تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 600, entry [115]10,560 chars
ذكر شئ من الرِّوَايَة عَنهُ وَقد ذكر أَنه لم يحدث إِلَّا بِحَدِيث وَاحِد حدّثنَاهُ الْحَافِظ أَبُو الْعَبَّاس بن المظفر إملاء قَالَ أخبرنَا أَبُو الْفَتْح يُوسُف بن يَعْقُوب بن مُحَمَّد بن المجاور إِذْنا أخبرنَا الإِمَام أَبُو الْيمن زيد بن الْحسن الكندى أخبرنَا أَبُو مَنْصُور عبد الرَّحْمَن بن مُحَ…
▸ expand full passage (10,560 chars)ذكر شئ من الرِّوَايَة عَنهُ وَقد ذكر أَنه لم يحدث إِلَّا بِحَدِيث وَاحِد حدّثنَاهُ الْحَافِظ أَبُو الْعَبَّاس بن المظفر إملاء قَالَ أخبرنَا أَبُو الْفَتْح يُوسُف بن يَعْقُوب بن مُحَمَّد بن المجاور إِذْنا أخبرنَا الإِمَام أَبُو الْيمن زيد بن الْحسن الكندى أخبرنَا أَبُو مَنْصُور عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الْقَزاز الْمَعْرُوف بِابْن زُرَيْق أخبرنَا الْحَافِظ أَبُو بكر أَحْمد بن على بن ثَابت الْخَطِيبأخبرنَا أَبُو سعيد المالينى أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم عمر بن مُحَمَّد بن مقبل أخبرنَا جَعْفَر الخلدى حَدثنَا جُنَيْد بن مُحَمَّد ح وَأخْبرنَا أَبُو الْعَبَّاس بن المظفر بقراءتى عَلَيْهِ أخبرنَا القاضى مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سَالم بن يُوسُف بن صاعد بن السّلم سَمَاعا أخبرنَا الْحسن بن أَحْمد بن يُوسُف الأوقى أخبرنَا أَبُو طَاهِر السلفى أخبرنَا أَبُو بكر أَحْمد بن على بن الْحسن ابْن زَكَرِيَّا الصوفى فِيمَا قَرَأت عَلَيْهِ أخبرنَا والدى أَبُو الْحسن على بن الْحسن الطريثيثى حَدثنَا أَبُو سعيد أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن حَفْص بن الْخَلِيل الهروى لفظا أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم عمر بن مُحَمَّد بن مقبل حَدثنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد ابْن نصير أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم الْجُنَيْد حَدثنَا الْحسن بن عَرَفَة ح وبإسنادنا الْمَشْهُور إِلَى ابْن عَرَفَة حَدثنَا مُحَمَّد بن كثير الكوفى عَن عَمْرو ابْن قيس الملائى عَن عَطِيَّة عَن أَبى سعيد الخدرى قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (اتَّقوا فراسة الْمُؤمن فَإِنَّهُ ينظر بِنور الله) ثمَّ قَرَأَ ﴿إِن فِي ذَلِك لآيَات للمتوسمين﴾ قَالَ أَبُو بكر الْخَطِيب لَا يعرف للجنيد غير هَذَا الحَدِيث قَالَ أَبُو الْفرج ابْن الجوزى وَقد رَأَيْت لَهُ حَدِيثا آخر قلت أخبرناه أَبُو الْعَبَّاس بن المظفر الْحَافِظ بقراءتى عَلَيْهِ عَن أَبى الْحسن ابْن البخارى عَن أَبى الْفرج عبد الرَّحْمَن بن على بن مُحَمَّد بن الجوزى أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الباقى أخبرنَا رزق الله بن عبد الْوَهَّاب أخبرنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن السلمى حَدثنَا أَحْمد بن عَطاء الصوفى حَدثنَا مُحَمَّد بن على بن الْحُسَيْن قَالَ سُئِلَ الْجُنَيْد عَن الفراسة فَقَالَ حَدثنَا الْحسن بنعَرَفَة حَدثنَا أَبُو بكر بن عَيَّاش عَن عَاصِم عَن زر عَن عبد الله قَالَ كنت أرعى غنما لعقبة بن أَبى معيط وَذكر الحَدِيث وَقَالَ فى آخِره قَالَ لى النبى ﷺ (إِنَّك غليم معلم) أخبرنَا الْمسند أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن الخباز بقراءتى عَلَيْهِ أخبرنَا أَبُو الْغَنَائِم الْمُسلم بن مُحَمَّد بن عَلان القيسى سَمَاعا عَلَيْهِ حَدثنَا أَبُو الْيمن زيد بن الْحسن الكندى أخبرنَا الشَّيْخ أَبُو مَنْصُور عبد الرَّحْمَن بن زُرَيْق الشيبانى أخبرنَا الْحَافِظ أَبُو بكر أَحْمد بن على البغدادى حَدثنَا مُحَمَّد بن المظفر بن السراج من حفظه قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن مُحَمَّد الخلدى يَقُول قَالَ لى أَبُو الْقَاسِم الْجُنَيْد ﵀ اطراح هَذِه الْأمة من الْمُرُوءَة والاستئناس بهم حجاب عَن الله تَعَالَى والطمع فيهم فقر الدُّنْيَا وَالْآخِرَة أخبرنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن المظفر بن أَبى مُحَمَّد النابلسى الْحَافِظ بقراءتى عَلَيْهِ أخبرنَا أقضى الْقُضَاة جمال الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن نجم الدّين مُحَمَّد بن سَالم بن يُوسُف بن صاعد بن السّلم النابلسى قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع أخبرنَا الشَّيْخ تقى الدّين أَبُو على الْحسن بن أَحْمد بن يُوسُف الأوقى سَمَاعا أخبرنَا الْحَافِظ أَبُو طَاهِر السلفى سَمَاعا ح وَكتب إِلَى أَحْمد بن على الجزرى وَفَاطِمَة بنت إِبْرَاهِيم وَغَيرهمَا عَن مُحَمَّد بن عبد الهادى عَن السلفى إجازات أخبرنى أَبُو بكر أَحْمد بن على بن الْحُسَيْن أخبرنَا والدى حَدثنَا أَبُو سعد أَحْمد بن مُحَمَّد المالينى سمعتت أَبَا الْوَزير على بن إِسْمَاعِيل الصوفى يَقُول سَمِعت أَبَا الْحسن المنصورى يَقُول سَأَلت الْجُنَيْد مَتى يسْتَوْجب العَبْد أَن يُقَال لَهُ عَاقل قَالَ سَمِعت سريا يَقُول هُوَ أَن لَا يظْهر فى جوارحه شئ قد ذمه مَوْلَاهُ وَبِه إِلَى المالينى سَمِعت أَبَا الْقَاسِم يُوسُف بن يحيى سَمِعت أَبَا الْقَاسِم الْجُنَيْد بن مُحَمَّد يَدْعُو بموضعك فى قُلُوب العارفين دلنى على رضاك وَأخرج من قلبى مَالا ترضاه وأسكن فى قلبى رضاكوَبِه قَالَ سَمِعت عُثْمَان بن عبد الله الزنجى يَقُول سَمِعت الْجُنَيْد بن مُحَمَّد يَقُول وَقد سُئِلَ عَن الْيَقِين مَا هُوَ فَقَالَ ترك مَا ترى لما لَا ترى وَبِه قَالَ سمع أَبَا الْحُسَيْن أَحْمد بن زيزى يَقُول قلت للجنيد من أصحب بعْدك قَالَ اصحب بعدى من تأمنه سر الله فِيك وَبِه قَالَ سَمِعت أَبَا الْحسن على بن أَحْمد بن قرقر يَقُول سَمِعت أَبَا الْحسن على بن مُحَمَّد السيروانى يَقُول سَمِعت أَبَا عَمْرو ابْن علوان يَقُول سَمِعت أَبَا الْقَاسِم الْجُنَيْد بن مُحَمَّد يَقُول حضرت إملاك بعض الأبدال من النِّسَاء بِبَعْض الأبدال من الرِّجَال فَمَا كَانَ فى جمَاعَة من حضر إِلَّا من ضرب بِيَدِهِ إِلَى الْهَوَاء فَأخذ شَيْئا وَطَرحه من در وَيَاقُوت وَمَا أشبهه قَالَ أَبُو الْقَاسِم فَضربت بيدى فَأخذت زعفرانا وطرحته فَقَالَ لى الْحَضَر مَا كَانَ فى الْجَمَاعَة من أهْدى مَا يصلح للعرس غَيْرك وَبِه قَالَ حَدثنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد سَمِعت إِبْرَاهِيم بن دَاوُد البردعى يَقُول سَمِعت الْجُنَيْد يَقُول نِهَايَة الصابر فى حَال الصَّبْر حمل الْمُؤَن لله حَتَّى تنقضى أَوْقَات الْمَكْرُوه وَبِه قَالَ سَمِعت أَبَا الْقَاسِم يُوسُف بن يحيى يَقُول سَمِعت الْجُنَيْد يَدْعُو إِذا سَأَلَهُ إِنْسَان أَن يَدْعُو لَهُ جمع الله همك وَلَا شتت سرك وقطعك عَن كل قَاطع يقطعك عَنهُ ووصلك إِلَى كل وَاصل يوصلك إِلَيْهِ وَجعل غناهُ فى قَلْبك وشغلك بِهِ عَمَّن سواهُ ورزقك أدبا يصلح لمجالسته وَأخرج من قَلْبك مَالا يرضى وأسكن فى قَلْبك رِضَاهُ ودلك عَلَيْهِ من أقرب الطّرقأخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن الخباز بقراءتى عَلَيْهِ أخبرنَا الشَّيْخَانِ أَبُو الْفِدَاء إِسْمَاعِيل بن أَبى عبد الله بن حَمَّاد بن العسقلانى وَأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن حمد بن كَامِل ابْن عمر المقدسى سَمَاعا قَالَا أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد بن منينا وَعبد الْوَهَّاب بن سكينَة إجَازَة قَالَا أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الباقى الأنصارى القاضى أخبرنَا الْخَطِيب أَبُو بكر أخبرنَا مُحَمَّد بن الْحسن الأهوازى قَالَ سَمِعت أَبَا حَاتِم الطبرى يَقُول سُئِلَ الْجُنَيْد رَحمَه الله تَعَالَى عَن التصوف فَقَالَ اسْتِعْمَال كل خلق سنى وَترك كل خلق دنى وَبِه إِلَى الْخَطِيب أخبرنَا بكران بن الطّيب الجرجرائى حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت الْجُنَيْد يَقُول لَا تكون من الصَّادِقين أَو تصدق مَكَانا لَا ينجيك إِلَّا الْكَذِب فِيهِ أخبرنَا الْمسند عز الدّين أَبُو الْفضل مُحَمَّد بن ضِيَاء الدّين أَبى الْفِدَاء إِسْمَاعِيل بن عمر بن الحموى قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع أخبرنَا أَبُو الْحسن ابْن البخارى أخبرنَا أَبُو حَفْص بن طبرزد أخبرنَا القاضى أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الباقى الأنصارى أخبرنَا أَبُو حَفْص هناد بن إِبْرَاهِيم أَبُو المظفر القاضى النسفى قَالَ سَمِعت أَبَا الْحسن مُحَمَّد بن الْقَاسِم الفارسى يَقُول كَانَ الْجُنَيْد بَات لَيْلَة الْعِيد فى مَوضِع غير الْموضع الذى كَانَ يعتاده فى الْبَريَّة فَلَمَّا أَن صَار وَقت السحر إِذا بشاب ملتف فى عباءة وَهُوَ يبكى وَيَقُول (بِحرْمَة غربتى كم ذَا الصدود ... أَلا تعطف على أَلا تجود) (سرُور الْعِيد قد عَم النواحى ... وضرى فى ازدياد لَا يبيد) (فَإِن كنت اقترفت خلال سوء ... فعذرى فى الْهوى أَن لَا أَعُود)أخبرنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع أخبرنَا الْمَشَايِخ أَبُو بكر إِسْمَاعِيل بن الأنماطى وَأُخْته رقية وَغَيرهمَا حضورا عَن أَبى بكر بن أَبى سعد الصفار أخبرنَا أَبُو مَنْصُور عبد الْخَالِق بن زَاهِر الشحامى أخبرنَا الإِمَام أَبُو الْحسن على بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْمُؤَذّن أخبرنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله ابْن باكويه أخبرنَا نصر بن أَبى نصر أخبرنَا جَعْفَر بن نصير قَالَ سَمِعت الْجُنَيْد قَالَ حججْت على الْوحدَة فجاورت بِمَكَّة فَكنت إِذا جن اللَّيْل دخلت الطّواف فَإِذا بِجَارِيَة تَطوف وَتقول (أَبى الْحبّ أَن يخفى وَكم قد كتمته ... فَأصْبح عندى قد أَنَاخَ وطنبا) (إِذا اشْتَدَّ شوقى هام قلبى بِذكرِهِ ... فَإِن رمت قربا من حبيبى تقربا) (ويبدو فأفنى ثمَّ أحيى بِهِ لَهُ ... ويسعدنى حَتَّى ألذ وأطربا) قَالَ فَقلت لَهَا يَا جَارِيَة أما تتقين الله فى مثل هَذَا الْمَكَان تتكلمين بِمثل هَذَا الْكَلَام فالتفتت إِلَى وَقَالَت يَا جُنَيْد (لَوْلَا التقى لم ترنى ... أَهجر طيب الوسن) (إِن التقى شردنى ... كَمَا ترى عَن وطنى) (أفر من وجدى بِهِ ... فحبه هيمنى) ثمَّ قَالَت يَا جُنَيْد تَطوف بِالْبَيْتِ أم بِرَبّ الْبَيْت فَقلت أَطُوف بِالْبَيْتِ فَرفعت طرفها إِلَى السَّمَاء وَقَالَت سحانك مَا أعظم مشيئتك فى خلقك خلق كالأحجار يطوفون بالأحجار ثمَّ أنشأت تَقول (يطوفون بالأحجار يَبْغُونَ قربَة ... إِلَيْك وهم أقسى قلوبا من الصخر) (وتاهوا فَلم يدروا من التيه من هم ... وحلوا مَحل الْقرب فى بَاطِن الْفِكر) (فَلَو أَخْلصُوا فى الود غَابَتْ صفاتهم ... وَقَامَت صِفَات الود للحق بِالذكر)أخبرنَا الْحَافِظ أَبُو الْعَبَّاس بن المظفر بقراءتى عَلَيْهِ أخبرنَا أَحْمد بن هبة الله بن عَسَاكِر بقراءتى عَلَيْهِ أخبرنَا إِسْمَاعِيل بن عُثْمَان بن إِسْمَاعِيل القارى إجَازَة أخبرنَا هبة الرَّحْمَن بن عبد الْوَاحِد بن عبد الْكَرِيم القشيرى سَمَاعا عَلَيْهِ إملاء قَالَ سَمِعت الشَّيْخ أَبَا سعيد مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الصفار قَالَ سَمِعت الشَّيْخ أَبَا عبد الرَّحْمَن السلمى قَالَ سَمِعت مَنْصُور بن عبد الله قَالَ سَمِعت أَبَا عمر الأنماطى قَالَ قَالَ رجل للجنيد على مَاذَا يتأسف الْمُحب من أوقاته فَقَالَ على زمَان بسط أورث قبضا أَو زمَان أنس أورث وَحْشَة ثمَّ أنشأ يَقُول (قد كَانَ لى مشرب يصفو بقربكم ... فكدرته يَد الْأَيَّام حِين صفا) وَبِه إِلَى هبة الرَّحْمَن القشيرى أخبرنَا أَبُو صَالح أَحْمد بن عبد الْملك الْمُؤَذّن أخبرنَا أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد الأصبهانى قَالَ سَمِعت أَبَا الْحسن على بن هَارُون بن مُحَمَّد وَأَبا بكر مُحَمَّد بن أَحْمد الْمُفِيد يَقُولَانِ سمعنَا أَبَا الْقَاسِم الْجُنَيْد ابْن مُحَمَّد غير مرّة يَقُول طريقنا مضبوط بِالْكتاب وَالسّنة من لم يحفظ الْقُرْآن وَلم يكْتب الحَدِيث وَلم يتفقه لَا يقْتَدى بِهِ وأخبرناه أَيْضا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن يُوسُف بن أَحْمد الخلاطى قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع بِالْقَاهِرَةِ أخبرنَا نَفِيس الدّين عبد الرَّحْمَن بن عبد الْكَرِيم بن أَبى الْقَاسِم أخبرنَا والدى أخبرنَا أَبُو الْفضل عبد الله بن أَحْمد الطوسى أخبرنَا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن مَرْزُوق بن عبد الرَّزَّاق الزعفرانى البغدادى قِرَاءَة عَلَيْهِ فى الْمحرم سنة سبع وَخَمْسمِائة قيل لَهُ أخْبركُم أَبُو الْحسن على بن أَحْمد بن على بن عبد الله الْحَافِظ الصقلى أخبرنَا أَبُو الْحسن على بن هَارُون بن مُحَمَّد وَأَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد الْمُفِيد قَالَا سمعنَا أَبَا الْقَاسِم الْجُنَيْد بن مُحَمَّد ﵀ يَقُول تفقهت على مَذْهَب أَصْحَاب الحَدِيث كأبى عبيد وأبى ثَوْر وصحبت الْحَارِثالمحاسبى وسرى بن الْمُغلس رَحْمَة الله عَلَيْهِم وَذَلِكَ كَانَ سَبَب فلاحى إِذْ علمنَا هَذَا مضبوط بِالْكتاب وَالسّنة وَمن لم يحفظ الْقُرْآن وَيكْتب الحَدِيث ويتفقه قبل سلوكه فَإِنَّهُ لَا يجوز الِاقْتِدَاء بِهِ أخبرنَا الشَّيْخ الْوَالِد ﵀ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن مخلوف بن جمَاعَة ح وَأخْبرنَا يحيى بن يُوسُف المصرى قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَا أخبرنَا عبد الْوَهَّاب بن ظافر بن رواج قَالَ ابْن جمَاعَة سَمَاعا وَقَالَ شَيخنَا إجَازَة قَالَ أخبرنَا الْحَافِظ أَبُو طَاهِر السلفى أخبرنَا أَبُو الْحسن العلاف أخبرنَا أَبُو الْحسن الحمامى حَدثنَا أَبُو بكر أَحْمد بن جَعْفَر الختلى سَمِعت أَبَا الْقَاسِم بن بكير قَالَ سَمِعت الْجُنَيْد يَقُول بنى أمرنَا هَذَا على أَربع لَا نتكلم إِلَّا عَن وجود وَلَا نَأْكُل إِلَّا عَن فاقة وَلَا ننام إِلَّا عَن غَلَبَة وَلَا نسكت إِلَّا عَن خشيَة
- exact linked passagemedium confidencepage 620, entry [122]2,128 chars
ذكر شئ من الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ إِذْنا خَاصّا أَنبأَنَا ابْن سَلامَة عَن اللبان عَن الشرويى أخبرنَا عبد الْكَرِيم بن مُحَمَّد أَبُو نصر الشيرازى قِرَاءَة عَلَيْهِ أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن حمكويه الْمُفَسّر الرويانى بآمل أخبرنَا والدى أخبرنَا أَبُو تُرَاب على ب…
▸ expand full passage (2,128 chars)ذكر شئ من الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ إِذْنا خَاصّا أَنبأَنَا ابْن سَلامَة عَن اللبان عَن الشرويى أخبرنَا عبد الْكَرِيم بن مُحَمَّد أَبُو نصر الشيرازى قِرَاءَة عَلَيْهِ أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن حمكويه الْمُفَسّر الرويانى بآمل أخبرنَا والدى أخبرنَا أَبُو تُرَاب على بن عبد الله بن الْقَاسِم البصرى بالدينور حَدثنَا دَاوُد بن على بن خلف البغدادى الْمَعْرُوف بالأصبهانى حَدثنَا أَبُو خَيْثَمَة حَدثنَا بشر بن السرى حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن ثَابت عَن ابْن أَبى ليلى عَن صُهَيْب عَن النبى ﷺ قَالَ (إِذا دخل أهل الْجنَّة الْجنَّة نَادَى مُنَاد يَا أهل الْجنَّة الْجنَّة نَادَى مُنَاد يَا أهل الْجنَّة إِن لكم عِنْد الله موعدا يُرِيد أَن ينجزكموه فَيَقُولُونَ ألم تثقل موازيننا) الحَدِيث قلت كَذَا أورد شَيخنَا الذهبى بعض الحَدِيث على عَادَته فى كثير من الْأَوْقَات وَأَنا لَا أحب ذَلِكوعندى أَنه لَا يجوز رِوَايَته بِكَمَالِهِ وَإِنَّمَا يرْوى مِنْهُ مَا صرح بِهِ فَلهَذَا اتبعته واقتصرت على الْقدر الذى ذكره مِنْهُ وَلَو قَالَ لى عَلْقَمَة حَدَّثَنى عمر بن الْخطاب بِحَدِيث إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ لما قلت إِلَّا قَالَ لى عَلْقَمَة حَدَّثَنى عمر بِحَدِيث إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ وَلم أقل قَالَ لى عَلْقَمَة حَدَّثَنى عمر أَن النبى ﷺ قَالَ (إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لكل امْرِئ مَا نوى فَمن كَانَت هجرته إِلَى الله وَرَسُوله فَهجرَته إِلَى الله وَرَسُوله وَمن كَانَت هجرته إِلَى دنيا يُصِيبهَا أَو امْرَأَة يَتَزَوَّجهَا فَهجرَته إِلَى مَا هَاجر إِلَيْهِ) وَلَو قلت ذَلِك لَكُنْت كَاذِبًا على عَلْقَمَة فَإِنَّهُ لم يقل لى ذَلِك بل لَو قلت إِن عَلْقَمَة حَدَّثَنى بِحَدِيث إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ وَالْحَالة هَذِه لكذبت عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لم يحدثنى بِهِ فَافْهَم وَاحْترز وراقب قَوْله ﷺ (من كذب على مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار) فَإِن قلت قد نقل الْخَطِيب أَن أَبَا بكر الإسماعيلى سُئِلَ عَمَّن قَرَأَ إِسْنَاد الحَدِيث على الشَّيْخ ثمَّ قَالَ وَذكر الحَدِيث هَل يجوز أَن يحدث بِجَمِيعِهِ فَقَالَ أَرْجُو أَن يجوز وَذكر قَرِيبا مِنْهُ عَن أَبى على الزجاجى الطبرى قلت أفتى الْأُسْتَاذ أَبُو إِسْحَاق فى الْمسَائِل الحديثية الَّتِى سَأَلَهُ عَنْهَا الْحَافِظ أَبُو سعد بن عَلَيْك بِأَن هَذَا لَا يجوز وَهَذَا هُوَ الْأَرْجَح عندى
- exact linked passagemedium confidencepage 3675, entry [1819]21,937 chars
ذكر شَيْء من الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ مناولة مقرونة بِالْإِجَازَةِ الْخَاصَّة قَالَ أخبرنَا عَليّ بن عبد الْكَافِي الْحَافِظ بِكفْر بَطنا بِقِرَاءَتِي أخبرنَا يحيى بن أَحْمد أخبرنَا مُحَمَّد ابْن عماد أخبرنَا ابْن رِفَاعَة أخبرنَا الخلعي أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن عمر أخبرنَ…
▸ expand full passage (21,937 chars)ذكر شَيْء من الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ مناولة مقرونة بِالْإِجَازَةِ الْخَاصَّة قَالَ أخبرنَا عَليّ بن عبد الْكَافِي الْحَافِظ بِكفْر بَطنا بِقِرَاءَتِي أخبرنَا يحيى بن أَحْمد أخبرنَا مُحَمَّد ابْن عماد أخبرنَا ابْن رِفَاعَة أخبرنَا الخلعي أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن عمر أخبرنَا أَبُو سعيد بن الْأَعرَابِي حَدثنَا سَعْدَان حَدثنَا سُفْيَان عَن عبد الْملك بن عُمَيْر عَن أبي الأوبر عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ رَأَيْت النَّبِي ﷺ يُصَلِّي حافيا وناعلا وَقَائِمًا وَقَاعِدا وينفتل عَن يَمِينه وَعَن شِمَاله قَالَ لنا شَيخنَا أَبُو عبد الله الذَّهَبِيّ الْحَافِظ ﵁ هَذَا حَدِيث غَرِيب صَالح الْإِسْنَاد وَاسم أبي الأوبر زِيَاد الْحَارِثِيّ كُوفِي سَمَّاهُ يحيى بن معِينأخبرنَا أبي تغمده الله برحمته أخبرنَا أقسيان بن مَحْفُوظ بِقِرَاءَتِي أخبرنَا قايماز بن عبد الله أخبرنَا السلَفِي أخبرنَا الخانساري بجرباذقان أخبرنَا أَبُو طَاهِر عبد الرَّحِيم أخبرنَا ابْن حَيَّان حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا حَدثنَا مُحرز حَدثنَا الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن أَبِيه عَن جَابر قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِن أبي يُرِيد أَن يَأْخُذ مَالِي قَالَ (أَنْت وَمَالك لأَبِيك) قَالَ لنا شيخ الْإِسْلَام الْوَالِد ﵁ رَوَاهُ ابْن ماجة عَن هِشَام بن عمار عَن عِيسَى بن يُونُس عَن يُوسُف بن إِسْحَاق بن أبي إِسْحَاق عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر وَهُوَ إِسْنَاد جيد والمنكدر بن مُحَمَّد الَّذِي وَقع فِي روايتنا هَذِه غلبت عَلَيْهِ الْعِبَادَة فقطعته عَن الْحِفْظ ومحرز الرَّاوِي عَنهُ هُوَ ابْن سَلمَة روى عَنهُ ابْن ماجة وَذكره ابْن حَيَّان فِي الثِّقَات وَهَذَا الحَدِيث متأول عِنْد أَكثر الْعلمَاء وَيدل لَهُ أَمْرَانِ أَحدهمَا قَوْله أَنْت وَمن الْمَعْلُوم أَن الْحر لَا يملك وَالثَّانِي قَوْله وَمَالك وَمن الْمَعْلُوم أَن المَال لَا يكون فِي الْوَقْت الْوَاحِد لمالكينفالمقصود أَن الْوَلَد يعد بِنَفسِهِ وَمَاله لِأَبِيهِ حَتَّى لَا يستأثر عَنهُ بِشَيْء انْتهى كَلَام الْوَالِد ﵀ أخبرنَا شيخ الْإِسْلَام الْوَالِد ﵀ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ أخبرنَا أَبُو الْعَبَّاس الدشتي بِقِرَاءَة الذَّهَبِيّ الْحَافِظ عَلَيْهِ وَأَنا أسمع أخبرنَا يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ ح وأخبرتنا زَيْنَب بنت الْكَمَال فِي كتابها عَن يُوسُف بن خَلِيل أخبرنَا خَلِيل بن أبي الرَّجَاء ومسعود الْخياط قَالَا أخبرنَا أَبُو عَليّ الْمُقْرِئ أخبرنَا أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظ حَدثنَا أَحْمد بن يُوسُف حَدثنَا الْحَارِث حَدثنَا عبد الله بن بكر حَدثنَا حميد عَن أنس أَن النَّبِي ﷺ كَانَ بِالبَقِيعِ فَنَادَى رجل يَا أَبَا الْقَاسِم فَالْتَفت إِلَيْهِ النَّبِي ﷺ قَالَ لم أعنك يَا رَسُول الله إِنَّمَا دَعَوْت فلَانا قَالَ (تسموا باسمي وَلَا تكنوا بكنيتي) قَالَ لنا الشَّيْخ الإِمَام الْوَالِد تغمد الله برحمته هَذَا حَدِيث صَحِيح مُتَّفق عَلَيْهِ رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث زُهَيْر بن مُعَاوِيَة الْكُوفِي عَن حميد وَرَوَاهُ مُسلم من حَدِيث مَرْوَان بن مُعَاوِيَة الْفَزارِيّ عَن حميد وَقد اخْتلف الْعلمَاء فِي التكني بِأبي الْقَاسِم وَالْمُخْتَار عِنْدِي امْتِنَاعه مُطلقًا لمن اسْمه مُحَمَّد وَلغيره فِي زَمَانه ﷺ وَبعده لإِطْلَاق النَّهْي وَلَيْسَ للتخصيص أَو التَّقْيِيد دَلِيل قوي وَقد تكنى جمَاعَة من الْعلمَاء بِهِ كَأَنَّهُمْ رَأَوْا تَقْيِيدالنَّهْي وَذَلِكَ عذر لَهُم منم الرَّافِعِيّ وأقرانه وَعِنْدِي تحرج إِذا ذكرتهم أَن أذكر هَذِه الكنية وَإِن كَانَ ذكري لَيْسَ تكنية حَتَّى يدْخل فِي النَّهْي لِأَن التَّسْمِيَة وضع اللَّفْظ للمعنى والتسمي قبُول الْمُسَمّى ذَلِك وهما الواردان فِي النَّهْي وَأما الْإِطْلَاق فَأمر ثَالِث لكنه يظْهر امْتِنَاعه أَيْضا إِمَّا لِأَنَّهُ فِي معنى التسمي لِأَنَّهُ رضى بذلك وَإِمَّا لِأَن ذَلِك كالتقرير على الْمُنكر اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يكون ذَلِك الشَّخْص لَا يعرف إِلَّا بِهِ فَيكون عذرا مَانِعا من الْإِلْحَاق مَعَ عدم دُخُوله فِي النَّهْي فليتنبه لذَلِك انْتهى كَلَام الْوَالِد ﵀ إملاء وَمَا ذكره من الْبَحْث دَقِيق حق وَبِه اعتذر فِي شرح الْمِنْهَاج عَن الشَّيْخ محيي الدّين النَّوَوِيّ ﵀ حَيْثُ كنى فِي خطْبَة الْمِنْهَاج الرَّافِعِيّ بِأبي الْقَاسِم مَعَ اخْتِيَاره الْمَنْع أخبرنَا الشَّيْخ الْوَالِد ﵁ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ أخبرنَا الشَّيْخَانِ أَبُو الْحجَّاج يُوسُف بن بدران بن بدر الحجوي الْمَقْدِسِي وَأم مُحَمَّد زَيْنَب بنت أَحْمد ابْن عمر بن أبي بكر بن شكر المقدسية سَمَاعا عَلَيْهِمَا قَالَا أخبرنَا أَبُو الْفضل جَعْفَر ابْن عَليّ بن هبة الله الْهَمدَانِي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَنحن نسْمع قَالَ أخبرنَا الْحَافِظ أَبُو طَاهِر أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم السلَفِي فِي جُمَادَى الأولى سنة سبعين وَخَمْسمِائة قَالَ أخبرنَا أَبُو غَالب مُحَمَّد بن الْحسن بن أَحْمد الباقلاني بِبَغْدَاد سنة أَربع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَةقَالَ أخبرنَا أَبُو عَليّ الْحسن بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن شَاذان الْبَزَّاز قَالَ أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الْخَالِق بن الْحسن بن مُحَمَّد بن نصر السَّقطِي الْمَعْرُوف بِابْن أبي رؤبة حَدثنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن الْحَارِث الباغندي الوَاسِطِيّ قَالَ حَدثنَا عبيد الله ابْن مُوسَى أخبرنَا إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن قيس بن أبي حَازِم عَن خباب بن الْأَرَت ﵁ قَالَ شَكَوْنَا إِلَى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ مُتَوَسِّد بردة لَهُ عِنْد الْكَعْبَة أَن يَدْعُو الله لنا قُلْنَا أَلا تَسْتَنْصِر لنا قَالَ فَجَلَسَ مغضبا محمرا وَجهه فَقَالَ (كَانَ الرجل من قبلكُمْ يُؤْخَذ فَيُوضَع الْمِنْشَار على مفرق رَأسه فَيشق بِاثْنَيْنِ مَا يصرفهُ ذَلِك عَن دينه وَيُمشط بِأَمْشَاط الْحَدِيد مَا دون عظمه من لحم وَعصب وليتمن الله هَذَا الدّين حَتَّى يسير الرَّاكِب من صنعاء إِلَى حَضرمَوْت لَا يخَاف إِلَّا الله وَالذِّئْب على غنمه وَلَكِنَّكُمْ تعجلون) // أخرجه البُخَارِيّ // عَن مُسَدّد وَابْن الْمثنى كِلَاهُمَا عَن يحيى عَن إِسْمَاعِيلوَعَن الْحميدِي عَن سُفْيَان عَن بَيَان وَإِسْمَاعِيل وَأَبُو دَاوُد عَن عَمْرو بن عون عَن هشيم وخَالِد بن عبد الله كِلَاهُمَا عَن يحيى بِبَعْضِه كِلَاهُمَا عَن إِسْمَاعِيل وَالنَّسَائِيّ عَن عَبدة بن عبد الرَّحِيم عَن سُفْيَان بِهِ وَعَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم وَابْن الْمثنى كِلَاهُمَا عَن يحيى بِبَعْضِه كِلَاهُمَا عَن قيس بن أبي حَازِم بِهِ أخبرنَا شيخ الْإِسْلَام الشَّيْخ الإِمَام بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ أخبرنَا إِسْحَاق بن أبي بكر النّحاس قَالَ أخبرنَا يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ قَالَ أخبرنَا يحيى بن أسعد الْأَزجيّ قَالَ أخبرنَا أَبُو طَالب عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد وَأَبُو نصر أَحْمد بن عبد الله وَأَبُو غَالب بن الْبناء أخبرنَا الْحسن بن عَليّ الْجَوْهَرِي أخبرنَا أَبُو بكر بن حمدَان الْقطيعِي حَدثنَا بشر بن مُوسَى الْأَسدي حَدثنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ عَن أبي حنيفَة عَن الْهَيْثَم عَن مُحَمَّد بن سِيرِين عَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ قَالَ لَيْسَ فِي العوامل والحوامل صَدَقَة مُحَمَّد بن سِيرِين لم يذكر لَهُ تَرْجَمَة فِي الْأَطْرَاف عَن عَليّوَأَبُو عبد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ الرَّاوِي عَن أبي حنيفَة هُوَ عبد الله بن يزِيد الْعَدوي مولى آل عمر بن الْخطاب أَصله من نَاحيَة الْبَصْرَة سكن مَكَّة وَلَا معنى للتطويل بِذكر الْكثير من حَدِيث شيخ الْإِسْلَام الشَّيْخ الإِمَام وَقد اشْتَمَل كتَابنَا هَذَا على الْكثير مِنْهُ فنكتفي مِنْهُ فِي تَرْجَمته بِذكر مَا أوردناه أنشدنا شيخ الْإِسْلَام الشَّيْخ الإِمَام لنَفسِهِ وَقد وقف على كتاب صنفه ابْن تَيْمِية فِي الرَّد على ابْن المطهر الرافضي (إِن الروافض قوم لَا خلاق لَهُم ... من أَجْهَل الْخلق فِي علم وأكذبه) (وَالنَّاس فِي غنية عَن رد إفكهم ... لهجنة الرَّفْض واستقباح مذْهبه) (وَابْن المطهر لم تطهر خلائقه ... دَاع إِلَى الرَّفْض غال فِي تعصبه) (لقد تَقول فِي الصحب الْكِرَام وَلم ... يستحي مِمَّا افتراه غير منجبه) (وَلابْن تَيْمِية رد عَلَيْهِ وفى ... بمقصد الرَّد وَاسْتِيفَاء أضربه) (لكنه خلط الْحق الْمُبين بِمَا ... يوشبه كدرا فِي صفو مشربه) (يخالط الحشو أَنى كَانَ فَهُوَ لَهُ ... حثيث سير بشرق أَو بمغربه) (يرى حوادث لَا مبدا لأولها ... فِي الله سُبْحَانَهُ عَمَّا يظنّ بِهِ) (لَو كَانَ حَيا يرى قولي ويفهمه ... رددت مَا قَالَ أقفو إِثْر سبسبه) (كَمَا رددت عَلَيْهِ فِي الطَّلَاق وَفِي ... ترك الزِّيَارَة ردا غير مشتبه)(وَبعده لَا أرى للرَّدّ فَائِدَة ... هَذَا وجوهره مِمَّا أضن بِهِ) (وَالرَّدّ يحسن فِي حَالين وَاحِدَة ... لقطع خصم قوي فِي تغلبه) (وَحَالَة لانتفاع النَّاس حَيْثُ بِهِ ... هدى وَربح لديهم فِي تطلبه) (وَلَيْسَ للنَّاس فِي علم الْكَلَام هدى ... بل بِدعَة وضلال فِي تكسبه) (ولي يَد فِيهِ لَوْلَا ضعف سامعه ... جعلت نظم بسيطي فِي مهذبه) وأنشدنا أَيْضا لنَفسِهِ قصيدته الَّتِي يُخَاطب بهَا أخي الْأَكْبَر أَبَا بكر مُحَمَّدًا تغمد الله برحمته وَهِي طَوِيلَة مِنْهَا (أبني لَا تهمل نصيحتي الَّتِي ... أوصيك واسمع من مقالي ترشد) (احفظ كتاب الله وَالسّنَن الَّتِي ... صحت وَفقه الشَّافِعِي مُحَمَّد) (وَاعْلَم أصُول الْفِقْه علما محكما ... يهديك للبحث الصَّحِيح الأيد) (وَتعلم النَّحْو الَّذِي يدني الْفَتى ... من كل فهم فِي الْقُرْآن مُسَدّد) (واسلك سَبِيل الشَّافِعِي وَمَالك ... وأبى حنيفَة فِي الْعُلُوم وَأحمد) (وَطَرِيقَة الشَّيْخ الْجُنَيْد وَصَحبه ... والسالكين طريقهم بهم اقتد) (وَاتبع طَرِيق الْمُصْطَفى فِي كل مَا ... يَأْتِي بِهِ من كل أَمر تسعد) (واقصد بعلمك وَجه رَبك خَالِصا ... تظفر بسبل الصَّالِحين وتهتد)(واخش الْمُهَيْمِن وأت مَا يَدْعُو إِلَيْهِ ... وانته عَمَّا نهى وتزهد) (وارفع إِلَى الرَّحْمَن كل ملمة ... بضراعة وتمسكن وَتعبد) (واقطع عَن الْأَسْبَاب قَلْبك واصطبر ... واشكر لمن أولاك خيرا وَاحْمَدْ) (وَعَلَيْك بالورع الصَّحِيح وَلَا تحم ... حول الْحمى واقنت لِرَبِّك واسجد) (وَخذ الْعُلُوم بهمة وتفطن ... وقريحة سمحاء ذَات توقد) (واستنبط الْمكنون من أسرارها ... وابحث عَن الْمَعْنى الْأسد الأرشد) (وَعَلَيْك أَرْبَاب الْعُلُوم وَلَا تكن ... فِي ضبط مَا يلقونه بمفند) (وَإِذا أتتك مقَالَة قد خَالَفت ... نَص الْكتاب أَو الحَدِيث الْمسند) (فاقف الْكتاب وَلَا تمل عَنهُ وقف ... متأدبا مَعَ كل حبر أوحد) (فلحوم أهل الْعلم سمت للجنة ... عَلَيْهِم فاحفظ لسَانك وابعد) (هذي وصيتي الَّتِي أوصيكها ... أكْرم بهَا من وَالِد متودد) وأنشدنا لنَفسِهِ (إلهي فوضت الْأُمُور جَمِيعهَا ... إِلَيْك فدبرها بِمَا شِئْت والطف) (وسلمني اللَّهُمَّ يَا رب واحمني ... وَخذ بيَدي وامنن وجد وَتعطف)وأنشدنا من لَفظه لنَفسِهِ (لعمرك إِن لي نفسا تسامى ... إِلَى مَا لم ينل دَارا بن دَارا) (فَمن هَذَا أرى الدُّنْيَا هباء ... وَلَا أرْضى سوى الفردوس دَارا) وَأَيْضًا (إِن الْولَايَة لَيْسَ فِيهَا رَاحَة ... إِلَّا ثَلَاث يبتغيها الْعَاقِل) (حكم بِحَق أَو إِزَالَة بَاطِل ... أَو نفع مُحْتَاج سواهَا بَاطِل) وَأَيْضًا وَقد أوردهَا عَنهُ ابْن فضل الله فِي تَارِيخه (قلبِي ملكت فَمَا بِهِ ... مرمى لواش أَو رَقِيب) (قد حزت من أعشاره ... سهم الْمُعَلَّى والرقيب) (يحييه قربك إِن مننت ... بِهِ وَلَو مِقْدَار قيب) (يَا متلفي ببعاده ... عني أما خفت الرَّقِيب) وَأَيْضًا وَهُوَ مِمَّا أوردهُ ابْن فضل الله عَنهُ فِي التَّارِيخ (فِي كل وَاد بليلى وإله شغف ... مَا إِن يزَال بِهِ من مَسهَا وصب)(فَفِي بني عَامر من حبها دنف ... وَلابْن تَيْمِية من عهدها سغب) وَكَانَ قد قالهما وَقد وجد إكثار ابْن تَيْمِية من ذكر ليلى وتمنيها وَأَرَادَ بِعَهْد ليلى ظَاهرا مَا هُوَ لَهُ وَبَاطنا يَمِينهَا وَالْيَمِين الْعَهْد وَأَيْضًا (كَمَال الْفَتى بِالْعلمِ لَا بالمناصب ... ورتبة أهل الْعلم أَسْنَى الْمَرَاتِب) (هم ورثوا علم النَّبِيين فاهتدى ... بهم كل سَار فِي الظلام وسارب) (وَلَا فَخر إِلَّا إِرْث شرعة أَحْمد ... وَلَا فضل إِلَّا باكتساب المناقب) (وَبحث وتدقيق وإيضاح مُشكل ... وتحرير برهَان وَقطع مغالب) (وإحكام آيَات الْكتاب وَسنة ... أَتَت عَن رَسُول من لؤَي بن غَالب) (إِذا الْمَرْء أَمْسَى للعلوم محالفا ... أَضَاء لَهُ مِنْهَا جَمِيع الغياهب) (وينزاح عَنهُ كل شكّ وشبهة ... وتبدو لَهُ الْأَنْوَار من كل جَانب) (هِيَ الرُّتْبَة الْعليا تسامى بِأَهْلِهَا ... إِلَى مُسْتَقر فَوق متن الْكَوَاكِب) (فدونكها إِن كنت للرشد طَالبا ... تنَلْ خير مرجو الدنا والعواقب) (وَلَا تعدلن بِالْعلمِ مَالا ورفعة ... وَسمر القنا أَو مرهفات القواضب) (وهبك ازوت دنياك عَنْك فَلَا تبل ... فعنها لقد عوضت صفو المشارب) (فَمَا قدر ذِي الدُّنْيَا وَمَا قدر أَهلهَا ... وَمَا اللَّهْو بالأولاد أَو بالكواعب) (إِذا قست مَا بَين الْعُلُوم وَبَينهَا ... بعقل صَحِيح صَادِق الْفِكر صائب) (فَمَا لَذَّة تبقى وَلَا عَيْش يقتنى ... سوى الْعلم أَعلَى من جَمِيع المكاسب)نقلت من خطّ أخي شَيخنَا شيخ الْإِسْلَام أبي حَامِد أَحْمد سلمه الله تَعَالَى أَن الْوَالِد أنْشد هَذِه الأبيات حِين أخذت مِنْهُ مشيخة جَامع طولون فِي سنة تسع عشرَة وَأَن والدته الْجدّة ناصرية أسفت عَلَيْهِ وَكَانَ ذَلِك بعد ولادَة الْأَخ أبي حَامِد قَالَ فَكَانَ الْوَالِد يَقُول هَا يَا أم وَمَا أَدْرَاك أَن هَذَا الميعاد يعود وَيكون رزق هَذَا الْمَوْلُود فَعَاد إِلَيْهِ فِي سنة سبع وَعشْرين وَاسْتمرّ بِيَدِهِ إِلَى سنة تسع وَثَلَاثِينَ لما ولي قَضَاء الشَّام وَاسْتمرّ باسم الْأَخ أبي حَامِد وَهُوَ الْآن بِيَدِهِ جعله الله كلمة بَاقِيَة فِي عقبه قلت وَقد ضمن صاحبنا الْحَافِظ الْكَبِير صَلَاح الدّين خَلِيل بن كيكلدي العلائي الْبَيْت الأول من هَذِه القصيدة فِي أَبْيَات لَهُ وَهِي (أَلا إِنَّمَا الدُّنْيَا مَطِيَّة رَاكب ... تسير بِهِ فِي مهمة وسباسب) (فإمَّا إِلَى خير يسر نواله ... وَإِمَّا إِلَى شَرّ وَسُوء معاطب) (فلولا ثَلَاث هن أفضل مقصد ... لما كنت فِي طول الْحَيَاة براغب) (مُلَازمَة خير اعْتِقَاد منزها ... عَن النَّقْص والتشبيه رب الْمَوَاهِب) (وَنشر عُلُوم للشريعة ناظما ... عُقُود مَعَانِيهَا لتفيهم طَالب) (وصوني نَفسِي عَن مزاحمة على ... دني حطام أَو عَليّ مناصب) (فَفِي ذَاك بالقنوع وراحة ... مُعجلَة من خوف ضد مغالب) (وحسبك فِي ذَا قَول عَالم عصره ... مقَال محق صَادِق غير كَاذِب) (كَمَال الْفَتى بِالْعلمِ لَا بالمناصب ... ورتبة أهل الْعلم أَسْنَى الْمَرَاتِب)(وَمَعَ ذَاك أَرْجُو من إلهي عَفوه ... وخاتة الْحسنى ونيل الرغائب) (ويطمعني فِي ذِي الثَّلَاث ثَلَاثَة ... بهم اعتصامي من وبيل المصائب) (محبَّة خير الْخلق أَحْمد مصطفى الْمُهَيْمِن ... من عليا لؤَي بن غَالب) (وَأَنِّي موَالٍ للصحابة كلهم ... وَمن بعدهمْ من تَابع فِي الْمذَاهب) (وبالأولياء الغر حسن تعلقي ... أرى حبهم حتما عَليّ كواجب) (فحسبي بِهَذَا كُله لي عدَّة ... حَياتِي وموتي والإله محاسبي) وأنشدنا الشَّيْخ الإِمَام الْوَالِد رَحمَه لله لنَفسِهِ جَوَابا عَن سُؤال ورد عَلَيْهِ فِي السماع أَيّمَا أحل هُوَ أَو الْغَيْبَة (يَا صَاحب الْأَحْوَال والزفرات ... وَالذكر وَالتَّسْبِيح فِي الخلوات) (أما اغتياب النَّاس فَهُوَ محرم ... قطعا بِنَصّ الله فِي الحجرات) (فحذار مِنْهُ حذار لَا تعدل بِهِ ... لهوا بِهِ نوع من الشُّبُهَات) (وَاعْلَم بِأَن الرقص والدف الَّذِي ... عَنهُ سَأَلت وَقلت فِي أصوات) (فِيهِ خلاف للأئمة قبلنَا ... سرج الْهِدَايَة سادة السادات) (لكنه لم تأت قطّ شَرِيعَة ... طلبته أَو جعلته فِي القربات) (والعارف المشتاق إِن هُوَ هزه ... وجد فَقَامَ يهيم فِي سَكَرَات) (لَا لوم يلْحقهُ ويحمد حَاله ... يَا طيب مَا يلقى من اللَّذَّات) (إِن نلْت ذَا يَوْمًا فقد نلْت المنى ... وغنيت فِيهِ عَن فَتَاوَى الفاتي) (هَذَا جَوَاب عَليّ السُّبْكِيّ ذِي الْحجب ... الْعَظِيمَة صَاحب الحسرات)أنشدنا الشَّيْخ الإِمَام لنَفسِهِ قصيدته الَّتِي نظمها فِي الشطرنج عِنْد اقتراح الشَّيْخ أبي حَيَّان ذَلِك على أهل الْعَصْر على زنة خَاصَّة وَمن نبأ ذَلِك أَن أَبَا حَيَّان اقترح أَن ينظم الشُّعَرَاء على عرُوض قَول ابْن حزمون وقافية قَوْله (إِلَيْك إِمَام الْخلق جبت المفاوزا ... وخلفت خَلْفي صبية وعجائزا) وَشرط أَبُو حَيَّان على من عَارضه أَن يتغزل ثمَّ يذكر الْغَرَض ثَانِيًا ثمَّ يمدحه ثَالِثا فمطلع قصيدة الشَّيْخ الإِمَام (أَخا العذل لَا تفرط وَكن متجاوزا ... فَمَا كل عذل فِي الْمحبَّة جَائِزا) (وَلَا كل ذِي وجد يُطيق احْتِمَاله ... وَإِن كَانَ ذَا أيد شَدِيدا مبارزا) (وَلَا كل صب يحْسب الغي رشده ... وَكَيف ومثلي من يفك المرامزا) وَهِي طَوِيلَة عدتهَا مائَة وَاثنا عشر بَيْتا لم يتَكَرَّر عَلَيْهِ فِيهَا قافية مِنْهَا (وَإِنِّي لفي أسر الْهوى ووثاقه ... حَلِيف الضنا من حِين كنت مناهزا) (تقاذفني أمواجه وبحوره ... وَلم ألق فِيهَا بَين بحرين حاجزا) (وَلَا أَبْتَغِي عَنْهَا زوالا وإنني ... لفي لَذَّة مِنْهَا أحاذر غامزا) (وَمَا من رياض الْأنس إِلَّا ولي بهَا ... مراتع لَهو جاهرا لَا مغامزا) (وَكم من ربى زهر بهَا عِشْت طيبا ... خمائلها تسبي النهى والنحائزا)(فطورا أغاني الغانيا وَتارَة ... أغازل غزلانا نفارا نوافزا) (تصيد بأجفان مراض نواعس ... أسود عرين خادرات نواشزا) (وطورا بألحان تعبد معبد ... بهَا مهجتي أهْدى إِلَيْهَا هزاهزا) (وطورا براح رَاحَة الْقلب عِنْدهَا ... ينازعنيها أحور بَات قافزا) (صبوت إِلَيْهَا حِين طَابَ عزائزا ... فصد فَألْقى فِي الْقُلُوب حزائزا) (وَعز فذلت نفس حر على الْهوى ... وصال فَقلت اسفك دمي لَك جَائِزا) لَا حرَام وَلَا مَكْرُوه بل يتَخَيَّر بَين طَرفَيْهِ (سلوي محَال والصبابة وَاجِب ... أَلَيْسَ وصالي يَا أَخا الْحسن جَائِزا) (فجد واغتنم أجري وَكن متعطفا ... وَلَو بخيال فِي مَنَامِي حائزا) أنشدنا الشَّيْخ الإِمَام لنَفسِهِ جَوَابا لبَعض الصُّوفِيَّة من أَبْيَات فِي الذّكر (إِذا مَا رمت إدراكا بفكري ... يقصر عَن مدى معشار عشر) (ويدهش أَن يفكر فِي جلال ... من السبحات والتنزيه سري) (فهيبة ذِي الْجلَال تثير وجدي ... ورؤية ذِي الْكَمَال تبيح سكري) (أَتَانِي مِنْك يَا شيخ الْمعَانِي ... سُؤال جلّ فِي تَحْقِيق ذكر) (وَأَنت بشرحه أولى وأدرى ... وَفِي مثل وَمَا خبر كَخَبَر) (إِذا رمنا اقتناصا من معَان ... تدق فَأَنت مقصد كل حبر)(وَإِن رمنا المعارف أَو صَلَاح الْقُلُوب ... فَأَنت لجة كل بَحر) (وأحوال الْقُلُوب عَلَيْك تجلى ... معارفها فتأخذ كل بكر) (إِذا مَا السَّيْف برح عَن خَفَاء ... رَأينَا مِنْهُ كل مصون در) (وَإِن أبدى من الْأَحْوَال كشفا ... فدونك فاستمع لحلال سحر) (وَلَكِنِّي أَقُول ومنك قولي ... وَلَيْسَ بنافد ودي وشكري) (وَلَوْلَا العَبْد مُعْتَقدًا محبا ... لأمسك خوف تَقْصِير وَقصر) (سَأَلت عَن المداد جرى مُضَافا ... إِلَى كَلِمَاته فِي ضمن ذكر) (وَهل مدد يُضَاف لَهَا منَاف ... مرَادا أَو على مجْرَاه يجْرِي) (وَمَا الأولى بأوراد لعبد ... يُحَاسب نَفسه بجزيل أجر) (فدونك يَا مربي كل شيخ ... وعارف وقتنا بديار مصر) (مدادا لَفْظَة صحت لدينا ... عَن الْهَادِي البشير بِغَيْر نكر) (رَوَاهَا مُسلم وَاللَّفْظ فِيهِ ... كَمَا قُلْنَا كَذَا نقرا ونقري) (وَمَا مدد بِلَفْظ فِي حَدِيث ... وَفِي مَعْنَاهُ بعد عِنْد سبر) (مداد مَا تسطر مِنْهُ خطّ ... وَذَلِكَ مُمكن فِي كل أَمر) (فيفنى الْخط والكلمات تبقى ... بَقَاء مهيمن رَحْمَن بر) (وَأما قَوْلنَا مدد فَأصل ... لفرع نَاشِئ عَنهُ بنشر)هَذَا مَا أحفظ من هَذَا الْجَواب وَكَانَت القصيدة طَوِيلَة أجَاب بهَا بعض العارفين عِنْد وُرُود سُؤال مِنْهُ عَلَيْهِ وَلم أَقف على السُّؤَال وَلَا عرفت السَّائِل وَقد كَانَت الأسئلة تَأتيه من شَرق الأَرْض وغربها فَمَا كَانَ مِنْهَا مُتَعَلقا بعلوم الظَّاهِر نقف عَلَيْهِ ونبحث عَنهُ وَمَا كَانَ مِنْهَا مُتَعَلقا بِعلم الْبَاطِن قل أَن يوقفنا عَلَيْهِ أَو يعرفنا سائله وَكَانَ يكتم أَحْوَال من يعرفهُ من الْأَوْلِيَاء وَأَنا أجوز أَن يكون هَذَا السَّائِل شَيْخه الشَّيْخ أَبَا الْعَبَّاس بن عَطاء الله فَإِنِّي أرى فِي هَذَا النّظم من تَعْظِيمه للسَّائِل وَوَصفه إِيَّاه بِأَنَّهُ عَارِف وقته بديار مصر مَا يُنبئ عَن ذَلِك أنشدنا الشَّيْخ الإِمَام لنَفسِهِ أرجوزته الْمُسَمَّاة بلمعة الْإِشْرَاق فِي أَمْثِلَة الِاشْتِقَاق وَهِي (يَقُول راجي الله ذِي الألطاف ... حَقًا عَليّ بن عبد الْكَافِي) (من بعد حمد الله وَالصَّلَاة ... على النَّبِي دَائِم الْأَوْقَات)وأنشدنا لنَفسِهِ وَقد وقف على كتاب المناقضات للْأَخ الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة بهاء الدّين أبي حَامِد أَحْمد أمتع الله بِبَقَائِهِ (أَبُو حَامِد فِي الْعلم أَمْثَال أنجم ... وَفِي النَّقْد كالإبريز أخْلص بالسبك) (فأولهم من إسفراين نشؤه ... وثانيهم الطوسي وَالثَّالِث السُّبْكِيّ) وَهَذِه منقبة للْأَخ سلمه الله فَأَي مرتبَة أَعلَى من تَشْبِيه وَالِده وَهُوَ من هُوَ علما ودينا وتحرزا فِي الْمقَال لَهُ بالغزالي وَأبي حَامِد الإسفرايني وَلَقَد كَانَ الْوَالِد ﵁ يجل الْأَخ ويعظمه سمعته غير مرّة يَقُول أَحْمد وَالِد وَهَذَا يشبه قَول الْأُسْتَاذ أبي سهل الصعلوكي فِي وَلَده الْأُسْتَاذ أبي الطّيبسهل بن أبي سهل الصعلوكي سهل وَالِد وَكَذَلِكَ سَمِعت الشَّيْخ الإِمَام ﵀ يَقُول فِي مرض مَوته وَالْأَخ غَائِب فِي الْحجاز غيبَة أَحْمد أَشد عَليّ مِمَّا أَنا فِيهِ من الْمَرَض وَقد قَالَ أَبُو سهل هَذِه الْكَلِمَة فِي مرض مَوته وَولده أَبُو الطّيب غَائِب وبلغه أَن دروس الْأَخ خير من دروسه فَقَالَ (دروس أَحْمد خير من دروس عَليّ ... وَذَاكَ عِنْد عَليّ غَايَة الأمل) وأنشدنا لنَفسِهِ وَكتب بهما على الْجُزْء الَّذِي خرجته فِي الْكَلَام على حَدِيث الْمُتَبَايعين بِالْخِيَارِ (عبد الْوَهَّاب مخرجه ... من فضل الله عَليّ نشا) (يَا رب قه مَا يحذرهُ ... واقدر فِيهِ الْخيرَات وشا) وَكتب بِخَطِّهِ على تَرْجَمته الَّتِي أنشأتها فِي كتاب الطَّبَقَات الْوُسْطَى وَقد كَانَت الطَّبَقَات الْوُسْطَى تعجبه ويضعها غَالِبا بَين يَدَيْهِ ينظر فِيهَا رَأَيْته كتب بِخَطِّهِ على تَرْجَمته وَهُوَ عِنْدِي الْآن مَا نَصه (عبد الْوَهَّاب نظرت إِلَى ... ورم باد يَحْكِي سمنا) (وشغاف بِي يَدْعُوك إِلَى ... حسبانك فِي حَالي حسنا) (يَا رب اغْفِر لِابْني فِيمَا ... قد خطّ وَقَالَ هوى وجنا) وَالله إِنِّي فِي نَفسِي أَحْقَر من أَن أنسب إِلَى غلْمَان وَاحِد من الْمَذْكُورين وَمنأَنا فِي الغابرين أسأَل الله خَاتِمَة حَسَنَة بمنه وَكَرمه وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ كتبه عَليّ السُّبْكِيّ فِي يَوْم السبت مستهل جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث وَخمسين وَسَبْعمائة بِظَاهِر دمشق هَذَا صُورَة خطه على حَاشِيَة كتاب الطَّبَقَات الْوُسْطَى لي وأنشدوني عَنهُ وَقد جَلَست للشغل فِي الْعلم عقيب وَفَاة الشَّيْخ الإِمَام فَخر الدّين الْمصْرِيّ إِلَى جَانب الرخامة الَّتِي بالجامع الْأمَوِي الَّتِي يُقَال إِن أول من جلس إِلَى جَانبهَا شيخ الْإِسْلَام فَخر الدّين ابْن عَسَاكِر ثمَّ تِلْمِيذه شيخ الْإِسْلَام عز الدّين ابْن عبد السَّلَام ثمَّ تِلْمِيذه الشَّيْخ تَاج الدّين ابْن الفركاح الْفَزارِيّ ثمَّ تِلْمِيذه وَلَده الشَّيْخ برهَان الدّين ثمَّ تِلْمِيذه الشَّيْخ فَخر الدّين الْمصْرِيّ ثمَّ أَنا وكتبتها من خطّ الْوَالِد رَحمَه الله تَعَالَى (الْجَامِع الْأمَوِي فِيهِ رخامة ... يأوي لَهَا من للفضائل يطْلب) (الشَّيْخ فَخر الدّين نجل عَسَاكِر ... وَالشَّيْخ عز الدّين عَنهُ ينْسب) (وَالشَّيْخ تَاج الدّين نجل فَزَارَة ... عَنهُ تلقاها يُفِيد ويدأب) (ثمَّ ابْنه أكْرم بِهِ من سيد ... ورع لَهُ كل المناصب تخْطب) (وتلاه فَخر الدّين وَاحِد مصره ... بذكائه كالنار حِين تلهب) (وَابْني يليهم زَاده رب السما ... علما وفهما لَيْسَ فِيهِ ينصب) وَكتب إِلَيّ الشَّيْخ الإِمَام الْوَالِد تغمده الله برحمته وَقد وليت توقيع الدستبِالشَّام المحروس بَين يَدي ملك الْأُمَرَاء الْأَمِير عَلَاء الدّين أَمِير عَليّ ين عَليّ المارديني نَائِب الشَّام (أَقُول لنجلي الْبر المفدى ... مقَالا وثقت مِنْهُ عراه) (وليت كِتَابَة فِي دست ملك ... رست أَحْكَامه وسمت ذراه) (فَلَا تكْتب بكفك غير شَيْء ... يَسُرك فِي الْقِيَامَة أَن ترَاهُ) (وَلَا تَأْخُذ من الْمَعْلُوم إِلَّا ... حَلَالا طيبا عطرا ثراه) (ونصحك صَاحب الدست اتَّخذهُ ... شعارك فالسعادة مَا ترَاهُ) (ثَلَاث يَا بني بهَا أوصِي ... فَمن يَأْخُذ بهَا يحمد سراه) (وتقوى الله رَأس المَال فَالْزَمْ ... فَمَا للْعَبد إِلَّا من براه) فَكتبت إِلَيْهِ الْجَواب ﵁ (أَتَت وَالْقلب فِي الغفلات ساه ... تنبه كل ساه من كراه) (وصاية وَالِد بر شفوق ... يقوم مَعَ ابْنه فِيمَا عراه) (رءوف بِابْنِهِ لَو بيع مجد ... بمقدور لبادر وَاشْتَرَاهُ) (أَلا يأيها الرجل المفدى ... وَمن فَوق السَّمَاء نرى ثراه) (أنلت فنلت فِي الدُّنْيَا منالا ... يَسُرك فِي الْقِيَامَة أَن ترَاهُ)وَكتب إِلَيّ وَقد جمع لي بَين نيابته فِي الحكم وتوقيع الدست وَكَانَت قد وَردت عَلَيْهِ فتيا فِي لعب الشطرنج أجبنا أَيهَا الإِمَام أحلال هُوَ أم حرَام وَنحن قد عرفنَا مَذْهَب الشَّافِعِي وَلَكنَّا نُرِيد أَن نَعْرِف رَأْيك واجتهادك فألقاها إِلَيّ وَقَالَ اكْتُبْ عَلَيْهَا مَبْسُوطا مستدلا ثمَّ اعرضها فَكتبت كِتَابَة مُطَوَّلَة جَامِعَة للدلائل ونصرت مَذْهَب الشَّافِعِي فَكتب إِلَى جَانبهَا (أموقع الدست الشريف ونائب الحكم ... الْعَزِيز ومفتي الْإِسْلَام) (خف من إلهك أَن يراك وَقد نهاك ... وَمَا انْتَهَيْت وملت للآثام) ﵁ مَا كَانَ أَكثر مراقبته لرَبه ﷾ كَانَ ربه بَين عَيْنَيْهِ فِي كل آونة