Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد القاهر بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمويه

عبد القاهر بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمويه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 133, entry [387]590 chars
    ٣٤٧ - عبد القاهر بن عبد اللَّه بن محمد بن عمويه أبو النجيب السُهروردى. - بضم السين والراء نسبة- إلى بلدة عند زنجا، يتصل نسبه بالصديق ﵁ أحد الشافعية ومشايخ الصوفية، تفقه على أسعد المهيمنى، ودرس بالنظامية وصحب أخا الغزالى ووعظ وأملى ومن محفوظاته وسيط الواحدى، وروى عنه ابن عساكر وابن أخيه الشيخ شهاب الدين السهروردى وغيرهما، ولد سنة تسعين وأربعمائة، ومات سنة ثلاث وستين وخمسمائة بمدرسته حانب رباطه، وولده عبد الرحيم أبو الرجاء مات بعد الستين والخمسمائة، وولده اللطيف ذكرته في الذيل مع أخيه ولأبى النجيب هذا أخ يقال له أبو حفص عمر، سمع وتفقه وتصوف واعتزل إلى أن مات سنة اثنين وثلاثين وخمسمائة.

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 635, entry [687]1,685 chars
    عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عمويه الشهرزوري بن النضر بن معاذ ابن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ﵁ وقال ابن الدبيثي: القاسم بن النضر بن عبد الرحمن بن القاسم، فزاد ونقص الشيخ أبو النجيب البكري السهروردي، أحد الشافعية، ومشايخ الصوفية، دخل بغداد، فأقام بها مدة يتقوت من أجرة سقي الم…
    ▸ expand full passage (1,685 chars)
    عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عمويه الشهرزوري بن النضر بن معاذ ابن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ﵁ وقال ابن الدبيثي: القاسم بن النضر بن عبد الرحمن بن القاسم، فزاد ونقص الشيخ أبو النجيب البكري السهروردي، أحد الشافعية، ومشايخ الصوفية، دخل بغداد، فأقام بها مدة يتقوت من أجرة سقي الماء بالقربة، ويأتي إلى خربة جانب دجلة، ويصحبه أقوام ينتفعون به ثم أقبل بالمدرسة على الاشتغال، فتفقه على أسعد الميهني وعلق عنه التعليق، وأقام بالمدرسة النظامية وحرر المذهب، وأتقن وأفتى وناظر ثم مال إلى المجاهدة والمعاملة، فصحب الشيخ حماد الدباس من وزارة الناس والأكابر والسلطان، ثم بنى مكانه ذاك رابط وبنى إلى جانبه مدرسة، كلاهما تحت تصريفه وفي حوزته، وصار ملاذًا يعتصم به الخائف من الخليفة والسلطان، ثم درس بالنظامية ببغداد سنة خمس وأربعين وخمس مائة ثم عزل بعد سنتين، وكانت له محافيظ جيدة في الفقهوأصوله، وأصول الدين منها: الوسيط في التفسير للواحدي، ووعظ فأجاد من غير تكلف ولا تسجيع، وسمع كتبًا كثيرة في الحديث منها: كتاب غريب الحديث لأبي عبيد ببغداد على ابن نبهان، وتأدب على الفصيحي، قال عمر بن علي القرشي: هو إمام من أئمة الشافعية وعلم من أعلام الصوفية أفلح بسببه أمة صاروا سرجًا في البلاد، وأئمة هدى وبنى مدرسة ورباطين ودرس وأفتى وولي تدريس النظامية وحدث. وقال الحافظ ابن عساكر: ذكر إلي أبو النجيب أنه سمع بأصبهان من أبي علي الحداد واشتغل بالزهد والمجاهدة مدة واستقى الماء بالأجرة، ثم اشتغل بالتذكير، وحصل له قبول، وولي تدريس النظامية، وأملى الحديث، وقدم دمشق سنة ثمان وخمسين عازمًا على زيارة بيت المقدس، فلم يستطع الانفساح للهدنة بين المسلمين والفرنج، تحدث بدمشق، ووعظ بها، وروى عنه ابن عساكر، وأبو سعد السمعاني، وأثنى عليه خيرًا، وابن أخته الشيخ شهاب الدين السهروردي وجماعة، مولده سنة تسعين وأربع مائة، قال ابن الجوزي: وتوفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وخمس مائة ودفن بمدرسته ﵀.

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2492, entry [1228]2,747 chars
    ٨٨١ - عبد القاهر بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمويه واسْمه عبد الله بن سعد بن الْحُسَيْن بن عَلْقَمَة بن النَّضر بن معَاذ بن عبد الرَّحْمَنالشَّيْخ أَبُو النجيب السهروردي الصُّوفِي الزَّاهِد الْفَقِيه الإِمَام الْجَلِيل أحد أَئِمَّة الطَّرِيقَة ومشايخ الْحَقِيقَة من هداة الدّين وأئمة الْمُسلمين ولد فِ…
    ▸ expand full passage (2,747 chars)
    ٨٨١ - عبد القاهر بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمويه واسْمه عبد الله بن سعد بن الْحُسَيْن بن عَلْقَمَة بن النَّضر بن معَاذ بن عبد الرَّحْمَنالشَّيْخ أَبُو النجيب السهروردي الصُّوفِي الزَّاهِد الْفَقِيه الإِمَام الْجَلِيل أحد أَئِمَّة الطَّرِيقَة ومشايخ الْحَقِيقَة من هداة الدّين وأئمة الْمُسلمين ولد فِي صفر سنة تسعين وَأَرْبَعمِائَة وَسمع أَبَا عَليّ بن نَبهَان وزاهر بن طَاهِر وَالْقَاضِي أَبَا بكر الْأنْصَارِيّ وَغَيرهم روى عَنهُ ابْن عَسَاكِر وَابْنه الْقَاسِم وَابْن السَّمْعَانِيّ وَأَبُو أَحْمد بن سكينَة وَابْن أَخِيه الشَّيْخ شهَاب الدّين ابْن أخي أبي النجيب السهروردي وزين الْأُمَنَاء أَبُو البركات وَخلق كَانَ من أهل سهرورد ثمَّ قدم بَغْدَاد وتفقه بِالْمَدْرَسَةِ النظامية على أسعد الميهني وعلق عَنهُ التَّعْلِيق وبرع فِي الْمَذْهَب وتأدب على الفصيحي وَسمع الحَدِيث مِمَّن ذكرنَا ثمَّ ولي تدريس النظامية فدرس بهامدة ثمَّ انْصَرف عَنْهَا وَصَحب الشَّيْخ أَحْمد الْغَزالِيّ وهب لَهُ نسيم التَّوْفِيق ودله على سَوَاء الطَّرِيق فَانْقَطع عَن النَّاس وآثر الْعُزْلَة وَالْخلْوَة واشتملت المريدون عَلَيْهِ وعمت بركته وَبَقِي عدَّة سِنِين يَسْتَقِي بالقربة على ظَهره بِالْأُجْرَةِ ويتقوت بذلك ويقوت من عِنْده من الْأَصْحَاب وَكَانَت لَهُ خربة علىدجلة يأوي إِلَيْهَا هُوَ وَأَصْحَابه واشتهر اسْمه وَبعد صيته واستفاضت كراماته وَبنى تِلْكَ الخربة رِبَاطًا وَبنى إِلَى جَانبهَا مدرسة فَصَارَ حمى لمن التجأ إِلَيْهِ من الْخَائِفِينَ يجير من السُّلْطَان والخليفة وَغَيرهمَا وأفلح بِسَبَبِهِ خلق وأملى مجَالِس وصنف مصنفات واتفقت لَهُ فِي بدايته مجاهدات كَثِيرَة وَاجْتمعَ بسادات وَحكى عَن نَفسه قَالَ كنت أَدخل على شَيْخي وَرُبمَا يكون اعْتَرَانِي بعض الفتور عَمَّا كنت عَلَيْهِ من المجاهدة فَيَقُول لي أَرَاك قد دخلت وَعَلَيْك ظلمَة فَأعْلم سَبَب ذَلِك وكرامة الشَّيْخ وَكنت أبقى الْيَوْمَيْنِ وَالثَّلَاثَة لَا أستطعم بزاد وَكنت أنزل إِلَى دجلة وأتقلب فِي المَاء ليسكن جوعى حَتَّى دعتني الْحَاجة إِلَى أَن اتَّخذت قربَة أستقي بهَا المَاء للقوت فَمن أَعْطَانِي شَيْئا أَخَذته وَمن لم يُعْطِنِي تركته وَلما تعذر عَليّ ذَلِك فِي الشتَاء خرجت يَوْمًا إِلَى بعض الْأَسْوَاق فَوجدت رجلا وَبَين يَدَيْهِ طبرزد وَعِنْده جمَاعَة يدقون الْأرز فَقلت هَل لَك أَن تستأجرني فَقَالَ أَرِنِي يَديك فأريته فَقَالَ هَذِه يَد لَا تصلح إِلَّا للقلم ثمَّ ناولني قرطاسا فِيهِ ذهب فَقلت مَا آخذ إِلَّا أُجْرَة عَمَلي فاستأجرني على النّسخ إِن كَانَ لَك نسخ وَإِلَّا انصرفت وَكَانَ رجلا يقظا فَقَالَ اصْعَدْ وَقَالَ لغلامه نَاوَلَهُ المدقة فناولني فدققت مَعَهم وَلَيْسَ لي عَادَة وَصَاحب الدّكان يلحظني فَلَمَّا عملت سَاعَة قَالَ تعال فَجئْت إِلَيْهِ فناولني الذَّهَب وَقَالَ هَذِه أجرتك فَأَخَذته وانصرفت ثمَّ أوقع الله فِي قلبِي الِاشْتِغَال بِالْعلمِ فاشتغلت حَتَّى أتقنت الْمَذْهَب وقرأت أصُول الدّين وأصول الْفِقْه وحفظت وسيط الواحدي فِي التَّفْسِير وَسمعت كتب الحَدِيث الْمَشْهُورَة توفّي الشَّيْخ أَبُو النجيب فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 11633, entry [23503]4,210 chars
    عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عمويه، الشيخ أبو النجيب السهروردي، الصوفي الزاهد الواعظ الفقيه الشافعي. سمع أبا علي بن نبهان، وزاهر بن طاهر، والقاضي أبا بكر الأنصاري، وجماعة، وكان يحضر المشايخ عنده، وسمع الناس بإفادته، وحصل الأصول والنسخ، ويعظ الناس في مدرسته. ذكره ابن النجار فقال: كان مذهبه في ال…
    ▸ expand full passage (4,210 chars)
    عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عمويه، الشيخ أبو النجيب السهروردي، الصوفي الزاهد الواعظ الفقيه الشافعي. سمع أبا علي بن نبهان، وزاهر بن طاهر، والقاضي أبا بكر الأنصاري، وجماعة، وكان يحضر المشايخ عنده، وسمع الناس بإفادته، وحصل الأصول والنسخ، ويعظ الناس في مدرسته. ذكره ابن النجار فقال: كان مذهبه في الوعظ اطراح الكلفة وترك التسجيع، وبقي مدة سنتين يستقي بالقربة على ظهره بالأجرة ويتقوت بذلك، ويتقوت من عنده من الأصحاب، وكان له خربة على دجلة يأوي هو وأصحابه إليها يحضر عنده الرجل والرجلان والجماعة إلى أن اشتهر اسمه وظهر، وصار له القبول عند الملوك، فكان السلطان يزوره والأمراء، فبنى تلك الخربة رباطا، وبنى إلى جانبها مدرسة، فصار حمى لمن لجأ إليه من الخائفين يجير من الخليفة والسلطان، ثم ولي التدريس بالنظامية سنة خمس وأربعين وخمسمائة، وعزل عنها بعد سنتين، وأملى مجالس، وصنف مصنفات، وقال: حملني عمي إلى الشيخ أحمد الصياد، وكان يأكل من الصيد، وكان مؤاخيا للشيخ أحمد العريبي، ثم قدم أسعد الميهني وولي تدريس النظامية. قال ابن النجار: فصحبه الشيخ أبو النجيب واشتغل عليه اشتغالا جيدا، ثم صحب الشيخ أحمد الغزالي الواعظ، وسلكه، وجرت له أحوال ومقامات. كتب عنه أبو سعد السمعاني وأثنى عليه كثيرا، قال في الذيل: عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عمويه - واسمه عبد الله - بن سعد بن الحسن بن القاسم بن علقمة بن النضر بن معاذ بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، من أهل سهرورد، سكن بغداد، وتفقه في النظامية زمانا، ثم هب له نسيم الإقبال والتوفيق فدله على الطريق، وانقطع عن الناس مدة مديدة، ثم رجع ودعا إلى الله، ورجع جماعة كثيرة بسببه إلى الله وتركوا الدنيا، وبنى رباطا لأصحابه على الشط، وسكنه جماعة من الصالحين من أصحابه، حضرت عنده يوما فسمعت من كلامه ما انتفعت به، وكتبت عنهوسألته عن مولده فقال: تقديرا في سنة تسعين وأربعمائة بسهرورد. وقال عمر بن علي القرشي: أبو النجيب إمام من أئمة الشافعية، وعلم من أعلام الصوفية، ذكر لي أنه دخل بغداد، سنة سبع وخمسمائة، وسمع من ابن نبهان غريب الحديث لأبي عبيد، وتفقه على أسعد الميهني، وعلق التعليق وقرأ المذهب وتأدب على الفصيحي، ثم آثر الانقطاع وسلوك الطريق، فخرج على التجريد حافيا إلى الحج في غير وقته، وجرت له قصص، وسلك طريقا وعرا في المجاهدات، ودخل أصبهان، وانقطع إلى أحمد الغزالي، فأرشده إلى الله بواسطة الذكر، ففتح له الطريق، وجال في الجبال، ودخل بغداد فصحب الشيخ حمادا الدباس، وشرع في دعاء الخلق إلى الله تعالى، فأقبل عليه الناس إقبالا كثيرا، وصار له قبول عظيم، وتبعه جماعة، وأفلح بسببه أمة صاروا سرجا في البلاد وأئمة هدى، وبنى مدرسة ورباطين، ودرس وأفتى، وولي تدريس النظامية، وحدث، ولم أر له أصلا يعتمد عليه بسماعه غريب الحديث. وقال ابن النجار: أنبأنا يحيى بن القاسم التكريتي: قال: حدثنا أبو النجيب قال: كنت أدخل على الشيخ حماد، ويكون قد اعتراني بعض الفتور عما كنت عليه من المجاهدة فيقول: أراك قد دخلت علي وعليك ظلمة، فأعلم بسبب ذلك كرامة الشيخ فيه، وكنت أبقى اليومين والثلاثة لا أستطعم بزاد، وكنت أنزل إلى دجلة فأتقلب في الماء ليسكن جوعي، حتى دعتني الحاجة إلى أن اتخذت قربة أستقي بها الماء لأقوام، فمن أعطاني شيئا أخذته، ومن لم يعطني لم أطالبه، ولما تعذر ذلك في الشتاء علي خرجت يوما إلى بعض الأسواق، فوجدت رجلا بين يديه طبرزد، وعنده جماعة يدقون الأرز، فقلت: هل لك أن تستأجرني؟ فقال: أرني يديك، فأريته فقال: هذه يد لا تصلح إلا للقلم، ثم ناولني قرطاسا فيه ذهب، فقلت: ما آخذ إلا أجرة عملي، فإن كان عندك نسخ تستأجرني في النسخ وإلا انصرفت، وكان رجلا يقظا، فقال: اصعد، وقال لغلامه: ناوله تلك المدقة، فناولني، فدققت معهم وليس لي عادة، وصاحب الدكان يلحظني، فلما عملت ساعة قال: تعال، فجئت إليه فناولني الذهب وقال: هذا أجرتك فأخذته وانصرفت، ثم أوقع الله في قلبي الاشتغال بالعلم، فاشتغلت حتى أتقنت المذهب، وقرأت أصول الدين وأصولالفقه، وحفظت كتاب الوسيط في التفسير للواحدي، وسمعت كتب الحديث المشهورة. وقال ابن عساكر في تاريخه (¬١): ذكر أبو النجيب لي أنه سمع بأصبهان من أبي علي الحداد، واشتغل بالزهد والمجاهدة مدة، واستقى الماء بالأجرة ثم اشتغل بالتذكير، وحصل له قبول، وولي تدريس النظامية وأملى الحديث، وقدم دمشق سنة ثمان وخمسين عازما على زيارة بيت المقدس، فلم يتفق له لانفساخ الهدنة بين المسلمين والفرنج، فحدث بدمشق ووعظ بها. قلت: روى عنه ابن عساكر، وابنه القاسم، وابن السمعاني، وأبو أحمد ابن سكينة، وأبو طالب بن عبد السميع، وابن أخيه الشيخ شهاب الدين عمر السهروردي، وزين الأمناء أبو البركات، وطائفة. وقال ابن مشق في الوفيات: في سنة ثلاث هذه توفي أبو النجيب عبد القاهر السهروردي الكردي الواعظ، ومولده سنة تسعين وأربعمائة. وقال ابن الجوزي (¬٢): توفي في جمادى الآخرة، ودفن بمدرسته. وقال ابن الدبيثي (¬٣): حدثنا عنه جماعة، ووصفوه بما يطول شرحه من العلم والحلم والمداراة والسماحة. ١١٢ -
  • legacy full passagepage 11633, entry [23503]4,210 chars
    عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عمويه، الشيخ أبو النجيب السهروردي، الصوفي الزاهد الواعظ الفقيه الشافعي. سمع أبا علي بن نبهان، وزاهر بن طاهر، والقاضي أبا بكر الأنصاري، وجماعة، وكان يحضر المشايخ عنده، وسمع الناس بإفادته، وحصل الأصول والنسخ، ويعظ الناس في مدرسته. ذكره ابن النجار فقال: كان مذهبه في ال…
    ▸ expand full passage (4,210 chars)
    عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عمويه، الشيخ أبو النجيب السهروردي، الصوفي الزاهد الواعظ الفقيه الشافعي. سمع أبا علي بن نبهان، وزاهر بن طاهر، والقاضي أبا بكر الأنصاري، وجماعة، وكان يحضر المشايخ عنده، وسمع الناس بإفادته، وحصل الأصول والنسخ، ويعظ الناس في مدرسته. ذكره ابن النجار فقال: كان مذهبه في الوعظ اطراح الكلفة وترك التسجيع، وبقي مدة سنتين يستقي بالقربة على ظهره بالأجرة ويتقوت بذلك، ويتقوت من عنده من الأصحاب، وكان له خربة على دجلة يأوي هو وأصحابه إليها يحضر عنده الرجل والرجلان والجماعة إلى أن اشتهر اسمه وظهر، وصار له القبول عند الملوك، فكان السلطان يزوره والأمراء، فبنى تلك الخربة رباطا، وبنى إلى جانبها مدرسة، فصار حمى لمن لجأ إليه من الخائفين يجير من الخليفة والسلطان، ثم ولي التدريس بالنظامية سنة خمس وأربعين وخمسمائة، وعزل عنها بعد سنتين، وأملى مجالس، وصنف مصنفات، وقال: حملني عمي إلى الشيخ أحمد الصياد، وكان يأكل من الصيد، وكان مؤاخيا للشيخ أحمد العريبي، ثم قدم أسعد الميهني وولي تدريس النظامية. قال ابن النجار: فصحبه الشيخ أبو النجيب واشتغل عليه اشتغالا جيدا، ثم صحب الشيخ أحمد الغزالي الواعظ، وسلكه، وجرت له أحوال ومقامات. كتب عنه أبو سعد السمعاني وأثنى عليه كثيرا، قال في الذيل: عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عمويه - واسمه عبد الله - بن سعد بن الحسن بن القاسم بن علقمة بن النضر بن معاذ بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، من أهل سهرورد، سكن بغداد، وتفقه في النظامية زمانا، ثم هب له نسيم الإقبال والتوفيق فدله على الطريق، وانقطع عن الناس مدة مديدة، ثم رجع ودعا إلى الله، ورجع جماعة كثيرة بسببه إلى الله وتركوا الدنيا، وبنى رباطا لأصحابه على الشط، وسكنه جماعة من الصالحين من أصحابه، حضرت عنده يوما فسمعت من كلامه ما انتفعت به، وكتبت عنهوسألته عن مولده فقال: تقديرا في سنة تسعين وأربعمائة بسهرورد. وقال عمر بن علي القرشي: أبو النجيب إمام من أئمة الشافعية، وعلم من أعلام الصوفية، ذكر لي أنه دخل بغداد، سنة سبع وخمسمائة، وسمع من ابن نبهان غريب الحديث لأبي عبيد، وتفقه على أسعد الميهني، وعلق التعليق وقرأ المذهب وتأدب على الفصيحي، ثم آثر الانقطاع وسلوك الطريق، فخرج على التجريد حافيا إلى الحج في غير وقته، وجرت له قصص، وسلك طريقا وعرا في المجاهدات، ودخل أصبهان، وانقطع إلى أحمد الغزالي، فأرشده إلى الله بواسطة الذكر، ففتح له الطريق، وجال في الجبال، ودخل بغداد فصحب الشيخ حمادا الدباس، وشرع في دعاء الخلق إلى الله تعالى، فأقبل عليه الناس إقبالا كثيرا، وصار له قبول عظيم، وتبعه جماعة، وأفلح بسببه أمة صاروا سرجا في البلاد وأئمة هدى، وبنى مدرسة ورباطين، ودرس وأفتى، وولي تدريس النظامية، وحدث، ولم أر له أصلا يعتمد عليه بسماعه غريب الحديث. وقال ابن النجار: أنبأنا يحيى بن القاسم التكريتي: قال: حدثنا أبو النجيب قال: كنت أدخل على الشيخ حماد، ويكون قد اعتراني بعض الفتور عما كنت عليه من المجاهدة فيقول: أراك قد دخلت علي وعليك ظلمة، فأعلم بسبب ذلك كرامة الشيخ فيه، وكنت أبقى اليومين والثلاثة لا أستطعم بزاد، وكنت أنزل إلى دجلة فأتقلب في الماء ليسكن جوعي، حتى دعتني الحاجة إلى أن اتخذت قربة أستقي بها الماء لأقوام، فمن أعطاني شيئا أخذته، ومن لم يعطني لم أطالبه، ولما تعذر ذلك في الشتاء علي خرجت يوما إلى بعض الأسواق، فوجدت رجلا بين يديه طبرزد، وعنده جماعة يدقون الأرز، فقلت: هل لك أن تستأجرني؟ فقال: أرني يديك، فأريته فقال: هذه يد لا تصلح إلا للقلم، ثم ناولني قرطاسا فيه ذهب، فقلت: ما آخذ إلا أجرة عملي، فإن كان عندك نسخ تستأجرني في النسخ وإلا انصرفت، وكان رجلا يقظا، فقال: اصعد، وقال لغلامه: ناوله تلك المدقة، فناولني، فدققت معهم وليس لي عادة، وصاحب الدكان يلحظني، فلما عملت ساعة قال: تعال، فجئت إليه فناولني الذهب وقال: هذا أجرتك فأخذته وانصرفت، ثم أوقع الله في قلبي الاشتغال بالعلم، فاشتغلت حتى أتقنت المذهب، وقرأت أصول الدين وأصولالفقه، وحفظت كتاب الوسيط في التفسير للواحدي، وسمعت كتب الحديث المشهورة. وقال ابن عساكر في تاريخه (¬١): ذكر أبو النجيب لي أنه سمع بأصبهان من أبي علي الحداد، واشتغل بالزهد والمجاهدة مدة، واستقى الماء بالأجرة ثم اشتغل بالتذكير، وحصل له قبول، وولي تدريس النظامية وأملى الحديث، وقدم دمشق سنة ثمان وخمسين عازما على زيارة بيت المقدس، فلم يتفق له لانفساخ الهدنة بين المسلمين والفرنج، فحدث بدمشق ووعظ بها. قلت: روى عنه ابن عساكر، وابنه القاسم، وابن السمعاني، وأبو أحمد ابن سكينة، وأبو طالب بن عبد السميع، وابن أخيه الشيخ شهاب الدين عمر السهروردي، وزين الأمناء أبو البركات، وطائفة. وقال ابن مشق في الوفيات: في سنة ثلاث هذه توفي أبو النجيب عبد القاهر السهروردي الكردي الواعظ، ومولده سنة تسعين وأربعمائة. وقال ابن الجوزي (¬٢): توفي في جمادى الآخرة، ودفن بمدرسته. وقال ابن الدبيثي (¬٣): حدثنا عنه جماعة، ووصفوه بما يطول شرحه من العلم والحلم والمداراة والسماحة. ١١٢ -