Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن جابر بن محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حسان القيسي

محمد بن جابر بن محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حسان القيسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 782, entry [615]2,594 chars
    محمد بن جابر بن محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حسان القيسي الوادآشي الأصل التونسي الاستيطان يكنى أبا عبد الله ويلقب شمس الدين ويعرف بابن جابر ولد ونشأ بتونس وجال في البلاد المشرقية والمغربية واستكثر من الرواية ونقب عن المشايخ وقيد الكثير حتى أصبح جماعة المغرب وراوية الوقت ثم قدم الأندلس.…
    ▸ expand full passage (2,594 chars)
    محمد بن جابر بن محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حسان القيسي الوادآشي الأصل التونسي الاستيطان يكنى أبا عبد الله ويلقب شمس الدين ويعرف بابن جابر ولد ونشأ بتونس وجال في البلاد المشرقية والمغربية واستكثر من الرواية ونقب عن المشايخ وقيد الكثير حتى أصبح جماعة المغرب وراوية الوقت ثم قدم الأندلس. كان رحمه الله تعالى عظيم الوقار والأبهة قويم السمت قرأ القرآن على أبي جعفر بن الزيات بفاس ثم رحل إلى المشرق ورحل إلى الحجاز مرتين وجاور بالحرمين وحدث بهما وسمع وأسمع وسمعت عليه موطأ مالك بن أنسرواية يحيى بن يحيى في الحرم النبوي في سنة ست وأربعين وسبعمائة لقي أئمة من العلماء والمحدثين أصبح بهم نسيج وحده انفساح رواية وعلو إسناد. كان محدثاً مقرئاً مجوداً له معرفة بالنحو واللغة والحديث ورجاله وكان فقهه قليلاً وكان والده معين الدين بن سلطان جابر إماماً عالماً رحالاً مفيداً مقرياً. ومن شيوخه: أبو عبد الله قاضي الجماعة بتونس أبو العباس بن الغماز والخزرجي البلنسي وقاضي القضاة بها أبو إسحاق بن عبد الرفيع وقاضي القضاة بالديار المصرية بدر الدين إبراهيم بن سعد الله بن جماعة وقاضي الجماعة ببجاية أبو العباس الغبريني وأبو جعفر عمر بن الخضر بن طاهر بن طراد وشرف الدين أبو عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور المقدسي ورضي الدين: إبراهيم بن عمر الخليلي الجعبري وأبو الفضل أبو القاسم بن حماد الحضرمي اللبيدي وعبد الله بن يوسف بن موسى الخلاسي وعبد الله بن محمد بن هارون الطائي القرطبي وإبراهيم بن محمد بن أحمد بن الحاج التجيبي وأحمد بن يوسف بن يعقوب بن علي الفهري اللبلي ووالده جابر بن محمد بن قاسم معين الدين ومحيي الدين أبو القاسم بن محمد بن الخطيب وجمال الدين أبو عبد الله: محمد بن عبد الباقي بن الصفار وأبو بكر بن عبد الكريم بن صدقة العوفي ومحمد بن إبراهيم بن أحمد التجيبي وأبو يعقوب: يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن عقابالجذامي الشاطبي وعبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الله الأنصاري الأسدي القيرواني وأبو القاسم: خلف بن عبد العزيز القبتوري وعلي بن محمد بن أبي القاسم بن رزين التجيبي وعز القضاة فخر الدين أبو محمد: عبد الواحد بن منصور بن محمد المنير وتقي الدين: محمد بن أحمد بن عبد الخالق المصري وصدر النحاة أثير الدين أبو حيان وظهير الدين أبو محمد بن عبد الحق المخزومي المقدسي الدلاصي ورضي الدين: إبراهيم بن أبي بكر الطبري والمعمر بهاء الدين أبو محمد: القاسم بن مظفر بن محمود بن هبة بن عساكر الدمشقي. وأما من كتب فنحو من مائة وثمانين من أهل المشرق والمغرب. قدم غرناطة عام ستة وعشرين وسبعمائة وله تآليف حديثية جملة منها أربعون حديثاً أغرب فيها بما دل على سعة خطر وانفساح رحلة وله أسانيد كتب المالكية يرويها إلى مؤلفيها والترجمة العياضية وله تعاليق مفيدة. وإنما ذكرت هذا الشيخ ومن كان مثله في قلة البضاعة في الفقه للإفادة بذكر من روى عنهم فإنه أحد شيوخنا وشيخ كثير من أهل زماننا. توفي رحمه الله تعالى سنة تسع وأربعين وسبعمائة في الطاعون. مولده سنة ثلاث وسبعين وستمائة.

لسان الدين بن الخطيب - الإحاطة في أخبار غرناطة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 917, entry [290]2,592 chars
    محمد بن جابر بن محمد بن قاسم بن أحمد بن إبراهيم ابن حسّان القيسي «٤» الوادآشي الأصل والمعرفة، التّونسي الاستيطان، يكنى أبا عبد الله، ويعرف بابن جابر. حاله: من «عائد الصلة» : نشأ بتونس، وجال في البلاد المشرقية والمغربية، واستكثر من الرّواية ونقّب عن المشايخ، وقيّد الكثير، حتى أصبح جمّاعة المغرب، وراو…
    ▸ expand full passage (2,592 chars)
    محمد بن جابر بن محمد بن قاسم بن أحمد بن إبراهيم ابن حسّان القيسي «٤» الوادآشي الأصل والمعرفة، التّونسي الاستيطان، يكنى أبا عبد الله، ويعرف بابن جابر. حاله: من «عائد الصلة» : نشأ بتونس، وجال في البلاد المشرقية والمغربية، واستكثر من الرّواية ونقّب عن المشايخ، وقيّد الكثير، حتى أصبح جمّاعة المغرب، وراوية الوقت. ثم قدم الأندلس ظريف النّزعة، عظيم الوقار، قويم السّمت، يأوي فيفضل التّعيش إلى فضل ما كان بيده، يصرفه في مصارف التجارة. وقعد للإسماع والرّواية، وانتقل إلى بلّش، فقرأ بها القرآن العظيم والروايات السّبع، على الخطيب أبي جعفر بن الزيات. ثم رحل إلى المغرب، ثم أعاد الرّحلة الحجازية، وأعرق، فلقي أمّة من العلماء والمحدّثين، وأصبح بهم شيخ وحده، انفساح رواية، وعلوّ إسناد. مشيخته: من شيوخه قاضي الجماعة بتونس أبو العباس بن الغمّاز الخزرجي البلنسي، وقاضي الجماعة بها أبو إسحاق بن عبد الرفيع، وقاضي قضاة الدّيار المصرية بدر الدين بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن صخر الكناني. وقاضي الجماعة ببجاية أبو العباس الغبريني، وسراج الدين أبو جعفر عمر بن الخضر بن طاهر بن طرّاد بن إبراهيم بن محمد بن منصور الأصبحي، وأبو محمد عبد الغفار بن محمد السّعدي المصري، ورضيّ الدين إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الخليلي الجعفري، وشرف الدين أبو عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور المقدسي، وأبو الفضل أبو القاسم بن حمّاد بن أبي بكر بن عبد الواحد الحضرمي اللبيد، وعبد الله بن يوسف بن موسى الخلاسي، وعبد الله بن محمد بن هارون، وإبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحاج التّجيبي، وأحمد بن يوسف بن يعقوب بن علي الفهري اللّبلي «١» ، وولده جابر بن محمد بن قاسم معين الدين، وعزّ الدين أبو القاسم بن محمد بن الخطيب، وجمال الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الباقي بن الصّفّار، وأبو بكر بن عبد الكريم بن صدقة العزفي، ومحمد بن إبراهيم بن أحمد التجيبي، وأبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن عقاب الجذامي الشاطبي، وعبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الله الأنصاري الأسدي القيرواني، وأبو القاسم خلف بن عبد العزيز القبتوري «٢» ، وعلي بن محمد بن أبي القاسم بن رزين التّجيبي، وأحمد بن موسى بن عيسى البطرني «٣» ، وغرّ القضاة فخر الدين أبو محمد عبد الواحد بن منصور بن محمد بن المنير، وتقي الدين محمد بن أحمد بن عبد الخالق المصري، وصدر النحاة أبو حيّان، وظهير الدين أبو محمد بن عبد الخالق المخزومي المقدسي الدّلاصي، ورضيّالدين بن إبراهيم بن أبي بكر الطّبري، والمعمّر بهاء الدين أبو محمد القاسم بن مظفر بن محمود بن هبة الله بن عساكر الدمشقي. وأما من كتب إليه فنحو مائة وثمانين من أهل المشرق والمغرب. قدم غرناطة في أول عام ستة وعشرين وسبعمائة، فهو باعتبار أصله أصلي، وباعتبار قدومه طارىء وغريب. تواليفه: له تواليف حديثيّة جملة، منها أربعون حديثا، أغرب فيها بما دلّ على سعة خطوه وانفساح رحله. وفاته: كان حيّا سنة أربعين وسبعمائة، وبلغني أنه توفي عام سبعة بعدها.