Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الْقَاسِم بن يحيى بن عبد الله بن الْقَاسِم بن الشهرزوري أَبُو الْفَضَائِل بن أبي طَاهِر من الْبَيْت الْمَشْهُور بالرياسة وَالْفضل

الْقَاسِم بن يحيى بن عبد الله بن الْقَاسِم بن الشهرزوري أَبُو الْفَضَائِل بن أبي طَاهِر من الْبَيْت الْمَشْهُور بالرياسة وَالْفضل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2587, entry [1319]1,219 chars
    ٩٦٩ - الْقَاسِم بن يحيى بن عبد الله بن الْقَاسِم بن الشهرزوري أَبُو الْفَضَائِل بن أبي طَاهِر من الْبَيْت الْمَشْهُور بالرياسة وَالْفضل تفقه بِبَغْدَاد على يُوسُف الدِّمَشْقِي ثمَّ قدم الشَّام واتصل بخدمه السُّلْطَان صَلَاح الدّينونفذه مرَارًا رَسُولا إِلَى دَار الْخلَافَة المعظمة فِي الْأَيَّام الم…
    ▸ expand full passage (1,219 chars)
    ٩٦٩ - الْقَاسِم بن يحيى بن عبد الله بن الْقَاسِم بن الشهرزوري أَبُو الْفَضَائِل بن أبي طَاهِر من الْبَيْت الْمَشْهُور بالرياسة وَالْفضل تفقه بِبَغْدَاد على يُوسُف الدِّمَشْقِي ثمَّ قدم الشَّام واتصل بخدمه السُّلْطَان صَلَاح الدّينونفذه مرَارًا رَسُولا إِلَى دَار الْخلَافَة المعظمة فِي الْأَيَّام المستضوية والناصرية فارتفع شَأْنه وحصلت لَهُ معرفَة بالديوان الْمُعظم وَولي قَضَاء الشَّام ثمَّ انْتقل إِلَى الْموصل وَولي قضاءها وَبَقِي على ذَلِك إِلَى أَن ورد مرسوم الْخَلِيفَة من بَغْدَاد بِطَلَبِهِ وقلد قَضَاء الْقُضَاة شرقا وغربا وفوض إِلَيْهِ النّظر على أوقاف الشَّافِعِيَّة وَالْحَنَفِيَّة وقرىء عَهده بِجَامِع مَدِينَة السَّلَام وَلم يزل على أكمل جاه إِلَى أَن استعفى من الْقَضَاء وَسَأَلَ العودة إِلَى بِلَاده فَأُجِيب إِلَى ذَلِك فَلَمَّا وصل إِلَى حماة ألزمهُ صَاحبهَا الْمقَام بهَا فَأَقَامَ بهَا وولاه الْقَضَاء فَلم يزل هُنَاكَ إِلَى أَن أدْركهُ أَجله وَكَانَ فَقِيها عادلا فَاضلا مهيبا ذَا ثروة ونعمة وَله النثر وَالنّظم قد سمع الحَدِيث من أبي طَاهِر السلَفِي وَمن شعره (فِي كل يَوْم يرى للبين آثَار ... وَمَاله فِي التئام الشمل إِيثَار) (يَسْطُو علينا بتفريق فواعجبا ... هَل كَانَ للبين فِيمَا بَيْننَا ثار) ولد فِي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَمَات فِي منتصف رَجَب سنة تسع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة