Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن النبي ﷺ، سيد البشر بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم:

إبراهيم بن النبي ﷺ، سيد البشر بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 58, entry [82]856 chars
    ٨ - إبراهيم بن النبي ﷺ، سيد البشر بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم: سماه باسم أبيه إبراهيم الخليل، أمه مارية القبطية، ولد في ذي الحجة سنة ثمان، ومات في ربيع الأول سنة عشرة، عن سبعة عشر شهرا وثمانية أيام فأكثر، بل روى عن عائشة ثمانية عشرشهرا، أخرجه أحمد بسند حسن، واختلف الرواية في الصلاة عليه، والذي…
    ▸ expand full passage (856 chars)
    ٨ - إبراهيم بن النبي ﷺ، سيد البشر بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم: سماه باسم أبيه إبراهيم الخليل، أمه مارية القبطية، ولد في ذي الحجة سنة ثمان، ومات في ربيع الأول سنة عشرة، عن سبعة عشر شهرا وثمانية أيام فأكثر، بل روى عن عائشة ثمانية عشرشهرا، أخرجه أحمد بسند حسن، واختلف الرواية في الصلاة عليه، والذي ذهب إليه الجمهور: الصلاة، وأنه كبر عليه أربعا، وقال «إنه لو عاش، لكان صديقا نبيا، ولكن لا نبي بعدي» و «لأعتق أخواله من القبط، وما استرق قبطي» و «إن له مرضعا في الجنة» ودفن بالبقيع، وثبت «أنه ﷺ دخل عليه وهو يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله ﷺ تذرفان، وقال: إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون»، وقد قال البخاري في ترجمة محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، من تاريخه، قال لنا قتيبة: حدثنا محمد بن موسى بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن جده قال: «أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون، وأول من اتبعه إبراهيم ابن النبي ﷺ».