Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن يُوسُف بن حَامِد الشَّيْخ تَاج الدّين المراكشي

مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن يُوسُف بن حَامِد الشَّيْخ تَاج الدّين المراكشي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 416, entry [1753]434 chars
    ١٦٣٨ - محمد بن إبراهيم بن يوسف بن حامد تاج الدين المراكشى. ولد بعد السبعمائة، ونشأ بالقاهرة وبها تفقه على القونوي ولازم ابن القويع المالكي، وكان فقيهًا نحويا متقنًا ملازمًا للعلم مع مرارته، أعاد بالشافعى، ثم نقل إلى الشام، ودرس بالمسرورية بدمشق، وسمع المزى وغيره، ثم قبل موته بسنة ترك التدريس وانقطع معتكفًا بدار الحديث الأشرفية على طلب العلم إلى أن توفى فجأة بعد العصر يوم الأحد ثالث وعشرين جمادى الآخرة من سنة اثنين وخمسين وسبعمائة.

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1303, entry [3478]1,204 chars
    ٨٠٣ - محمد بن ابراهيم بن يوسف بن حامد الشيخ تاج الدين المراكشى الفقيه الشافعى ولد بالقاهرة بعد السبعمائة (¬١) وتفقه على علاء الدين القونوى وتمهر بالشيخ ركن الدين (¬٢) بن القوبع وتقدم فى الفنون وكان قوي النفس فاستطال على القاضى جلال الدين القزوينى فشكاه الى الناصر فامر باخراجه الى الشام فاقام بها وكا…
    ▸ expand full passage (1,204 chars)
    ٨٠٣ - محمد بن ابراهيم بن يوسف بن حامد الشيخ تاج الدين المراكشى الفقيه الشافعى ولد بالقاهرة بعد السبعمائة (¬١) وتفقه على علاء الدين القونوى وتمهر بالشيخ ركن الدين (¬٢) بن القوبع وتقدم فى الفنون وكان قوي النفس فاستطال على القاضى جلال الدين القزوينى فشكاه الى الناصر فامر باخراجه الى الشام فاقام بها وكان قد اعاد بدرس الشافعى ثم ولى تدريس المسرورية بدمشق ثم سكنها وانقطع بالمدرسة الاشرفية ملازما للقراءة والاشتغال صبورا على ذلك جدا بحيث يمتنع من الاكل والشرب والملاذ بسبب ذلك ومن مشايخه اثير الدين ابو حيان (¬٣) وسمع الحديث من محمد بن غالى وابن القماح والطبقة وذكروا ان سبب تركه للمسرورية انه رأى فى شرط واقفها ان شرط مدرسها ان يكون عارفا بالخلاف قال وانا لا اعرفه فدرس بها القاضى السبكى فى اول سنة ٥١ وكان مطموس العينين يبصر باحداهما قليلا وكان يعطى الاجرة لمن يطالع له قال الاسنوى فى الطبقات كان عجولا محتقرا للناس كثير الوقيعة فيهم وقال التاج السبكى كان فقيها نحويا مفتيا (¬٤) مواظبا على طلب العلم وقال ابن كثير كان سريع التصور قوى المشاركة وقال الشيخ علاء الدين حجى كان يتناظر هو والفخر المصرى فكان من حضر لا يفهم كثيرا مما يقولان لسرعة عبارتهما وكان قد حصلت له اول النهار حمى فصبر الى ان صلّى الظهر بالجامع ثم جاء الى بيته فصلى العصر بالمدرسة ثم دخل البيت فوقع ميتا فى ثالث عشر جمادى الآخرة سنة ٧٥٢ ﵀ *

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3234, entry [1723]6,429 chars
    ١٣١٢ - مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن يُوسُف بن حَامِد الشَّيْخ تَاج الدّين المراكشي ولد بعد السبعمائة وَنَشَأ بِالْقَاهِرَةِ وتفقه بهَا وَقَرَأَ على قَاضِي الْقُضَاة الشَّيْخ عَلَاء الدّين عَليّ بن إِسْمَاعِيل القونوي ولازم الشَّيْخ ركن الدّين بن القوبع وَكَانَ فَقِيها نحويا متفننا مواظبا على طلب الْعل…
    ▸ expand full passage (6,429 chars)
    ١٣١٢ - مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن يُوسُف بن حَامِد الشَّيْخ تَاج الدّين المراكشي ولد بعد السبعمائة وَنَشَأ بِالْقَاهِرَةِ وتفقه بهَا وَقَرَأَ على قَاضِي الْقُضَاة الشَّيْخ عَلَاء الدّين عَليّ بن إِسْمَاعِيل القونوي ولازم الشَّيْخ ركن الدّين بن القوبع وَكَانَ فَقِيها نحويا متفننا مواظبا على طلب الْعلم لَا يفتر وَلَا يمل إِلَّا فِي الْقَلِيل أعَاد فِي الْقَاهِرَة بقبة الشَّافِعِي ثمَّ دخل دمشق ودرس بالمسرورية وَسمع من شَيخنَا الْحَافِظ الْمزي وَجَمَاعَة ثمَّ ترك التدريس وَانْقطع بدار الحَدِيث الأشرفية على طلب الْعلم إِلَى أَنتوفّي فَجْأَة بعد الْعَصْر من يَوْم الْأَحَد ثَالِث عشر جُمَادَى الْآخِرَة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَسَبْعمائة أنشدنا من لَفظه لنَفسِهِ (قلَّة الْحَظ يَا فَتى ... صيرتني مجهلا) (وجهول بحظه ... صَار فِي النَّاس أكملا) دخلت إِلَيْهِ مرّة وَهُوَ ينشد قَول ابْن بَقِي (حَتَّى إِذا مَالَتْ بِهِ سنة الْكرَى ... زحزحته شَيْئا وَكَانَ معانقي) (أبعدته عَن أضلع تشتاقه ... كي لَا ينَام على وساد خافق) وَقَول الحكم بن عقال (إِن كَانَ لَا بُد من رقاد ... فأضلعي هاك عَن وساد) (ونم على خفقها هُدُوا ... كالطفل فِي نهنه المهاد) وَهُوَ وَمن عِنْده يَقُولُونَ إِن قَول الحكم أَجْدَر بِالصَّوَابِ فَإِنَّهُ لَا يُنَاسب الْمُحب أَن يبعد حَبِيبه وينشدون قَول الشَّيْخ صَلَاح الدّين الصَّفَدِي أمتع الله بِبَقَائِهِ فِي ذَلِك ردا على ابْن بَقِي(أبعدته من بعد مَا زحزحته ... مَا أَنْت عِنْد ذَوي الغرام بعاشق) (إِن شِئْت قل أبعدت عَنهُ أضالعي ... ليَكُون فعل المستهام الوامق) (أَو قل فَبَاتَ على اضْطِرَاب جوانحي ... كالطفل مُضْطَجعا بمهد حافق) قلت إِن ابْن بَقِي وَإِن أَسَاءَ لفظا حَيْثُ قَالَ أبعدته فقد أحسن معنى لِأَنَّهُ وصف أضلعه بالخفقان وَالِاضْطِرَاب الزَّائِد لَا يَسْتَطِيع الحبيب النّوم عَلَيْهَا فَقدم مصْلحَته على مصْلحَته وَترك مَا يُرِيد لما يُرِيد وأبعده عَمَّا يقلقه وَلَو قَالَ (أبعدت عَنهُ أضلعا تشتاقه ... ) لأحسن لفظا كَمَا أحسن معنى وَأما الحكم فَإِنَّهُ وصف خفقانه بالهدو وَهُوَ خفقان يسير يشبه اضْطِرَاب سَرِير الطِّفْل وَهَذَا نقض فَوَقع النزاع فِي ذَلِك وَأَرْسلُوا إِلَى القَاضِي شهَاب الدّين أَحْمد بن يحيى بن فضل الله ﵀ صُورَة سُؤال عَن الرجلَيْن ابْن بَقِي وَالْحكم أَيهمَا الْمُصِيب فَكتب (قَول ابْن بَقِي عَلَيْهِ مَأْخَذ ... لكنه قَول الْمُحب الصَّادِق) (يَكْفِيهِ فِي صدق الْمحبَّة قَوْله ... كي لَا ينَام على وساد خافق) (مَا الْحبّ إِلَّا مَا يهد لَهُ الحشا ... ويهد أيسره فؤاد العاشق) فِي أَبْيَات أخر لم تجر على خاطري الْآن وأبيات ابْن بَقِي هَذِه من كلمة لَهُ حَسَنَة وَهِي (بِأبي غزال غازلته مقلتي ... بَين العذيب وَبَين شطي بارق) (وَسَأَلت مِنْهُ زِيَارَة تشفي الجوا ... فَأَجَابَنِي مِنْهَا بوعد صَادِق) (بتنا وَنحن من الدجا فِي خيمة ... وَمن النُّجُوم الزهر تَحت سرادق)(عاطيته وَاللَّيْل يسحب ذيله ... صهباء كالمسك الفتيق لناشق) (وضممته ضم الكمي لسيفه ... وذؤابتاه حمائل فِي عَاتِقي) (حَتَّى إِذا مَالَتْ بِهِ سنة الْكرَى ... زحزحته شَيْئا وَكَانَ معانقي) (أبعدته عَن أضلع تشتاقه ... كي لَا ينَام على وساد خافق) (لما رَأَيْت اللَّيْل آخر عمره ... قد شَاب فِي لمَم لَهُ ومفارق) (ودعت من أَهْوى وَقلت تأسفا ... أعزز عَليّ بِأَن أَرَاك مفارقي) وَيقرب من هَذِه النُّكْتَة أَن جَرِيرًا قَالَ (طرقتك صائدة الْفُؤَاد وَلَيْسَ ذَا ... وَقت الزِّيَارَة فارجعي بِسَلام) فعيب عَلَيْهِ قَوْله فارجعي وَهُوَ نقد حسن فَأَي لفظ أبشع من قَول الْمُحب لمن يُحِبهُ ارْجع وَرَأَيْت الشَّيْخ صَلَاح الدّين الصَّفَدِي نفع الله بِهِ قد قَالَ رادا عَلَيْهِ (يَا خجلتا لجرير من ... قَول كفانا الله عاره) (طرقتك صائدة الْفُؤَاد ... وَلَيْسَ ذَا وَقت الزياره) (هَل كَانَ يلقى إِن أَتَاهُ ... خيال من يهوى خساره) (أَو كَانَ قلب قد حواه ... من حَدِيد أَو حجاره)فعجبت لَهُ كَيفَ ترك لَفْظَة ارجعي وَهُوَ أبشع مَا عيب بِهِ على جرير وَقلت (أما جرير فجر ثوب الْعَار فِي ... دَعْوَى الضنى وَله دثار غرام) (إِذْ كذب الدَّعْوَى وَقَالَ لَهَا وَقد ... زارته فِي الْغَلَس ارجعي بِسَلام) ثمَّ قلت لَعَلَّ الشَّيْخ صَلَاح الدّين إِنَّمَا ترك لَفْظَة الرُّجُوع لنكارتها وَقلت (إِنِّي لأعجب من جرير وَقَوله ... قولا غَدَوْت بِهِ أنكر حَاله) (طرقتك صائدة الْفُؤَاد وَلَيْسَ ذَا ... وَقت الزِّيَارَة فاستمع أَقْوَاله) (وَعذر فلست بِقَادِر وَالله أَن ... أحكي الَّذِي بعد الزِّيَارَة قَالَه) فَلَمَّا وقف الشَّيْخ صَلَاح الدّين على كَلَامي هَذَا كُله زعم أَنِّي أعترف لَهُ بِحسن النَّقْد وَقَالَ (أما جرير فَلم يكن ... صبا وَلَكِن يَدعِي) (أوما ترَاهُ أَتَتْهُ صائدة ... الْفُؤَاد فَلم يعي) (بل قَالَ جهلا لَيْسَ ذَا ... وَقت الزِّيَارَة فارجعي) (لَو كنت حَاضر أمره ... قلت ارجعي وَله اصفعي) قلت وَلَا يخفى أَن هَذِه الاعتراضات كلهَا لفظية طرقت قَائِلهَا وَلم يُحَقّق فَإِن جَرِيرًا لم يقْصد برجوعها إِلَى الشَّفَقَة عَلَيْهَا من الزِّيَارَة فِي غير وَقت الزِّيَارَة فَجَاءَهُ الِاعْتِرَاض من لَفْظَة الرُّجُوع فَقَط كَمَا جَاءَ ابْن بَقِي من لَفْظَة الإبعاد وَرُبمَا أُتِي أَقوام من سوء الْعبارَة قَالَ الْحَافِظ أَبُو عبد الله الْحميدِي أَخْبرنِي أَبُو غَالب مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن سهل النَّحْوِيّ قَالَ حكيت للوزير أبي الْقَاسِم الْحُسَيْن بن عَليّ المغربي قَول أبي الْحسن الْكَرْخِي أوصانا شُيُوخنَا بِطَلَب الْعلم وَقَالُوا لنا اطلبوه واجتهدوا فِيهِ فَلِأَن يذم لكم الزَّمَان أحسن من أَن يذم بكم الزَّمَانقَالَ فَاسْتحْسن الْوَزير ذَلِك وَكتبه ثمَّ عمل أبياتا وأنشدنيها وَهِي (وَلَقَد بلوت الدَّهْر أعجم صرفه ... فأطاع لي أَصْحَابه وَلسَانه) (وَوجدت عقل الْمَرْء قيمَة نَفسه ... وبجده جدواه أَو حرمانه) (وعَلى الْفَتى أَن لَا يكفكف شأوه ... عِنْد الْحفاظ وَلَا يغض عيانه) (فَإِذا جفاه الْمجد عيبت نَفسه ... وَإِذا جفاه الْجد عيب زَمَانه) قلت وَهَذِه أَبْيَات حَسَنَة بَالِغَة فِي بَابهَا وَقد حاول الشَّيْخ تَاج الدّين عبد الْبَاقِي الْيَمَانِيّ اختصارها فَقَالَ (تجنب أَن تذم بك اللَّيَالِي ... وحاول أَن يذم لَك الزَّمَان) (وَلَا تحفل إِذا كملت ذاتا ... أصبت الْعِزّ أم حصل الهوان) فأغفل مَا تضمنته أَبْيَات الْوَزير الثَّلَاث من الْمعَانِي وَاقْتصر على مَا تضمنه الْبَيْت الرَّابِع ثمَّ انْقَلب عَلَيْهِ الْمَعْنى وَأتي من سوء التَّعْبِير فَإِن الْمَقْصُود أَن الْمَرْء يكمل نَفسه وَلَا عَلَيْهِ من الزَّمَان وَأما أَنه يسْعَى فِي أَن يذم لَهُ الزَّمَان فَلَيْسَ بمقصود وَلَا هُوَ مُرَاد أَشْيَاخ الْكَرْخِي وَلَا يحمده عَاقل وَكَانَ الصَّوَاب حَيْثُ اقْتصر على معنى الْبَيْت الرَّابِع أَن يَأْتِي بِعِبَارَة مُطَابقَة كَمَا قُلْنَاهُ نَحن (عَلَيْك كَمَال ذاتك فاسع فِيهَا ... وَلَيْسَ عَلَيْك عز أَو هوان) (وَلَيْسَ إِلَيْك أَيْضا فاسع فِيمَا ... إِلَيْك وَأَنت مشكور معَان) (فذم الدَّهْر للْإنْسَان خير ... من الْإِنْسَان ذمّ بِهِ الزَّمَان)فَهَذَا الْبَيْت واف بِالْمَعْنَى الَّذِي قَالَه أَشْيَاخ الْكَرْخِي مُطَابق لَهُ من غير زِيَادَة وَلَا نقص وَأحسن من هَذَا كُله قَول بَعضهم (جهل الْفَتى عَار عَلَيْهِ لذاته ... وخموله عَار على الْأَيَّام) وَقَول الآخر (أَن يكون الزَّمَان عيبي أولى ... بِي من أَن أكون عيب الزَّمَان) وَقَول الآخر (مَا فِي خمولي من عَار على أدبي ... بل ذَاك عَار على الدُّنْيَا وأهليها)