Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُحَمَّد بن عُثْمَان بن إِبْرَاهِيم بن زرْعَة الثقفى مَوْلَاهُم أَبُو زرْعَة

مُحَمَّد بن عُثْمَان بن إِبْرَاهِيم بن زرْعَة الثقفى مَوْلَاهُم أَبُو زرْعَة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 234, entry [132]969 chars
    محمد بن عثمان بن إبراهيم بن زرعة الثقفي مولاهم الدمشقي أبو زرعة قاضي دمشق , وكان قبل ذلك على قضاء مصر لأحمد بن طولون مدة ثماني سنين، أولها من سنة أربع وثمانين ومائتين، وكان جده يهوديا فأسلم، وجرت له فصول مع أبي أحمد الموفق لما خلعه، وولى أحمد بن طولون، ثم ظفر به أبو أحمد الموفق في جماعة من أصحابه، ف…
    ▸ expand full passage (969 chars)
    محمد بن عثمان بن إبراهيم بن زرعة الثقفي مولاهم الدمشقي أبو زرعة قاضي دمشق , وكان قبل ذلك على قضاء مصر لأحمد بن طولون مدة ثماني سنين، أولها من سنة أربع وثمانين ومائتين، وكان جده يهوديا فأسلم، وجرت له فصول مع أبي أحمد الموفق لما خلعه، وولى أحمد بن طولون، ثم ظفر به أبو أحمد الموفق في جماعة من أصحابه، فسألهم: من الذي ابتدر بالخلع فشرع القاضي أبو زرعة في الاعتذار، وحلف بالطلاق، والعتق، والنذر بصدقة المال، ما كان في هؤلاء القوم أحد قال ذلك، فأطلقهم وصدق، فإنه لم يقل ذلك الكلام أحد غيره، وهذا يدل على فهمه، وعلمه، وتصرفه، ﵀. وذكر ابن زولاق في تاريخ قضاة مصر، أنه ولي قضاء مصر في سنة أربع وثمانين، قال: وكان يذهب إلى قول الشافعي، ﵁، ويوالي عليه، ويصانع، وكان عفيفا شديد التوقف في إنفاذ الأحكام، وله مال كثير، وضياع كبار في الشام، قال: وكان كريما يهب الخصوم الضعفاء، والمساكين، وكان يهب لمن حفظ مختصر المزني مائة دينار، وهو الذي أدخل مذهب الشافعي دمشق، وحكم به القضاة، وكان الغالب عليها: مذهب الأوزاعي، قال: وكان أكولا يأكل سل مشمش، ويأكل سل تين، مات سنة ثلاثين وثلاث مائة.

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 870, entry [278]3,053 chars
    ١٥٨ - مُحَمَّد بن عُثْمَان بن إِبْرَاهِيم بن زرْعَة الثقفى مَوْلَاهُم أَبُو زرْعَة قاضى دمشق كَانَت دَاره بنواحى بَاب الْبَرِيد وَولى قَضَاء مصر سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَلم يل بعده قَضَاء مصر وَلَا قَضَاء الشَّام إِلَّا شافعى الْمَذْهَب غير ابْن خديم قاضى الشَّام فَإِنَّهُ كَانَ أوزاعى…
    ▸ expand full passage (3,053 chars)
    ١٥٨ - مُحَمَّد بن عُثْمَان بن إِبْرَاهِيم بن زرْعَة الثقفى مَوْلَاهُم أَبُو زرْعَة قاضى دمشق كَانَت دَاره بنواحى بَاب الْبَرِيد وَولى قَضَاء مصر سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَلم يل بعده قَضَاء مصر وَلَا قَضَاء الشَّام إِلَّا شافعى الْمَذْهَب غير ابْن خديم قاضى الشَّام فَإِنَّهُ كَانَ أوزاعى الْمَذْهَب ثمَّ لم يزل الْأَمر للشَّافِعِيَّة مصرا وشاما إِلَى أَن ضم الْملك الظَّاهِر بيبرس فى سنة أَربع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة الْقُضَاة الثَّلَاثَة إِلَى الشَّافِعِيَّةروى عَنهُ الْحسن الحصائرى وَغَيره وَكَانَ رجلا رَئِيسا يُقَال إِنَّه الذى أَدخل مَذْهَب الشافعى إِلَى دمشق وَإنَّهُ كَانَ يهب لمن يحفظ مُخْتَصر المزنى مائَة دِينَار وَكَانَ قد قَامَ مَعَ أَحْمد بن طولون فى خلع أَبى أَحْمد الْمُوفق ووقف عِنْد الْمِنْبَر يَوْم الْجُمُعَة وَقَالَ أَيهَا النَّاس أشهدكم أَنى خلعت أَبَا أَحْمد كم يخلع الْخَاتم من الْأصْبع فالعنوه فعل ذَلِك أَبُو زرْعَة بِأَمْر أَحْمد بن طولون وَكَانَت قد جرت وقْعَة بَين ابْن الْمُوفق وَبَين خمارويه بن أَحْمد بن طولون تسمى وقْعَة الطواحين انتصر فِيهَا أَحْمد بن الْمُوفق وَرجع إِلَى دمشق وَكَانَت هَذِه الْوَقْعَة بنواحى الرملة فَقَالَ ابْن الْمُوفق لكَاتبه أَحْمد بن مُحَمَّد الواسطى انْظُر من كَانَ يبغضنا فَأخذ يزِيد بن عبد الصَّمد وَأَبُو زرْعَة الدمشقى والقاضى أَبُو زرْعَة مقيدين فاستحضرهم يَوْمًا فى طَرِيقه إِلَى بَغْدَاد فَقَالَ أَيّكُم الْقَائِل قد نزعت أَبَا أَحْمد فربت ألسنتهم ويئسوا من الْحَيَاة قَالَ أَبُو زرْعَة الدمشقى أما أَنا فأبلست وَأما يزِيد فخرس وَكَانَ تمتاما وَكَانَ أَبُو زرْعَة مُحَمَّد بن عُثْمَان أحدثنا سنا فَقَالَ أصلح الله الْأَمِير فَقَالَ الواسطى قف حَتَّى يتَكَلَّم أكبر مِنْك فَقُلْنَا أصلحك الله هُوَ يتَكَلَّم عَنَّا فَقَالَ تكلم فَقَالَ وَالله مَا فِينَا هاشمى صَرِيح وَلَا قرشى صَحِيح وَلَا عربى فصيح وَلَكنَّا قوم ملكنا يعْنى قهرنا ثمَّ روى أَحَادِيث فى السّمع وَالطَّاعَة وَأَحَادِيث فى الْعَفو وَالْإِحْسَان وَكَانَ هُوَ الْمُتَكَلّم بِالْكَلِمَةِ الَّتِى يُطَالب بهَا وَقَالَ إنى أشهدك إيها الْأَمِير أَن نسائى طَوَالِق وعبيدى أَحْرَار ومالى حرَام إِن كَانَ فى هَؤُلَاءِ الْقَوْم أحد قَالَ هَذِه الْكَلِمَة ووراءنا حرم وعيال وَقد تسامع النَّاس بهلاكنا وَقد قدرت وَإِنَّمَا الْعَفو بعد الْقُدْرَة فَقَالَ للواسطى أطلقهُم أطلقهُم لَا كثر الله أمثالهمقلت وَهَذَا من حسن تصرفه فَإِنَّهُ هُوَ الْقَائِل لَا هم فصدقت يَمِينه قَالَ ابْن زولاق ولى أَبُو زرْعَة مصر سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ يذهب إِلَى قَول الشافعى ويوالى عَلَيْهِ وَكَانَ عفيفا شَدِيد التَّوَقُّف فى إِنْفَاذ الْأَحْكَام وَله مَال كثير وضياع كبار بِالشَّام قَالَ وَكَانَ يرقى من وجع الضرس وَيدْفَع إِلَى صَاحب الوجع حشيشة تُوضَع عَلَيْهِ فيسكن وَكَانَ يزن عَن الْغُرَمَاء الضعفى وَرُبمَا أَرَادَ الْقَوْم النزهة فَيَأْخُذ الْوَاحِد بيد الآخر ويحضره إِلَيْهِ يُطَالِبهُ فَيقر لَهُ ويبكى فيرحمه القاضى ويزن عَنهُ قَالَ ابْن الْحداد الْفَقِيه ﵀ سَمِعت مَنْصُور بن إِسْمَاعِيل يَقُول كنت عِنْد أَبى زرْعَة القاضى فَذكر الْخُلَفَاء فَقلت لَهُ أَيهَا القاضى يجوز أَن يكون السَّفِيه وَكيلا قَالَ لَا قلت فولى امْرَأَة قَالَ لَا قلت فأمينا قَالَ لَا قلت فشاهدا قَالَ لَا قلت فَيكون خَليفَة قَالَ يَا أَبَا الْحسن هَذِه من مسَائِل الْخَوَارِج توفى أَبُو زرْعَة القاضى بِدِمَشْق سنة اثْنَتَيْنِ وثلاثمائة