Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْحسن بن هبة الله ابْن عبد الله بن الْحُسَيْن الدِّمَشْقِي

عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْحسن بن هبة الله ابْن عبد الله بن الْحُسَيْن الدِّمَشْقِي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 758, entry [821]1,792 chars
    عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الإمام مفتي المسلمين، فخر الدين أبو منصور ابن عساكر الدمشقي الشافعي، شيخ المذهب في زمانه، تفقه بالشيخ قطب الدين النيسابوري، وتزوج بابنته وسمع الحديث من عميه الحافظ الكبير أبي القاسم، والصائن، ومن حسان ابن تميم الزيات، وداود بن محمد الخالد…
    ▸ expand full passage (1,792 chars)
    عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الإمام مفتي المسلمين، فخر الدين أبو منصور ابن عساكر الدمشقي الشافعي، شيخ المذهب في زمانه، تفقه بالشيخ قطب الدين النيسابوري، وتزوج بابنته وسمع الحديث من عميه الحافظ الكبير أبي القاسم، والصائن، ومن حسان ابن تميم الزيات، وداود بن محمد الخالدي ومحمد بن أسعد العراقي وجماعة، وجمع بين معرفة الفقه والحديث وتقدم وساد ودرس بالجاروفية وجمع له بينها وبين تدريس الصلاحية بالقدس الشريف، والتقوية بدمشق فكان يقيم هاهنا أشهرًا وهاك أشهرًا، وكان عنده بالتقوية جماعة الفضلاء حتى كان يقال لها: نظامية الشام، وكان أول من درس بالعذراوية في بيته أول ما وقفت، وكان يجلس للحديث مكان عمه تحت النسر، ويقيم في بيته إلى جانب محراب الصحابة للتعبد والفتيا، وإفادة الطلبة، وعرض عليهالملك المعظم قضاء دمشق، فامتنع وأصر على الامتناع، وألح عليه فتجهز بأهله إلى حلب، فلما بلغ الملك العادل بعث إليه، فترضاه وأجابه إلى الترك، وأشار عليهم بابن الحرستاني، فولوه ثم وقع بينه وبين العادل، لما أنكر عليه تضمين الخمور والمكوس، فلهذا لم يوله تدريس العادلية، ولم يكفه هذا حتى أخذ منه تدريس الصلاحية، والتقوية، ولم يبق معه سوى الجاروخية وقد كان ﵀ فقيه زمانه، وفارس ميدانه وسابق أقرانه، حسن السمت كثير العبادة، والذكر لا يمل الشخص من النظر لحسن وجهه، ولطافة خلقه وأدبه وعقله، أثنى عليه غير واحد من العلماء، واجتمع على تقديمه وتفضيله غير واحد من الفقهاء، وقال الشيخ أبو المظفر: كان زاهدًا عابدًا ورعًا منقطعًا إلى العلم والعبادة حسن الأخلاق قليل الرغبة في الدنيا، توفي في عاشر رجب سنة عشرين وست مائة، وشهد جنازته خلق كثير، وجم غفير، ودفن عند قبر شيخه القطب النيسابوري قريبًا من مقبرة الصوفية، وله من العمر سبعون سنة، وذكر الشيخ شهاب الدين أبو شامة أنه لما حضره الموت توضأ وجعل يذكر الله تعالى، فلما أزف الرحيل تشهد وقال: رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ نبيًا، لقنني الله حجتي وأقالني عثرتي ورحم غربتي، وقد تفقه جماعة منهم الشيخ عز الدين بن عبد السلام رحمهم الله تعالى.

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2853, entry [1552]1,231 chars
    ١١٧٠ - عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْحسن بن هبة الله ابْن عبد الله بن الْحُسَيْن الدِّمَشْقِي الشَّيْخ الإِمَام الْكَبِير أَبُو مَنْصُور فَخر الدّين ابْن عَسَاكِر شيخ الشَّافِعِيَّة بِالشَّام وَآخر من جمع لَهُ الْعلم وَالْعَمَل ولد سنة خمس وَخمسين وَخَمْسمِائة وتفقه بِدِمَشْق على الشَّيْخ قطب الد…
    ▸ expand full passage (1,231 chars)
    ١١٧٠ - عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْحسن بن هبة الله ابْن عبد الله بن الْحُسَيْن الدِّمَشْقِي الشَّيْخ الإِمَام الْكَبِير أَبُو مَنْصُور فَخر الدّين ابْن عَسَاكِر شيخ الشَّافِعِيَّة بِالشَّام وَآخر من جمع لَهُ الْعلم وَالْعَمَل ولد سنة خمس وَخمسين وَخَمْسمِائة وتفقه بِدِمَشْق على الشَّيْخ قطب الدّين النَّيْسَابُورِي وزوجه بابنته واستولدها وَسمع الحَدِيث من عميه الْإِمَامَيْنِ الْحَافِظ الْكَبِير أبي الْقَاسِم والصائن هبة الله وَجَمَاعَة وَحدث بِمَكَّة ودمشق والقدس روى عَنهُ الْحَافِظ زكي الدّين البرزالى وزين الدّين خَالِد وضياء الدّين الْمَقْدِسِي وَآخَرُونَ وَله تصانيف فِي الْفِقْه والْحَدِيث وَغَيرهمَا وَبِه تخرج الشَّيْخ عز الدّين بن عبد السَّلَاموَكَانَ إِمَامًا صَالحا قَانِتًا عابدا ورعا كثير الذّكر قيل كَانَ لَا يَخْلُو لِسَانه عَن ذكر الله وَأُرِيد على الْقَضَاء فَامْتنعَ طلبه الْملك الْعَادِل لَيْلًا وَبَالغ فِي استعطافه وألح عَلَيْهِ فَقَالَ حَتَّى استخير الله وَخرج فَقَامَ ليلته فِي الْجَامِع يتَضَرَّع ويبكي إِلَى الْفجْر فَلَمَّا صلى الصُّبْح وطلعت الشَّمْس أَتَاهُ جمَاعَة من جِهَة السُّلْطَان فأصر على الِامْتِنَاع وجهز أَهله للسَّفر وَخرجت المحابر إِلَى نَاحيَة حلب فَردهَا السُّلْطَان ورق عَلَيْهِ وأعفاه وَقَالَ عين غَيْرك فعين لَهُ ابْن الحرستاني وَاتفقَ أهل عصره على تَعْظِيمه فِي الْعقل وَالدّين