ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 118, entry [338]585 chars
٣٠٢ - زيد بن عبد اللَّه بن جعفر بن إبراهيم اليفاعى. شيخ صاحب البيان ذكره في الإجارة وغيرها وحكى عنه احتمالين في انه إذا قدر تعليم القرآن بمدة هل تقع أيام الجمعة مستثناه، وأثبت قوله وجهًا في الهبة فيما إذا قال: وهبتك هذه الدار وسلطتك على قبضها. فقال الموهوب: قبلت. أنها لا تصلح لأجل الفصل بين الايجاب والقبول بالإذن في القبض وليس يتعلق بمصلحة العقد، تفقه بصاحب العدة والبندنيجى صاحب المعتمد وغيرهما، درس باليمن ثم عام إلى مكة لأمر جرى، فمكث بها اثنى عشر سنة وانتهت إليه رئاسة الفتوى بها، مات بالجنيد سنة أربع عشرة وقيل خمس عشر وخمسمائة، وقد بسطت ترجمته في الذيل بأكثر من هذا فراجعه منه.
- exact linked passagemedium confidencepage 456, entry [1936]1,417 chars
١٢٥ - زيد بن عبد اللَّه بن جعفر بن إبراهيم اليفاعى. شيخ صاحب البيان، حكى عنه احتمالين في أنه إذا قدَّر تعليم القرآن بمدة هل تقع أيام الجمع مستثناه, وأصله من المغافر ثم سكن الجند، تخرج في الفرائض والحساب بصهره إسحاق الصردفى ثم بأبى بكر بن جعفر في الفقه، ثم ارتحل إلى مكة فلقى بها صاحب العدة والبندنيجى…
▸ expand full passage (1,417 chars)١٢٥ - زيد بن عبد اللَّه بن جعفر بن إبراهيم اليفاعى. شيخ صاحب البيان، حكى عنه احتمالين في أنه إذا قدَّر تعليم القرآن بمدة هل تقع أيام الجمع مستثناه, وأصله من المغافر ثم سكن الجند، تخرج في الفرائض والحساب بصهره إسحاق الصردفى ثم بأبى بكر بن جعفر في الفقه، ثم ارتحل إلى مكة فلقى بها صاحب العدة والبندنيجى صاحب المعتمد فقرأ عليهما، ثم عاد إلى اليمن فدرَّس في حياة شيخه أبى بكر بالجند فاجتمع عليه أكثر من مائتى طالب، فخرج هو وأصحابه لدفن ميت عليهم الثياب البيض، فرآهم الفضل بن أبى البركات بن الوليد الحميرى من فوق سطح له فتنحى منهم، وذكر خروج الفقيه عبد اللَّه بن عمر المصروع على المكرم وقبله لأخيه خالد بن أبى البركات مع ما في باطنه من العداوة للسنة، وكادهم بأن حرَّك قاضى الجند فتحزَّبوا حزبين، الفقيه زيد والقاضى المعزول مسلم بن أبى بكر بن أحمد بن عبد اللَّه الصعمى، وولداه محمد وأسعد، وإمام المسجد حسان بن أحمد بن عمر حزب، فصار يولى أحد الحزبين شهرًا ويعزله بالأخر، وحصلت الفتنة بين الفقيهين، فخرج زيد اليفاعى إلى مكة وجاور بها اثنتى عشرة سنة وله نفقة تأتيه من أطيان له باليمن، فأتجر وحصل له مال كثير بالمقارضة، حتى كان له بضعة عشر مقارضًا، فانتهت إليه رئاسة الفتوى ثم عاد إلى اليمن سنة اثنتى عشرة وقيل ثلاث عشرة وقد مات العضل فعلى شأنه وارتحل الناس إليه في طلب العلم، مات بالجند سنة أربع عشرة، وقيل: خمس عشرة وخمسمائة إذ ذكر هذه التراجم الحافظ عفيف الدين المطرى حافظ الحجاز -أبقاه اللَّه- عن شيخنا الحافظ قطب الدين عبد الكريم الحلبى عن الشيخ قطب الدين أبى بكر القسطلانى فيما علقه من تاريخ اليمن ذكرته في الأصل مختصرًا.