Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وَمن الرِّوَايَة عَنهُ

وَمن الرِّوَايَة عَنهُ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 19 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
16
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 19 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

16 exact linked passages0 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 19 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 525, entry [91]2,739 chars
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ إِذْنا خَاصّا أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد السَّلَام وَأحمد ابْن هبة الله وَزَيْنَب بنت كندى قِرَاءَة عَن الْمُؤَيد الطوسى أَن أَبَا عبد الله الفراوى أخبرهُ وَعَن عبد الْمعز الهروى أَن تميما الْمُؤَدب أخبرهُ وَعَن زَيْنَب الشعرية أَن إِسْمَاعِيل بن …
    ▸ expand full passage (2,739 chars)
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ إِذْنا خَاصّا أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد السَّلَام وَأحمد ابْن هبة الله وَزَيْنَب بنت كندى قِرَاءَة عَن الْمُؤَيد الطوسى أَن أَبَا عبد الله الفراوى أخبرهُ وَعَن عبد الْمعز الهروى أَن تميما الْمُؤَدب أخبرهُ وَعَن زَيْنَب الشعرية أَن إِسْمَاعِيل بن أَبى قَاسم أخْبرهَا قَالُوا أخبرنَا عمر بن أَحْمد بن مسرور أخبرنَا إِسْمَاعِيل بن نجيد الزَّاهِد سنة أَربع وَسِتِّينَ وثلثمائة حَدثنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم البوشنجى حَدثنَا روح بن صَلَاح المصرى حَدثنَا مُوسَى بن على بن رَبَاح عَن أَبِيه عَن عبد الله بن عَمْرو عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (الْحَسَد فى اثْنَتَيْنِ رجل آتَاهُ الله الْقُرْآن فَقَامَ بِهِ وَأحل حَلَالهوَحرم حرَامه وَرجل آتَاهُ الله مَالا فوصل مِنْهُ أقرباءه ورحمه وَعمل بِطَاعَة الله تمنى أَن يكون مثله وَمن تكن فِيهِ أَربع فَلَا يضرّهُ مَا زوى عَنهُ من الدُّنْيَا حسن خَلِيقَة وعفاف وَصدق حَدِيث وَحفظ أَمَانَة أخبرنَا الْمسند أَبُو حَفْص عمر بن الْحسن المراغى بقراءتى عَلَيْهِ أخبرنَا أَبُو الْحسن بن البخارى إجَازَة أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْوَهَّاب بن على بن سكينَة كِتَابَة عَن زَاهِر بن طَاهِر عَن شيخ الْإِسْلَام أَبى عُثْمَان الصابونى قَالَ أخبرنَا الْحَاكِم أَبُو عبد الله سَمَاعا عَلَيْهِ قَالَ أخبرنَا أَبُو بكر بن أَبى نصر الداوودى بمرو حَدثنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم البوشنجى بمرو حَدثنَا سليم بن مَنْصُور ابْن عمار حَدثنِي أَبى حَدثنَا يُوسُف بن الصَّباح الفزارى كوفى عَن عبد الله ابْن يُونُس بن أَبى فَرْوَة قَالَ لما أصَاب امْرَأَة الْعَزِيز الْحَاجة قيل لَهَا لَو أتيت يُوسُف فاستشارت فى ذَلِك فَقَالُوا إِنَّا نخافه عَلَيْك قَالَت كلا إنى لَا أَخَاف مِمَّن يخَاف الله فَلَمَّا دخلت عَلَيْهِ فرأته فى ملكه قَالَت الْحَمد لله الذى يَجْعَل العبيد ملوكا بِطَاعَة الله وَالْحَمْد لله الذى يَجْعَل الْمُلُوك عبيدا بمعصيته قَالَ فَتَزَوجهَا فَوَجَدَهَا بكرا فَقَالَ أَلَيْسَ هَذَا أحسن أَلَيْسَ هَذَا أجمل قَالَت إنى ابْتليت بك بِأَرْبَع كنت أجمل أهل زَمَانك وَكنت أجمل أهل زمانى وَكنت بكرا وَكَانَ زوجى عنينا قَالَ وَلما كَانَ من أَمر الْإِخْوَة مَا كَانَ كتب يَعْقُوب إِلَى يُوسُف وَهُوَ لَا يعلم أَنه يُوسُف بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم من يَعْقُوب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم إِلَى عَزِيز آل فِرْعَوْن سَلام عَلَيْك فإنى أَحْمد إِلَيْك الله الذى لَا إِلَه إِلَّا هُوَ أما بعد فَإنَّا أهل بَيت مولع بِنَا أَسبَاب الْبلَاء كَانَ جدى إِبْرَاهِيم خَلِيل الله ألْقى فى النَّار فى طَاعَة ربه فَجَعلهَا عَلَيْهِ بردا وَسلَامًا وَأمر الله تَعَالَى جدى أَن يذبح أَبى فَفَدَاهُ الله بِمَا فدَاه بِهِ وَكَانَ لى ابْن وَكَانَ منأحب النَّاس إِلَى فَفَقَدته فَأذْهب حزنى عَلَيْهِ نور بصرى وَكَانَ لى آخر من أمه كنت إِذا ذكرته ضممته إِلَى صدرى فَأذْهب عَنى بعض وجدى وَهُوَ الْمَحْبُوس عنْدك فى السّرقَة وإنى أخْبرك أَنى لم أسرق وَلم أَلد سَارِقا فَلَمَّا قَرَأَ يُوسُف الْكتاب بَكَى وَصَاح فَقَالَ ﴿اذْهَبُوا بقميصي هَذَا فألقوه على وَجه أبي يَأْتِ بَصيرًا﴾
  • exact linked passagemedium confidencepage 845, entry [254]1,482 chars
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا أَحْمد بن على الجزرى بقراءتى وَفَاطِمَة بنت إِبْرَاهِيم بن أَبى عمر قِرَاءَة عَلَيْهِمَا وَأَنا أسمع قَالَا أخبرنَا إِبْرَاهِيم بن خَلِيل حضورا أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن ابْن على بن الْمُسلم أخبرنَا أَبُو الْحسن على بن الْحسن بن الْحُسَيْن الموازينى أخبرنَا…
    ▸ expand full passage (1,482 chars)
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا أَحْمد بن على الجزرى بقراءتى وَفَاطِمَة بنت إِبْرَاهِيم بن أَبى عمر قِرَاءَة عَلَيْهِمَا وَأَنا أسمع قَالَا أخبرنَا إِبْرَاهِيم بن خَلِيل حضورا أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن ابْن على بن الْمُسلم أخبرنَا أَبُو الْحسن على بن الْحسن بن الْحُسَيْن الموازينى أخبرنَا الشَّيْخ أَبُو الْفضل أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَبى الفراتى سَمِعت الشَّيْخ أَبَا عبد الرَّحْمَن السلمى يَقُول قلت يَوْمًا للأستاذ أَبى سهل فى كَلَام يجرى بَيْننَا فَقَالَ لى أما علمت أَن من قَالَ لأستاذه لم لَا يفلح أبدا وَبِه قَالَ سَمِعت الشَّيْخ أَبَا عبد الرَّحْمَن يَقُول قَالَ الْأُسْتَاذ أَبُو سهل لى يَوْمًا عقوق الْوَالِدين يمحوها الاسْتِغْفَار وعقوق الأستاذين لَا يمحوها شئ أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ إِذْنا خَاصّا إِن لم أكن قرأته عَلَيْهِ أخبرنَا أَبُو الْفضل أَحْمد ابْن هبة الله بن تَاج الْأُمَنَاء أخبرنَا مُحَمَّد بن يُوسُف الْحَافِظ أَن زَيْنَب بنت أَبى الْقَاسِم الشعرى أخْبرته ح قَالَ شَيخنَا وَأخْبرنَا أَبُو الْفضل أَنَّهَا كتبت إِلَيْهِ تخبره أَن إِسْمَاعِيل بن أَبى الْقَاسِم أخْبرهَا أخبرنَا عمر بن أَحْمد بن مَنْصُور قَالَ أنشدنا أَبُو سهل مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الحنفى إملاء أنشدنا أَبُو بكر الأنبارى أنشدنا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن يحيى (لقد هَتَفت فى جنح ليل حمامة ... إِلَى إلفها شوقا وإنى لنائم) (كذبت وَبَيت الله لَو كنت عَاشِقًا ... لما سبقتنى بالبكاء الحمائم) وَبِه قَالَ أنشدنا الإِمَام أَبُو سهل لنَفسِهِ (أَنَام على سَهْو وتبكى الحمائم ... وَلَيْسَ لَهَا جرم وَمنى الجرائم) (كذبت وَبَيت الله لَو كنت عَاقِلا ... لما سبقتنى بالبكاء الحمائم)
  • exact linked passagemedium confidencepage 877, entry [281]21,049 chars
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ حَدَّثَنى الْحَافِظ أَبُو سعيد خَلِيل بن كيكلدى العلائى من لَفظه بالقدس الشريف أخبرنَا الْقَاسِم بن المظفر عَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد الْمُقدر أخبرنَا أَبُو عَمْرو عبد الْوَهَّاب أخبرنَا أَبى الْحَافِظ مُحَمَّد بن إِسْحَاق حَدثنَا مُحَمَّد بن على ال…
    ▸ expand full passage (21,049 chars)
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ حَدَّثَنى الْحَافِظ أَبُو سعيد خَلِيل بن كيكلدى العلائى من لَفظه بالقدس الشريف أخبرنَا الْقَاسِم بن المظفر عَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد الْمُقدر أخبرنَا أَبُو عَمْرو عبد الْوَهَّاب أخبرنَا أَبى الْحَافِظ مُحَمَّد بن إِسْحَاق حَدثنَا مُحَمَّد بن على الشاشى حَدثنَا ابْن أَبى دَاوُد حَدثنَا إِسْحَاق عَن شَاذان حَدثنَا سعيد عَن الْحسن بن عمَارَة عَن عَمْرو بن مرّة عَن سعيد بن الْمسيب عَن أنس بن مَالك رضى الله عَنهُ قَالَ سَمِعت النبى ﷺ يَقُول وَأَنا رَدِيف أَبى طَلْحَة (لبيْك بِحجَّة وَعمرَة مَعًا)وَمن نظم الْقفال وَقد اختصر شَيخنَا الذهبى وَأكْثر من تَرْجَمَة على قَوْله فِيمَا رَوَاهُ البيهقى عَن عمر بن قَتَادَة أَنه قَالَ أنشدنا أَبُو بكر الْقفال لنَفسِهِ (أوسع رحلى على من نزل ... وزادى مُبَاح على من أكل) (نقدم حَاضر مَا عندنَا ... وَإِن لم يكن غير بقل وخل) (فَأَما الْكَرِيم فيرضى بِهِ ... وَأما الْبَخِيل فَمن لم أبل) ووقفت لَهُ أَنا على قصيدة طنانة وَكلمَة بديعة شَأْنهَا عَجِيب وَأَنا موردها إِن شَاءَ الله أخبرنَا يُونُس بن إِبْرَاهِيم بن عبد القوى الدبابيسى إجَازَة قَالَ أخبرنَا أَبُو الْحسن على بن أَبى عبد الله بن المقير كِتَابَة عَن الْحَافِظ أَبى الْفضل ابْن نَاصِر قَالَ كتب إِلَى أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَبى نصر بن عبد الله الحميدى أخبرنَا الشَّيْخ أَبُو يَعْقُوب يُوسُف بن إِبْرَاهِيم بن مَنْصُور الشاشى قدم علينا بَغْدَاد وَنحن بهَا قِرَاءَة عَلَيْهِ أخبرنَا الْحَافِظ أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن على بن مُحَمَّد بن بويه الزراد قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا حَاضر أسمع ببنج ده مروالروذ فى مدرسة مرست قَالَ سَمِعت الشَّيْخ الإِمَام أَبَا عبد الله الْحُسَيْن بن الْحسن الحليمى يَقُول أخبرنى عبد الْملك بن مُحَمَّد الشَّاعِر أَنه كَانَ فِيمَن غزا الرّوم من أهل خُرَاسَان وَمَا وَرَاء النَّهر عَام النفير وَفِيهِمْ يَوْمئِذٍ أَبُو بكر مُحَمَّد بن على ابْن إِسْمَاعِيل الْقفال إِمَام الْمُسلمين فوردت من نقفور عَظِيم الرّوم على الْمُسلمين قصيدة ساءتهم وَشقت عَلَيْهِم لما كَانَ اللعين أجْرى إِلَيْهِم فِيهَا من التثريب والتعييروضروب الْوَعيد والتهديد وَكَانَ فى ذَلِك الْجمع غير وَاحِد من الأدباء والفصحاء وَالشعرَاء من كور خُرَاسَان وبلاد الشَّام وَمَدَائِن الْعرَاق فَلم يكمل لجوابها من بَينهم إِلَّا الشَّيْخ أَبُو بكر الْقفال وَأخْبر عبد الْملك هَذَا أَنه أسر بعد وُصُول جَوَاب الشَّيْخ إِلَيْهِم فَلَمَّا بلغ قسطنطينية اجْتمع أَحْبَارهم عَلَيْهِ يسألونه عَن الشَّيْخ من هُوَ وَمن أى بلد هُوَ ويتعجبون من قصيدته وَيَقُولُونَ مَا علمنَا أَن فى الْإِسْلَام رجلا مثله وَأَن الْوَارِدَة من نقفور عَلَيْهِ لعائن الله تَعَالَى كَانَت باسم الْفضل الإِمَام الْمُطِيع الله أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵀ وهى (من الْملك الطُّهْر المسيحى رِسَالَة ... إِلَى قَائِم بِالْملكِ من آل هَاشم) (أما سَمِعت أذناك مَا أَنا صانع ... بلَى فعداك الْعَجز عَن فعل حَازِم) (فَإِن تَكُ عَمَّا قد تقلدت نَائِما ... فإنى عَمَّا همنى غير نَائِم) (ثغوركم لم يبْق فِيهَا لوهنكم ... وضعفكم إِلَّا رسوم المعالم) (فتحنا ثغور الأرمنية كلهَا ... بفتيان صدق كالليوث الضراغم) (وَنحن جلبنا الْخَيل تعلك لجمها ... ويلعب مِنْهَا بَعْضهَا بالشكائم) (إِلَى كل ثغر بالجزيرة آهل ... إِلَى جند قنسرينكم والعواصم) (وملطى مَعَ سميساط من بعد كركر ... وفى الْبَحْر أَصْنَاف الْفتُوح القواصم)(وبالحدث الْبَيْضَاء جالت عساكرى ... وكيسوم بعد الجعفرى المعالم) (ومرعش أذللنا أعزة أَهلهَا ... فَصَارَت لنا من بَين عبد وخادم) (وسل بسروج إِذْ خرجنَا بجمعه ... تميد بِهِ تعلو على كل قَائِم) (وَأهل الرها لاذوا بِنَا وتحزموا ... بمنديل مولى جلّ عَن وصف آدم) (وصبح رَأس الْعين منا بطارق ... ببيض عدوناها بِضَرْب الجماجم) (ودارا وميافارقين وأردنا ... صبحناهم بِالْخَيْلِ مثل الضراغم) (وملنا على طرسوس مَيْلَة غابن ... أذقناهم فِيهَا بحز الحلاقم) (وإأقريطش مَالَتْ إِلَيْهَا مراكبى ... على ظهر بَحر مُزْبِد متلاطم) (فحزناهم أسرا وسيقت نِسَاؤُهُم ... ذَوَات الشُّعُور المسبلات الفواحم)(هُنَاكَ فتحنا عين زربة عنْوَة ... بهم فأبدنا كل طاغ وظالم) (نعم وفتحنا كل حصن ممنع ... فسكانه نهب النسور القشاعم) (إِلَى حلب حَتَّى استبحنا حريمها ... وَهدم مِنْهَا سورها كل هَادِم) (وَكم ذَات خدر حرَّة علوِيَّة ... منعمة الْأَطْرَاف غرثى المعاصم) (سبينَا وسقنا خاضعات حواسرا ... بِغَيْر مُهُور لَا وَلَا حكم حَاكم) (وَكم من قَتِيل قد تركنَا مجندلا ... يصب دَمًا بَين اللها واللهازم) (وَكم وقْعَة فى الدَّرْب ذاقت كماتكم ... فسقناكم سوقا كسوق الْبَهَائِم) (وملنا إِلَى أرتاحكم وحريمها ... بمعجزة تَحت العجاج السوالم) (فأهوت أعاليها وَبدل رسمها ... من الْأنس وحشا بعد بيض نواعم) (إِذا صَاح فِيهَا البوم جاوبه الصدى ... وأسعده فى النوح نوح الحمائم) (وأنطاك لم تبعد على وإننى ... سألحقها يَوْمًا بنزوة حَازِم) (ومسكن آبائى دمشق وَإنَّهُ ... سيرجع فِيهَا ملكهَا تَحت خاتمى) (أياقطنى الرملات وَيحكم ارْجعُوا ... إِلَى أَرض صنعاكم وَأَرْض التهائم)(ومصر سأفتحها بسيفى عنْوَة ... وأحرز أَمْوَالًا بهَا فى غنائمى) (وكافور أغزوه بِمَا يسْتَحقّهُ ... بِمشْط ومقراض ومص المحاجم) (أَلا شمروا يَا آل حران وَيْلكُمْ ... أتتكم جيوش الرّوم مثل الغمائم) (فَإِن تهربوا تنجوا كراما أعفة ... من الْملك المغرى بترك المسالم) (أَلا شمروا يَا آل بَغْدَاد وَيْلكُمْ ... فملككم مستضعف غير دَائِم) (رَضِيتُمْ بِأَن الديلمى خَليفَة ... فصرتم عبيدا للعبيد الديالم) (فعودوا إِلَى أَرض الْحجاز أَذِلَّة ... وخلوا بِلَاد الرّوم أهل المكارم) (سألقى بجيشى نَحْو بَغْدَاد سالما ... إِلَى بَاب طاق ثمَّ كرخ القماقم) (فَأحرق أَعْلَاهَا وأهدم سورها ... وأسبى ذراريها على رغم راغم) (وَمِنْهَا إِلَى شيراز والرى فاعلموا ... خُرَاسَان قصدى بالجيوش الصوارم) (فأسرع مِنْهَا نَحْو مَكَّة سائرا ... أجر جيوشا كالليالي السواجم) (فأملكها دهرا سليما مُسلما ... وأنصب كرسيا لأَفْضَل عَالم) (وأغزو يمانا أَو بِلَاد يمامة ... وصنعاءها مَعَ صعدة والتهائم) (وأتركها قفرا يبابا بلاقعا ... خلاء من الأهلين أَرض المعالم) (وَأسرى إِلَى الْقُدس الَّتِى شرفت لنا ... عَزِيزًا مكينا ثَابتا للدعائم) (ملكنا عَلَيْكُم حِين جَار قويكم ... وعاملتم بالمنكرات العظائم)(قضاتكم باعوا جهارا قضاءهم ... كَبيع ابْن يَعْقُوب ببخس دَرَاهِم) (شيوخكم بالزور طرا تشاهدوا ... وبالبز والبرطيل فى كل عَالم) (سأفتح أَرض الشرق طرا ومغربا ... وأنشر دين الصلب نشر العمائم) ثمَّ ذكر ثَلَاثَة أَبْيَات لم أستجز حكايتها فَأجَاب الشَّيْخ الإِمَام الْقفال الشاشى ﵀ قَائِلا (أتانى مقَال لامرئ غير عَالم ... بطرق مجارى القَوْل عِنْد التخاصم) (تخرص ألقابا لَهُ جد كَاذِب ... وَعدد أثارا لَهُ جد واهم) (وأفرط إرعادا بِمَا لَا يطيقه ... وأدلى ببرهان لَهُ غير لَازم) (تسمى بطهر وَهُوَ أنجس مُشْرك ... مدنسة أثوابه بالمداسم) (وَقَالَ مسيحى وَلَيْسَ كذاكم ... أَخُو قسوة لَا يحتذى فعل رَاحِم) (وَلَيْسَ مسيحيا جهولا مثلثا ... يَقُول لعيسى جلّ عَن وصف آدم) (وَمَا الْملك الطُّهْر المسيحى غادرا ... وَلَا فَاجِرًا ركَانَة للمظالم) (تثبت هداك الله إِن كنت طَالبا ... لحق فَلَيْسَ الْخبط فعل المقاسم) (وَلَا تتكبر بالذى أَنْت لم تنَلْ ... كلابس ثوب الزُّور وسط المقاوم)(تعدد أَيَّامًا أَتَت لوقوعها ... سنُون مَضَت من دَهْرنَا المتقادم) (سبقت بهَا دهرا وَأَنت تعدها ... لنَفسك لَا ترْضى بشرك المساهم) (وَمَا قدر أرتاح ودارا فيذكرا ... فخارا إِذا عدت مساعى القماقم) (وَمَا الْفَخر فى ركض على أهل غرَّة ... وَهل ذَاك إِلَّا من مَخَافَة هازم) (وَهل نلْت إِلَّا صقع طرسوس بعد أَن ... تسلمتها من أَهلهَا كالمسالم) (ومصيصة بالغدر قتلت أَهلهَا ... وَذَلِكَ فى الْأَدْيَان إِحْدَى العظائم) (ترى نَحن لم نوقع بكم وبلادكم ... وقائع يثنى ذكرهَا فى المواسم) (مئين ثَلَاثًا من سِنِين تَتَابَعَت ... ندوس الذرى من هامكم بالمناسم) (وَلم تفتح الأقطار شرقا ومغربا ... فتوحا تناهت فى جَمِيع الأقالم) (أَتَذكر هَذَا أم فُؤَادك هائم ... فَلَيْسَ بناس كل ذَا غير هائم) (وَمن شَرّ يَوْم للفتى هيمانه ... فيا هائما بل نَائِما شَرّ نَائِم) (وَلَو كَانَ حَقًا كل مَا قلت لم يكن ... علينا لكم فضل وفخر مَكَارِم) (فمنكم أَخذنَا كل مَا قد أَخَذْتُم ... وأضعاف أَضْعَاف لَهُ بالصماصم) (طردناكم قهرا إِلَى أَرض رومكم ... فطرتم من السامات طرد النعائم) (لجأتم إِلَيْهَا كالقنافذ جثما ... أدلاهم عَن حتفه كل حاطم) (وَلَوْلَا وَصَايَا للنبى مُحَمَّد ... بكم لم تنالوا أَمن تِلْكَ المجاثم) (فَأنْتم على خسر وَإِن عَاد بُرْهَة ... إِلَيْكُم حواشيها لغفلة قَائِم) (وَنحن على فضل بِمَا فى أكفنا ... وفخر عَلَيْكُم بالأصول الجسائم) (وَنَرْجُو وشيكا أَن يسهل رَبنَا ... لرد خوافى الريش تَحت القوادم)(وعظمت من أَمر النِّسَاء وَعِنْدنَا ... لكم ألف ألف من إِمَاء وخادم) (وَلَكِن كرمنا إِذْ ظفرنا وَأَنْتُم ... ظفرتم فكنتم قدوة للألائم) (وَقلت ملكناكم بجور قضاتكم ... وبيعهم أحكامهم بِالدَّرَاهِمِ) (وفى ذَاك إِقْرَارا بِصِحَّة ديننَا ... وَأَنا ظلمنَا فابتلينا بظالم) (وعددت بلدانا تُرِيدُ افتتاحها ... وَتلك أَمَان سَاقهَا حلم حالم) (وَمن رام فتح الشرق والغرب ناشرا ... لدين صَلِيب فَهُوَ أَخبث رائم) (وَمن دَان للصلبان يبغى بِهِ الْهدى ... فَذَاك حمَار وسمه فى الخراطم) (وَلَيْسَ وليا للمسيح مثلث ... فيرجوه نقفور لمحو المآثم) (وَعِيسَى رَسُول الله مَوْلُود مَرْيَم ... غذته كَمَا قد غذيت بالمطاعم) (وَأما الذى فَوق السَّمَوَات عَرْشه ... فخالق عِيسَى وَهُوَ محيى الرمائم) (وَمَا يُوسُف النجار بعلا لِمَرْيَم ... كَمَا زَعَمُوا أكذب بِهِ قَول زاعم) (وإنجيلهم فِيهِ بَيَان لقولنا ... وبشرى بآت بعد للرسل خَاتم) (وَسَماهُ بارقليط يأتى بكشف مَا ... أَتَاهُم بِهِ من حمله غير كاتم) (وَكَانَ يُسمى بِابْن دَاوُد فيهم ... بِحَيْثُ إِذا يدعى بِهِ فى التكالم) (وَهل أمسك المنديل إِلَّا لحَاجَة ... وَهل حَاجَة إِلَّا لعبد وخادم) (وَإِن كَانَ قد مَاتَ النبى مُحَمَّد ... فأسوة كل الْأَنْبِيَاء الأعاظم) (وَعِيسَى لَهُ فى الْمَوْت وَقت مُؤَجل ... يَمُوت لَهُ كالرسل من آل آدم) (فَإِن دفعُوا هَذَا فقد عجلوا لَهُ ... وَفَاة بصلب وارتكاب صيالم) (صيالم من إكليل شوك وأحبل ... يجر بهَا نَحْو الصَّلِيب ولاطم) (وَإِن يَك أَوْلَاد لِأَحْمَد جرعوا ... شَدَائِد من أسر وجز جماجم)(فعيسى على مَا تَزْعُمُونَ مجرع ... من الْقَتْل طعما مثل طعم العلاقم) (وَيحيى وزَكَرِيا وَخلق سواهُمَا ... أكارم عِنْد الله نجل أكارم) (تولتهم أيدى الطغاة فَلم تنَلْ ... قضاياهم من ذَاك وصمة واصم) (فَمن مبلغ نقفور عَنى مقالتى ... جَوَابا لما أبداه من نظم ناظم) (لَئِن كَانَ بعض الْعَرَب طارت قُلُوبهم ... أَو ارْتَدَّ مِنْهُم حشْوَة كَالْبَهَائِمِ) (لقد أسلمت بالشرق هِنْد وسندها ... وصين وأتراك الرِّجَال الْأَعَاجِم) (بتدبير مَنْصُور بن نوح وجنده ... وأشياخه أهل النهى والعزائم) (وَإِن تَكُ بَغْدَاد أُصِيبَت بملكها ... وَصَارَت عبيدا للعبيد الديالم) (فللحق أنصار وَللَّه صفوة ... يذودون عَنهُ بِالسُّيُوفِ الصوارم) (فَمن عرب غلب مُلُوك بغالب ... وَمن عجم صيد مُلُوك بهازم) (فبالدين مِنْهُم قَائِم أى قَائِم ... وللملك مِنْهُم هَاشم أى هَاشم) (جزى الله سيف الدولة الْخَيْر بَاقِيا ... وأكرمه بالفاضلات الكرائم) (وألبس مَنْصُور بن نوح سَلامَة ... تدوم لَهُ مَا عَاشَ أدوم دَائِم) (هما أمنا الْإِسْلَام من كل هاضم ... وصانا بِنَاء الدّين عَن كل هَادِم) (وَمن مبلغ نقفور عَنى نصيحة ... بتقدمة قُدَّام عض الأباهم) (أتتك خُرَاسَان تجر خيولها ... مسومة مثل الْجَرَاد السوائم) (كهول وشبان حماة أحامس ... ميامن فى الهيجاء غير مشائم) (غزَاة شروا أَرْوَاحهم من إلاههم ... بجناته وَالله أوفى مساوم) (فَإِن تعرضوا فَالْحق أَبْلَج وَاضح ... معالمه مَشْهُورَة كالمعالم) (تَعَالَوْا نحاكمكم ليحكم بَيْننَا ... إِلَى السَّيْف أَن السَّيْف أعدل حَاكم)(سيجرى بِنَا وَالله كَاف وَعَاصِم ... لنا خير واف للعباد وَعَاصِم) (وَنَرْجُو بِفضل الله فتحا معجلا ... ننال بقسطنطين ذَات الْمَحَارِم) (هُنَاكَ ترى نقفور وَالله قَادر ... يُنَادى عَلَيْهِ قَائِما فى المقاسم) (ويجرى لنا فى الرّوم طرا وَأَهْلهَا ... وأموالها جمعا سِهَام الْمَغَانِم) (فيضحك منا سنّ جذلان باسم ... ويقرع مِنْهُ سنّ خزيان نادم) (وَإِن تسلموا فالسلم فِيهِ سَلامَة ... وأهنا عَيْش للفتى عَيْش سَالم) وَقَول الْقفال فى جَوَابه إِن نقفور تشبع بِمَا لم يُعْط صَحِيح فَإِنَّهُ افتخر بأخذهم سروج والآخذ لَهَا غَيره من الرّوم وَكَذَلِكَ جَزِيرَة إقريطش إِنَّمَا أَخذهَا ملك الرّوم أرمانوس بن قسطنطين وكل ذَلِك قبل سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وثلاثمائة وَإِنَّمَا تملك نقفور اللعين سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وثلاثمائة ونقفور هُوَ الدمستق فتح المصيصة بِالسَّيْفِ ثمَّ سَار إِلَى طرسوس فَطلب أَهلهَا الْأمان ودخلها وَجعل الْجَامِع اصطبلا لدوابه وَصَارَت بِأَيْدِيهِم فِيمَا أَحسب إِلَى سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة فتحهَا الْأَمِير سيف الدّين بيدمر الخوارزمى حَال نيابته بحلب أحسن الله جزاءه وَأما سيف الدولة بن حمدَان فقد كَانَت لَهُ الْآثَار الجميلة إِذْ ذَاك وغزا الرّوم فى سنة تسع وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة فى ثَلَاثِينَ ألفا وَفتح حصونا عديدة وَقتل وسبى وغنم ثمَّ أَخذ الرّوم عَلَيْهِ الدَّرْب واستولوا على عسكره قتلا وأسرا وَله مَعَهم حروب يطول شرحها والمنديل الْمشَار إِلَيْهِ كَانَ من آثَار عِيسَى بن مَرْيَم ﵇ عِنْد أهل الرها يتبركون بِهِ فحاصرها إِلَى أَن صالحوه وسلموه إِلَيْهِوَقد وقفت للفقيه أَبى مُحَمَّد ابْن حزم الظاهرى على جَوَاب عَن هَذِه القصيدة الملعونة أَجَاد فِيهِ وَكَأَنَّهُ لم يبلغهُ جَوَاب الْقفال فَمن جَوَاب أَبى مُحَمَّد (من المحتمى بِاللَّه رب العوالم ... وَدين رَسُول الله من آل هَاشم) (مُحَمَّد الهادى إِلَى الله بالتقى ... وبالرشد وَالْإِسْلَام أفضل قَائِم) (عَلَيْهِ من الله السَّلَام مرددا ... إِلَى أَن يوافى الْبَعْث كل العوالم) (إِلَى قَائِل بالإفك جهلا وضلة ... على النقفور المنبرى فى الْأَعَاجِم) (دَعَوْت إِمَامًا لَيْسَ من أَمر آله ... بكفيه إِلَّا كالرسوم الطواسم) (دهته الدواهى فى خِلَافَته كَمَا ... دهت قبله الْأَمْلَاك دهم الدواهم) (وَلَا عجب من نكبة أَو ملمة ... تصيب الْكَرِيم الْحر وَابْن الأكارم) (وَلَا عجب من نكبة أَو ملمة ... تصيب الْكَرِيم الْحر وَابْن الأكارم) (وَلَو أَنه فى حَال ماضى جدوده ... لجرعتم مِنْهُ سموم الأراقم) (عَسى عطفة لله فى أهل دينه ... تجدّد مِنْهُم دارسات المعالم) (فخرتم بِمَا لَو كَانَ فهم يريكم ... حقائق دين الله أحكم حَاكم) (إِذن لعرتكم خجلة عِنْد ذكره ... وأخرس مِنْكُم كل قيل مخاصم) (سلبناكم دهرا ففزتم بكرَة ... من الدَّهْر أَفعَال الضِّعَاف العزائم) (فطرتم سُرُورًا عِنْد ذَاك ونخوة ... كَفعل المهين النَّاقِص المتعاظم) (وَمَا ذَاك إِلَّا فى تضاعيف غَفلَة ... عرتنا وَصرف الدَّهْر جم الْمَلَاحِم) (وَلما تنازعنا الْأُمُور تخاذلا ... ودالت لأهل الْجَهْل دولة ظَالِم)(وَقد شغلت فِينَا الخلائف فتْنَة ... لعبدانهم من تَركهم والديالم) (بِكفْر أياديهم وَجحد حُقُوقهم ... لمن رَفَعُوهُ من حضيض الْبَهَائِم) (وثبتم على أطرافنا عِنْد ذَلِكُم ... وثوب لصوص عِنْد غَفلَة نَائِم) (ألم ننتزع مِنْكُم بأيد وَقُوَّة ... جَمِيع بِلَاد الشَّام ضَرْبَة لَازم) (ومصر وَأَرْض القيروان بأسرها ... وأندلسا قسرا بِضَرْب الجماجم) (ألم تنتصف مِنْكُم على ضعف حَالهَا ... صقلية فى بحرها المتلاطم) (أحلّت بقسطنطينة كل نكبة ... وسامتكم سوء الْعَذَاب الملازم) (مشَاهد تقديساتكم وبيوتها ... لنا وبأيدينا على رغم راغم) (أما بَيت لحم وَالْقُمَامَة بعْدهَا ... بأيدى رجال الْمُسلمين الأعاظم) (وكرسيكم فى أَرض إسكندرية ... وكرسيكم فى الْقُدس فى أورشالم) (ضممناهم قسرا برغم أنوفكم ... كَمَا ضمت السَّاقَيْن سود الأداهم) (وكرسى أنطاكية كَانَ بُرْهَة ... ودهرا بِأَيْدِينَا وبذل الملاغم) (فَلَيْسَ سوى كرسى رومة فِيكُم ... وكرسى قسطنطينة فى المقادم) (ولابد من عود الْجَمِيع بأسره ... إِلَيْنَا بعزم قاهر متعاظم) (أَلَيْسَ يزِيد حل وسط دِيَاركُمْ ... على بَاب قسطنطينة بالصوارم) (ومسلمة قد داسها بعد ذاكم ... بِجَيْش لهام كالليوث الضراغم) (وأخدمكم بالذل مَسْجِدنَا الذى ... بنى فِيكُم فى عصرنا المتقادم)(إِلَى جنب قصر الْملك فى أَرض ملككم ... أَلا هَذِه حَقًا صريمة صارم) (وَأدّى لهارون الرشيد مليككم ... إتاوة مغلوب وجزية غَارِم) (سلبناكم مسرى شهورا بِقُوَّة ... حبانا بهَا الرَّحْمَن أرْحم رَاحِم) (إِلَى أَرض يَعْقُوب وأرياف دومة ... إِلَى لجة الْبَحْر الْبعيد الْمَحَارِم) (فَهَل سِرْتُمْ فى أَرْضنَا قطّ جُمُعَة ... أَبى الله ذاكم يَا بقاة الهزائم) (فَمَا لكم إِلَّا الأمانى وَحدهَا ... بضائع نوكى تِلْكَ أضغاث حالم) (رويدا يعد نَحْو الْخلَافَة نورها ... ويكشف مغبر الْوُجُوه السواهم) (وَحِينَئِذٍ تَدْرُونَ كَيفَ فراركم ... إِذا صدمتكم خيل جَيش مصادم) (على سلف الْعَادَات منا ومنكم ... ليالى أَنْتُم فى عداد الْغَنَائِم) (سبيتم سَبَايَا لَيْسَ يكثر عدهَا ... وسبيكم فِينَا كقطر الغمائم) (فَلَو رام خلق عدهَا رام معجزا ... وأنى بتعداد لريش الحمائم) (بأبناء حمدَان وكافور صلتم ... أراذل أنجاس قصار المعاصم) (دعى وحجام أَتَوْكُم فتهتم ... وَمَا قدر مصاص دِمَاء المحاجم) (ليالى قدناكم كَمَا اقتاد جازر ... جمَاعَة أتياس لحز الحلاقم) (وسقنا على رسل بَنَات ملوككم ... سَبَايَا كَمَا سيقت ظباء الصرائم) (وَلَكِن سلوا عَنَّا هرقلا وَمن خلا ... لكم من مُلُوك مكرمين قماقم) (يُخْبِركُمْ عَنَّا المتوج مِنْكُم ... وقيصركم عَن سبينَا كل آيم) (وَعَما فتحنا من منيع بِلَادكُمْ ... وَعَما أَقَمْنَا فِيكُم من مسالم) (ودع كل نذل منتم لَا تعده ... إِمَامًا وَلَا من محكمات الدعائم)(فهيهات سامرا وتكريت مِنْكُم ... إِلَى جبل تلكم أمانى هائم) (مَتى يتمناها الضَّعِيف ودونها ... تطاير هامات وحز الغلاصم) (وَمن دون بَغْدَاد سيوف حَدِيدَة ... ميسرَة للحرب من آل هَاشم) (محلّة أهل الزّهْد وَالْخَيْر والتقى ... ومنزلة محتلها كل عَالم) (دعوا الرملة الغراء عَنْكُم ودونها ... من الْمُسلمين الصَّيْد كل ملازم) (وَدون دمشق كل جَيش كَأَنَّهُ ... سحائب طير تنتحى بالقوادم) (وَضرب يلقى الرّوم كل مذلة ... كَمَا ضرب الضراب بيض الدَّرَاهِم) (وَمن دون أكناف الْحجاز جحافل ... كقطر الغيوث الهاملات السواجم) (بهَا من بنى عدنان كل سميذع ... وَمن حى قحطان كرام العمائم) (وَلَو قد لَقِيتُم من قضاعة عصبَة ... لَقِيتُم ضراما فى يبيس الهشائم) (إِذا صبحوكم ذكروكم بِمَا خلا ... لَهُم مَعكُمْ من مأزق متلاحم) (زمَان يقودون الصوافن نحوكم ... ليبغوا يسارا مِنْكُم فى الْمَغَانِم) (سَيَأْتِيكُمْ مِنْهُم قَرِيبا عصائب ... تنسيكم تذكار أَخذ العواصم) (وَأَمْوَالكُمْ فئ لَهُم ودماؤكم ... بهَا يشتفى حر النُّفُوس الحوائم) (وأرضكم حَقًا سيقتسمونها ... كَمَا فعلوا دهرا بِعدْل المقاسم) (وَلَو طرقتكم من خُرَاسَان عصبَة ... وشيراز والرى القلاع القوائم)(لما كَانَ مِنْكُم عِنْد ذَلِك غير مَا ... عهدنا لكم ذل وعض الأباهم) (فقد طَال مَا زاروكم فى بِلَادكُمْ ... مسيرَة عَام بالخيول الصلادم) (وَأما سجستان وكرمان والألى ... بكابل حلوا فى ديار البراهم) (فمغزاهم فى الْهِنْد لَا يعرفونكم ... بِغَيْر أَحَادِيث لذكر التهازم) (وَفِي فَارس والسوس جمع عرموم ... وَفِي أَصْبَهَان كل أروع عازم) (فَلَو قد أَتَاكُم جمعهم لغدوتم ... فرائس للآساد مثل الْبَهَائِم) (وبالبصرة الزهراء والكوفة الَّتِى ... سمت وبأدنى وَاسِط كالكظائم) (جموع تسامى الرمل جم عديدهم ... فَمَا أحد ينوى لقاهم بسالم) (وَمن دون بَيت الله مَكَّة والتى ... حباها بمجد للثريا ملازم) (مَحل جَمِيع الأَرْض مِنْهَا تَيَقنا ... محلّة سفل الْخُف من فص خَاتم) (دفاع من الرَّحْمَن عَنْهَا بِحَقِّهَا ... فَمَا هُوَ عَمَّا كرّ طرف برائم) (بهَا دفع الأحبوش عَنْهَا وقبلهم ... بحصباء طير من ذرا الجو حائم) (وَجمع كموج الْبَحْر مَاض عَرَمْرَم ... حمى سرة الْبَطْحَاء ذَات الْمَحَارِم) (وَمن دون قبر الْمُصْطَفى وسط طيبَة ... جموع كمسود من اللَّيْل فَاحم) (يقودهم جَيش الْمَلَائِكَة الْعلَا ... كفاحا ودفعا عَن مصل وصائم) (فَلَو قد لقيناكم لعدتم رمائما ... بِمن فى أعالى نجدنا والحضارم) (وباليمن الْمَمْنُوع فتيَان غَارة ... إِذا مَا لقوكم كُنْتُم كالمطاعم)(وفى حلتى أَرض الْيَمَامَة عصبَة ... مغاور أنجاد طوال البراجم) (سنفنيكم والقرمطيين دولم ... يعود لميمون النقيبة حَازِم) (خَليفَة حق ينصر الدّين حِكْمَة ... وَلَا يتقى فى الله لومة لائم) (إِلَى ولد الْعَبَّاس تنمى جدوده ... بفخر عميم أَو لزهر العباشم) (مُلُوك جرى بالنصر طَائِر سعدهم ... فأهلا بماض مِنْهُم وبقادم) (محلتهم فى مجْلِس الْقُدس أَو لَدَى ... منَازِل بَغْدَاد مَحل الأكارم) (وَإِن كَانَ من عليا عدى وتيمها ... وَمن أَسد أهل الصّلاح الحضارم) (فأهلا وسهلا ثمَّ نعمى ومرحبا ... بهم من خِيَار سالفين أقادم) (هم نصروا الْإِسْلَام نصرا مؤزرا ... وهم فتحُوا الْبلدَانِ فتح المراغم) (رويدا فوعد الله بِالصّدقِ وَارِد ... بتجريع أهل الْكفْر طعم العلاقم) (سنفتح قسطنطينة وذواتها ... ونجعلكم قوت النسور القشاعم) (ونملك أقْصَى أَرْضكُم وبلادكم ... ونلزمكم ذَلِك الجزى والمغارم) (ونفتح أَرض الصين والهند عنْوَة ... بِجَيْش بِأَرْض التّرْك والخزر حاطم) (مواعيد للرحمن فِينَا صَحِيحَة ... وَلَيْسَت كأمثال الْعُقُول السقائم) (إِلَى أَن يرى الْإِسْلَام قد عَم حكمه ... جَمِيع الْبِلَاد بالجيوش الصوارم) (أتقرن يَا مخذول دين مثلث ... بعيد عَن الْمَعْقُول بادى المآثم)(تدين لمخلوق يدين عبَادَة ... فيا لَك سحقا لَيْسَ يخفى لكاتم) (أَنا جيلكم مصنوعة بتكاذب ... كَلَام الألى فِيمَا أَتَوا بالعظائم) (وعود صَلِيب لَا تزالون سجدا ... لَهُ يَا عقول الهاملات السوائم) (تدينون تضلالا بصلب إِلَهكُم ... بأيدى يهود أرذلين ألائم) (إِلَى مِلَّة الْإِسْلَام تَوْحِيد رَبنَا ... فَمَا دين ذى دين لنا بمقاوم) (وَصدق رسالات الذى جَاءَ بِالْهدى ... مُحَمَّد الآتى بِرَفْع الْمَظَالِم) (وأذعنت الْأَمْلَاك طَوْعًا لدينِهِ ... ببرهان صدق ظَاهر فى المواسم) (كَمَا دَان فى صنعاء يَا لَك دولة ... وَأهل عمان حَيْثُ رَهْط الجهاضم) (وَسَائِر أَمْلَاك اليمانين أَسْلمُوا ... وَمن بلد الْبَحْرين قوم اللهازم) (أجابوا لدين الله دون مَخَافَة ... وَلَا رَغْبَة تحظى بهَا كف عادم) (فحلوا عرى التيجان طَوْعًا ورغبة ... لحق يَقِين بالبراهين ناجم) (وحاباه بالنصر المليك إلاهه ... وصير من عَادَاهُ تَحت المناسم) (فَقير وحيد لم تعنه عشيرة ... وَلَا دفعُوا عَنهُ شتيمة شاتم) (وَلَا عِنْده مَال عتيد لناصر ... وَلَا دفع مرهوب وَلَا لمسالم) (وَلَا وعد الْأَنْصَار دنيا تخصهم ... بلَى كَانَ مَعْصُوما لأعظم عَاصِم) (فَلم تمتهنه قطّ هوة آسر ... وَلَا مكنت من جِسْمه يَد لاطم)(كَمَا يفترى زورا وإفكا وضلة ... على وَجه عِيسَى مِنْكُم كل آثم) (على أَنكُمْ قد قُلْتُمْ هُوَ ربكُم ... فيالضلال فى الحماقة جاثم) (أَبى الله أَن يدعى لَهُ ابْن وَصَاحب ... ستلقى دعاة الْكفْر حَالَة نادم) (وَلكنه عبد نبى مكرم ... من النَّاس مَخْلُوق وَلَا قَول زاعم) (أيلطم وَجه الرب تَبًّا لجهلكم ... لقد فقتم فى جهلكم كل ظَالِم) (وَكم آيَة أبدى النبى مُحَمَّد ... وَكم علم أبداه للشرك حاطم) (تساوى جَمِيع النَّاس فى نصر حَقه ... فللكل من إعظامه حَال خَادِم) (فعرب وأحبوش وَترك وبربر ... وَفرس بهم قد فَازَ قدح المساهم) (وقبط وأنباط وخزر وَدَيْلَم ... وروم رموكم دونه بالقواصم) (أَبَوا كفر أسلاف لَهُم فتحنفوا ... فآبوا بحظ فى السَّعَادَة جاثم) (بِهِ دخلُوا فى مِلَّة الْحق كلهم ... ودانوا لأحكام الْإِلَه اللوازم) (بِهِ صَحَّ تَفْسِير الْمَنَام الذى أَتَى ... بِهِ دانيال قبله ختم خَاتم) (وَسَنَد وَهِنْد أَسْلمُوا وتدينوا ... بدين الْهدى فى رفض دين الْأَعَاجِم) (وشق لنا بدر السَّمَوَات آيَة ... وَأَشْبع من صَاع لَهُ كل طاعم) (وسالت عُيُون المَاء فى وسط كَفه ... فأروى بِهِ جَيْشًا كثير القماقم) (وَجَاء بِمَا تقضى الْعُقُول بصدقه ... وَلَا كدعاو غير ذَات قَوَائِم) (عَلَيْهِ سَلام الله مَا ذَر شارق ... تعاقبه ظلماء أسحم عاتم) (براهينه كَالشَّمْسِ لَا مثل قَوْلكُم ... وتخليطكم فى جَوْهَر وأقانم) (لنا كل علم من قديم ومحدث ... وَأَنْتُم حمير ذاهبات المحازم)(أتيتم بِشعر بَارِد متخاذل ... ضَعِيف معانى النّظم جم البلاغم) (فدونكها كالعقد فِيهِ زمرد ... ودر وَيَاقُوت بإحكام حَاكم)
  • exact linked passagemedium confidencepage 986, entry [340]427 chars
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا شَيخنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ إِذْنا خَاصّا أخبرنَا أَحْمد بن إِسْحَاق أخبرنَا الْفَتْح بن عبد الله أخبرنَا هبة الله بن الْحُسَيْن أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد حَدثنَا عِيسَى ابْن على حَدثنَا أَبُو بكر عبد الله بن مُحَمَّد النيسابورى إملاء حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى حَدثنَا مُحَمَّد بن عبيد حَدثنِي الْأَعْمَش عَن أَبى صَالح عَن أَبى هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ نهى أَن يمشى الرجل فى نعل وَاحِدَة
  • exact linked passagemedium confidencepage 1005, entry [355]68 chars
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
  • exact linked passagemedium confidencepage 1253, entry [478]586 chars
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ إِذْنا خَاصّا أخبرنَا مُحَمَّد بن أبي الْعِزّ بطرابلس عَن مَحْمُود بن مندة أخبرنَا أَبُو رشيد أَحْمد بن مُحَمَّد أخبرنَا عبد الْوَهَّاب بن مندة سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْإِسْمَاعِيلِيّ أخبرنَا أَحْمد بن عَمْرو بن الْخَلِيل الآملي حَدثنَا أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ حَدثنَا عَمْرو بن عون أَنبأَنَا ابْن الْمُبَارك عَن ابْن عجلَان عَن عَامر بن عبد الله عَن عَمْرو بن سليم عَن أبي قَتَادَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فليركع رَكْعَتَيْنِ قبل أَن يجلس)
  • exact linked passagemedium confidencepage 1282, entry [506]1,459 chars
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن الْحسن بن نباتة الْمُحدث بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا أخبرنَا الغرافي أخبرنَا الْقطيعِي أخبرنَا ابْن الْخلّ أخبرنَا فَخر الْإِسْلَام أَبُو بكر الشَّاشِي قِرَاءَة علينا من كِتَابه أخبرنَا مُحَمَّد بن بَيَان الكازروني قِرَاءَ…
    ▸ expand full passage (1,459 chars)
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن الْحسن بن نباتة الْمُحدث بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا أخبرنَا الغرافي أخبرنَا الْقطيعِي أخبرنَا ابْن الْخلّ أخبرنَا فَخر الْإِسْلَام أَبُو بكر الشَّاشِي قِرَاءَة علينا من كِتَابه أخبرنَا مُحَمَّد بن بَيَان الكازروني قِرَاءَة عَلَيْهِ فِي جَامع ميافارقين أخبرنَا أَبُو عمر عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن مهْدي الْفَارِسِي قِرَاءَة عَلَيْهِ حَدثنَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل القَاضِي حَدثنَا أَحْمد بن إِسْمَاعِيل الْمدنِي حَدثنَا مَالك عَن ابْن شهَاب عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (من أنْفق زَوْجَيْنِ فِي سَبِيل الله نُودي فِي الْجنَّةيَا عبد الله هَذَا خير فَمن كَانَ من أهل الصَّلَاة دعِي من بَاب الصَّلَاة وَمن كَانَ من أهل الْجِهَاد دعِي من بَاب الْجِهَاد وَمن كَانَ من أهل الصَّدَقَة دعِي من بَاب الصَّدَقَة وَمن كَانَ من أهل الصّيام دعِي من بَاب الريان) فَقَالَ أَبُو بكر بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله مَا على أحد مِمَّن دعِي من تِلْكَ الْأَبْوَاب من ضَرُورَة فَهَل يدعى أحد من تِلْكَ الْأَبْوَاب كلهَا قَالَ نعم وَأَرْجُو أَن تكون مِنْهُم وَأخرجه البُخَارِيّ عَن أبي الْيَمَان عَن شُعَيْب وَعَن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر عَن معن بن عِيسَى عَن مَالك وَمُسلم عَن أبي الطَّاهِر وحرملة كِلَاهُمَا عَن ابْن وهب عَن يُونُس وَعَن عَمْرو النَّاقِد وَالْحسن الْحلْوانِي وَعبد بن حميد ثَلَاثَتهمْ عَن يَعْقُوب ابْن إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه عَن صَالح وَعَن عبد بن حميد عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر خمستهم عَن الزُّهْرِيّ بِهِ
  • exact linked passagemedium confidencepage 1303, entry [522]748 chars
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد بن الْقيم سَمَاعا عَلَيْهِ أَن أَبَا الْحسن بن البُخَارِيّ أخبرهُ عَن عبد الْوَاحِد بن أبي المطهر الصيدلاني أخبرنَا أَبُو سعيد بن أبي صَالح الْحَافِظ الْمُؤَذّن أخبرنَا السَّيِّد أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم قدم علينا من هراة سنة سبع …
    ▸ expand full passage (748 chars)
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد بن الْقيم سَمَاعا عَلَيْهِ أَن أَبَا الْحسن بن البُخَارِيّ أخبرهُ عَن عبد الْوَاحِد بن أبي المطهر الصيدلاني أخبرنَا أَبُو سعيد بن أبي صَالح الْحَافِظ الْمُؤَذّن أخبرنَا السَّيِّد أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم قدم علينا من هراة سنة سبع وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة أخبرنَا القَاضِي أَبُو عمر مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد البسطامي أخبرنَا أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن الْجَارُود الرقي بعسكر مكرم حَدثنَا يزِيد بن سِنَان الْبَصْرِيّ بِمصْر حَدثنَا يحيى بن سعيد الْقطَّان حَدثنَا يحيى بن الْعَلَاء عَن طَلْحَة الْعقيلِيّ عَن الْحسن ابْن عَليّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (نعم الْمِفْتَاح الْهَدِيَّة أَمَام الْحَاجة) لم يرو هَذَا الحَدِيث من حَدِيث الْحسن ﵁ فِي شَيْء من الْكتب السِّتَّة
  • exact linked passagemedium confidencepage 1682, entry [722]2,364 chars
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا صَالح بن مُخْتَار الأشنوي بِمصْر والعز أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله ابْن الشَّيْخ أبي عمر بِالشَّام سَمَاعا عَلَيْهِمَا قَالَا أخبرنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الدَّائِمابْن نعْمَة الْمَقْدِسِي قَالَ الأول سَمَاعا وَقَالَ الثَّانِي حضورا فِي…
    ▸ expand full passage (2,364 chars)
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا صَالح بن مُخْتَار الأشنوي بِمصْر والعز أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله ابْن الشَّيْخ أبي عمر بِالشَّام سَمَاعا عَلَيْهِمَا قَالَا أخبرنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الدَّائِمابْن نعْمَة الْمَقْدِسِي قَالَ الأول سَمَاعا وَقَالَ الثَّانِي حضورا فِي الثَّالِثَة أخبرنَا أَبُو الْفرج يحيى بن مَحْمُود الثَّقَفِيّ سَمَاعا أخبرنَا جدي الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن الصفار التَّيْمِيّ الْأَصْبَهَانِيّ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع أخبرنَا أَبُو نصر عبد السَّيِّد بن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد ابْن الصّباغ أخبرنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الْفضل أخبرنَا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الصفار حَدثنَا الْحسن بن عَرَفَة حَدثنَا عمر بن عبد الرَّحْمَن أَبُو حَفْص الْإِيَادِي عَن مُحَمَّد بن جحادة عَن بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ عَن عبد الله ابْن عَمْرو رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (إيَّاكُمْ وَالظُّلم فَإِن الظُّلم ظلمات يَوْم الْقِيَامَة وَإِيَّاكُم وَالْفُحْش فَإِن الله تَعَالَى لَا يحب الْفُحْش وَلَا التَّفَحُّش وَإِيَّاكُم وَالشح فَإِنَّمَا أهلك من كَانَ قبلكُمْ الشُّح أَمرهم بِالْكَذِبِ فكذبوا وَأمرهمْ بالقطيعة فَقطعُوا وَأمرهمْ بالظلم فظلموا قَالَ فَقَامَ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله أَي الْإِسْلَام أفضل قَالَ أَن يسلم الْمُسلمُونَ من لسَانك ويدك قَالَ فَأَي الْجِهَاد أفضل قَالَ يهراق دمك ويعقر جوادك قَالَ فَأَي الْهِجْرَة أفضل قَالَ تهجر مَا كره رَبك) وَأخْبرنَا أَبُو نعيم أَحْمد ويدعى بكارا ابْن الْحَافِظ أبي الْقَاسِم عبيد بن مُحَمَّد وتاج الدّين عبد الْغفار بن مُحَمَّد السَّعْدِيّ والقطب إِبْرَاهِيم بن الْمُجَاهِد إِسْحَاق ابْن صَاحب الْموصل لُؤْلُؤ وَعبد المحسن بن أَحْمد الصَّابُونِي وَمُحَمّد بن عبد الْغَنِيّ بن مُحَمَّد الضبعِي وَعَمه أَحْمد ابْن مُحَمَّد وَمُحَمّد بن عبد الْوَهَّاب بن مرتضى البهنسي وَأحمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن حسامالكلوتاتي والشرف يَعْقُوب بن عوض الْمُؤَذّن والمحدث بدر الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن خَالِد الفارقي قِرَاءَة عَلَيْهِم وَأَنا أسمع بِالْقَاهِرَةِ قَالُوا كلهم أخبرنَا النجيب الْحَرَّانِي سَمَاعا أخبرنَا عبد الْمُنعم بن عبد الْوَهَّاب بن كُلَيْب أخبرنَا عَليّ بن أَحْمد بن بَيَان أخبرنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مخلد الْبَزَّار أخبرنَا ابْن عَرَفَة فَذكره وأخبرناه أَيْضا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن الخباز بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ غير مرّة وبقراءة الشَّيْخ الإِمَام عَلَيْهِ أَيْضا وَأَنا أسمع قَالَ أخبرنَا ابْن عبد الدَّائِم حضورا فِي الأولى قَالَ أخبرنَا ابْن كُلَيْب فَذكره
  • exact linked passagemedium confidencepage 1698, entry [727]2,684 chars
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْبَزْدَوِيّ الْمُقِيم أَبوهُ بالضيائية قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع بقاسيون أخبرنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد الْمَقْدِسِي سَمَاعاعَلَيْهِ أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم عبد الْوَاحِد بن أبي المطهر أخبر…
    ▸ expand full passage (2,684 chars)
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْبَزْدَوِيّ الْمُقِيم أَبوهُ بالضيائية قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع بقاسيون أخبرنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد الْمَقْدِسِي سَمَاعاعَلَيْهِ أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم عبد الْوَاحِد بن أبي المطهر أخبرنَا الْقَاسِم بن الْفضل الصيدلاني إجَازَة أخبرنَا أَبُو سعد إِسْمَاعِيل بن الْحَافِظ أبي صَالح أَحْمد بن عبد الْملك النَّيْسَابُورِي أخبرنَا الشَّيْخ أَبُو الرَّجَاء خلف بن عمر بن عبد الْعَزِيز الْفَارِسِي ثمَّ النَّيْسَابُورِي أخبرنَا الشَّيْخ الْأُسْتَاذ أَبُو مَنْصُور عبد القاهر بن طَاهِر الْبَغْدَادِيّ أخبرنَا أَبُو عَمْرو مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مطر أخبرنَا إِبْرَاهِيم بن عَليّ الذهلي حَدثنَا يحيى بن يحيى التَّمِيمِي حَدثنَا هشيم بن بشير عَن سيار عَن يزِيد الْفَقِير عَن جَابر بن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (أَعْطَيْت خمْسا لم يُعْطهنَّ أحد قبلي كَانَ كل نَبِي يبْعَث إِلَى قومه خَاصَّة وَبعثت إِلَى كل أَحْمَر وأسود وَأحلت لي الْغَنَائِم وَلم تحل لأحد قبلي وَجعلت لي الأَرْض طيبَة ومسجدا وَطهُورًا فأيما رجل أَدْرَكته الصَّلَاة صلى حَيْثُ كَانَ ونصرت بِالرُّعْبِ بَين يَدي مسيرَة شهر وَأعْطيت الشَّفَاعَة) رَوَاهُ البُخَارِيّ عَن مُحَمَّد بن سِنَان وَعَن سعيد بن النَّضر وَرَوَاهُ مُسلم عَن يحيى بن يحيى وَأبي بكر بن أبي شيبَة وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي الطَّهَارَة بِتَمَامِهِ وَفِي الصَّلَاة بِبَعْضِه عَن الْحسن بن إِسْمَاعِيل بن سُلَيْمَان خمستهم عَن هشيم بن بشير بِهِ أنشدنا الْوَالِد ﵀ مرّة من لَفظه للأستاذ أبي مَنْصُور مَا كتب بِهِ إِلَيّ أَحْمد بن أبيطَالب من دمشق أَن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن الْحسن الْحَافِظ كتب إِلَيْهِ من مَدِينَة السَّلَام قَالَ أخبرنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن حَامِد الضَّرِير الْمقري بأصبهان أَن أَبَا نصر أَحْمد بن عمر الْغَازِي أخبرهُ قَالَ أَنْشدني أَبُو سعيد مَسْعُود بن نَاصِر والسجزي قَالَ أنشدنا الْأُسْتَاذ أَبُو مَنْصُور لنَفسِهِ (طلبت من الحبيب زَكَاة حسن ... على صغر من الْقد الْبَهِي) (فَقَالَ وَهل على مثلى زَكَاة ... على قَول الْعِرَاقِيّ الكمي) (فَقلت الشَّافِعِي لنا إِمَام ... وَقد فرض الزَّكَاة على الصَّبِي) ثمَّ ذيل عَلَيْهَا الْوَالِد رَحمَه الله تَعَالَى وَرَضي عَنهُ فَقَالَ (فَقَالَ اذْهَبْ إِذا فاقبض زكاتي ... بقول الشَّافِعِي من الْوَلِيّ) (فَقلت لَهُ فديتك من فَقِيه ... أيطلب بِالزَّكَاةِ سوى الملي) (نِصَاب الْحسن عنْدك ذُو اتساع ... بلحظك والقوام السمهري) فَإِن (أَعطيتنَا طَوْعًا وَإِلَّا ... أخذناه بقول الشَّافِعِي) أخبرنَا أَحْمد بن أبي طَالب قَالَ كتب إِلَيّ مُحَمَّد بن مَحْمُود قَالَ أَنبأَنَا القَاضِي أَبُو الْفَتْح الوَاسِطِيّ قَالَ كتب إِلَيّ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أبي عَليّ الهمذاني قَالَأنشدنا أسعد بن مَسْعُود بن عَليّ الْعُتْبِي الْكَاتِب قَالَ أَنْشدني أَبُو مَنْصُور الْبَغْدَادِيّ لنَفسِهِ (يَا سائلي عَن قصتي ... دَعْنِي أمت فِي غصتي) (المَال فِي أَيدي الورى ... واليأس مِنْهُ حصتي)
  • exact linked passagemedium confidencepage 1871, entry [821]1,022 chars
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرناأبو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان الذَّهَبِيّ الْحَافِظ وَأَبُو بكر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحسن بن نباتة الْمُحدث بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا قَالَا قَرَأنَا على على بن أَحْمد الْعِرَاقِيّ أخبرنَا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمد الْقطيعِي بِبَغْدَاد قَالَ أخبرن…
    ▸ expand full passage (1,022 chars)
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرناأبو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان الذَّهَبِيّ الْحَافِظ وَأَبُو بكر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحسن بن نباتة الْمُحدث بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا قَالَا قَرَأنَا على على بن أَحْمد الْعِرَاقِيّ أخبرنَا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمد الْقطيعِي بِبَغْدَاد قَالَ أخبرنَا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن الْمُبَارك بن الْخلّ أخبرنَا الشَّيْخ الامام أَبُو الْفرج مُحَمَّد ابْن محمودبن الْحسن بن محمدبن يُوسُف بن الْحسن بن مُحَمَّد بن عِكْرِمَة بن أنس ابْن مَالك الْأنْصَارِيّ قدم علينا بَغْدَاد قَالَ أخبرنَا وَالِدي أَبُو حَاتِم مَحْمُود بن الْحسن الْقزْوِينِي الشَّافِعِي أخبرنَا ابو عبد الله الْحُسَيْن بن أَحْمد بن الصَّلْت حَدثنَا أَبُو اسحق ابراهيم بن عبد الصَّمد الْهَاشِمِي لسبع بَقينَ من جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَعشْرين وثلاثمائة املاء حَدثنَا أَبُو مُصعب أَحْمد بن أبي بكر الزُّهْرِيّ عَن مَالك بن أنس عَن ابْن شهَاب عَن انس بن مَالك أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (لَا تباغضوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تدابروا وَكُونُوا عباد الله إخْوَانًا وَلَا يحل لمُسلم أَن يهجر أَخَاهُ فَوق ثَلَاث لَيَال)
  • exact linked passagemedium confidencepage 1969, entry [888]968 chars
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ كتب إِلَى أَحْمد بن أبي طَالب عَن الْحَافِظ أبي عبد الله مُحَمَّد بن مَحْمُود بن الْحسن المؤرخ أَخْبرنِي عمر بن عبد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ بِدِمَشْق أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن الْحسن الْحَافِظ أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن ابْن عمر أَبُو المظفر بن …
    ▸ expand full passage (968 chars)
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ كتب إِلَى أَحْمد بن أبي طَالب عَن الْحَافِظ أبي عبد الله مُحَمَّد بن مَحْمُود بن الْحسن المؤرخ أَخْبرنِي عمر بن عبد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ بِدِمَشْق أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن الْحسن الْحَافِظ أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن ابْن عمر أَبُو المظفر بن أبي بكر الشَّاشِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَاد وَأخْبرنَا عَليّ بن أبي مُحَمَّد بن رشيد الْبَزَّار أخبرنَا عبد الْوَاحِد بن الْحُسَيْن الْبَزَّاز قَالَا قِرَاءَة أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن طَلْحَةالنعالي قِرَاءَة عَلَيْهِ أخبرنَا عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بَشرَان أخبرنَا إِسْمَاعِيل ابْن مُحَمَّد النَّحْوِيّ حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مَنْصُور الْحَارِثِيّ حَدثنَا يحيى ابْن سعيد الْقطَّان حَدثنَا ثَوْر هُوَ ابْن يزِيد عَن خَاله وَهُوَ ابْن معدان عَن أبي أُمَامَة قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا رفعت الْمَائِدَة قَالَ (الْحَمد لله حمدا كثيرا طيبا مُبَارَكًا فِيهِ غير مكفى وَلَا مُودع وَلَا مستغني عَنهُ رَبنَا)
  • exact linked passagemedium confidencepage 1976, entry [896]3,481 chars
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ كتب إِلَيّ أَبُو الْعَبَّاس بن الشّحْنَة عَن أبي عبد الله بن النجار الْحَافِظ قَالَ قَرَأت على أبي الْقَاسِم عَليّ بن عبد الرَّحْمَن الْوراق عَن أبي مُحَمَّد بن الخشاب قَالَ أَخْبرنِي القَاضِي أَبُو بكر أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الأرجاني بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أخبرنَا ال…
    ▸ expand full passage (3,481 chars)
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ كتب إِلَيّ أَبُو الْعَبَّاس بن الشّحْنَة عَن أبي عبد الله بن النجار الْحَافِظ قَالَ قَرَأت على أبي الْقَاسِم عَليّ بن عبد الرَّحْمَن الْوراق عَن أبي مُحَمَّد بن الخشاب قَالَ أَخْبرنِي القَاضِي أَبُو بكر أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الأرجاني بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أخبرنَا الشريف أَبُو يعلى مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن صَالح الْهَاشِمِي بكرمان قِرَاءَة عَلَيْهِ أخبرنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن الْفراء الْبَغْدَادِيّ بهَا أخبرنَا الْحَافِظ أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن أبي الفوارس أخبرنَا عمر بن جَعْفَر بن سلم حَدثنَا مُحَمَّد بن يُونُس حَدثنَا حَاتِم بن سَالمحَدثنَا زنفل أَبُو عبد الله الْعرفِيّ من أهل عَرَفَات ح وَأخْبرنَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن بَرَكَات بن أبي الْفضل البعلبكي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع أخبرنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي الْحُسَيْن أَحْمد بن عبد الله اليونيني سَمَاعا عَلَيْهِ أخبرنَا أَبُو طَاهِر بَرَكَات بن إِبْرَاهِيم الخشوعي عَن الْقَاسِم بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عُثْمَان الأديب أخبرنَا أَبُو تَمام مُحَمَّد بن الْحسن الْمقري حَدثنَا عَليّ بن أبي عَليّ بن وصيف الْقطَّان حَدثنَا القَاضِي أَبُو عمر مُحَمَّد بن يُوسُف بن يَعْقُوب بن إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن زيد بن دِرْهَم حَدثنَا مُحَمَّد بن إشكاب حَدثنَا مُحَمَّد ابْن ابي الْوَزير أَبُو الْمطرف حَدثنَا أَبُو عبد الله الْعرفِيّ عَن ابْن أبي مليكَة عَن عَائِشَة عَن أبي بكر الصّديق ﵁ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا أَرَادَ أمرا قَالَ (اللَّهُمَّ خر لي واختر لي) تفرد التِّرْمِذِيّ بتخريجه من هَذَا الْوَجْه فراوة عَن مُحَمَّد بن بشار عَن إِبْرَاهِيم بن أبي الْوَزير أخي مُحَمَّد بن أبي الْوَزير الْمَذْكُور عَن أبي عبد الله زنفل بن عبد الله وَقبل زنفل ابْن شَدَّاد الْعرفِيّ بِهِ وَقَالَ ضَعِيف لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث زنفل وَهُوَ ضَعِيف عِنْد أهل الحَدِيث وَلَيْسَ لَهُ نقل فِي شَيْء من الْكتب السِّتَّة سوى هَذَا الحَدِيث وَمن شعر الارجاني (أَنا أشعر الْفُقَهَاء غير مدافع ... فِي الْعَصْر أَو أَنا أفقه الشُّعَرَاء)(شعري إِذا مَا قلت دونه الورى ... بالطبع لَا بتكلف الْإِلْقَاء) (كالصوت فِي ظلل الْجبَال إِذا علا ... للسمع هاج تجاوب الأصداء) وَله من قصيدة (أأحبتي الشاكين طول تغيبي ... والذاهبين على الْهوى فِي مذهبي) (لَا تحسبوا أَنِّي جعلت على المدى ... لجنابكم بالإختيار تجنبي) (مَا جبت آفَاق الْبِلَاد مطوفا ... إِلَّا وَأَنْتُم فِي الورى متطلبي) (سعيى إِلَيْكُم فِي الْحَقِيقِيَّة وَالَّذِي ... تَجِدُونَ منى فَهُوَ سعى الدهربي) (أنحوكم وَيرد وَجْهي الْقَهْقَرِي ... سيرى فسيرى مثل سير الْكَوْكَب) (فالقصد نَحْو الْمشرق الْأَقْصَى لَهُ ... وَالسير رأى الْعين نَحْو الْمغرب) (تالله مَا صدق الوشاة بِمَا حكوا ... أَنِّي نسيت الْعَهْد عِنْد تغربي) (هان الْمَمَات على بعد فراقكم ... والصعب يسهل عِنْد حمل الأصعب)وَله أَيْضا (وَلَقَد دفعت إِلَى الهموم تنوبني ... مِنْهَا ثَلَاث شَدَائِد جمعن لي) (أَسف على ماضي الزَّمَان وحيرة ... فِي الْحَال مِنْهُ وخشية الْمُسْتَقْبل) (مَا إِن وصلت إِلَى زمَان آخر ... إِلَّا بَكَيْت على الزَّمَان الأول) وَله أَيْضا (حَيْثُ انْتَهَت من الهجران فِي فقف ... وَمن وَرَاء دمى بيض الظبا فخف) (يَا عابثا بعدات الْوَصْل يخلفها ... حَتَّى إِذا جَاءَ ميعاد الْفِرَاق يَفِي) (اعْدِلْ كفاتن قد مِنْك معتدل ... واعطف كمائل غُصْن مِنْك منعطف) (وَيَا عذولي وَمن يصغي إِلَى عذل ... إِذا رنا أَحول الْعَينَيْنِ لَا تقف) (يلوم قلبِي أَن أصماه ناظره ... فيمَ اعتراضك بَين السهْم والهدف) (سلوا عقائل هَذَا الْحَيّ أَي دم ... للأعين النجل عِنْد الْأَعْين الذرف) (يستوصفون لساني عَن محبتهم ... وَأَنت أصدق يَا دمعي لَهُم فَصف) (لَيست دموعي لنار الشوق مطفئة ... فَكيف وَالْمَاء باد واللهيب خفى) (فِي ذمَّة الله ذَاك الركب إِنَّهُم ... سَارُوا وَفِيهِمْ حَيَاة المغرم الدنف)(فَإِن أعش بعدهمْ فَردا فوا عجبا ... وَإِن أمت وجدا فيا أسفي)
  • exact linked passagemedium confidencepage 1995, entry [914]2,720 chars
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا الْمَشَايِخ وَالِدي الشَّيْخ الإِمَام ﵀ فِيمَا قَرَأَهُ علينا من لَفظه والمسندة زَيْنَب بنت الْكَمَال أَحْمد بن عبد الرَّحِيم بن عبد الْوَاحِد الْمَقْدِسِي قِرَاءَة عَلَيْهَاوَأَنا أسمع وَفَاطِمَة بنت إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن أبي عمر بِهَذِهِ الْقِرَاءَة الَّتِي قَرَ…
    ▸ expand full passage (2,720 chars)
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا الْمَشَايِخ وَالِدي الشَّيْخ الإِمَام ﵀ فِيمَا قَرَأَهُ علينا من لَفظه والمسندة زَيْنَب بنت الْكَمَال أَحْمد بن عبد الرَّحِيم بن عبد الْوَاحِد الْمَقْدِسِي قِرَاءَة عَلَيْهَاوَأَنا أسمع وَفَاطِمَة بنت إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن أبي عمر بِهَذِهِ الْقِرَاءَة الَّتِي قَرَأَهَا وَالِدي ﵀ عَلَيْهَا وَأَنا أسمع لَهُ قَارِئًا ومستمعا قَالَ الشَّيْخ الإِمَام أخبرنَا عبد الْمُؤمن بن خلف الْحَافِظ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أخبرنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي الْبَدْر بن مقبل بن فتيَان بن المنى وَغَيره سَمَاعا عَن شهدة بنت أَحْمد بن الْفرج الإبري سَمَاعا عَلَيْهَا وَقَالَت زَيْنَب أخبرنَا الْمَشَايِخ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن السيدي وَإِبْرَاهِيم بن مَحْمُود بن سَالم بن الْخَيْر والأعز بن الْفَضَائِل بن العليق وَمُحَمّد بن الْمَنِيّ إجَازَة قَالُوا أخبرتنا شهدة سَمَاعا وَقَالَت فَاطِمَة أجازنا مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي أجازتنا شهدة قَالَت حَدثنَا الإِمَام أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن الشَّاشِي أخبرنَا الشَّيْخ الزَّاهِد أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن سَلامَة أخبرنَا مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن بحشل حَدثنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن الْقَاسِم الْمقري حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن عبد الْعَزِيز بن حبَان حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن سَلمَة حَدثنَا سَلمَة بن شبيب حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنَا الْفضل بن الْمُوفق ابْن عَم سُفْيَان الثَّوْريّ أنبانا الْأَعْمَش قَالَ سَمِعت أَبَا وَائِل يَقُول إِن أهل بَيت يُوجد على مائدتهم رغيف حَلَال لأهل بَيت غرباء وَأخْبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن الْحسن بن نباتة بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا قَالَا أخبرنَا عَليّ بن أَحْمد الغرافي سَمَاعا أخبرنَا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمد الْقطيعِي بِبَغْدَاد أخبرنَا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن الْمُبَارك بن الْخلّ سَمَاعا عَلَيْهِ أخبرنَا شَيخنَا الإِمَام أَبُو بكر مُحَمَّدابْن أَحْمد بن الْحُسَيْن الشَّاشِي قِرَاءَة علينا من كِتَابه أخبرنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن بَيَان بن مُحَمَّد الكازروني قِرَاءَة عَلَيْهِ فِي جَامع ميافارقين أخبرنَا أَبُو عمر عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن مهْدي الْفَارِسِي قِرَاءَة عَلَيْهِ حَدثنَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل القَاضِي حَدثنَا أَحْمد بن إِسْمَاعِيل الْمدنِي حَدثنَا مَالك عَن ابْن شهَاب عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (من أنْفق زَوْجَيْنِ فِي سَبِيل الله نُودي فِي الْجنَّة يَا عبد الله هَذَا خير فَمن كَانَ من أهل الصَّلَاة دعِي من بَاب الصَّلَاة وَمن كَانَ من أهل الْجِهَاد دعِي من بَاب الْجِهَاد وَمن كَانَ من أهل الصَّدَقَة دعِي من بَاب الصَّدَقَة وَمن كَانَ من أهل الصّيام دعِي من بَاب الريان) فَقَالَ أَبُو بكر بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله مَا على أحد مِمَّن دعِي من تِلْكَ الْأَبْوَاب من ضَرُورَة فَهَل يَدعِي أحد من تِلْكَ الْأَبْوَاب كلهَا قَالَ (نعم وَأَرْجُو أَن تكون مِنْهُم) كَذَا وَقع فِي الأَصْل نُودي فِي الْجنَّة
  • exact linked passagemedium confidencepage 3365, entry [1748]11,986 chars
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا شَيخنَا أَبُو حَيَّان بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي يَوْم الْخَمِيس سَابِع عشري شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة بِالْمَدْرَسَةِ الصالحية بِالْقَاهِرَةِ أخبرنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمدابْن مُحَمَّد بن الْمُؤَيد الهمذاني بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أخبرنَ…
    ▸ expand full passage (11,986 chars)
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا شَيخنَا أَبُو حَيَّان بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي يَوْم الْخَمِيس سَابِع عشري شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة بِالْمَدْرَسَةِ الصالحية بِالْقَاهِرَةِ أخبرنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمدابْن مُحَمَّد بن الْمُؤَيد الهمذاني بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أخبرنَا أسعد بن أبي الْفتُوح بن روح وعفيفة بنت أَحْمد بن عبد الله فِي كِتَابَيْهِمَا قَالَا أخبرتنا فَاطِمَة الجوزدانية أخبرنَا ابْن ريذة أخبرنَا الطَّبَرَانِيّ حَدثنَا جَعْفَر بن حميد بن عبد الْكَرِيم بن فروخ بن ديزج بن بِلَال بن سعد الْأنْصَارِيّ الدِّمَشْقِي حَدثنِي جدي لأمي عمر بن أبان بن مفضل الْمَدِينِيّ قَالَ أَرَانِي أنس بن مَالك الْوضُوء أَخذ ركوة فوضعها عَن يسَاره وصب على يَده الْيُمْنَى فغسلها ثَلَاثًا ثمَّ أدَار الركوة على يَده الْيُمْنَى وصب على يَده الْيُسْرَى فغسلها ثَلَاثًا وَمسح بِرَأْسِهِ ثَلَاثًا فَتَوَضَّأ وَأخذ مَاء جَدِيدا لصماخه فَمسح صماخه فَقلت لَهُ قد مسحت أذنيك فَقَالَ يَا غُلَام إنَّهُمَا من الرَّأْس لَيْسَ هما من الْوَجْه ثمَّ قَالَ يَا غُلَام هَل رَأَيْت وفهمت أَو أُعِيد عَلَيْك فَقلت قد كفاني وَقد فهمت قَالَ فَكَذَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يتَوَضَّأ فِي إِسْنَاده شيخ الطَّبَرَانِيّ وَشَيْخه عمر بن أبان وهما مَجْهُولَانِ وَلَو صَحَّ لَكَانَ بتصريحه أَنَّهُمَا من الرَّأْس أقوى دَلِيل على ذَلِك قَالَ أستاذنا أَبُو حَيَّان قَول أنس لَيْسَ هما من الْوَجْه وَجه الْكَلَام أَن يَقُول ليستا من الْوَجْه لكنه جعل لَيْسَ مثل مَا فَلم يعملها وَذَلِكَفِي لُغَة تَمِيم يَقُولُونَ لَيْسَ الطّيب إِلَّا الْمسك وَقد أَشَارَ لذَلِك سِيبَوَيْهٍ فِي كِتَابه وَنَصّ عَلَيْهِ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء فِي حِكَايَة طَوِيلَة جرت بَينه وَبَين عِيسَى بن عمر الثَّقَفِيّ وَقَالَ النحويون قِيَاس من لم يعْمل لَيْسَ وَجعلهَا كَمَا أَن يفصل الضَّمِير مَعهَا فَيَقُول لَيْسَ أَنا قَائِم كَمَا تَقول مَا أَنا قَائِم فعلى هَذَا جَازَ لَيْسَ هما من الْوَجْه كَأَنَّهُ قَالَ مَا هما من الْوَجْه قلت صُورَة الْحِكَايَة أَن عِيسَى قَالَ لأبي عَمْرو مَا شَيْء بَلغنِي عَنْك قَالَ مَا هُوَ قَالَ زعمت أَن الْعَرَب تَقول لَيْسَ الطّيب إِلَّا الْمسك فَترفع فَقَالَ أَبُو عَمْرو لَيْسَ فِي الأَرْض تميمي إِلَّا وَهُوَ يرفع وَلَا حجازي إِلَّا وَهُوَ ينصب ثمَّ بعث مَعَه خلفا الْأَحْمَر واليزيدي فجاءا إِلَى حجازي فجهدا بِهِ على أَن يرفع فَلم يفعل وجاءا إِلَى رجل تميمي فجهدا بِهِ على أَن ينصب فَلم يفعل وَقَالَ لَيْسَ هَذَا بلحن قومِي فجَاء عِيسَى إِلَى أبي عَمْرو فَقَالَ بِهَذَا فقت النَّاس وَالله لَا خالفتك بعْدهَا وَقَول الشَّيْخ أبي حَيَّان إِن أنسا جعل لَيْسَ مثل مَا قَالَ الشَّيْخ جمال الدّين عبد الله بن هِشَام نحوي هَذَا الْوَقْت أبقاه الله تَعَالَى لَيْسَ ذَلِك مُتَعَيّنا بل يجوز أَن يكون أضمر فِي لَيْسَ ضمير الشَّأْن والْحَدِيث وَحِينَئِذٍ فَنَقُول هما من الْوَجْه مُبْتَدأ وَخبر وَالْجُمْلَة خبر لَيْسَ وَفصل الضَّمِير وَاجِب لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ مَعْمُول للابتداءكَمَا أَنه فِي تَخْرِيج أبي حَيَّان كَذَلِك والتخريج الَّذِي ذكرته أولى لِأَن فِيهِ إبْقَاء لَيْسَ على إعمالها والوجهان مذكوران فِي قَوْله (وَلَيْسَ مِنْهَا شِفَاء النَّفس مبذول ... ) وَقَول أبي حَيَّان إِن ذَلِك لُغَة بني تَمِيم وإشارته إِلَى الْحِكَايَة لَيْسَ بجيد فَإِن تِلْكَ اللُّغَة والحكاية إِنَّمَا هما فِيمَا إِذا انْتقض النَّفْي بإلا نَحْو لَيْسَ الطّيب إِلَّا الْمسك وَإِنَّمَا مسئلتنا هَذِه أَن من الْعَرَب من يَقُول لَيْسَ زيد قَائِم فَيبْطل عَملهَا مَعَ بَقَاء النَّفْي وَهَذَا الَّذِي يتَخَرَّج عَلَيْهِ قَول أنس ﵁ وَقد مر بِي فِي شرح التصريف الملوكي ليعيش بَيت نَظِير قَول أنس ﵁ وَهُوَ (أَبوك يزِيد بن الْوَلِيد وَمن يكن ... هما أَبَوَاهُ لَا يذل ويكرما) فَهُنَا يتَعَيَّن أَن تكون كَانَ شأنية وَالْجُمْلَة بعْدهَا خبر وَأَن تكون مُهْملَة وَمَا بعْدهَا مُبْتَدأ وَخبر وَلَا يكون قَوْله هما اسْما ليكن لِأَنَّهُ قد فَصله وَلِأَن بعده أَبَوَاهُ بِالْألف وَقد يُجَاب عَن هَذَا بِأَنَّهُ يحْتَمل أَن يكون على لُغَة ﴿إِن هَذَانِ لساحران﴾ قَرَأت على الْأُسْتَاذ أبي حَيَّان أخْبركُم القَاضِي أَبُو عَليّ الْحسن بن عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن أبي الْأَحْوَص عَن قَاضِي الْجَمَاعَة أبي الْقَاسِم أَحْمد بن يزِيد بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمدابْن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مخلد بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن تَقِيّ بن مخلد ابْن يزِيد الْقُرْطُبِيّ عَن أَبِيه عَن أَبِيه عَن أَبِيه عَن أَبِيه عَن أَبِيه عَن أَبِيه عَن أَبِيه عَن أَبِيه عَن أَبِيه الإِمَام أبي عبد الرَّحْمَن بَقِي بن مخلد عَن أبي بكر الْمقدمِي عَن عمر بن عَليّ وَعبد الله بن يزِيد عَن عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد عَن عبد الرَّحْمَن بن رَافع عَن عبد الله بن عَمْرو أَن النَّبِي ﷺ مر بمجلسين أحد المجلسين يدعونَ الله ويرغبون إِلَيْهِ وَالْآخر يتعلمون الْعلم ويعلمونه فَقَالَ (كل المجلسين خير وَأَحَدهمَا أفضل من الآخر أما هَؤُلَاءِ فيتعلمون ويعلمون الْجَاهِل فهم أفضل وَأما هَؤُلَاءِ فَيدعونَ الله ويرغبون إِلَيْهِ إِن شَاءَ أَعْطَاهُم وَإِن شَاءَ مَنعهم وَإِنَّمَا بعثت معلما) ثمَّ جلس مَعَهم قلت لَا أعرف حَدِيثا اجْتمع فِيهِ رِوَايَة الْأَبْنَاء عَن الْآبَاء بِعَدَد مَا اجْتمع فِي هَذَا إِلَّا مَا أخبرنَا بِهِ أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحسن بن نباتة الفارقي الْمصْرِيّ الْمُحدث بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أخبرنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمد بن إِسْحَاق الأبرقوهي أخبرنَا أَبُو بكر عبد الله بن مُحَمَّد بن سَابُور القلانسي أخبرنَا أَبُو الْمُبَارك عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن مَنْصُور الشِّيرَازِيّ أخبرنَا رزق الله بن عبد الْوَهَّاب التَّمِيمِي إملاء سَمِعت أبي أَبَا الْفرج عبد الْوَهَّاب يَقُول سَمِعت أبي أَبَا الْحسن عبد الْعَزِيز يَقُول سَمِعت أبي أَبَا بكر الْحَارِث يَقُول سَمِعت أبي أسدا يَقُول سَمِعت أبي اللَّيْث يَقُول سَمِعت أبي سُلَيْمَان يَقُول سَمِعت أبي الْأسوديَقُول سَمِعت أبي سُفْيَان يَقُول سَمِعت أبي يزِيد يَقُول سَمِعت أبي أكتمة يَقُول سَمِعت أبي الْهَيْثَم يَقُول سَمِعت أبي عبد الله يَقُول سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (مَا اجْتمع قوم على ذكر الله إِلَّا حفتهم الْمَلَائِكَة وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَة) أخبرنَا أَبُو حَيَّان بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ عَن القَاضِي الأصولي الْمُتَكَلّم على مَذْهَب الْأَشْعَرِيّ أبي الْحسن مُحَمَّد بن أبي عَامر بن أبي الْحُسَيْن الْقُرْطُبِيّ عَن أبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد الغافقي الشقوري عَن القَاضِي أبي الْحسن شُرَيْح بن مُحَمَّد بن شُرَيْح قَالَ كتب إِلَيّ الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد عَليّ بن أَحْمد بن حزم الظَّاهِرِيّ وَأنْشد لنَفسِهِ هَذَا(من عذيري من أنَاس جهلوا ... ثمَّ ظنُّوا أَنهم أهل النّظر) (ركبُوا الرَّأْي عنادا فسروا ... فِي ظلام تاه فِيهِ من عبر) (وَطَرِيق الْحق نهج مهيع ... مثل مَا أَبْصرت فِي الْأُفق الْقَمَر) (فَهُوَ للْإِجْمَاع وَالنَّص الَّذِي ... لَيْسَ إِلَّا فِي كتاب أَو أثر) أَنْشدني شَيخنَا أَبُو حَيَّان لنَفسِهِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ (عداتي لَهُم فضل عَليّ ومنة ... فَلَا أذهب الرَّحْمَن عني الأعاديا) (هم بحثوا عَن كلتي فاجتنبتها ... وهم نافسوني فاكتسبت المعاليا) وأنشدني لنَفسِهِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَيْضا (رَاض حَبِيبِي عَارض قد بدا ... يَا حسنه من عَارض رائض) (وَظن قوم أَن قلبِي سلا ... وَالْأَصْل لَا يعْتد بالعارض) وَأَيْضًا (سبق الدمع بِالْمَسِيرِ المطايا ... إِذْ نوى من أحب عني نَقله) (وأجاد السطور فِي صفحة الخد ... وَلم لَا يجيد وَهُوَ ابْن مقله)وَأَيْضًا (يظنّ الْغمر أَن الْكتب تجدي ... أَخا ذهن لإدراك الْعُلُوم) (وَمَا يدْرِي الجهول بِأَن فِيهَا ... غوامض حيرت عقل الفهيم) (إِذا رمت الْعُلُوم بغر شيخ ... ضللت عَن الصِّرَاط الْمُسْتَقيم) (وتلتبس الْأُمُور عَلَيْك حَتَّى ... تصير أضلّ من توما الْحَكِيم) وَأَيْضًا (قد سباني من بني التّرْك رشا ... جوهري الثغر مسكي النَّفس) (ناظري للورد مِنْهُ غارس ... مَا لَهُ لَا يجتني مِمَّا غرس) (قد حكى شمسا وغصنا ونقا ... فِي انبلاج وارتجاج وميس) (ضيق الْعَينَيْنِ تركيهما ... وَاسع الوجنة خزي المجس) (أَصبَحت عقرب خديه مَعًا ... لجني الْورْد فِي الخد حرس) (وَغدا ثعبان دبوقته ... جائلا فِي عطفه مهما ارتجس) (لست أخْشَى سَيْفه أَو رمحه ... إِنَّمَا أرهب لحظا قد نعس) (اختلسنا بعد هجر وَصله ... إِن أهنى الْوَصْل مَا كَانَ خلس) (لست أنساه وَقد أطلع من ... راحه شمسا أَضَاءَت فِي الْغَلَس)(وَرمى الْعمة فالتاج لنا ... فرق شعر دق مبد مَا الْتبس) (لمس الكأس لكَي يشْربهَا ... وتحسى الكأس فِي فَرد نفس) (وَغدا يمسح بالمنديل مَا ... أبقت الْخمْرَة فِي ذَاك اللعس) (عجبا مِنْهَا وَمِنْه قهقهت ... إِذْ حساها وَهُوَ مِنْهَا قد عبس) فَهَذِهِ نبذة من مقروآتي على شَيخنَا أبي حَيَّان وأنشدنا لنَفسِهِ مَا مدحني بهما وَأَنا ابْن ثَلَاث سِنِين وهما عِنْدِي بِخَطِّهِ وَعَلَيْهِمَا خطّ الْوَالِد ﵀ (أَلا إِن تَاج الدّين معارف ... وَبدر هدى تجلى بِهِ ظلم الدَّهْر) (سليل إِمَام قل فِي النَّاس مثله ... فضائله تربو على الزهر والزهر) وأنشدنا لنَفسِهِ إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا قصيدته الَّتِي امتدح بهَا الشَّافِعِي ﵁ ومطلعها (غذيت بِعلم النَّحْو إِذْ در لي ثديا ... فجسمي بِهِ ينمي وروحي بِهِ تحيا) (وَقد طَال تضرابي لزيد وعمره ... وَمَا اقترفا ذَنبا وَلَا تبعا غيا) (وَمَا نلْت من ضربيهما غير شهرة ... بغن مَا يجدي اشتهار بِهِ شيا) (أَلا إِن علم النَّحْو قد باد أَهله ... فَمَا إِن ترى فِي الْحَيّ من بعدهمْ حَيا)(سأتركه ترك الغزال لظله ... وأبعه هجرا وأوسعه نأيا) (وأسموا إِلَى الْفِقْه الْمُبَارك إِنَّه ... ليرضيك فِي الْأُخْرَى ويحظيك فِي الدُّنْيَا) (هَل الْفِقْه إِلَّا أصل دين مُحَمَّد ... فَجرد لَهُ عزما وجدد لَهُ سعيا) (وَكن تَابعا للشَّافِعِيّ وسالكا ... طَرِيقَته تبلغ بِهِ الْغَايَة القصيا) (أَلا بِابْن إِدْرِيس قد اتَّضَح الْهدى ... وَكم غامض أبدا وَكم دارس أَحْيَا) (سمي الرَّسُول الْمُصْطَفى وَابْن عَمه ... فناهيك مجدا قد سما الرُّتْبَة الْعليا) (هُوَ استنبط الْفَنّ الأصولي فاكتسى ... بِهِ الْفِقْه من ديباج إنشائه وشيا) وَهِي قصيدة مُطَوَّلَة وقصيدته الَّتِي امتدح بهَا البُخَارِيّ ﵁ ومطلعها (أسامع أَخْبَار الرَّسُول لَك الْبُشْرَى ... لقد سدت فِي الدُّنْيَا وَقد فزت بِالْأُخْرَى) وأنشدنا لنَفسِهِ إجَازَة قصيدته الَّتِي عَارض بهَا بَانَتْ سعاد ومطلعها (لَا تعذلاه فَمَا ذُو الْحبّ معذول ... الْعقل مختبل وَالْقلب متبول) (هزت لَهُ أسمرا من خوط قامتها ... فَمَا انثنى الصب إِلَّا وَهُوَ مقتول)(جميلَة فصل الْحسن البديع لَهَا ... فكم لَهَا جمل مِنْهُ وتفصيل) (فالنحر مرمرة والنشر عنبرة ... والثغر جَوْهَرَة والريق معسول) (والطرف ذُو غنج وَالْعرْف ذُو أرج ... والخصر مختطف والمتن مجدول) (هيفاء ينبس فِي الخصر الوشاح لَهَا ... درماء يخرس فِي السَّاق الخلاخيل) (من اللواتي علاهن النَّعيم فَمَا ... يشقين آباؤها الصَّيْد البهاليل) وَمِنْهَا (نزر الْكَلَام عييات الْجَواب إِذا ... يسألن رقد الضُّحَى حصر مكاسيل) (فشق حيزوم هَذَا اللَّيْل ممتطيا ... أَخا حزَام بِهِ قد يبلغ السول) (أقب أَقُود يعزى للوجيه لَهُ ... وَجه أغر وَفِي الرجلَيْن تحجيل) مِنْهَا (جفر حَوَافِرِهِ معر قوائمه ... ضمر أياطله والذيل عثكول)مِنْهَا (وَاصل سراك بسير يَا ابْن أندلس ... والطرف أدهم بالأشطان مغلول) (يلاطم الرّيح مِنْهُ أَبيض يقق ... لَهُ من السحر المربد إكليل) (يَعْلُو خضارة مِنْهُ شامخ جلل ... سَام طفا هُوَ بالنكباء مَحْمُول) (كَأَنَّمَا هُوَ فِي طخياء لجته ... أيم يفري أَدِيم المَاء شمليل) مِنْهَا (فللرسول انْشِقَاق الْبَدْر يشهده ... كَمَا لمُوسَى انفلاق الْبَحْر مَنْقُول) وَمن موشحاته (إِن كَانَ ليل داج وخاننا الإصباح ... فنورها الْوَهَّاج يُغني عَن الْمِصْبَاح) (سلافة تبدو ... كَالْكَوْكَبِ الْأَزْهَر) (مزاجها شهد ... وَعرفهَا عنبر) (يَا حبذا الْورْد ... مِنْهَا وَإِن أسكر) (قلبِي بهَا قد هاج فَمَا تراني صَاح ... عَن ذَلِك الْمِنْهَاج وَعَن هوى يَا صَاح) (وَبِي رشا أهيف ... قد لج فِي بعدِي) (بدر فَلَا يخسف ... مِنْهُ سنا الخد) (بلحظه المرهف ... يَسْطُو على الْأسد)(كسطوة الْحجَّاج فِي النَّاس والسفاح ... فَمَا ترى من نَاجٍ من لَحْظَة السفاح) (علل بالمسك ... قلبِي رشا أحور) (منعم الْمسك ... ذُو مبسم أعطر) (رياه كالمسك ... وريقه كوثر) (غُصْن على رجراج طاعت لَهُ الْأَرْوَاح ... فحبذا الآراج إِن هبت الْأَرْوَاح) (مهلا أَبَا الْقَاسِم ... على أبي حَيَّان) (مَا إِن لَهُ عَاصِم ... من لحظك الفتان) (وهجرك الدَّائِم ... قد طَال بالهيمان) (فدمعه أمواج وسره قد لَاحَ ... لكنه مَا عاج وَلَا أطَاع اللاح) (يَا رب ذِي بهتان ... يعذل فِي الراح) (وَفِي هوى الغزلان ... دافعت بِالرَّاحِ) (وَقلت لَا سلوان ... عَن ذَاك يَا لاحي) (سبع الْوُجُوه والتاج هِيَ منية الأفراح ... فاختر لي يَا زجاج قمصال وَزوج أقداح)غَيره (عاذلي فِي الأهيف الْأنس ... لَو رَآهُ كَانَ قد عذرا) (رشأ قد زانه الْحور ... غُصْن من فَوْقه قمر) (قمر من سحبه الشّعْر ... ثغر فِي فِيهِ أم دُرَر) (حَال بَين الدّرّ واللعس ... خمرو من ذاقها سكر) (رجة بالردف أم كسل ... رِيقه بالثغر أم عسل) (وردة بالخد أم خجل ... كحل بِالْعينِ أم كحل) (يَا لَهَا من أعين نعس ... جلبت لناظري سهرا) (مذ نأى عَن مقلتي سني ... مَا أذيقا لَذَّة الوسن) (طَال مَا أَلْقَاهُ من شجن ... عجبا ضدان فِي بدن) (بفؤادي جذوة القبس ... وبعيني المَاء منفجرا) (قد أَتَانِي الله بالفرج ... إِذْ دنا مني أَبُو الْفرج) (قمر قد حل فِي المهج ... كَيفَ لَا يخْشَى من الوهج) (غَيره لَو صابه نَفسِي ... ظَنّه من حره شررا) (نصب الْعَينَيْنِ لي شركا ... فانثنى وَالْقلب قد ملكا)(قمر أضحى لَهُ فلكا ... قَالَ لي يَوْمًا وَقد ضحكا) (أَنْت جِئْت من أَرض أندلس ... نَحْو مصر تعشق القمرا)
  • exact linked passagemedium confidencepage 3835, entry [1832]26,313 chars
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا الْوَالِد ﵀ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع أخبرنَا شَيخنَا أَبُو الْحسن الْبَاجِيّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ على بَدْء أخبرنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن يُوسُف بن عبد الله بن زيري التلمساني بِدِمَشْق ح وَأخْبرنَا تَاج الدّين عبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم بن أبي الْيُسْر بِق…
    ▸ expand full passage (26,313 chars)
    وَمن الرِّوَايَة عَنهُ أخبرنَا الْوَالِد ﵀ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع أخبرنَا شَيخنَا أَبُو الْحسن الْبَاجِيّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ على بَدْء أخبرنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن يُوسُف بن عبد الله بن زيري التلمساني بِدِمَشْق ح وَأخْبرنَا تَاج الدّين عبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم بن أبي الْيُسْر بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ وَمُحَمّد بن عَليّ بن يحيى الشاطبي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَا أخبرنَا إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن أبي الْيُسْرح وَأخْبرنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الخباز بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أخبرنَا كَمَال الدّين بن عبد الْحَارِثِيّ حضورا قَالُوا أخبرنَا بَرَكَات بن إِبْرَاهِيم الخشوعي أخبرنَا عبد الْكَرِيم بن حَمْزَة بن الْخضر السّلمِيّ أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الحنائي أخبرنَا أَبُو الْحُسَيْن عبد الْوَهَّاب بن الْحسن بن الْوَلِيد بن مُوسَى بن رَاشد الْكلابِي أخبرنَا أَحْمد بن عُمَيْر بن يُوسُف الْحَافِظ قِرَاءَة عَلَيْهِ حَدثنَا كثير بن عبيد حَدثنَا مُحَمَّد بن حَرْب عَن الزبيدِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن ابْن عَوْف أَن أَبَا هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (من حلف مِنْكُم فَقَالَ فِي حلفه بِاللات فَلْيقل لَا إِلَه إِلَّا الله وَمن قَالَ لصَاحبه تعال أقامرك فليتصدق) // رَوَاهُ النَّسَائِيّ // عَن كثير بن عبيد هَذَا فَوَقع لنا مُوَافقَة عالية وَللَّه الْحَمد وَمن شعره أنشدنا الشَّيْخ الإِمَام الْوَالِد ﵀ من لَفظه قَالَ أنشدنا شَيخنَا عَلَاء الدّين لنَفسِهِ من لَفظه فِي الصِّفَات الَّتِي أثبتها شيخ السّنة أَبُو الْحسن الْأَشْعَرِيّ ﵁ (حَيَاة وَعلم قدرَة وَإِرَادَة ... وَسمع وإبصار كَلَام مَعَ البقا) (صِفَات لذات الله جلّ قديمَة ... لَدَى الْأَشْعَرِيّ الحبر ذِي الْعلم والتقى) قلت أرشق من هَذَا قَول الشاطبي فِي الرائية (حَيّ عليم قدير وَالْكَلَام لَهُ ... فَرد سميع بَصِير مَا أَرَادَ جرى) قلت أَنا أبدل قَوْله فَرد بباق لتتم الصِّفَات فِي نسق وَاحِد أنشدنا الشَّيْخ الإِمَام لفظا أنشدنا شَيخنَا الْبَاجِيّ لنَفسِهِ(رثى لي عودي إِذْ عاينوني ... وسحب مدامعي مثل الْعُيُون) (وراموا كحل عَيْني قلت كفوا ... فَأصل بليتي كحل الْعُيُون)أنشدنا الشَّيْخ نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن مَحْمُود البساسي المنجد وَهُوَ من أخصاء الشَّيْخ الْبَاجِيّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْقَاهِرَةِ قَالَ أنشدنا شَيخنَا عَلَاء الدّين من لَفظه لنَفسِهِ (يَقُول أَضْعَف العبيد الراجي ... مغْفرَة عَليّ بن الْبَاجِيّ) (الْحَمد لله على التَّوْفِيق ... لفهم مَا ألهم من تَحْقِيق) (وَكم لَهُ من نعْمَة وجود ... أَوله إفَاضَة الْوُجُود) (ثمَّ الصَّلَاة وَالسَّلَام الأبدي ... على النَّبِي الْمُصْطَفى مُحَمَّد)(وَآله وَصَحبه وعترته ... وَالتَّابِعِينَ بعدهمْ لسنته) (اعْلَم فدتك النَّفس يَا حبيب ... أَن السعيد الْعَالم الأديب) (وَهُوَ الَّذِي حوى الْعُلُوم كلهَا ... وَفك مشكلاتها وحلها) (كالفقه والأصلين والتوريث ... والنحو والتصريف والْحَدِيث) (وَالْعلم بالتفسير والمعاني ... ومنطق الْأمين وَالْبَيَان) (والبحث واللغات والإخبار ... عَن قصَص الماضين فِي الْأَعْصَار) (والطب للأبدان والقلوب ... وكل علم نَافِع مَطْلُوب) (واستثبت الْمَنْقُول مِنْهَا ضابطا ... وحقق الْبُرْهَان والمغالطا) (وَسَار فِي مسالك الْعُقُول ... على الطَّرِيق الْوَاضِح الْمَعْقُول) (فحقق الْأُصُول والفروعا ... مقيسا الْعقلِيّ والمسموعا) (وانقاد طَائِعا لأمر الشَّرْع ... فِي حكم أصل دينه وَالْفرع) (مُجْتَهدا فِي طَاعَة الرَّحْمَن ... بالْقَوْل وَالْفِعْل وبالجنان) (مكمل الْإِيمَان بِالْإِحْسَانِ ... إِلَى جَمِيع الْإِنْس وَالْحَيَوَان) (كَيْمَا يحوز الْفَوْز بالجنان ... وحورها الْعين وبالولدان) (وكل مَا لم تره العينان ... وكل مَا لم تسمع الأذنان) (فانهض بإقدام على الْأَقْدَام ... إِن كنت للعلياء ذَا مرام) (وشمر السَّاق عَن اجْتِهَاد ... مثل اجْتِهَاد السَّادة الْعباد) (واستنهض الهمة فِي التَّحْصِيل ... من كل شيخ عَالم فُضَيْل) (وارحل إِلَى من يسْتَحق الرحله ... خلف الْفُرَات أَو وَرَاء الدجله) (حَيْثُ انْتَهَت أخباره إليكا ... فقصده محتم عليكا)(واطرح رِدَاء الْكبر عَن عطفيكا ... وَقل لداعي الْعلم يالبيكا) (وَاسع إِلَيْهِ مَاشِيا أَو رَاكِبًا ... كَمَا اسْتَطَعْت للتقى مصاحبا) (تضع لَك الْأَمْلَاك من رِضَاهَا ... أَجْنِحَة وَكم كَذَا سواهَا) (من سنة دلّت على التَّفْضِيل ... وَآيَة فِي مُحكم التَّنْزِيل) (كإنما يخْشَى وَخذ مَوْزُونا ... هَل يَسْتَوِي الَّذين يعلمونا) (وتوج الْعلم بتاج الْعَمَل ... مزين بحليه وَالْحلَل) (فَإِنَّهُ لَهُ على الفحول ... من الرِّجَال خلعة النحول) (من سهر اللَّيْل على الْأَقْدَام ... بَين يَدي مُصَور الْأَنَام) (وَإنَّهُ الْمَقْصُود بالعلوم ... عِنْد ذَوي الفطنة والفهوم) (وأخلص النِّيَّة فِي الْأَعْمَال ... لصانع الْعَالم ذِي الْجلَال) (فَإِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ ... وَكَونهَا لله خالصات) (وَلَيْسَ يرضى رَبنَا عباده ... أشركت فِيهَا مَعَه عباده) (فَوحد الْقَصْد بهَا لله ... وَلَا تكن عَن قَصده باللاهي) (واعمر بِذكر الله قلبا خَالِيا ... من غَيره تنَلْ مقَاما عَالِيا) (يذكرك فِي الْأَمْلَاك فَوق الفوق ... فانتهز الفرصة يَاذَا الشوق) (واغتنم الصَّلَاة فِي الدياجي ... إِن الْمُصَلِّي ربه يُنَاجِي) (ودق بالجبهة وَجه الأَرْض ... فِي الصَّلَوَات النَّفْل بعد الْفَرْض) (يحببك رَبِّي وتنل بحبه ... مَا فِي الحَدِيث من عَطاء قربه) (وَمَا أجل ذَا الْمقَام وقتا ... حَتَّى تجله وَأَنت أنتا) (فَذا الْمقَام فهمه يهول ... تعجز عَن تَحْقِيقه الْعُقُول)(وَقد علمت شطحة الحلاج فِي ... مقاله فإثره لَا تقتف) (إِن الطَّرِيق همة وَحَال ... تثمرها الْأَعْمَال لَا الْمقَال) (واسلك طَرِيق الْعلم والأعمال ... كِلَاهُمَا مُحَقّق الآمال) (هما طَرِيق الْفَوْز لَا محاله ... يسلكها مَشَايِخ الرساله) (كالليث والجنيد والدينوري ... والعجمي وَالسري وَالثَّوْري) (جَوَاهِر الرِّجَال فِي الْوُجُود ... بعد النَّبِيين لَدَى المعبود) (تفز بِأَعْلَى الْأجر وَالْأَحْوَال ... وأوضح الْفتُوح للرِّجَال) (وَرُبمَا نلْت الْمقَام العالي ... بالكشف والتفريق بالمقال) (حَتَّى إِذا قَالَ الْوَلِيّ كن كَذَا ... كَانَ سَوَاء كَانَ نفعا أَو أَذَى) (بِإِذن ربه وطوع قدرته ... على سَبِيل فَضله وَنعمته) (كَذَا أَتَى عَن سالكي الطريقه ... وَكن بِذَاكَ مُؤمنا حقيقه) (إِذْ مَذْهَب السّنة وَهُوَ الْأَحْسَن ... أَن كرامات الْوَلِيّ تمكن) (لِأَنَّهَا وَإِن تكن كالمعجزه ... فالخرق بالتقييد عَنْهَا محرزه) (فِيهَا التحدي دَائِما مَعْدُوم ... وَذَاكَ فرق وَاضح مَعْلُوم) (وَكَثْرَة الْأَخْبَار عَنْهَا مانعه ... كذب الْجَمِيع فَهِيَ حتما واقعه) (وَهَذِه طَريقَة ظريفه ... لَيست سخيفة وَلَا ضعيفه) (كنسب إتْيَان السخا لحاتم ... بِكَثْرَة الْأَخْبَار بالمكارم)(وَقد أَتَى بنقلها الْكتاب ... واتضح الْبَاطِل وَالصَّوَاب) (كقصة الْخضر مَعَ الكليم ... تحوي كرامات فَخذ تفهيمي) (مواهب تصدر عَن كريم ... وَعَن قدير عَالم حَكِيم) (أسعد من أَرَادَ بالتقديم ... بفضله فِي حكمه الْقَدِيم) (سُبْحَانَ من أنعم بالتكريم ... وقربه وفضله العميم) (وَمَا حكى من قصَّة لمريما ... وَأَنه يرزقها تكرما) (يَأْتِي إِلَيْهَا كل وَقت رزق ... من عَالم الْغَيْب وَذَاكَ صدق) (فَهَل بَقِي للاعتزال مُسْتَند ... من بعد مَا بَينته فيعتمد) (وَجَاء فِي الْآثَار أَيْضا عَن عمر ... من ذَاك مَا بَين الروَاة قد ظهر) (صياحه بمنبر الْمَدِينَة ... الْجَبَل اقصده تَجِد كمينه) (يُرِيد إرشاد الْأَمِير ساريه ... إِلَى مكايد الْأسود الضاريه) (وَفِي نهاوند أَتَاهُ الصَّوْت ... وَكَاد لولاه يكون الْفَوْت) (فأسرع الْأَمِير بالسريه ... ممتثل الْأَوَامِر المرضيه) (فأدركوا الكمين خلف الْجَبَل ... فاستأصلوه بالقنا والأسل) (وامتلت الفلاة بالجماجم ... وفاز حزب الله بالغنائم) (وَذَاكَ فِيهِ الْكَشْف والتصريف ... الْعلم والأسماع يَا ظريف) (جلّ الْإِلَه مظهر الْعَجَائِب ... على يَدي عبيده الحبائب) (من جَاءَهُ يمشي أَتَاهُ هروله ... برغم أنف سَائِر المعتزله) (ينيل أولياءه الآمالا ... وفوقها من يَده تَعَالَى) (وَمَا جرى لِأَحْمَد الرِّفَاعِي ... وَشَيخ كيلان كَمَا سَمَاعي)(لما خطا فِي الجو فَوق الْمِنْبَر ... عشرا وَعَاد قَائِلا للحضر) (عِنْد وُرُود وَارِد شرِيف ... من حضر الْقُدس بِلَا تكييف) (على رِقَاب الْأَوْلِيَاء رجْلي ... وَالْحكم الْوَارِد لَا المستحلي) (أَجَابَهُ أَحْمد فِي الرواق ... فِي وقته الْمَذْكُور يَا رفاقي) (معترفا لقَوْله بِالصّدقِ ... وَشَاهدا بقوله وَعتق) (فَقيل مَاذَا قَالَ عبد الْقَادِر ... قَالَ كَذَا مقَال صدق ظَاهر) (فأرخوا مقاله فَكَانَا ... فِي وَقت شطح شَيخنَا نشوانا) (كَأَنَّهُ من جملَة الحضار ... يُشَاهد الميعاد بالأبصار) (مَا صده عَن كشف هَذَا الْحَال ... بعد فجل مانح الْأَحْوَال) (وَذَاكَ من كليهمَا كرامه ... على ارْتِفَاع قدره علامه) (وَمَا أَتَى عَن شَيخنَا السبتي ... وَذَاكَ أَمر لَيْسَ بالمخفي) (تَأتي الكرامات على يَدَيْهِ ... سَلام رَبِّي دَائِما عَلَيْهِ) (مهما أَرَادَ كَانَ لَا محاله ... من خَالق سُبْحَانَ من أناله) (يقترح الْمَرْء شِفَاء عَن مرض ... لأَهله أَو دفع ضرّ قد عرض) (أَو سقِِي بُسْتَان لَهُ أَو زرع ... أَو رد مَا قد ضَاعَ بَين الْجمع)(يبْذل شَيْئا من فتوح الفقرا ... يرى يَسِيرا حسب مَا تيسرا) (فَيحصل المُرَاد بالتلطف ... بِلَا تعسف وَلَا تكلّف) (كَأَنَّهُ أَفعاله المعتاده ... وَهَذِه لعمرك السعاده) (لَا الجاه والبنون وَالْأَمْوَال ... وَالْخَيْل وَالْحمير وَالْبِغَال) (جَمِيعهَا على الْفَتى وبال ... ومنتهاها أبدا زَوَال) (لذاتها مشوبة بالألم ... نعيمها مكدر بالنقم) (فَحل مَا من بعد من حِسَاب ... وَمن عِقَاب فِيهِ أَو عتاب) (بل من سُؤال مُنكر فِي الْقَبْر ... وَمن مَوَاقِف ليَوْم الْحَشْر) (وخفة الْمِيزَان بِالْأَعْمَالِ ... وَخَوف دقة الصِّرَاط العالي) (وهول أَحْوَال لظى نيران ... نَعُوذ بِاللَّه من الخسران) (نسْأَل رب الْعَرْش والعباد ... بالمصطفى الْهَادِي إِلَى الرشاد) (إلهامنا طرائق السداد ... من قَول أَو فعل أَو اعْتِقَاد) (وعفوه لنا وللأجداد ... وَسَائِر الأهلين وَالْأَوْلَاد) (وَالْمُسْلِمين حيهم والغادي ... تَحت الثرى فِي بَاطِن الألحاد) (من كل ذَنْب سالف وَآت ... برحمة مِنْهُ إِلَى الْمَمَات) (فَإِنَّهُ المرجو والمأمول ... والملتجى إِلَيْهِ والمسؤول) (لَا رَاحِم سواهُ قطّ يقْصد ... وَلَا إِلَه غَيره فيعبد) (كل إِلَى رَحمته فَقير ... وَفِي يَدي عِقَابه أَسِير) (فِي كل مُمكن لَهُ تَقْدِير ... وَهُوَ بِهِ وَغَيره خَبِير)(وَهُوَ على مَا شاءه قدير ... والنفع والضر بِهِ يصير) (لَا مشبه لَهُ وَلَا نَظِير ... وَلَا شريك لَا وَلَا وَزِير) (فَرد قديم وَاجِب بِالذَّاتِ ... منزه بِالذَّاتِ وَالصِّفَات) (أرسل خير الْخلق فِي الْآفَاق ... مكملا مَكَارِم الْأَخْلَاق) (مُحَمَّدًا خَاتم رسل رَبنَا ... مبشرا ومنذرا ومحسنا) (صلى عَلَيْهِ رَبنَا وسلما ... مَا لَاحَ فجر طالع وكرما) (وَآله وَصَحبه الأخيار ... الطيبين السَّادة الْأَطْهَار) وَلما ظهر السُّؤَال الَّذِي أظهره بعض الْمُعْتَزلَة وكتم اسْمه وَجعله على لِسَان بعض أهل الذِّمَّة وَهُوَ (أيا عُلَمَاء الدّين ذمِّي دينكُمْ ... تحير دلوه بأوضح حجَّة) (إِذا مَا قضى رَبِّي بكفري بزعمكم ... وَلم يرضه مني فَمَا وَجه حيلتي) (دَعَاني وسد الْبَاب عني فَهَل إِلَى ... دخولي سَبِيل بينوا لي قضيتي) (قضى بضلالي ثمَّ قَالَ ارْض بالقضا ... فها أَنا رَاض بِالَّذِي فِيهِ شقوتي) (فَإِن كنت بالمقضي يَا قوم رَاضِيا ... فربي لَا يرضى لشؤم بليتي) (وَهل لي رضَا مَا لَيْسَ يرضاه سَيِّدي ... وَقد حرت دلوني على كشف حيرتي) (إِذا شَاءَ رَبِّي الْكفْر مني مَشِيئَة ... فها أَنا رَاض بِاتِّبَاع الْمَشِيئَة) (وَهل لي اخْتِيَار أَن أُخَالِف حِكْمَة ... فبالله فاشفوا بالبراهين حجتي)وَيُقَال إِن هَذَا النَّاظِم هُوَ ابْن البققي الَّذِي ثَبت عَلَيْهِ أَقْوَال تدل على الزندقة وَقتل بِسيف الشَّرْع الشريف فِي ولَايَة الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن دَقِيق الْعِيد الْقشيرِي وَكَانَ مقصد هَذَا السَّائِل الطعْن على الشَّرِيعَة فَانْتدبَ أكبر عُلَمَاء مصر وَالشَّام لجوابه نظما مِنْهُم الشَّيْخ عَلَاء الدّين فَقَالَ فِيمَا أنشدنا عَنهُ الشَّيْخ نَاصِر الدّين البساسي من لَفظه قَالَ أنشدنا الشَّيْخ عَلَاء الدّين الْبَاجِيّ لنَفسِهِ من لَفظه (أيا عَالما أبدى دَلَائِل حيرة ... يروم اهتداء من أهيل فَضِيلَة) (لقد سرني أَن كنت للحق طَالبا ... عَسى نفحة للحق من سحب رَحْمَة) (فبالحق نيل الْحق فالجأ لبابه ... كَأَهل النهى واترك حبائل حيلتي) (قضى الله قدما بالضلالة وَالْهدى ... بقدرة فعال بِلَا حكم حِكْمَة) (إِذا الْعقل بل تحسينه بعض خلقه ... وَلَيْسَ على الخلاق حكم الخليقة) (وأفعالنا من خلقه كذواتنا ... وَمَا فيهمَا خلق لنا بِالْحَقِيقَةِ) (وَلكنه أجْرى على الْخلق خلقه ... دَلِيلا على تِلْكَ الْأُمُور الْقَدِيمَة) (عرفنَا بِهِ أهل السَّعَادَة والشقا ... كَمَا شاءه فِينَا بمحض الْمَشِيئَة) (كإلباس أَثوَاب جعلن أَمارَة ... على حالتي حب وَسخط لرؤية) (تصاريفه فِينَا تصاريف مَالك ... سما عَن سُؤال الكيف والسببية) (أمات وَأَحْيَا ثمَّ صَار معافيا ... وقبح تَحْسِين الْعُقُول الضعيفة) (فَكُن رَاضِيا نفس الْقَضَاء وَلَا تكن ... بمقضي كفر رَاضِيا ذَا خَطِيئَة)(وتكليفنا بِالْأَمر وَالنَّهْي قَاطع ... لأعذارنا فِي يَوْم بعث الْبَريَّة) (فَعبر بسد أَو بِفَتْح وعد عَن ... ضَلَالَة تشكيك بأوضح حجَّة) (وَقد بَان وَجه الْأَمر وَالنَّهْي وَاضحا ... وَلَا شكّ فِيهِ بل وَلَا وهم شُبْهَة) قلت هَذَا الْجَواب هُوَ حَاصِل كَلَام أهل السّنة وخلاصته أَن الْوَاجِب الرِّضَا بالتقدير لَا بالمقدور وكل تَقْدِير يرضى بِهِ لكَونه من قبل الْحق ثمَّ الْمَقْدُور يَنْقَسِم إِلَى مَا يجب الرِّضَا بِهِ كالإيمان وَإِلَى مَا يحرم الرِّضَا بِهِ وَيكون الرِّضَا بِهِ كفرا كالكفر إِلَى غير ذَلِك وَقد أَخذ أهل الْعَصْر هَذَا الْجَواب فنظموه على طبقاتهم فِي النّظم وَالْكل مشتركون فِي جَوَاب وَاحِد وَنحن نسوق مَا حَضَرنَا من الْأَجْوِبَة جَوَاب الشَّيْخ تَقِيّ الدّين بن تَيْمِية الْحَنْبَلِيّ (سؤالك يَا هَذَا سُؤال معاند ... يُخَاصم رب الْعَرْش باري الْبَريَّة) (وَهَذَا سُؤال خَاصم الْمَلأ الْعلي ... قَدِيما بِهِ إِبْلِيس أصل البلية) (وأصل ضلال الْخلق من كل فرقة ... هُوَ الْخَوْض فِي فعل الْإِلَه بعلة) (فَإِن جَمِيع الْكَوْن أوجب فعله ... مَشِيئَة رب الْعَرْش باري الخليقة) (وَذَات إِلَه الْخلق وَاجِبَة بِمَا ... لَهَا من صِفَات وَاجِبَات قديمَة) (فقولك لي قد شَاءَ مثل سُؤال من ... يَقُول فَلم قد كَانَ فِي الأزلية) (وَذَاكَ سُؤال يبطل الْعقل وَجهه ... وتحريمه قد جَاءَ فِي كل شرعة) (وَفِي الْكَوْن تَخْصِيص كثير يدل من ... لَهُ نوع عقل أَنه بِإِرَادَة)(وإصداره عَن وَاحِد بعد وَاحِد ... إِذْ القَوْل بالتجويز رمية حيرة) (وَلَا ريب فِي تَعْلِيق كل مسبب ... بِمَا قبله من عِلّة موجبية) (بل الشَّأْن فِي الْأَسْبَاب أَسبَاب مَا ترى ... وإصدارها عَن حكم مَحْض الْمَشِيئَة) (وقولك لم شَاءَ الْإِلَه هُوَ الَّذِي ... أضلّ عقول الْخلق فِي قَعْر حُفْرَة) (فَإِن الْمَجُوس الْقَائِلين بخالق ... لنفع وَرب مبدع للمضرة) (سُؤَالهمْ عَن عِلّة السِّرّ أوقعت ... أوائلهم فِي شُبْهَة الثنوية) (وَإِن ملاحيد الفلاسفة الألى ... يَقُولُونَ بِالْعقلِ الْقَدِيم لعِلَّة) (بغوا عِلّة للكون بعد انعدامه ... فَلم يَجدوا ذاكم فضلوا بضلة) (وَإِن مبادي الشَّرّ فِي كل أمة ... ذَوي مِلَّة مَيْمُونَة نبوية) (تخوضهم فِي ذاكم صَار شركهم ... وَجَاء دروس الْبَينَات لفترة) (وَيَكْفِيك نقضا أَن مَا قد سَأَلته ... من الْعذر مَرْدُود لَدَى كل فطْرَة) (وهبك كَفَفْت اللوم عَن كل كَافِر ... وكل غوي خَارج عَن محجة) (فيلزمك الْإِعْرَاض عَن كل ظَالِم ... من النَّاس فِي نفس وَمَال وَحُرْمَة) (وَلَا تغضبن يَوْمًا على سافك دَمًا ... وَلَا سَارِق مَالا لصَاحب فاقة)(وَلَا شاتم عرضا مصونا وَإِن علا ... وَلَا ناكح فرجا على وَجه زنية) (وَلَا قَاطع للنَّاس نهج سبيلهم ... وَلَا مُفسد فِي الأَرْض من كل وجهة) (وَلَا شَاهد بالزور إفكا وفرية ... وَلَا قَاذف للمحصنات بريبة) (وَلَا مهلك للحرث والنسل عَامِدًا ... وَلَا حَاكم للْعَالمين برشوة) (وكف لِسَان اللوم عَن كل مُفسد ... وَلَا تأخذن ذَا جرمة بعقوبة) (وَسَهل سَبِيل الْكَاذِبين تعمدا ... على رَبهم من كل جَاءَ بفرية) (وَهل فِي عقول النَّاس أَو فِي طباعهم ... قبُول لقَوْل النذل مَا وَجه حيلتي) (كآكل سم أوجب الْمَوْت أكله ... وكل بِتَقْدِير لرب الْمَشِيئَة) (فكفرك يَا هَذَا كسم أَكلته ... وتعذيب نَار بعد جرعة غُصَّة) (أَلَسْت ترى فِي هَذِه الدَّار من جنى ... يُعَاقب إِمَّا بالقضا أَو بشرعة) (وَلَا عذر للجاني بِتَقْدِير خَالق ... كَذَلِك فِي الْأُخْرَى بِلَا مثنوية) (فَإِن كنت ترجو أَن تجاب بِمَا عَسى ... ينجيك من نَار الْإِلَه الْعَظِيمَة) (فدونك رب الْخلق فاقصده ضارعا ... مرِيدا لِأَن يهديك نَحْو الْحَقِيقَة) (وذلل قياد النَّفس للحق واسمعن ... وَلَا تعص من يَدْعُو لأَقوم رفْعَة) (وَمَا بَان من حق فَلَا تتركنه ... وَلَا تعرضن عَن فكرة مُسْتَقِيمَة) (وَأما رضانا بِالْقضَاءِ فَإِنَّمَا ... أمرنَا بِأَن نرضى بِمثل الْمُصِيبَة) (كسقم وفقر ثمَّ ذل وغربة ... وَمَا كَانَ من مؤذ بِدُونِ جريمة) (وَأما الأفاعيل الَّتِي كرهت لنا ... فلاهن مأتي فِي رِضَاهَا بِطَاعَة) (وَقد قَالَ قوم من أولى الْعلم لَا رضَا ... بِفعل الْمعاصِي والذنُوب الكريهة)(وَقَالَ فريق نرتضي بِقَضَائِهِ ... وَلَا نرتضي الْمقْضِي لأقبح خلة) (وَقَالَ فريق نرتضي بِإِضَافَة ... إِلَيْهِ وَمَا فِينَا فَيلقى بسخطه) (فنرضى من الْوَجْه الَّذِي هُوَ خلقه ... ونسخطه من وَجه اكْتِسَاب بحيلة) جَوَاب الأديب نَاصِر الدّين شَافِع بن عبد الظَّاهِر (سَأَلت وَلم تعرف وَكم من مبَاحث ... جرت من أهيل الْعلم فِي ذِي الْحَقِيقَة) (وَمَا أَنْت يَا ذمِّي مبتكر كَمَا ... توهمته من دون ماضي الْبَريَّة) (نعم كل شَيْء كَائِن بِقَضَائِهِ ... وَتَقْدِيره حتما بأوضح حجَّة) (وَهل وَاقع مَا لَا يَشَاء بِملكه ... لقد ضل من ذَا رَأْيه فِي الْقَضِيَّة) (وَإِن الرِّضَا غير الْقَضَاء فَلَا تكن ... تنَازع فِيمَا شاءه من مَشِيئَة) (لَهُ المحو وَالْإِثْبَات ﷻ ... فَلَا تعترض فِي حكمه وَتثبت) (وَكن بجوابي مُسلما وَمُسلمًا ... وَكن بِاتِّبَاع الْحق من خير أمة) جَوَاب الشَّيْخ شمس الدّين بن اللبان (أَلا بعد حمد الله باري الْبَريَّة ... على مَا هدَانَا من كتاب وَسنة) (بِأَفْضَل مَبْعُوث إِلَى خير أمة ... عَلَيْهِ من الرَّحْمَن أزكى تَحِيَّة) (فَإِن صَحِيحا كَون مَا شَاءَ رَبنَا ... وَنفي سوى مَا شاءه من مَشِيئَة) (وَلم يرض كفر العَبْد أَي لَا يُحِبهُ ... لَهُ لَا وَلَا يثني عَلَيْهِ بمدحه) (وحيلة من لم يهده الله أَنه ... يُلَاحظ وَجه الْعَجز فِي كل لَحْظَة) (وينفي القذى عَن عين فكرته وَلَا ... يمِيل بِأَسْبَاب الحجى عَن محجة) (ويجهد كل الْجهد فِي قصد ربه ... بِصدق وعزم وابتهال وحرقة)(وكل الَّذِي قُلْنَا مساخط رَبنَا ... كرد عبيد فعل مَوْلَاهُ بِالَّتِي) (فَمَا لم نشاهد نَفعه لَيْسَ مُنْكرا ... كموت خَلِيل عِنْد تلسيع حَيَّة) (وَلَا ظلم عِنْد السَّلب قدرَة خلقه ... وإلزامه مَا لم يدع فِي الجبلة) (لإيجاده أَشْيَاء من غيب علمه ... وَأَحْيَا بهَا جودا وجودا برأفة) (فيفعل فِي مخلوقه مَا مُرَاده ... وَإِن خفت من ذَا ظواهر حِكْمَة) (فلولا يَقُول الله بِالْكَسْبِ مُعْلنا ... لما جَاءَ تَخْصِيص لفعل بِنِسْبَة) (إِذا ذَات مَخْلُوق مجَازًا وَغَيره ... لتنصيصه جزما بِنَفْي الْمَشِيئَة) (فَلَا ينظر الراؤون إِلَّا بعقلهم ... قياسات وهم عاهدوها بعادة) (كقيد غُلَام ثمَّ أَمر بمشية ... قَبِيح وَذَا من ملحقات السفاهة) (وَهَذَا قيسا بَاطِل فِي فعاله ... إِذْ الْكل مَوْجُود بِحكم الْإِرَادَة) (وَلَو قيل هَذَا قيل لم أوجد الورى ... فأعدمه من بعد حِين بذلة) (تنزه عَن نفع وضر بِفِعْلِهِ ... وَذَا قَول من يجْرِي بِضَرْب بدرة) (هُوَ الْخَالِق الرَّحْمَن كلا وَجُمْلَة ... وَبَين فِي المنشا بِعَين حَصِيفَةَ) (بِمَا شَاءَ من أنواره وحياته ... وتسيير بعض فِي حنادس ظلمَة) (ورتب أَجزَاء الْوُجُود محققا ... من الْفِعْل والأرواح فِي بَدو فطْرَة) (وَأبْدى محلا ثَالِثا فِي انتهائها ... لإِظْهَار أسرار الغيوب الغريبة)(وأبدع بعد الْكل مظهر وَصفه ... وكمله فهما وعلما بعزة) (وعرفه مَا شَاءَ من كَونه لَهُ ... وطاعته فِي أمره المستديمة) (وَذَاكَ هُوَ الْإِنْسَان أَفْخَر خلقه ... على كل كَون بارتفاع وزلفة) (فَأعْطَاهُ عقلا يفهم الْخَيْر والتقى ... وَيثبت باريه بأوضح حجَّة) (وعلما وسمعا ثمَّ نورا بِهِ يرى ... مَرَاتِب أشكال بَدَت فِي الشَّهَادَة) (وخيره فِيمَا يُرِيد لنَفسِهِ ... بِمَا احْتَاجَ إصلاحا لِقَوْمِهِ صُورَة) (ومكنه فِيمَا يروم تكسبا ... بآثار فضل من نتائج نفحة) (وَركب فِيهِ قُوَّة غضبية ... لدفع الْأَذَى من موبقات البلية) (وتمم فِيهِ شَهْوَة سبعية ... لجلب مرادات لَهُ فِي الغريزة) (فَيثبت مَا محبوبه لمراده ... وَيدْفَع مَا مبغوضه لشكيمة) (فكلفه الرَّحْمَن بِالشَّرْعِ بَعْدَمَا ... نفى عَنهُ كل النَّقْص فِي أصل خلقَة) (فَلَمَّا سرى فِي مهمه النَّفس والهوى ... وخاض بحار الْجَهْل من غير رِيبَة) (أَنْت رسل من عِنْد باريه مُعْلنا ... مناهج مَا أبدى لنَفس منيرة) (وَأوجب إتباع الرَّسُول على الورى ... وكلفهم إِثْبَات فرض وَسنة) (وَبَين أَن الْكل من عِنْده بدا ... وطاعته حتم لكل الْبَريَّة) (قضى أزلا بالْكفْر وَالْجهل والنوى ... لبَعض فَلَا يَنْفَعهُ قفوى الشَّرِيعَة) (وَآخر مفطور صفى معَارض ... إجَازَة كل المدركات بِقُوَّة)(وَلم يعلم الْمُقْتَضِي علم قَضَائِهِ ... ليتبعه فِيمَا أَرَادَ برأفة) (وَلَكِن لما مَال نفس خسيسة ... إِلَى عدم الْإِسْلَام والتبعية) (أضَاف إِلَى الْبَارِي إِرَادَة فعله ... وَلَيْسَ لَهُ علم بذا فِي الْحَقِيقَة) (وأبقاؤها فِي الْكفْر لَيْسَ أَمارَة ... على أَنَّهَا من بَابه بطريدة) (فقد عَاشَ شخص كَافِرًا طول عمره ... فأدركه سبق لَهُ بالسعادة) (فَأسلم ثمَّ أمحى جلائل ذَنبه ... فَصَارَ بِفضل الله من أهل جنَّة) (وَآخر فِي الْإِسْلَام أذهب عمره ... بورد وأذكار وإكثار حجَّة) (فأدركه سبق الْكتاب بِعِلْمِهِ ... فصيره من أهل ذل وشقوة) (وَهَذَا هُوَ الحكم الْمُحَقق دَائِما ... خَفِي على الْأَلْبَاب والألمعية) (بَيَان وُقُوع الحكم من أول الدنا ... إِلَى آخر الْأَعْصَار فِي كل ذرْوَة) (فيا أَيهَا الذِّمِّيّ هَل أَنْت عَارِف ... بكفرك حتما عِنْد أهل الشَّرِيعَة) (لتَحكم أَن الله بالْكفْر قَاضِيا ... وَلم يرضه حاشاه فِي كل مِلَّة) (إِذا كَانَ قَاضِي الْكفْر فِي بَدْء خلقه ... فَلَيْسَ لَهُ تَغْيِير حكم الْإِرَادَة) (لقَوْل نَبِي الله مَا جف سَابِقًا ... لتحقيق مَا أبدى بِحكم الْمَشِيئَة) (فَلَيْسَ لنا جزم بأنك كَافِر ... وَلَا حتم بِالْإِسْلَامِ فِي كل حقبة) (وَلَكِن يبين الحكم قرب انْتِقَاله ... بِآيَة خير أَو بِسوء الأمارة) (فَإِن كنت من أهل السَّعَادَة آخرا ... فَمَا ضرك التهويد قبل الْإِنَابَة) (وَإِن كنت من أهل الشقاوة واللظى ... فَلَا لَك نفع إِن أتيت بتوبة)(طوف الْقدوم بأشرف الْبلدَانِ مَخْصُوص ... بِهِ الرمل العري من الخمج) (إِن الْوَدَاع طَوَافه نسك فودع ... طَائِفًا يَا من لبيت الله حج) (يَا من يُفَارق مَكَّة ودع وَلَو ... سفرا قَصِيرا كَانَ وَدعك الهوج) (سَرفًا يحرمه وَإِن هُوَ لم يكن ... يَا صَاح فِي الْعِصْيَان يَأْتِيك الْجرْح) (وَيحل أكل زرافة وَإِن ادّعى ... تَحْرِيمهَا من كَانَ من أهل الْحجَج) (وَتوقف الْأُسْتَاذ فِي تَحْرِيم طَاوُوس ... كَذَا فِي الببغا فاقف النهج) (مَا بَين وَالِدَة ونجل فرقة ... بِالرَّدِّ من عيب حرَام كالشنج) (والشهد لَيْسَ يَصح فِيهِ عِنْده ... يَاذَا الحجى سلم سلمت من الوهج) (فِي أول للشهر أَو فِي آخر ... أسلم صَحِيح ذَا فَمن يسلم فلج) (وَالْحمل فِي هَذَا لجزء أول ... من كل نصف حبذا قَول بهج) (فِي أرزهم فِي قشرة السُّفْلى أسلم ... جَائِز هَذَا كوردك من فلج)(فَلَيْسَ بِمَعْلُوم قضا الحكم جَازِمًا ... وَلَا عدم الرضْوَان حتما لشقوة) (بل أَعْطَاك عقلا ثمَّ فهما محققا ... وأعلن منهاجا حوى كل خصْلَة) (تشهد وجز تَحت الشَّرِيعَة مُؤمنا ... بقدرتك الْخَيْرِيَّة المستخيمة) (كَمَا أَنْت مُخْتَار لنَفسك كل مَا ... تحاوليه من مشبهات وشهوة) (فَإِن لم تقل بالنسخ كنت مُكَذبا ... بِمَا جَاءَ مُوسَى من بَيَان وشرعة) (لرفعهما أَحْكَام من كَانَ قبله ... كتزويج بعض بَين أُخْت بإخوة) (وَإِن كنت بالنسخ الْمُحَقق قَائِلا ... فتابع لشرع حَاز كل مليحة) (وَإِن قلت بالنسخ الْمُخَصّص وَاقعا ... فَذا هُوَ تَرْجِيح بِغَيْر الْأَدِلَّة) (فَهَل أَنْت ساع إِن أتتك خصَاصَة ... بوسعك حوبيا لاتقاء جوعة) (وَهل أَنْت إِن فاجاك فعل منافر ... بقتل وَنهب أَو بشر وفتنة) (تكون مضيفا كل ذَاك حَقِيقَة ... إِلَى الْخَالِق الرَّحْمَن فِي كل لَحْظَة) (وَإِن كنت مُخْتَارًا لنَفسك عزها ... فبشر لَهَا حتما بقول الشَّهَادَة) (إِذْ الْخَاص ملزوم من الْعَام مُطلقًا ... يبين هَذَا فِي دَلَائِل حِكْمَة) (وَإِن كنت تسْعَى فِي بلائك مسرعا ... وتدفع مَا لاقاك من كل هفوة) (فَلبِست حِينَئِذٍ بافك وَلم تكن ... بِفعل إِلَه رَاضِيا بِالْحَقِيقَةِ)(ثبتَتْ لرب الشفع شفعته إِلَى ... إِسْقَاطه فأصخ لقَوْل ذِي نعج) (ووفاة رب الرَّهْن تبطل رَهنه ... من قبل قيض فاستمع ودع الْهَرج) (وَخيَار تصرية يمد إِلَى مُضِيّ ... ثَلَاثَة أَيَّام شهر من حجج) (سير الْأَقَارِب لَا يقر بِذِمَّة ... كلا وَلَو بِالْفَرْضِ من قَاض عرج) (ولمؤجر كسح لبئر مَا نقا ... بالوعة هُوَ لَازم وَإِن زعج) (وَلَئِن وهبت الدّين يَا رب التقى ... غير الْمَدِين يَصح فَاتبع من عمج) (سفه الْمولى للولاية سالب ... من غير حجر الْحَاكِم العالي الدرج) (لَا ينظرن عبد إِلَى مولاته ... حرم عَلَيْهِ ذَا كمن غصب الْجرْح) (كلا وَلَا الْمَمْسُوح ينظر طرفه ... للأجنبية إِن تربص أَو درج) (إِن عينت كُفؤًا وَعين غَيره ... أَعنِي الْوَلِيّ تجاب صَاحبه البرج) (وكذاك ينْعَقد النِّكَاح نعم بمستور ... فدع من قَالَ لَا ثمَّ انحضج) (والعسر قبل دُخُوله بِالْمهْرِ لم ... يثبت خِيَار الْفَسْخ عَن ذَات الزجج)(دعَاك وَلم ينسد دُونك بَابه ... فلج فِيهِ واطلب مِنْهُ خير الطَّرِيقَة) (فَلَو كنت مخلوقا لإسعار ناره ... فَلَا نفع فِي إقفاء كل شَرِيعَة) (رضاؤك فِي هَذَا كلا شَيْء هَاهُنَا ... لِأَنَّك مَقْبُوض على شَرّ قَبْضَة) (فَأوجب رب الكائنات الرِّضَا بِمَا ... قَضَاهُ وأبداه بِعلم وقدرة) (وَلم يرض أَن ترْضى بمقضيه كَذَا ... نهاك عَن الْفَحْشَاء فِي كل لمحة) (فَلَيْسَ الرِّضَا عَمَّا نهاك رضاؤه ... وَلَكِن رِضَاهُ فِي اتِّبَاع الْإِرَادَة) (لما لَاحَ بعد الْكَوْن عِنْد وجوده ... لرؤية مَكْنُون سرى فِي السجية) (إِذا شَاءَ مِنْك الْكفْر كنت معاندا ... وَلم تقبل الشَّرْع الْجَلِيل بخشية) (وجود الرِّضَا حسب القضا مِنْك لَا رضَا ... فَلَا صدق فِي إقفاء حكم الْمَشِيئَة) (تناولك الْعُمر الْقَدِيم بِصُورَة ... لإمضاء حكم بل لتركيب حجَّة) (فَلَيْسَ اخْتِيَار فِي خلاف قَضَائِهِ ... وَلَا عدل عَن أَحْكَامه لعزيمة) (بل أَعْطَاك حولا ثمَّ كسبا محققا ... وجاد بأنعام الفهوم العميمة) (فَمَا قلت يَا ذمِّي قَول مسفسط ... فَلَيْسَ لَهُ عِنْد الْعُقُول بعبرة) (فَلَا دخل فِي قَول الْإِلَه وَفعله ... فيختار مَا يخْتَار من كل فعلة) (وَلَا نجح فِيمَا رمت إِذْ هُوَ حسرة ... حوتها نفوس قسطها من شقاوة) (جوابك يَا ذمِّي أعداد سِتَّة ... وَتِسْعين بَيْتا من جَوَاهِر صنعتي) (تروم دحاض الْحق وَيحك طامعا ... بأبياتك المدحوضة المستحيلة) (إلهي تعطف وَارْحَمْ العَبْد أحمدا ... بطوس بَدَت فِيهَا لَهُ من ولادَة)(يَخُوض بحار الْعلم وَالْحكم الَّتِي ... هِيَ الْغَايَة القصوى بِنور الْعِنَايَة) (بِمَا نَالَ من أَحْوَال رفْعَة شَيْخه ... من الوجد والإجلال وَقت الْإِنَابَة) (أحَاط بِمَا أبدى من الْعلم وَالْهدى ... بتعريفه ذَا من جلائل نعْمَة) (فَمن مَال صدقا نَحْو حَضرته الَّتِي ... هِيَ الملجأ الْأَقْصَى لكل سريرة) (يُحِيط بأسرار وَجل معارف ... يكون سراها روح روح قريرة) (أيا نَاظرا فِي ذَا الْجَواب لفهمه ... تدبر بِعلم لَا تكن متفوت) (وطبق مَعَاني اللَّفْظ من كل موطن ... لإدراجنا فِيهِ فَضَائِل جمة) (فَلَا تَكُ مِمَّن واخذ الْغَيْر قبل أَن ... يُحَقّق مَا أنشا بِحسن الروية) (تكون مسيئا عِنْد من أوجد النهى ... وخصصها بالفهم فِي كل سَاعَة) (على سيد الكونين منا صلَاته ... نفوز بهَا يَوْم الْجَزَاء بزلقة) جَوَاب الشَّيْخ عَلَاء الدّين القونوي الَّذِي وعدت بِذكرِهِ فِي تَرْجَمته السَّابِقَة (حمدت إلهي قبل كل مقَالَة ... وَصليت تَعْظِيمًا لخير الْبَريَّة) (وحاولت إبداع النَّصِيحَة منصفا ... لمن طلب الْإِيضَاح فِي حل شُبْهَة) (فَأول مَا يلقى إِلَى كل طَالب ... لتحقيق حق وَاتِّبَاع حَقِيقَة) (يزوع الَّذِي فِي كل عقد وشبهة ... يصد عَن الإمعان فِي نظم حجَّة) (وإلقاء سمع وَاجْتنَاب تعنت ... فَلَا خير فِي المستمحن المتعنت) (إِذا صَحَّ مِنْك الْجد فِي كشف غمَّة ... بليت بهَا فاسمع هديت لرشده) (صدقت قضى الرب الْحَكِيم بِكُل مَا ... يكون وَمَا قد كَانَ وفْق الْمَشِيئَة)(وَهَذَا إِذا حققته متأملا ... فَلَيْسَ يسد الْبَاب من بعده دَعْوَة) (لِأَن من الْمَعْلُوم أَن قَضَاءَهُ ... بِأَمْر على تَعْلِيقه بشريطة) (يجوز وَلَا يأباه عقل كَمَا ترى ... حُدُوث أُمُور بعد أُخْرَى تأدب) (كَمَا الرّيّ بعد الشّرْب والشبع الَّذِي ... يكون عقيب الْأكل فِي كل مرّة) (وَلَيْسَ ببدع أَن يكون مُعَلّقا ... قَضَاء الْإِلَه الْحق رب الخليقة) (بكفرك مهما كنت بالبغي رافضا ... تعَاطِي أَسبَاب الْهدى مَعَ مكنة) (فَمن جملَة الْأَسْبَاب فِيمَا رفضته ... مَعَ الْأَمر والإمكان لفظ شَهَادَة) (فَأَنت كمن لَا يَأْكُل الدَّهْر قَائِلا ... أَمُوت بجوع إِذا قضى لي بجوعتي) (فَلَو أَنْتُم أقبلتم بضراعة ... إِلَى الله وَالدّين القويم الطَّرِيقَة) (ووفيتم حسن التَّأَمُّل حَقه ... وأحسنتم الإمعان فِي كل نظرة) (لَكَانَ الَّذِي قد شاءه الله من هدى ... وَلَيْسَ خُرُوج عَن قَضَاء بِحَالَة) (أَلا نفحات الرب فِي الدَّهْر جمة ... وَلَكِن تعرض كي تفوز بنفحة) (وَلَا تتكل واعمل فَكل ميسر ... لما هُوَ مَخْلُوق لَهُ دون رِيبَة) (وَلَو كنت أَدْرِي أَن ذهنك قَابل ... لفهم كَلَام ذِي غموض ودقة) (لأشبعت فِيهِ القَوْل بسطا محققا ... على نمطي علمي كَلَام وَحِكْمَة) (ولكنما الْمَقْصُود إقناع مثلكُمْ ... فهناك قَصِيرا من فُصُول طَوِيلَة) (وَلَوْلَا وُرُود النَّهْي عَن هَذِه الَّتِي ... سَأَلت لصار الْفلك فِي وسط لجة) (فها أَنا أطوي مَا نشرت بساطه ... وَأَسْتَغْفِر الله الْعَظِيم لزلتي)
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewlow confidencepage 3835, entry [1832]343 chars
    نت كُفؤًا وَعين غَيره ... أَعنِي الْوَلِيّ تجاب صَاحبه البرج) (وكذاك ينْعَقد النِّكَاح نعم بمستور ... فدع من قَالَ لَا ثمَّ انحضج) (والعسر قبل دُخُوله بِالْمهْرِ لم ... يثبت خِيَار الْفَسْخ عَن ذَات الزجج)(دعَاك وَلم ينسد دُونك بَابه ... فلج فِيهِ واطلب مِنْهُ خير الطَّرِيقَة) (فَلَو كنت مخلوقا لإسعار ناره ... فَلَا نفع فِي إقفاء كل شَرِيعَة
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3835, entry [1832]343 chars
    ي دَائِما مَعْدُوم ... وَذَاكَ فرق وَاضح مَعْلُوم) (وَكَثْرَة الْأَخْبَار عَنْهَا مانعه ... كذب الْجَمِيع فَهِيَ حتما واقعه) (وَهَذِه طَريقَة ظريفه ... لَيست سخيفة وَلَا ضعيفه) (كنسب إتْيَان السخا لحاتم ... بِكَثْرَة الْأَخْبَار بالمكارم)(وَقد أَتَى بنقلها الْكتاب ... واتضح الْبَاطِل وَالصَّوَاب) (كقصة الْخضر مَعَ الكليم ... تحوي كرامات فَخذ
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3835, entry [1832]343 chars
    جعلن أَمارَة ... على حالتي حب وَسخط لرؤية) (تصاريفه فِينَا تصاريف مَالك ... سما عَن سُؤال الكيف والسببية) (أمات وَأَحْيَا ثمَّ صَار معافيا ... وقبح تَحْسِين الْعُقُول الضعيفة) (فَكُن رَاضِيا نفس الْقَضَاء وَلَا تكن ... بمقضي كفر رَاضِيا ذَا خَطِيئَة)(وتكليفنا بِالْأَمر وَالنَّهْي قَاطع ... لأعذارنا فِي يَوْم بعث الْبَريَّة) (فَعبر بسد أَو بِ