:

إبراهيم بن أحمد بن عبد الكافي بن علي، أبو عبد الله، السيد البرهان أبو الخير الحسيني الطباطبي الشافعي المقرئ:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 59, entry [84]1,263 chars
    ١٠ - إبراهيم بن أحمد بن عبد الكافي بن علي، أبو عبد الله، السيد البرهان أبو الخير الحسيني الطباطبي الشافعي المقرئ: نزل الحرمين، وأحد الخدام بالحجرة النبوية، والآتي عمه عبد الله في محله، مع سياق نسبه، والإشارة إلى السبب في تلقيب أحد أجداده بطباطبا-ممن أخذ القراءات بالمدينة عن محمد الكيلاني، وبمكة عن ا…
    ▸ expand full passage (1,263 chars)
    ١٠ - إبراهيم بن أحمد بن عبد الكافي بن علي، أبو عبد الله، السيد البرهان أبو الخير الحسيني الطباطبي الشافعي المقرئ: نزل الحرمين، وأحد الخدام بالحجرة النبوية، والآتي عمه عبد الله في محله، مع سياق نسبه، والإشارة إلى السبب في تلقيب أحد أجداده بطباطبا-ممن أخذ القراءات بالمدينة عن محمد الكيلاني، وبمكة عن الشهاب الشوائطي، ومن قبلهما عن الزين بن عباس، بل في سنة ثلاث وعشرين عن البزار، وفي اثنتين وثمان وعشرين عن ابن سلامة، وابن الجزري، وتزايد اعتناؤه بها، وأقصى ما تلا به للعشر، وسمع على أبي الفتح المراغي، والتقي بن فهد، والجمال بن الكازروني، والمحب المطري بالحرمين، ومما قرأه على الأخير: صحيح مسلم، والموطأ، والشفاء، كلها في سنة ثلاث وأربعين في الروضة النبوية، وشيخنا وابن الفرات بالقاهرة، والجمال عبد الله بن جماعة ببيت المقدس، والشهاب بن الحبال بدمشق بقراءته وقراءة غيره، ولقيني بمكة، وسمع بقراءتي على ابن الهمام وغيره، وتصدى للإقراء بالحرمين، فأخذ عنه الأماثل، وبلغني: أنه كتب على الشاطبية شرحا، وهو الذي أنهى أمر ابن فدغم الرافضي إلى الظاهر جقمق، وأنه سمع منه ما يقتضي الكفر، فبادر إلى الاحتيال عليه، وقبضه أمير الركب الشامى، حتى أحضر إليه، فأمر بقتله، وحينئذ كف السيد غالبا عن الإقامة بالمدينة، ولزم مكة قديما للطواف والعبادة والإقراء، حتى مات بها في مغرب ليلة الجمعة ثالث محرم سنة ثلاث وستين وثمنمائة، وصلي عليه بعد الصبح عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة، ﵀ وإيانا.