Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن سعد الله بن جمَاعَة

عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن سعد الله بن جمَاعَة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 656, entry [2741]1,821 chars
    ٢٦٥٠ - عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر: العز أبو محمد، وأبو عمر بن البدر بن البرهان، الحموي الأصل، المصري، القاضي الشافعي، ولد في المحرم سنة أربع وتسعين وستمائة بقاعة العادلية بدمشق، ونشأ بها في العلم والدين، وصحبه أهل الخير، ودرس وأفتى، وصنف التصاني…
    ▸ expand full passage (1,821 chars)
    ٢٦٥٠ - عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر: العز أبو محمد، وأبو عمر بن البدر بن البرهان، الحموي الأصل، المصري، القاضي الشافعي، ولد في المحرم سنة أربع وتسعين وستمائة بقاعة العادلية بدمشق، ونشأ بها في العلم والدين، وصحبه أهل الخير، ودرس وأفتى، وصنف التصانيف الكثيرة الحسنة، وخطب بالجامع الجديد بمصر، وتولى الوكالة الخاصة والعامة والنظر على أوقاف كثيرة، ثم تولى قضاء مصر في جمادي الأولى سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، فسار فيه سيرة حسنة، وكان حسن المحاضرة، كثير الأدب يقول الشعر الجيد، ويكتب الخط الحسن السريع، حافظا للقرآن، سليم الصدر، محبا لأهل العلم، يستقل عليهم الكثير، شديد التصميم في الأمور التي تتصل به مما يتعلق بتصرفه، وأما دفع الظلم عن الناس منه ومن حواشي السلطان: فقليل الكلام فيه، ثم أضيف إليه أوقاف كثيرة، وكان السلطان قد أغدق الولايات في الممالك بمن يعينه، غير أنه كانت فيه عجلة في الجواب عن أمور متعلقة بالمنصب، تؤدي إلى الضرر غالبا به وبغيره، ولم يكن فيه حذق يهتدى به لما فيه نفع من يستحق النفع، بل كانت أموره بحسب الوسائط بخير أو شر، ثم انفصل عن المنصب سنة تسع وخمسين، ثم أعيد نحو ثمانين يوما لزوال رأس من توسط في عزله ممن كان عاقبتهم في عزله من أشر العواقب، ثم أنه استعفى في جمادي الأولى سنة ست وستين، وحمل معه ختمة شريفة للتوسل بها فأعفي، ثم بعد أن ذهب إلى منزله: ألحوا عليه في العود وركب إليه صاحب الأمر إذا ذاك فلم يجب، قاله الأسنوي، وإنهم استقضوا عوضه (بإشارته) التاج محمد بن إسحاق المناوي، وتوجه إلى الحجاز فحج مرارا وجاور بالمدينة، وحدث بمناسكه ومختصره للسيرة وبجزء في قباء وبغير ذلك، وعمر الوقت، وكذا حدث بمكة والقاهرة وغيرها، وفي شيوخه بالسماع والإجازة كثرة يزيدون على ألف وثلاثمائة، وأخذ الفقه عن الجمال بن الوجيزي والأصلين عن العلاء التاجي، والعربية عن أبي حيان، وترجمته محتملة للبسط، وممن أخذ عنه: الزين العراقي، وآخر من روى لنا عنه بالإجازة: العز بن الفرات، مات في جمادي الآخرة سنة سبع وستين وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة بجوار الفضيل بن عياض ﵀ وإيانا.

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3588, entry [1795]2,709 chars
    ١٣٨٠ - عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن سعد الله بن جمَاعَة قَاضِي الْقُضَاة عز الدّين أَبُو عمر ولد قَاضِي الْقُضَاة شَيخنَا بدر الدّين أبي عبد الله أما وَالِده فسبقت تَرْجَمته وَأما هَذَا فمولده فِي سنة أَربع وَتِسْعين وسِتمِائَة بِدِمَشْق المحروسة بِالْمَدْرَسَةِ العادلية الْكُبْرَى بم…
    ▸ expand full passage (2,709 chars)
    ١٣٨٠ - عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن سعد الله بن جمَاعَة قَاضِي الْقُضَاة عز الدّين أَبُو عمر ولد قَاضِي الْقُضَاة شَيخنَا بدر الدّين أبي عبد الله أما وَالِده فسبقت تَرْجَمته وَأما هَذَا فمولده فِي سنة أَربع وَتِسْعين وسِتمِائَة بِدِمَشْق المحروسة بِالْمَدْرَسَةِ العادلية الْكُبْرَى بمنزل وَالِده حَيْثُ كَانَ قَاضِي الْقُضَاة بِالشَّام وربي فِي عز زَائِد وَسعد كثير وديانة وتصون وَطلب للْحَدِيث طلب بِنَفسِهِ وَسمع الْكثير وارتحل من مصر إِلَى الشَّام سمع من أبي الْمَعَالِي الأبرقوهي وَأبي الْفضل أَحْمد بن هبة الله بن عَسَاكِر وَلما عمي وَالِده قَاضِي الْقُضَاة بدر الدّين وَولي الْقَضَاء بالديار المصرية قَاضِي الْقُضَاة جلال الدّين اسْتَقر القَاضِي عز الدّين على وكَالَة بَيت المَال ووكالة الْخَاص وتدريس زَاوِيَة الإِمَام الشَّافِعِي ﵁ بِمصْر وتدريس الْفِقْه والْحَدِيث بِجَامِع طولون وَنَظره وتدريس جَامع الْأَقْمَر وَنَظره وَغير ذَلِك من الشّرف والوظائف وَلم يزل إِلَى أَن صرف قَاضِي الْقُضَاة جلال الدّين فَتَوَلّى هُوَ قَضَاء الْقُضَاة بالديار المصرية فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَاسْتمرّ فِي عز ورفعة بِيَدِهِ قَضَاء الْقُضَاة والخطابة وَمَا أضيفإِلَيْهِمَا مَعَ الزاوية وجامع طولون إِلَى سنة تسع وَخمسين وَسَبْعمائة فِي نوبَة صرغتمش عزل عَن الْقَضَاء ومضافاته وَاسْتمرّ على الزاوية وجامع طولون فاستمر على ذَلِك ثَمَانِينَ يَوْمًا ثمَّ أُعِيد إِلَى الْقَضَاء وَمَا مَعَه عِنْد ذهَاب دولة صرغتمش فَعَاد مخطوبا مَطْلُوبا وَاسْتمرّ يتقلق كل وَقت من المنصب ويؤثر الِانْقِطَاع وَالْعُزْلَة وَيطْلب الْإِقَالَة فَلَا يُجَاب إِلَى شهر جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة دخل على نظام الْملك الْأَمِير الْكَبِير يلبغا مُدبر المملكة أعز الله نصرته وعزل نَفسه وصمم على عدم الْعود وَاتفقَ لَهُ مَا لم يتَّفق لقاض قبله من العظمة وَنزل الْأَمِير الْكَبِير يلبغا بِنَفسِهِ وَهُوَ ملك البسيطة إِلَى دَاره وَدخل عَلَيْهِ ورجاه أَن يعود فَأبى وَاسْتمرّ على الزاوية وجامع طولون وجامع الْأَقْمَر وانفصل عَن الْقَضَاء ومتعلقاته إِلَى أَوَان الْحَج أخبرهُ فَقير أَنه رأى النَّبِي ﷺ فِي الْمَنَام يَقُول لَهُ فلَان أوحشنا وَذكر هُوَ أَنه رأى وَالِده يَقُول فِي الْمَنَام الَّذِي رَآهُ الْفَقِير صَحِيح فحج وجاور بِمَكَّة إِلَى جُمَادَى الأولى توجه إِلَى زِيَارَة النَّبِي ﷺ وَعَاد إِلَى مَكَّة فَأَقَامَ بهَا ثَلَاثَة أَيَّام معافى ثمَّ مرض فاستمر بِهِ الْمَرَض عشرَة أَيَّام فَتوفي فِي عَاشر جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة بِمَكَّة وَدفن فِي حادي عشر بَين الفضيل بن عِيَاض وَالشَّيْخ نجم الدّين الْأَصْفَهَانِيوَبِالْجُمْلَةِ كَانَ نسمَة سعيدة من سعداء الدُّنْيَا بِالْمُشَاهَدَةِ وَمن سعداء الْآخِرَة فِيمَا يغلب على الظَّن محبا للْحَدِيث ولسماعه معمور الْأَوْقَات بذلك نَافِذ الْكَلِمَة وجيها عِنْد الْمُلُوك كثير الْعِبَادَة كثير الْحَج والمجاورة ونال مَا لم ينله أحد قبله من مزِيد السعد مَعَ حسن الشُّهْرَة ونفاذ الْكَلِمَة وَطول الْمدَّة وَكَثْرَة السّكُون

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 771, entry [2707]63 chars
    ٢٦٤٣ - عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله ابن جماعة (١).