Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرَّحْمَن بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان

عبد الرَّحْمَن بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 846, entry [918]2,348 chars
    عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان الشيخ الإمام العلامة ذو الفنون المتنوعة شهاب الدين أبو القاسم المقدسي الشافعي المقرئ النحوي، المحدث المعروف بأبي شامة لشامة كبيرة فوق حاجبه الأيسر، ولد بدمشق سنة تسع وتسعين وخمس مائة، وختم القرآن، وله دون عشر سنين، ثم أتقن القراءة على البخاري، وله ست عشرة سن…
    ▸ expand full passage (2,348 chars)
    عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان الشيخ الإمام العلامة ذو الفنون المتنوعة شهاب الدين أبو القاسم المقدسي الشافعي المقرئ النحوي، المحدث المعروف بأبي شامة لشامة كبيرة فوق حاجبه الأيسر، ولد بدمشق سنة تسع وتسعين وخمس مائة، وختم القرآن، وله دون عشر سنين، ثم أتقن القراءة على البخاري، وله ست عشرة سنة، وسمع صحيح البخاري من داود بنملاعب، وأحمد بن عبد الله العطار، وسمع مسند الشافعي، والدعاء للمحاملي من الشيخ موفق الدين ابن قدامة، ورحل إلى ديار مصر فسمع بها، ثم عزم وهم في سماع الحديث، وله بضع وثلاثون سنة، فقرأ بنفسه وسمع أولاده وكتب الكثير من العلوم، وله خط جيد متقن، وكان قد أتقن الفقه، وبرع فيه وفي النحو والقراءات، وصنف كتبًا جمة فمن ذلك كتاب البسملة في مجلد كبير نصر فيه المذهب وجمع وحشد، وكتاب المحقق من علم الأصول فيما يتعلق بأفعال الرسول ﷺ، ومجلد في حديث المبعث، ومجلد في حديث الإسراء، وكتاب ضوء الساري إلى معرفة رؤية الباري، والباعث على إنكار البدع والحوادث، وكتاب كشف حال بني عبيد، وكتاب الروضتين في الدولتين النورية، والصلاحية وذيل عليها تذييلا حسنًا إلى زمانه، واختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في خمسة عشر مجلدًا ضخمة ثم اختصره في خمسة مجلدات، وكتاب الأصول في الأصول، وكتاب السواك، وشرح الشاطبية وهو في غاية الجودة، ومفردات القراء، ونظم مفضل الزمخشري، وله مقدمة في العربية، وشرح القصائد النبوية للسخاوي في مجلد، وكتاب الرد إلى الأمر الأول وغير ذلك من الفوائد الكثيرة والفرائد الغزيرة التي هي لكنوز العلم منيرة، وكان فيه مع هذه الفضائل والفنون تواضع وأطراح بالكلية حتى إنه ذكر أنه كان ربما ضمن البساتين، وركب من أحمال الفاكهة، وكان معه من الوظائف مشيخة الإقراء بأم الصالح، ثم ولي مشيخة دار الحديث الأشرفية بعد ابن الحرستاني سنة اثنتين وستين، وذكر أنه وخطه الشيب ابن خمس وعشرين سنة، وقد قرأ عليه شرح الشاطبية الخطيب شرف الدينالفراوي، والشيخ برهان الدين الإسكندري، وأخذ عنه علم القراءة الشيخ شهاب الدين الكفري، والشهاب أحمد بن اللبان، وشيخنا زين الدين أبو بكر بن يوسف المزي، وجماعة ذكر رحمه الله تعالى أنه جرت له محنة في سابع جمادى الآخرة سنة خمس وستين وست مائة بداره بطواحين الأشنان، وهو أنه دخل عليه رجلان جليلان في صورة مستفتيين فحصلا عنده في المنزل، ثم تناولاه ضربًا إلى أن عيل صبره، ولم يغثه أحد، ولكن ألهمه الله الصبر واللطف، وقيل له: اجتمع بولاة الأمر، فقلت: أنا قد فوضت أمري إلى الله وهو يكفينا، وقلت في ذلك: قلت لمن قال ألا تشتكي ... ما قد جرى فهو عظيم جليل يقيض الله تعالى لنا ... من يأخذ الحق ويشفي الغليل إذا توكلنا عليه كفى ... فحسبنا الله ونعم الوكيل ، ثم توفي ﵀ في تاسع رمضان من عامه، ودفن بمقابر باب الفراديس، رحمه الله تعالى.

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2841, entry [1542]3,883 chars
    ١١٦١ - عبد الرَّحْمَن بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان الشَّيْخ الإِمَام المفنن شهَاب الدّين الْمَقْدِسِي الدِّمَشْقِي أَبُو شامة وَأَبُو شامة لقب عَلَيْهِ كَانَ أحد الْأَئِمَّة تَلا على السخاوي وعني بِالْحَدِيثِ فَسمع بِنَفسِهِ من دَاوُد ابْن ملاعب وَأحمد بن عبد الله الْعَطَّار وَالشَّيْخ …
    ▸ expand full passage (3,883 chars)
    ١١٦١ - عبد الرَّحْمَن بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان الشَّيْخ الإِمَام المفنن شهَاب الدّين الْمَقْدِسِي الدِّمَشْقِي أَبُو شامة وَأَبُو شامة لقب عَلَيْهِ كَانَ أحد الْأَئِمَّة تَلا على السخاوي وعني بِالْحَدِيثِ فَسمع بِنَفسِهِ من دَاوُد ابْن ملاعب وَأحمد بن عبد الله الْعَطَّار وَالشَّيْخ الْمُوفق وَطَائِفَة وبرع فِي فنون الْعلم وَقيل بلغ رُتْبَة الِاجْتِهَاد وَاخْتصرَ تَارِيخ الْحَافِظ ابْن عَسَاكِر وصنف كتاب الروضتين فِي أَخْبَار الدولتين النورية والصلاحية وَله أرجوزة حَسَنَة فِي الْعرُوض ونظم مفصل الزَّمَخْشَرِيّ وَمن محاسنه كتاب الْبَسْمَلَة الْأَكْبَر وَكتاب الْبَسْمَلَة الْأَصْغَر والباعث على إِنْكَار الْبدع والحوادث وَكتاب ضوء الْقَمَر الساري إِلَى معرفَة الْبَارِي وَكتاب نور المسرى فِي تَفْسِير آيَة الْإِسْرَاء وَاخْتَارَ فِيهِ أَن الْإِسْرَاء بِالنَّبِيِّ ﷺ إِلَى بَيت الْمُقَدّس وَإِلَى السَّمَوَاتوَقع مرَّتَيْنِ أَو مرَارًا تَارَة فِي الْمَنَام وَتارَة فِي الْيَقَظَة قَالَ وعَلى ذَلِك يخرج جَمِيع الْأَحَادِيث على اخْتِلَاف عباراتها وَالِاخْتِلَاف فِي الْمَكَان الَّذِي وَقع مِنْهُ الْإِسْرَاء قَالَ وَهَذَا القَوْل نَصره الإِمَام أَبُو نصر ابْن الْأُسْتَاذ أبي الْقَاسِم الْقشيرِي فِي تَفْسِيره وَاخْتَارَهُ أَيْضا أَبُو الْقَاسِم السُّهيْلي وَحَكَاهُ عَن شَيْخه أبي بكر بن الْعَرَبِيّ وَحَكَاهُ الْمُهلب بن أبي صفرَة فِي شرح البُخَارِيّ عَن طَائِفَة من الْعلمَاء وَتعقب فِيهِ قَول السُّهيْلي مستدركا قَول أهل اللُّغَة إِن أسرى وسرى لُغَتَانِ بِمَعْنى وَاحِد اتّفقت الرِّوَايَات على تَسْمِيَته إسراء وَلم يسمه أحد سرى فَدلَّ على أَن أهل اللُّغَة لم يتحققوا الْعبارَة إِلَى آخر مَا ذكر السُّهيْلي فَقَالَ أَبُو شامة إِنَّمَا أطبق النَّاس على تَسْمِيَته إسراء مُحَافظَة على لفظ الْقُرْآن وَإِلَّا فقد جَاءَ فِي صَحِيح مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لقد رَأَيْتنِي فِي الْحجر وقريش تَسْأَلنِي عَن مسراي وَمن فَوَائده فِي هَذَا الْكتاب قَالَ افْتتح الله سُبْحَانَهُ سور كِتَابه الْعَزِيز بِعشْرَة أَنْوَاع من الْكَلَام الأول الثَّنَاء فِي أَربع عشرَة سُورَة إِمَّا بِالْإِشَارَةِ إِلَى إِثْبَات صِفَات الْكَمَال فِي سور سبع ﴿الْحَمد لله﴾ فِي خمس سور و ﴿تبَارك﴾ فِي سورتين وَإِمَّا بِالْإِشَارَةِ إِلَى نفي صِفَات النَّقْص فِي سبع أُخْرَى ﴿سُبْحَانَ﴾ ﴿سبح﴾ ﴿يسبح﴾ ﴿سبح﴾الثَّانِي حُرُوف الهجاء فِي تسع وَعشْرين سُورَة الثَّالِث النداء فِي عشر سور الرَّابِع الْجمل الخبرية نَحْو ﴿بَرَاءَة﴾ ﴿أَتَى أَمر الله﴾ فِي ثَلَاث وَعشْرين الْخَامِس الْقسم فِي خمس عشرَة السَّادِس الشَّرْط بإذا فِي سبع السَّابِع الْأَمر بقل واقرأ فِي سِتّ الثَّامِن الِاسْتِفْهَام ب مَا فِي ﴿عَم﴾ وَهل والهمزة فِي سِتّ التَّاسِع الدُّعَاء ب ﴿ويل﴾ و ﴿تبت﴾ فِي ثَلَاث الْعَاشِر التَّعْلِيل فِي سُورَة وَاحِدَة وَهِي ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْش﴾ ثمَّ نظم أَبُو شامة هَذِه الْأَنْوَاع فِي بَيْتَيْنِ وهما (أثنى على نَفسه سُبْحَانَهُ بِثُبُوت ... الْمَدْح وَالسَّلب لما استفتح السورا) (وَالْأَمر شَرط الندا التَّعْلِيل أقسم وَالدُّعَاء ... حرف الهجا استفهم الخبرا) ولد أَبُو شامة سنة تسع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَأخذ عَن شيخ الْإِسْلَام عز الدّين ابْن عبد السَّلَام وَولي مشيخة دَار الحَدِيث الأشرفية ومشيخة الإقراء بالتربة الأشرفية وَدخل عَلَيْهِ اثْنَان إِلَى بَيته فِي صُورَة المستفتين فضرباه ضربا مبرحا فاعتل بِهِ إِلَى أَن مَاتَ فِي سنة خمس وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَكتب هُوَ فِي تَارِيخه المحنة الَّتِي اتّفقت لَهُ وَذكر تَفْوِيض أمره إِلَى الله تَعَالَى وَعدم مُؤَاخذَة من فعل ذَلِك وَأنْشد لنَفسِهِ(قل لمن قَالَ أما تَشْتَكِي ... مَا قد جرى فَهُوَ عَظِيم جليل) (يقيض الله تَعَالَى لنا ... من يَأْخُذ الْحق ويشفي الغليل) (إِذا توكلنا عَلَيْهِ كفى ... فحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل) وَمن شعره فِي السَّبْعَة الَّذين يظلهم الله بظله (وَقَالَ النَّبِي الْمُصْطَفى إِن سَبْعَة ... يظلهم الله الْعَظِيم بظله) (محب عفيف ناشىء متصدق ... وَبَاكٍ مصل وَالْإِمَام بعدله) وَمن شعره (أَرْبَعَة عَن أَحْمد شاعت وَلَا ... أصل لَهَا من الحَدِيث الْوَاصِل) (خُرُوج اذار وَيَوْم صومكم ... ثمَّ أَذَى الذمى ورد السَّائِل) مُرَاده بِحَدِيث رد السَّائِل حَدِيث ردوا السَّائِل وَلَو جَاءَ على فرس لَا حَدِيث ردوا السَّائِل وَلَو بظلف محرق فَإِنَّهُ روى بِإِسْنَاد جيد روينَاهُ فِي جُزْء البطاقة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 14557, entry [29538]2,287 chars
    عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان، الإمام، العلامة، ذو الفنون، شهاب الدّين، أبو القاسم، المقدسيّ الأصل، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، الفقيه، المقرئ، النحوي، أبو شامة. ولد في أحد الربيعين (¬٢) سنة تسعٍ وتسعين وخمسمائة بدمشق، وقرأ القرآن، وله دون العشر. وقرأ القراءات، وأكملها سنة ست عشرة على الشيخ عل…
    ▸ expand full passage (2,287 chars)
    عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان، الإمام، العلامة، ذو الفنون، شهاب الدّين، أبو القاسم، المقدسيّ الأصل، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، الفقيه، المقرئ، النحوي، أبو شامة. ولد في أحد الربيعين (¬٢) سنة تسعٍ وتسعين وخمسمائة بدمشق، وقرأ القرآن، وله دون العشر. وقرأ القراءات، وأكملها سنة ست عشرة على الشيخ علم الدّين، وسمع الصحيح من عبد الجليل بن مندويه، وداود بن ملاعب، وأحمد بن عبد الله العطار، وسمع مسند الشّافعيّ، والدعاء للمحاملي من الإمام الموفق ابن قدامة، وسمع بالإسكندرية: من أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى، وغيره. وحصل له سنة بضعٍ وثلاثين عنايةٌ بالحديث، وسمع أولاده، وقرأ بنفسه، وكتب الكثير من العلوم، وأتقن الفقه، ودرس، وأفتى، وبرع في فن العربية. ، وصنف في القراءات شرحاً نفيساً للشاطبية، واختصر تاريخ دمشق مرتين، الأولى في خمسة عشر مجلداً كباراً، والثانية في خمسة مجلدات، وشرح القصائد النبوية للسخاوي في مجلد، وله كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النورية، والصلاحية، وكتاب الذيل عليهما، وكتاب شرح الحديث المقتفى في مبعث المصطفى، وكتاب ضوء الساري إلى معرفة رؤية الباري، وكتاب المحقق من علم الأصول فيما يتعلق بأفعال الرسول، وكتاب البسملة الأكبر في مجلد، كتاب الباعث على إنكار البدع، والحوادث، كتاب السواك، كتاب كشف حال بني عبيد، كتاب الأصول من الأصول، مفردات القراء، مقدّمة نحو، نظم المفصل للزمخشري، شيوخ البيهقي، وله تصانيف كثيرة سوى ما ذكرت، وأكثرها لم يفرغها. وذكر (¬٣) أنه حصل له الشيب، وهو ابن خمسٍ وعشرين سنة. وولي مشيخةالقراءة بالتربة الأشرفية، ومشيخة الحديث بالدار الأشرفية، وكان مع كثرة فضائله متواضعاً مطرحاً للتكلف، ربما ركب الحمار بين المداوير. أخذ عنه القراءات: الشيخ شهاب الدّين حسين الكفري، والشيخ أحمد اللبان، وزين الدّين أبو بكر بن يوسف المزي، وجماعة، وقرأ عليه شرح الشاطبية الشيخ برهان الدّين الإسكندراني، والخطيب شرف الدّين الفزاري. وفي جمادى الآخرة من هذه السنة جاءه اثنان جبلية إلى بيته الذي بآخر المعمور من حكر طواحين الأشنان، فدخلا عليه في صورة صاحب فتيا فضرباه ضرباً مبرحاً كاد أن يتلف منه وراحا، ولم يدر بهما أحدٌ، ولا أغاثه أحدٌ. قال ﵀ (¬١): في سابع جمادى الآخرة جرت لي محنة بداري بطواحين الأشنان، فألهم الله الصبر ولطف، وقيل لي: اجتمع بولاة الأمر. فقلت: أنا قد فوضت أمري إلى الله، وهو يكفينا، وقلت في ذلك: قلت لمن قال: أما تشتكي … ما قد جرى فهو عظيمٌ جليل يقيض الله تعالى لنا من يأخذ … الحق، ويشفي الغليل إذا توكلنا عليه كفى … فحسبنا الله ونعم الوكيل توفي أبو شامة، ﵀، في تاسع عشر رمضان، ودفن بباب الفراديس، وكان فوق حاجبه الأيسر شامة كبيرة (¬٢). ١٦٥ -
  • legacy full passagepage 14557, entry [29538]2,287 chars
    عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان، الإمام، العلامة، ذو الفنون، شهاب الدّين، أبو القاسم، المقدسيّ الأصل، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، الفقيه، المقرئ، النحوي، أبو شامة. ولد في أحد الربيعين (¬٢) سنة تسعٍ وتسعين وخمسمائة بدمشق، وقرأ القرآن، وله دون العشر. وقرأ القراءات، وأكملها سنة ست عشرة على الشيخ عل…
    ▸ expand full passage (2,287 chars)
    عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان، الإمام، العلامة، ذو الفنون، شهاب الدّين، أبو القاسم، المقدسيّ الأصل، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، الفقيه، المقرئ، النحوي، أبو شامة. ولد في أحد الربيعين (¬٢) سنة تسعٍ وتسعين وخمسمائة بدمشق، وقرأ القرآن، وله دون العشر. وقرأ القراءات، وأكملها سنة ست عشرة على الشيخ علم الدّين، وسمع الصحيح من عبد الجليل بن مندويه، وداود بن ملاعب، وأحمد بن عبد الله العطار، وسمع مسند الشّافعيّ، والدعاء للمحاملي من الإمام الموفق ابن قدامة، وسمع بالإسكندرية: من أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى، وغيره. وحصل له سنة بضعٍ وثلاثين عنايةٌ بالحديث، وسمع أولاده، وقرأ بنفسه، وكتب الكثير من العلوم، وأتقن الفقه، ودرس، وأفتى، وبرع في فن العربية. ، وصنف في القراءات شرحاً نفيساً للشاطبية، واختصر تاريخ دمشق مرتين، الأولى في خمسة عشر مجلداً كباراً، والثانية في خمسة مجلدات، وشرح القصائد النبوية للسخاوي في مجلد، وله كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النورية، والصلاحية، وكتاب الذيل عليهما، وكتاب شرح الحديث المقتفى في مبعث المصطفى، وكتاب ضوء الساري إلى معرفة رؤية الباري، وكتاب المحقق من علم الأصول فيما يتعلق بأفعال الرسول، وكتاب البسملة الأكبر في مجلد، كتاب الباعث على إنكار البدع، والحوادث، كتاب السواك، كتاب كشف حال بني عبيد، كتاب الأصول من الأصول، مفردات القراء، مقدّمة نحو، نظم المفصل للزمخشري، شيوخ البيهقي، وله تصانيف كثيرة سوى ما ذكرت، وأكثرها لم يفرغها. وذكر (¬٣) أنه حصل له الشيب، وهو ابن خمسٍ وعشرين سنة. وولي مشيخةالقراءة بالتربة الأشرفية، ومشيخة الحديث بالدار الأشرفية، وكان مع كثرة فضائله متواضعاً مطرحاً للتكلف، ربما ركب الحمار بين المداوير. أخذ عنه القراءات: الشيخ شهاب الدّين حسين الكفري، والشيخ أحمد اللبان، وزين الدّين أبو بكر بن يوسف المزي، وجماعة، وقرأ عليه شرح الشاطبية الشيخ برهان الدّين الإسكندراني، والخطيب شرف الدّين الفزاري. وفي جمادى الآخرة من هذه السنة جاءه اثنان جبلية إلى بيته الذي بآخر المعمور من حكر طواحين الأشنان، فدخلا عليه في صورة صاحب فتيا فضرباه ضرباً مبرحاً كاد أن يتلف منه وراحا، ولم يدر بهما أحدٌ، ولا أغاثه أحدٌ. قال ﵀ (¬١): في سابع جمادى الآخرة جرت لي محنة بداري بطواحين الأشنان، فألهم الله الصبر ولطف، وقيل لي: اجتمع بولاة الأمر. فقلت: أنا قد فوضت أمري إلى الله، وهو يكفينا، وقلت في ذلك: قلت لمن قال: أما تشتكي … ما قد جرى فهو عظيمٌ جليل يقيض الله تعالى لنا من يأخذ … الحق، ويشفي الغليل إذا توكلنا عليه كفى … فحسبنا الله ونعم الوكيل توفي أبو شامة، ﵀، في تاسع عشر رمضان، ودفن بباب الفراديس، وكان فوق حاجبه الأيسر شامة كبيرة (¬٢). ١٦٥ -