Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُحَمَّد بن عمر بن الْحسن بن الْحُسَيْن التَّيْمِيّ الْبكْرِيّ الإِمَام فَخر الدّين الرَّازِيّ ابْن خطيب الرّيّ

مُحَمَّد بن عمر بن الْحسن بن الْحُسَيْن التَّيْمِيّ الْبكْرِيّ الإِمَام فَخر الدّين الرَّازِيّ ابْن خطيب الرّيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2758, entry [1467]1,437 chars
    ١٠٨٩ - مُحَمَّد بن عمر بن الْحسن بن الْحُسَيْن التَّيْمِيّ الْبكْرِيّ الإِمَام فَخر الدّين الرَّازِيّ ابْن خطيب الرّيّ إِمَام الْمُتَكَلِّمين ذُو الباع الْوَاسِع فِي تَعْلِيق الْعُلُوم والاجتماع بالشاسع من حقائق الْمَنْطُوق وَالْمَفْهُوم والارتفاع قدرا على الرفاق وَهل يجْرِي من الأقدار إِلَّا الْأَم…
    ▸ expand full passage (1,437 chars)
    ١٠٨٩ - مُحَمَّد بن عمر بن الْحسن بن الْحُسَيْن التَّيْمِيّ الْبكْرِيّ الإِمَام فَخر الدّين الرَّازِيّ ابْن خطيب الرّيّ إِمَام الْمُتَكَلِّمين ذُو الباع الْوَاسِع فِي تَعْلِيق الْعُلُوم والاجتماع بالشاسع من حقائق الْمَنْطُوق وَالْمَفْهُوم والارتفاع قدرا على الرفاق وَهل يجْرِي من الأقدار إِلَّا الْأَمر المحتومبَحر لَيْسَ للبحر مَا عِنْده من الْجَوَاهِر وَحبر سما على السَّمَاء وَأَيْنَ للسماء مثل مَا لَهُ من الزواهر وروضة علم تستقل الرياض نَفسهَا أَن تحاكي مَا لَدَيْهِ من الأزاهر انتظمت بِقَدرِهِ الْعَظِيم عُقُود الْملَّة الإسلامية وابتسمت بدره النظيم ثغور الثغور المحمدية تنوع فِي المباحث وفنونها وترفع فَلم يرض إِلَّا بنكت تسحر ببيونها وأتى بجنات طلعها هضيم وكلمات يقسم الدَّهْر أَن الملحد بعْدهَا لَا يقدر أَن يضيم وَله شعار أَوَى الْأَشْعَرِيّ من سنَنه إِلَى ركن شَدِيد وَاعْتَزل المعتزلي علما أَنه مَا يلفط من قَول إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيب عتيد وخاض من الْعُلُوم فِي بحار عميقة وراض النَّفس فِي دفع أهل الْبدع وسلوك الطَّرِيقَة أما الْكَلَام فَكل سَاكِت خَلفه وَكَيف لَا وَهُوَ الإِمَام رد على طوائف المبتدعة وهد قواعدهم حِين رفض النَّفس للرفض وشاع دمار الشِّيعَة وَجَاء إِلَى الْمُعْتَزلَة فاغتال الغيلانية وأوصل الواصلية النقمات الواصبية وَجعل العمرية أعبدا لطلْحَة وَالزُّبَيْر وَقَالَت الهذلية لَا تَنْتَهِي قدرَة الله على خير وصبر وأيقنت النظامية بِأَنَّهُ أذاق بَعضهم بَأْس بعض وَفرق شملهم وصيرهم قطعا وعبست البشرية لما جعل معتزلهم سبعا وهشم الهشامية والبهشمية بِالْحجَّةِ الْمُوَضّحَة وقصم الْكَعْبِيَّة فَصَارَت تَحت الأرجل