Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحسن بن عَليّ بن أبي الْقَاسِم بن صَدَقَة

مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحسن بن عَليّ بن أبي الْقَاسِم بن صَدَقَة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 800, entry [871]874 chars
    محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي القاسم بن صدقة بن حفص قاضي القضاة بالديار المصرية شرف الدين أبو المكارم ابن القاضي الرشيد أبي الحسن ابن القاضي أبي الحديق الصفراوي الإسكندراني ثم المصري الشافعي ويعرف بابن عين الدولة من بيت علم وقضاء، وحكم بالإسكندرية بين أعمامه وأقربائه ثمانية أنفس، ولد بالإس…
    ▸ expand full passage (874 chars)
    محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي القاسم بن صدقة بن حفص قاضي القضاة بالديار المصرية شرف الدين أبو المكارم ابن القاضي الرشيد أبي الحسن ابن القاضي أبي الحديق الصفراوي الإسكندراني ثم المصري الشافعي ويعرف بابن عين الدولة من بيت علم وقضاء، وحكم بالإسكندرية بين أعمامه وأقربائه ثمانية أنفس، ولد بالإسكندرية في سنة إحدى وخمسين وخمس مائة، وقدم القاهرة في سنة ثلاث وسبعين، فكتب لقاضي القضاة صدر الدين بن درباس ثم ناب عنه في القضاء سنة أربع وثمانين، وناب أيضًا عن قاضي القضاة ابن أبي عصرون، وعن غيرهما أيضًا ثم استقل بقضاء الديار المصرية وبعض الشامية سنة سبع عشرة وست مائة.قال المنذري: وكان عالمًا بالأحكام الشرعية مطلعًا على غوامضها، وكتب الخط الجيد وله نظم ونثر، وكان يحفظ من شعر المتقدمين والمتأخرين جملة، وتوفي في تاسع عشر ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وست مائة ومن شعره: وُلِّيتُ القضاء وَلَيْتَ القضاء ... لم يك شيئًا توليته فأوقعني في القضاء والقضاة ... وما كنت قديما تمنيته.

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2741, entry [1456]3,704 chars
    ١٠٧٧ - مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحسن بن عَليّ بن أبي الْقَاسِم بن صَدَقَة ابْن حَفْص الصفراوي الاسكندراني القَاضِي شرف الدّين بن عين الدولة مولده فِي مستهل جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَخمسين وَخَمْسمِائة بالإسكندرية وتفقه بِمصْر على أبي إِسْحَاق الْعِرَاقِيّ شَارِح الْمُهَذّب وَسمع الحَدِيث من …
    ▸ expand full passage (3,704 chars)
    ١٠٧٧ - مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحسن بن عَليّ بن أبي الْقَاسِم بن صَدَقَة ابْن حَفْص الصفراوي الاسكندراني القَاضِي شرف الدّين بن عين الدولة مولده فِي مستهل جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَخمسين وَخَمْسمِائة بالإسكندرية وتفقه بِمصْر على أبي إِسْحَاق الْعِرَاقِيّ شَارِح الْمُهَذّب وَسمع الحَدِيث من قَاضِي الْقُضَاة عبد الْملك بن درباس وَغَيرهوروى عَنهُ الحافظان الْمُنْذِرِيّ وَابْن مسدى وناب فِي الحكم بِالْقَاهِرَةِ عَن قَاضِي الْقُضَاة عماد الدّين بن السكرِي وَكَانَ يُوقع عَنهُ فَلَمَّا توفّي ولي ابْن عين الدولة قَضَاء الْقُضَاة بِالْقَاهِرَةِ وَالْوَجْه البحري وَولي تَاج الدّين ابْن الْخَرَّاط مصر وَالْوَجْه القبلي ثمَّ لما صرف ابْن الْخَرَّاط جمع لِابْنِ عين الدولة العملان وَذَلِكَ فِي سنة سبع عشرَة وسِتمِائَة فَلم يزل إِلَى أَن عزل عَن مصر وَالْوَجْه القبلي بِالْقَاضِي بدر الدّين ابْن السنجاري فِي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَبَقِي قَاضِيا بِالْقَاهِرَةِ وَالْوَجْه البحري فَقَط وَكَانَ فَقِيها فَاضلا عَارِفًا بِالشُّرُوطِ أديبا يحفظ كثيرا من الْأَشْعَار والحكايات مزوحا يحْكى عَنهُ نَوَادِر كَثِيرَة دينا مصمما وَكَانَت نوادره لَا يُخرجهَا إِلَّا بِسُكُون وناموس وَفِي زَمَنه اتّفقت الْحِكَايَة الَّتِي اتّفقت فِي زمن الإِمَام مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ وَهُوَ أَن أمْرَأَة كَادَت زَوجهَا فَقَالَت لَهُ إِن كنت تحبني فاحلف بطلاقي ثَلَاثًا مهما قلت لَك تَقول مثله فِي ذَلِك الْمجْلس فَحلف فَقَالَت لَهُ أَنْت طَالِق ثَلَاثًا قل كَمَا قلت لَك فَأمْسك وارتفعا إِلَى ابْن عين الدولة فَقَالَ خُذ بعقصتها وَقل أَنْت طَالِق ثَلَاثًا إِن طَلقتكقلت وكأنهما ارتفعا إِلَيْهِ فِي الْمجْلس وَقد قدمنَا الْمَسْأَلَة فِي تَرْجَمَة ابْن جرير فِي الطَّبَقَة الثَّانِيَة مستوفاة وَمن شعره (وليت الْقَضَاء وليت الْقَضَاء ... لم يَك شَيْئا تَوليته) (وَقد ساقني للْقَضَاء القضا ... وَمَا كنت قدما تمنيته) توفّي بِمصْر فِي سَابِع عشر ذِي الْقعدَة سنة تسع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة ذكر الْحِكَايَة العجيبة الْمَشْهُورَة عَنهُ فِي عَجِيبَة وعجيبة مغنية كَانَت بِمصْر على عهد السُّلْطَان الْملك الْكَامِل بن أَيُّوب وَيذكر أَن الْكَامِل كَانَ مَعَ تصميمه بِالنِّسْبَةِ إِلَى أَبنَاء جنسه تحضر إِلَيْهِ لَيْلًا وتغنيه بالجنك على الدُّف فِي مجْلِس بِحَضْرَة ابْن شيخ الشُّيُوخ وَغَيره وأولع الْكَامِل بهَا جدا ثمَّ اتّفقت قَضِيَّة شهد فِيهَا الْكَامِل عِنْد ابْن عين الدولة وَهُوَ فِي دست ملكه فَقَالَ ابْن عين الدولة السُّلْطَان يَأْمر وَلَا يشْهد فَأَعَادَ عَلَيْهِ السُّلْطَان الشَّهَادَة فَأَعَادَ القَاضِي القَوْل فَلَمَّا زَاد الْأَمر وَفهم السُّلْطَان أَنه لَا يقبل شَهَادَته قَالَ أَنا أشهد تقبلني أم لَا فَقَالَ القَاضِي لَا مَا أقبلك وَكَيف أقبلك وعجيبة تطلع إِلَيْك بجنكها كل لَيْلَة وتنزل ثَانِي يَوْم بكرَة وَهِي تتمايل سكرا على أَيدي الْجَوَارِي وَينزل ابْن الشَّيْخمن عنْدك أنجس مِمَّا نزلت فَقَالَ لَهُ السُّلْطَان يَا كنواخ وَهِي كلمة شتم بِالْفَارِسِيَّةِ فَقَالَ مَا فِي الشَّرْع يَا كنواخ اشْهَدُوا عَليّ أَنِّي قد عزلت نَفسِي ونهض فجَاء ابْن الشَّيْخ إِلَى الْملك الْكَامِل وَقَالَ الْمصلحَة إِعَادَته لِئَلَّا يُقَال لأي شَيْء عزل القَاضِي نَفسه وَتَطير الْأَخْبَار إِلَى بَغْدَاد ويشيع أَمر عَجِيبَة فَقَالَ لَهُ صدقت ونهض إِلَى القَاضِي وترضاه وَعَاد إِلَى الْقَضَاء قلت وَهَذِه حِكَايَة يستحسنها المؤرخون لما فِيهَا من تصميم القَاضِي غافلين عَن وَجههَا الفقهي وَقد يُقَال إِن كَانَ الْفسق عِنْد ابْن عين الدولة مخرجا للسُّلْطَان عَن الْأَهْلِيَّة فَذَلِك يعود على ولَايَته الْقَضَاء الَّتِي وَليهَا من قبله بالإبطال وَجَوَاب هَذَا أَن الْفسق لَا يَنْعَزِل بِهِ السُّلْطَان على الصَّحِيح من الْمَذْهَب ثمَّ قَالَ القَاضِي حُسَيْن وجماعات آخِرهم الشَّيْخ الإِمَام ﵀ أما وَإِن لم يعزله فَلَا يصحح مِنْهُ مَا يُمكن تَصْحِيحه من غَيره فَلَا يقْضِي وَلَا يُزَوّج الْأَيَامَى لِأَن فِيمَن يقيمه من الْقُضَاة مغنيا عَنهُ فِيهِ بِخِلَاف تَوْلِيَة الْقَضَاء وَغَيره مِمَّا لَا يتهيأ إِلَّا من الإِمَام وَيبين مُخَالفَته فِيهِ فَإِنَّهُ يَصح مِنْهُ فعلى هَذَا القَوْل لَا على غَيره تتخرج هَذِه الْحِكَايَة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 13806, entry [27981]1,461 chars
    محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي القاسم بن صدقة بن حفص. قاضي القضاة، شرف الدين، أبو المكارم، ابن القاضي الرشيد أبي الحسن، ابن القاضي أبي المجد، ابن الصفراوي، الإسكندراني، ثم المصري، الشافعي، المعروف بابن عين الدولة. ولد بالإسكندرية في سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. وقدم القاهرة في سنة ثلاثٍ وسبعين…
    ▸ expand full passage (1,461 chars)
    محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي القاسم بن صدقة بن حفص. قاضي القضاة، شرف الدين، أبو المكارم، ابن القاضي الرشيد أبي الحسن، ابن القاضي أبي المجد، ابن الصفراوي، الإسكندراني، ثم المصري، الشافعي، المعروف بابن عين الدولة. ولد بالإسكندرية في سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. وقدم القاهرة في سنة ثلاثٍ وسبعين، فكتب لقاضي القضاة صدر الدين عبد الملك بن درباس، ثم ناب عنه في القضاء سنة أربعٍ وثمانين وخمسمائة. وقد حكم بالإسكندرية من أعمامه وأخواله ثمانية أنفسٍ. وناب في القضاء أيضًا عن قاضي القضاة ابن أبي عصرون، وعن زين الدين علي بن يوسف الدمشقي، وعن عماد الدين عبد الرحمن ابن السكري. ثم استقل بالقضاء بالقاهرة في سنة ثلاث عشرة وستمائة. وولي قضاء الديار المصرية وبعض الشامية في سنة سبع عشرة. قال ذلك الحافظ زكي الدين وقال (¬٣): كان عارفا بالأحكام، مطلعًا على غوامضها. وكتب الخط الجيد. وله نظم ونثر. وكان يحفظ من شعر المتقدمين والمتأخرين جملة. وتوفي في تاسع عشر ذي القعدة. قلت: وروى عنه حكايةً في معجمه وقال: سمع من والده، ومن أبي الطاهر محمد بن محمد بن بنان شعرًا، وسمع من قاضي القضاة ابن درباس.وقد ذكره القاضي جمال الدين ابن واصل وقال: عزل عن قضاء مصر بالقاضي بدر الدين السنجاري في سنة ثمانٍ وثلاثين. وبقي شرف الدين ابن عين الدولة قاضيًا بالقاهرة وبالوجه البحري. قلت: ثم عاش بعد ذلك أشهرًا ومات. قال: وكان فاضلًا في الفقه، والأدب، والشروط، عفيفًا، نزهًا. وكان يحفظ كثيرًا من علم الأدب. ونقل المصريون عنه كثيرًا من النوادر والزوائد، وكان يقولها بسكون وناموس. ومن شعره: وليت القضاء وليت القضا … ءَ لم يك شيئًا توليتُهُ فأوقعني في القضاء القضا … وما كنت قدمًا تمنيتهُ ٦١٥ -
  • legacy full passagepage 13806, entry [27981]1,461 chars
    محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي القاسم بن صدقة بن حفص. قاضي القضاة، شرف الدين، أبو المكارم، ابن القاضي الرشيد أبي الحسن، ابن القاضي أبي المجد، ابن الصفراوي، الإسكندراني، ثم المصري، الشافعي، المعروف بابن عين الدولة. ولد بالإسكندرية في سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. وقدم القاهرة في سنة ثلاثٍ وسبعين…
    ▸ expand full passage (1,461 chars)
    محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي القاسم بن صدقة بن حفص. قاضي القضاة، شرف الدين، أبو المكارم، ابن القاضي الرشيد أبي الحسن، ابن القاضي أبي المجد، ابن الصفراوي، الإسكندراني، ثم المصري، الشافعي، المعروف بابن عين الدولة. ولد بالإسكندرية في سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. وقدم القاهرة في سنة ثلاثٍ وسبعين، فكتب لقاضي القضاة صدر الدين عبد الملك بن درباس، ثم ناب عنه في القضاء سنة أربعٍ وثمانين وخمسمائة. وقد حكم بالإسكندرية من أعمامه وأخواله ثمانية أنفسٍ. وناب في القضاء أيضًا عن قاضي القضاة ابن أبي عصرون، وعن زين الدين علي بن يوسف الدمشقي، وعن عماد الدين عبد الرحمن ابن السكري. ثم استقل بالقضاء بالقاهرة في سنة ثلاث عشرة وستمائة. وولي قضاء الديار المصرية وبعض الشامية في سنة سبع عشرة. قال ذلك الحافظ زكي الدين وقال (¬٣): كان عارفا بالأحكام، مطلعًا على غوامضها. وكتب الخط الجيد. وله نظم ونثر. وكان يحفظ من شعر المتقدمين والمتأخرين جملة. وتوفي في تاسع عشر ذي القعدة. قلت: وروى عنه حكايةً في معجمه وقال: سمع من والده، ومن أبي الطاهر محمد بن محمد بن بنان شعرًا، وسمع من قاضي القضاة ابن درباس.وقد ذكره القاضي جمال الدين ابن واصل وقال: عزل عن قضاء مصر بالقاضي بدر الدين السنجاري في سنة ثمانٍ وثلاثين. وبقي شرف الدين ابن عين الدولة قاضيًا بالقاهرة وبالوجه البحري. قلت: ثم عاش بعد ذلك أشهرًا ومات. قال: وكان فاضلًا في الفقه، والأدب، والشروط، عفيفًا، نزهًا. وكان يحفظ كثيرًا من علم الأدب. ونقل المصريون عنه كثيرًا من النوادر والزوائد، وكان يقولها بسكون وناموس. ومن شعره: وليت القضاء وليت القضا … ءَ لم يك شيئًا توليتُهُ فأوقعني في القضاء القضا … وما كنت قدمًا تمنيتهُ ٦١٥ -