Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الْخضر بن الْحسن بن عَليّ

الْخضر بن الْحسن بن عَليّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2819, entry [1515]111 chars
    ١١٣٤ - الْخضر بن الْحسن بن عَليّ الْوَزير الْكَبِير قَاضِي الْقُضَاة برهَان الدّين السنجاري الْجد من قبل الْأُم

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 15009, entry [30753]1,174 chars
    الخضر بن الحسن بن علي، قاضي القضاة، برهان الدين السنجاري، الزرزاري، الشافعي. ولد سنة ست عشرة وستمائة، ولي قضاء مصر في الدولة الصالحية فيماقيل؛ إذ أخوه بدر الدين قاض على القاهرة، وبقي على ذلك إلى أيام الملك الظاهر، فعمل الوزير بهاء الدين ابن حنى عليه حتى عزل وحُبس وضُرب، فبقي معزولاً فقيراً ليس بيده …
    ▸ expand full passage (1,174 chars)
    الخضر بن الحسن بن علي، قاضي القضاة، برهان الدين السنجاري، الزرزاري، الشافعي. ولد سنة ست عشرة وستمائة، ولي قضاء مصر في الدولة الصالحية فيماقيل؛ إذ أخوه بدر الدين قاض على القاهرة، وبقي على ذلك إلى أيام الملك الظاهر، فعمل الوزير بهاء الدين ابن حنى عليه حتى عزل وحُبس وضُرب، فبقي معزولاً فقيراً ليس بيده سوى المدرسة المعزِّية. فلما مات ابن حنى سنة سبعٍ وسبعين سير له الملك السعيد تقليداً بالوزارة، فأحسن إلى آل ابن حنى ولم يؤذهم. وبقي في الوزارة إلى أن تولى الأمير علم الدين الشجاعي شدَّ الدواوين، فسعى في عزله وضربه. وبقي معزولاً إلى أن مات نجم الدين ابن الأصفوني الوزير، فأعيد إلى الوزارة وبقي مدة، ثم سعى فيه الشجاعي أيضاً وآذاه. ولما توفي القاضي بهاء الدين ابن الزكي بدمشق ذكروه لقضاء الشام، ثم زووه عنه إلى ابن الخويي. ثم ولوه قضاء القضاة بالديار المصرية، فبقي عشرين يوماً. ومات. فيقال: إنه سُمَّ. وكان لا بأس بسيرته، وفيه مروءة وقضاء لحوائج الناس. وقد روى جزءاً عن عبد الله ابن اللمط. سمع منه البرزالي والمصريون. قال البرزالي (¬١): ولي القضاء نحواً من عشرين يوماً، انقطع منها عشرة أيام. ومات في تاسع صفر. وولي بعده ليومه قاضي القضاة تقي الدين عبد الرحمن ابن قاضي القضاة تاج الدين ابن بنت الأعزّ (¬٢). وذكره بعض الأئمة، فقال: كان عنده مشاركة في شيء من الفقه فقط (¬٣). ٣٧٩ -
  • legacy full passagepage 15009, entry [30753]1,174 chars
    الخضر بن الحسن بن علي، قاضي القضاة، برهان الدين السنجاري، الزرزاري، الشافعي. ولد سنة ست عشرة وستمائة، ولي قضاء مصر في الدولة الصالحية فيماقيل؛ إذ أخوه بدر الدين قاض على القاهرة، وبقي على ذلك إلى أيام الملك الظاهر، فعمل الوزير بهاء الدين ابن حنى عليه حتى عزل وحُبس وضُرب، فبقي معزولاً فقيراً ليس بيده …
    ▸ expand full passage (1,174 chars)
    الخضر بن الحسن بن علي، قاضي القضاة، برهان الدين السنجاري، الزرزاري، الشافعي. ولد سنة ست عشرة وستمائة، ولي قضاء مصر في الدولة الصالحية فيماقيل؛ إذ أخوه بدر الدين قاض على القاهرة، وبقي على ذلك إلى أيام الملك الظاهر، فعمل الوزير بهاء الدين ابن حنى عليه حتى عزل وحُبس وضُرب، فبقي معزولاً فقيراً ليس بيده سوى المدرسة المعزِّية. فلما مات ابن حنى سنة سبعٍ وسبعين سير له الملك السعيد تقليداً بالوزارة، فأحسن إلى آل ابن حنى ولم يؤذهم. وبقي في الوزارة إلى أن تولى الأمير علم الدين الشجاعي شدَّ الدواوين، فسعى في عزله وضربه. وبقي معزولاً إلى أن مات نجم الدين ابن الأصفوني الوزير، فأعيد إلى الوزارة وبقي مدة، ثم سعى فيه الشجاعي أيضاً وآذاه. ولما توفي القاضي بهاء الدين ابن الزكي بدمشق ذكروه لقضاء الشام، ثم زووه عنه إلى ابن الخويي. ثم ولوه قضاء القضاة بالديار المصرية، فبقي عشرين يوماً. ومات. فيقال: إنه سُمَّ. وكان لا بأس بسيرته، وفيه مروءة وقضاء لحوائج الناس. وقد روى جزءاً عن عبد الله ابن اللمط. سمع منه البرزالي والمصريون. قال البرزالي (¬١): ولي القضاء نحواً من عشرين يوماً، انقطع منها عشرة أيام. ومات في تاسع صفر. وولي بعده ليومه قاضي القضاة تقي الدين عبد الرحمن ابن قاضي القضاة تاج الدين ابن بنت الأعزّ (¬٢). وذكره بعض الأئمة، فقال: كان عنده مشاركة في شيء من الفقه فقط (¬٣). ٣٧٩ -