أبو منصور الثعالبي - يتيمة الدهر
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 474, entry [119]1,921 chars
أَبُو الْحسن الْعقيلِيّ ﵀ أَنْشدني الزَّاهِر قَوْله (لنا أَخ يحسن أَن يحسنا ... جناه للجانين عذب الجنى) (قد عرفت رَوْضَة معروفه ... بِأَنَّهَا تنْبت زهر الْغنى) (إِذا تبدى وَجه إحسانه ... تنزهت فِيهِ عُيُون المنى) // من السَّرِيع // وَقَوله (الصُّبْح ينشر فَوق مسك ... اللَّيْل كافور الضياء) (والبرق …
▸ expand full passage (1,921 chars)أَبُو الْحسن الْعقيلِيّ ﵀ أَنْشدني الزَّاهِر قَوْله (لنا أَخ يحسن أَن يحسنا ... جناه للجانين عذب الجنى) (قد عرفت رَوْضَة معروفه ... بِأَنَّهَا تنْبت زهر الْغنى) (إِذا تبدى وَجه إحسانه ... تنزهت فِيهِ عُيُون المنى) // من السَّرِيع // وَقَوله (الصُّبْح ينشر فَوق مسك ... اللَّيْل كافور الضياء) (والبرق يذهب مَا تفضضه ... الغيوم من السَّمَاء) (فَاشْرَبْ على ديباج نبت ... قد أحَاط بِشرب مَاء) (فالعيش فِي زمن الرّبيع ... رَقِيق حَاشِيَة الرِّدَاء) // من الْكَامِل // وَقَوله (وَرَاح تتيه بأنفاسها ... على مَا يفوح من العنبر)(كَأَن زجاجاتها درة ... تشف عَن الذَّهَب الْأَحْمَر) // من المتقارب // وَقَوله (تاه الرّبيع بآذريونه وزها ... لما بدا مِنْهُ نشر فِي الرِّبَا أرج) (كَأَن أغصانه فيروزج بهج ... من فَوْقه ذهب فِي وَسطه سبج) // من الْبَسِيط // وَقَوله (اشرب على زهر البنفسج قهوة ... تَنْفِي الأسى عَن كل صب مكمد) (فَكَأَنَّهُ قرص بخد غريرة ... أَو أعين زرق كحلن بأثمد) // من الْكَامِل // وَقَوله (ونارنجة بَين الرياض نظرتها ... على غُصْن رطب كقامة أغيد) (إِذا ميلتها الرّيح مَالَتْ كأكرة ... بَدَت ذَهَبا فِي صولجان زمرد) // من الطَّوِيل // وَقَوله (ومدامة يَبْدُو إِلَيْك جَنِينهَا ... وَعَلِيهِ تَاج لم يصغه صائغ) (تخفى لفرط صفاتها فَكَأَنَّمَا ... إبريقنا الملآن مِنْهَا فارغ) // من الْكَامِل // وَقَوله (إِن كنت تعلم أَن لي ... علما بأسرار السرُور) (فاعمل بِحَسب وصيتي ... لَك فِي مُلَازمَة البكور) (ودع الصَّغِير مَكَانَهُ ... واعدل إِلَى جِهَة الْكَبِير) // من الْكَامِل //(مَا بَين ورد كالخدود ... وأقحوان كالثغور) (وَعَلَيْك بِالذَّهَب الَّذِي ... أجراه روباس الْعصير) (مَا زَالَ يسبك بِالَّذِي ... قد شب من نَار الهجير) (حَتَّى صفا فَكَأَنَّهُ ... دمع الطليق على الْأَسير) // من الْكَامِل // وَقَوله (نَحن أنَاس نوالنا خضل ... يرتع فِينَا الرَّجَاء والأمل) (كل فَتى لَيْسَ فِي مودته ... مذق وَلَا فِي خلاله خلل) (لَو أبْصر الْبَحْر فيض أنملنا ... فاض على وَجه فيضه الخجل) (تسبق أَمْوَالنَا مؤملنا ... لَا يعترينا مطل وَلَا بخل) (تسمح قبل السُّؤَال أَنْفُسنَا ... بخلا على مَاء وَجه من يسل) // من المنسرح // ٥٣ -