Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الْملك بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أَبُو سعد بن أبي عُثْمَان الخركوشي

عبد الْملك بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أَبُو سعد بن أبي عُثْمَان الخركوشي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 484, entry [2085]719 chars
    ٢٦٨ - عبد الملك بن محمد بن إبراهيم أبو سعد بن أبى عثمان الخركوشى. بفتح الخاء المعجمة في أوله والشين المعجمة في آخره- نسبة إلى خركوش سكة بنيسابور كبيرة. كان من الأئمة الزاهدين وعباده المخصلين، قال الحاكم: هو الواعظ الزاهد ابن الزاهد تفقه في حداثة سنة، وتزهَّد وجالس الزهاد والمجرَّدين، وسمع الحديث من …
    ▸ expand full passage (719 chars)
    ٢٦٨ - عبد الملك بن محمد بن إبراهيم أبو سعد بن أبى عثمان الخركوشى. بفتح الخاء المعجمة في أوله والشين المعجمة في آخره- نسبة إلى خركوش سكة بنيسابور كبيرة. كان من الأئمة الزاهدين وعباده المخصلين، قال الحاكم: هو الواعظ الزاهد ابن الزاهد تفقه في حداثة سنة، وتزهَّد وجالس الزهاد والمجرَّدين، وسمع الحديث من أبى نجيد وغيره، وتفقه على أبى الحسن الماسرجسى وجاور بمكة وصحب بها العبَّاد، ثم عاد إلى نيسابور، وَوُفِّقَ للخيرات، وبنا دارًا للمرضى، وصنف في علوم الشريعة، و"دلائل النبوة"، وفي سير العباد والزهَّاد كتبًا سارت في بلاد الإسلام، وقال الخطيب: وإن ثقة ورعًا صالحًا، روى عنه الحاكم وهو أكبر منه، وقال -أعنى الحاكم-: لم أرأجمع منه علمًا وزهدًا وتواضعًا وإرشادًا إلى اللَّه وإلى الزهد في الدنيا. مات بنيسابور سنة سبع وأربعمائة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 484, entry [2085]343 chars
    د، ثم عاد إلى نيسابور، وَوُفِّقَ للخيرات، وبنا دارًا للمرضى، وصنف في علوم الشريعة، و"دلائل النبوة"، وفي سير العباد والزهَّاد كتبًا سارت في بلاد الإسلام، وقال الخطيب: وإن ثقة ورعًا صالحًا، روى عنه الحاكم وهو أكبر منه، وقال -أعنى الحاكم-: لم أرأجمع منه علمًا وزهدًا وتواضعًا وإرشادًا إلى اللَّه وإلى الزهد في الدنيا. مات بنيسابور سنة سبع وأربعما

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1780, entry [749]1,755 chars
    ٤٧٨ - عبد الْملك بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أَبُو سعد بن أبي عُثْمَان الخركوشي وخركوش بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون الرَّاء وَضم الْكَاف ثمَّ وَاو سَاكِنة ثمَّ شين مُعْجمَة سكَّة بِمَدِينَة نيسابور أَبُو سعد النيسابوري روى عَن حَامِد بن مُحَمَّد الرفاء وَيحيى بن مَنْصُور القَاضِي وَإِسْمَاعِ…
    ▸ expand full passage (1,755 chars)
    ٤٧٨ - عبد الْملك بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أَبُو سعد بن أبي عُثْمَان الخركوشي وخركوش بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون الرَّاء وَضم الْكَاف ثمَّ وَاو سَاكِنة ثمَّ شين مُعْجمَة سكَّة بِمَدِينَة نيسابور أَبُو سعد النيسابوري روى عَن حَامِد بن مُحَمَّد الرفاء وَيحيى بن مَنْصُور القَاضِي وَإِسْمَاعِيل بن نجيد وَأبي عَمْرو بن مطر وَغَيرهم روى عَنهُ الْحَاكِم وَهُوَ أكبر مِنْهُ وَالْحسن بن مُحَمَّد الْخلال وَعبد الْعَزِيز الْأَزجيّ وَأَبُو عَليّ التنوخي وَعلي بن مُحَمَّد الحنائي وَأَبُو عَليّ الْأَهْوَازِي والحافظ أَبُو بكر الْبَيْهَقِيّ وَأَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن الْمُهْتَدي بِاللَّه وَأحمد بن عَليّ بن خلف الشِّيرَازِيّ وَآخَرُونَ وَكَانَ فَقِيها زاهدا من أَئِمَّة الدّين وأعلام الْمُؤمنِينَ ترتجى الرَّحْمَة بِذكرِهِقَالَ فِيهِ الْحَاكِم إِنَّه الْوَاعِظ الزَّاهِد ابْن الزَّاهِد وَإنَّهُ تفقه فِي حَدَاثَة سنة وتزهد وجالس الزهاد والمجردين إِلَى أَن جعله الله خلف الْجَمَاعَة مِمَّن تقدمه من الْعباد الْمُجْتَهدين والزهاد القانعين قَالَ وتفقه على أبي الْحسن الماسرجسي قَالَ وجاور بحرم الله ثمَّ عَاد إِلَى وَطنه نيسابور وَقد أنْجز الله لَهُ وعده على لِسَان نبيه ﷺ (إِن الله إِذا أحب عبدا نَادَى جِبْرِيل بذلك فِي السَّمَاء فَيُحِبهُ أهل السَّمَاء ثمَّ يوضع لَهُ الْقبُول فِي الأَرْض) فَلَزِمَ منزله ومجلسه وبذل النَّفس وَالْمَال والجاه للمستورين من الغرباء والمنقطعين والفقراء حَتَّى صَار الْفُقَرَاء فِي مجالسه كَمَا حدثونا عَن إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عون قَالَ حَدثنَا يحيى بن الْيَمَان قَالَ كَانَ الْفُقَرَاء فِي مجْلِس سُفْيَان الثَّوْريّ أُمَرَاء فقد وَفقه الله لعمارة الْمَسَاجِد والحياض والقناطر والدروب وَكِسْوَة الْفُقَرَاء العراة من الغرباء والبلدية حَتَّى بنى دَارا للمرضى بعد أَن خربَتْ الدّور الْقَدِيمَة بنيسابور ووكل جمَاعَة من أَصْحَابه لتمريضهم وَحمل مَا بهم إِلَى الْأَطِبَّاء وَشِرَاء الْأَدْوِيَة