أبو منصور الثعالبي - يتيمة الدهر
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 459, entry [109]1,793 chars
أَبُو هُرَيْرَة أَحْمد بن عبد الله بن أبي العصام أَنْشدني لَهُ ابْن وهب (لَئِن ذهبت أَيَّام لذتنا الأولى ... بِذِي الأسل مَا وجدي عَلَيْهَا بذاهب) (أَلا لَيْت أَيَّامًا مَضَت لم تكن مَضَت ... ففقدي لَهَا يَا صَاح إِحْدَى المصائب) (رعى الله أَيَّام السرُور فَإِنَّهَا ... تمر سريعات كمر السحائب) // من…
▸ expand full passage (1,793 chars)أَبُو هُرَيْرَة أَحْمد بن عبد الله بن أبي العصام أَنْشدني لَهُ ابْن وهب (لَئِن ذهبت أَيَّام لذتنا الأولى ... بِذِي الأسل مَا وجدي عَلَيْهَا بذاهب) (أَلا لَيْت أَيَّامًا مَضَت لم تكن مَضَت ... ففقدي لَهَا يَا صَاح إِحْدَى المصائب) (رعى الله أَيَّام السرُور فَإِنَّهَا ... تمر سريعات كمر السحائب) // من الطَّوِيل //وَقَوله فِي رثاء صَالح (قد أفسد الْمَوْت على صَالح ... كل الَّذِي أصلحه صَالح) (وَانْصَرف البواب عَن بَابه ... وَصَاح فِي مَجْلِسه الصائح) (خلوه فِي دَار البلى مُفردا ... وناح فِي أوطانه النائح) (يَا لَيْت شعري مَا الَّذِي قَالَه ... إِذْ رَاح فِي حفرته الرَّائِح) (يَا أَيهَا النَّاس أَلا فَاسْمَعُوا ... قولي فَإِنِّي مُشفق نَاصح) (لَا تؤثروا الدُّنْيَا على غَيرهَا ... فَفرق مَا بَينهمَا وَاضح) (فَالْحَمْد لله وشكر لَهُ ... كل امْرِئ عَن أَهله نازح) // من السَّرِيع // وَقَوله (من رَسُولي إِلَيْك أَو من شفيعي ... يَا شَبيه الْهلَال عِنْد الطُّلُوع) (أَنْت فِي الْقلب شَاهد لَيْسَ يَخْلُو ... من ضميري وَأَنت بَين ضلوعي) // من الْخَفِيف // وَقَوله (أما ترى الْغَيْم كالباكي بأَرْبعَة ... وَالْأَرْض تضحك كالجذلان من فَرح) (فَقُمْ فديتك نشكو مَا نكابده ... من الزَّمَان وَمَا نلقى إِلَى الْقدح) // من الْبَسِيط // وَقَوله (كم لي بدير الْقصير من قصف ... مَعَ كل ذِي نشوة وَذي ظرف) (لهوت فِيهِ بشادن غنج ... تقصر عَنهُ بَدَائِع الْوَصْف) // من المنسرح // وَقَوله (أذكرتني يَا دير من قد مضى ... من أهل ودي ومصافاتي)(كم كَانَ لي فِيك وَفِيهِمْ مَعًا ... من طيب أَيَّام وليلات) (أَشْكُو إِلَى الله مصاباتهم ... وفقدنا أهل المروءات) // من السَّرِيع // وَقَوله (كتمت حبك فِي قلبِي فَمَا وَسعه ... هَذَا وَلَيْسَ لَهُ شغل سواهُ مَعَه) (يَا من إِذا مَا بَدَت للنَّاس صورته ... رَأَيْت فِيهَا فنون الْحسن مجتمعه) (وَالله مَا حلت عَمَّا قد عهِدت وَلَا ... أصغيت أذنا إِلَى العذال مستمعه) (رفقا بِمن لَو تسلى عَنْك يَا أملي ... بِكُل شَيْء على الدُّنْيَا لما نَفعه) // من الْبَسِيط // ٤٣ -