Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

على بن الْحُسَيْن بن حَرْب بن عِيسَى البغدادى القاضى أَبُو عبيد بن حربويه

على بن الْحُسَيْن بن حَرْب بن عِيسَى البغدادى القاضى أَبُو عبيد بن حربويه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 216, entry [119]2,165 chars
    علي بن الحسين بن حرب بن عيسى البغدادي القاضي أبو عبيد بن حربويه قاضي مصر أحد أصحاب الوجوه المشهورين، سمع الحديث من أحمد بن المقدم العجلي، والحسن بن عرفة، والحسن بن محمد الزعفراني، وزيد بن أخزم،ويوسف بن موسى، وعنه: وأبو بكر ابن المقري، وأبو عمر بن حيويه، وعمر بن شاهين، وجماعة. وقال ابن يونس في تاريخ …
    ▸ expand full passage (2,165 chars)
    علي بن الحسين بن حرب بن عيسى البغدادي القاضي أبو عبيد بن حربويه قاضي مصر أحد أصحاب الوجوه المشهورين، سمع الحديث من أحمد بن المقدم العجلي، والحسن بن عرفة، والحسن بن محمد الزعفراني، وزيد بن أخزم،ويوسف بن موسى، وعنه: وأبو بكر ابن المقري، وأبو عمر بن حيويه، وعمر بن شاهين، وجماعة. وقال ابن يونس في تاريخ مصر: هو قاضي مصر، أقام بها طويلا، وكان شيئا عجيبا ما رأينا مثله، ولا قبله، ولا بعده، وكان تفقه على مذهب أبي ثور، واستعفى من القضاء، فعزل سنة إحدى عشرة وثلاث مائة، فذهب وأقام ببغداد وكان ثقة ثبتا، وقال البرقاني: ذكرته للدارقطني، فذكر من جلالته وفضله، وقال: حدث عنه النسائي في الصحيح، ولم يحصل منه حرف، وقد كتبت الحديث قبل موته بخمس سنين. وقال ابن زولاق في تاريخ القضاة بمصر: إنه كان عالما بالاختلاف، والمعاني، والقياس، عارفا بعلم القرآن والحديث، فصيحا عاقلا عفيفا، قَوَّالا بالحق، سمحا متعصبا، وكان قد ولي قضاء واسط قبل مصر، وذكر أن أمير مصر تكين كان يأتي إلى مجلس القاضي أبي عبيد، فلا يقوم له القاضي عن أمره له في ذلك، وإذا جاء القاضي إلى مجلس الأمير تكين قام له ومشى خطوات، وذكر أنه ولي قضاء مصر ثماني عشرة سنة من ثلاث وتسعين إلى سنة إحدى عشرة، وكان في وجهه جدري، ولم يكن منظره بذلك، ولكن كان من فحول الرجال، وكان رزقه في كل شهر مائة وعشرين دينارا، قال: وهو آخر قاض ركب إليه الأمير، وكان يقول: ما يقلد إلا عصبي، أو غبي، وجميع أحكامه بمصر باختياراته، وكان أولا يذهب إلى قول أبي ثور، وكان يورث ذوى الأرحام، وذكر عنه حكايات تدل على عقل تام، وعفاف وكرم، وقال أبو بكر بن الحداد: سمعت أبا عبيد القاضي، يقول: ما لي وللقضاء لو أقتصر على الوراقة، ما كان حظي بالردي، قال الخطيبالبغدادي: توفي في صفر سنة تسع عشرة وثلاث مائة، وصلى عليه أبو سعيد الإصطخري، وذكره الشيخ أبو إسحاق الشيرازي مختصرا، قال ومنهم: القاضي أبو عبيد بن حربويه، مات سنة سبع عشرة وثلاث مائة، ولم يزد على هذا، ومن مفرداته: أنه هو، وإبراهيم بن جابر من الأصحاب، أول من حدد القلتين بخمس مائة رطل، وتبعهما جمهور الأصحاب، ومنها: أنه منع من جواز تعجيل الزكاة، حكاه عنه الماوردي، والقاضي أبو الطيب، والمحاملي في المجموع، وهو في الروضة أيضا، ومنها: أنه جوز لمن عليه كفارة الظهار بالصيام، أن يصوم رمضان بنية رمضان وعن الكفارة، ويصوم معه شهرا، وقد أجازه، وهذا غريب جدا، وخلاف الجمهور، ومنها: أنه ألزم من أخرج جناحا إلى الطريق، أن يكون بحيث يمر تحته الفارس ناصبا رمحه، والجمهور يقولون: يكفيه أن يمر تحته المحمل والكثبة.
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 216, entry [119]345 chars
    أقام بها طويلا، وكان شيئا عجيبا ما رأينا مثله، ولا قبله، ولا بعده، وكان تفقه على مذهب أبي ثور، واستعفى من القضاء، فعزل سنة إحدى عشرة وثلاث مائة، فذهب وأقام ببغداد وكان ثقة ثبتا، وقال البرقاني: ذكرته للدارقطني، فذكر من جلالته وفضله، وقال: حدث عنه النسائي في الصحيح، ولم يحصل منه حرف، وقد كتبت الحديث قبل موته بخمس سنين. وقال ابن زولاق في تاريخ ال

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1120, entry [393]3,175 chars
    ٢٢٥ - على بن الْحُسَيْن بن حَرْب بن عِيسَى البغدادى القاضى أَبُو عبيد بن حربويه قاضى مصر وَأحد أَرْكَان الْمَذْهَب وَهُوَ من تلامذة أَبى ثَوْر وَدَاوُد إِمَام الظَّاهِر عَنْهُمَا حمل الْعلم سمع أَحْمد بن الْمِقْدَام العجلى ويوسف بن مُوسَى وَالْحسن بن عَرَفَة وَزيد ابْن أخزم وَالْحسن بن مُحَمَّد الزع…
    ▸ expand full passage (3,175 chars)
    ٢٢٥ - على بن الْحُسَيْن بن حَرْب بن عِيسَى البغدادى القاضى أَبُو عبيد بن حربويه قاضى مصر وَأحد أَرْكَان الْمَذْهَب وَهُوَ من تلامذة أَبى ثَوْر وَدَاوُد إِمَام الظَّاهِر عَنْهُمَا حمل الْعلم سمع أَحْمد بن الْمِقْدَام العجلى ويوسف بن مُوسَى وَالْحسن بن عَرَفَة وَزيد ابْن أخزم وَالْحسن بن مُحَمَّد الزعفرانى روى عَنهُ أَبُو عمر بن حيويه وَأَبُو بكر بن الْمُقْرِئ وَعمر بن شاهين وَجَمَاعَة قَالَ أَبُو حَفْص المطوعى فى كتاب الْمَذْهَب إِنَّه تخرج بأبى ثَوْر قَالَ وَكَانَ من خَواص أَصْحَابه وَكَانَ يسْلك مناهجه فى الاختيارات الَّتِى اخْتصَّ بهَا والتخريجات الَّتِى تفرد باستنباطها ذكر ذَلِك فى ذكر أَبى ثَوْر ثمَّ ذكر فى ذكر ابْن حربويه قَالَ هُوَ حَسَنَة أَبى ثَوْر والسالك لسبيله وَكَانَت الْخُلَفَاء ترفع مَجْلِسه انْتهى وَقَالَ البرقانى ذكرته للدارقطنى فَذكر من جلالته وفضله وَقَالَ حدث عَنهُ النسائى فى الصَّحِيح لم يحصل لى عَنهُ حرف وَقد مَاتَ بعد أَن كتبت بِخمْس سِنِين وَقَالَ أَبُو سعيد بن يُونُس هُوَ قاضى مصر أَقَامَ بهَا طَويلا وَكَانَ شَيْئا عجيبا مَا رَأينَا مثله لَا قبله وَلَا بعده وَكَانَ يتفقه على مَذْهَب أَبى ثَوْر وعزل عَن الْقَضَاء سنة إِحْدَى عشرَة لِأَنَّهُ كتب يستعفى وَوجه بذلك رَسُولا إِلَى بَغْدَاد وأغلق بَابه وَامْتنعمن الحكم فأعفى فَحدث حِين جَاءَ عَزله وأملى مجَالِس وَرجع إِلَى بَغْدَاد وَكَانَ ثِقَة ثبتا قلت كَانَ رَسُوله إِلَى بَغْدَاد بالاستعفاء أَبُو بكر بن الْحداد وَرجع إِلَيْهِ وَلم يعف لِأَن الْوَزير إِذْ ذَاك أَبى أَن يعفيه فَمَا عَاد ابْن الْحداد إِلَى مصر إِلَّا وَقد ولى وَزِير غير ذَلِك الْوَزير وَهُوَ ابْن الْفُرَات وَكَانَ يكره أَبَا عبيد فَصَرفهُ بعد أَن كَانَ لَهُ فى قَضَاء مصر أَزِيد من ثمانى عشرَة سنة وَكَانَ مهيبا مصمما مضبوط الْكَلِمَات قليلها وافر الْحُرْمَة لم يره أحد يَأْكُل وَلَا يشرب وَلَا يلبس وَلَا يغسل يَده إِنَّمَا يفعل ذَلِك فى خلْوَة وَهُوَ مُنْفَرد بِنَفسِهِ وَلَا رَآهُ أحد يمتخط وَلَا يبصق وَلَا يحك جِسْمه وَلَا يمسح وَجهه وَكَانَ عَلَيْهِ من الْوَقار والهيبة والحشمة مَا يتذاكره أهل بَلَده وَقَالَ ابْن زولاق كَانَ عَالما بالاختلاف والمعانى وَالْقِيَاس عَارِفًا بِعلم الْقُرْآن والْحَدِيث فصيحا عَاقِلا عفيفا قوالا بِالْحَقِّ سَمحا منقبضا وَكَانَ رزقه فى الشَّهْر مائَة وَعشْرين دِينَارا وَكَانَ يُورث ذوى الْأَحْكَام وَولى قَضَاء وَاسِط قبل مصر وَكَانَ أَمِير مصر يأتى إِلَى دَاره قَالَ وَهُوَ آخر قَاض ركب إِلَيْهِ الْأُمَرَاء بِمصْر وَلم يكن شكل أَبى عبيد بهيا فَكَانَ من رَآهُ رُبمَا استزراه حَتَّى يسمع كَلَامه وفصاحة لِسَانه فَيَقَع من قلبه إِذْ ذَاك أعظم موقع وَكَانَ ابْن الْحداد كثير المخالطة لَهُ والتعظيم لَهُ وَله بِهِ خُصُوصِيَّة قَالَ ابْن الْحداد قدم أَبُو عبيد إِلَى مصر فرأيته فى الطَّرِيق فى جملَة النظارة فَمَا أعجبنى زيه وَلَا منظره ثمَّ دخل شهر رَمَضَان وَكُنَّا عِنْد أَبى الْقَاسِم بشر بن نصر الْفَقِيه غُلَام عرق فَدخل مَنْصُور بن إِسْمَاعِيل الْفَقِيه مهنئا لَهُ بِشَهْر رَمَضَان فَقيل لَهُ من أَيْنأَقبلت فَقَالَ من عِنْد القاضى هنأته بِدُخُول الشَّهْر قَالَ ابْن الْحداد فَقلت لَهُ كَيفَ رَأَيْت القاضى قَالَ رَأَيْت رجلا عَالما بِالْقُرْآنِ وَالْفِقْه والْحَدِيث وَالِاخْتِلَاف ووجوه المناظرات وعالما باللغة والعربية وَأَيَّام النَّاس عَاقِلا ورعا زاهدا مُتَمَكنًا فَقلت لَهُ هَذَا يحيى بن أَكْثَم فَقَالَ الذى عندى قلت لَك قَالَ ابْن الْحداد ثمَّ دخلت إِلَيْهِ فَوجدت منصورا مقصرا فى وَصفه توفى فى صفر سنة تسع عشرَة وثلاثمائة بِبَغْدَاد وَصلى عَلَيْهِ أَبُو سعيد الاصطخرى