Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن محمد بن علي الغساني

محمد بن أحمد بن محمد بن علي الغساني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1361, entry [3625]516 chars
    ٩٥٠ - محمد بن احمد بن محمد بن على الغسانى المالقى ابن ابن عم محمد بن احمد ابن علي الماضي يكنى ابا القاسم قال ابن الخطيب كان من اهل الفضل والعلم استظهر جواهر ابن شاس وكان من حفاظ المذهب وكان معيلا (¬٣) فقيرا كانه (¬٤) على زى الصالحين مع سذاجة وشدة انكار على البدع تصدر للاقراء بالجامع ومن شيوخه ابو على بن ابى الاحوص وابو جعفر بن الزبير وابو محمد بن الرداد (¬٥) وله تقييد حسن فى الفرائض وجزء فى تفضيل التين على التمر وكلام على نوازل (¬٦) من الفقه وفقد فى الكائنة العظمى بطريف قلت وكان ذلك فى سنة ٧٤١ واخوه ابو الحكم *

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 763, entry [602]1,314 chars
    محمد بن أحمد بن محمد بن علي الغساني من أهل مالقة يكنى أبا القاسم ويعرف بابن حفيد الأمين كان من أهل العلم والفضل والدين المتين والدأب على تدريس كتب الفقه استظهر منها على كتاب الجواهر لابن شاس واضطلع بها فكان مجلسه من مجالس حفاظ المذهب وانتفع به الناس وكان معظماًفيهم متبركاً به على سنن الصالحين من الز…
    ▸ expand full passage (1,314 chars)
    محمد بن أحمد بن محمد بن علي الغساني من أهل مالقة يكنى أبا القاسم ويعرف بابن حفيد الأمين كان من أهل العلم والفضل والدين المتين والدأب على تدريس كتب الفقه استظهر منها على كتاب الجواهر لابن شاس واضطلع بها فكان مجلسه من مجالس حفاظ المذهب وانتفع به الناس وكان معظماًفيهم متبركاً به على سنن الصالحين من الزهد والانقباض سني المنازع شديد الإنكار على أهل البدع والأهواء. جلس للتدريس العام بالمسجد الجامع وأقرأ به الفقه والعربية والفرائض وأخذ عن أبي علي بن أبي الأحوص وأبي جعفر بن الزبير وأبي محمد بن أبي السداد والقاضي أبي القاسم المكوى. وله تقييد حسن في الفرائض وجزء في تفضيل التين على التمر وكلام على نوازل من الفقه. فقد في الكائنة العظمى بطريف وقد تقدم أنها كانت عام أحد وأربعين وسبعمائة. محمد بن أحمد بن محمد بن علي الغساني من أهل مالقة يكنى أبا بكر ويعرف بابن حفيد الأمين كان فقيهاً جليلاً حافظاً لفروع الفقه إماماً منقبضاً يدرس مختصر بن الحاجب الفرعي عمره وعرضه في مجلس واحد واجتهد اجتهاداً كثيراً ورحل إلى المشرق فحج ورجع إلى الأندلس وكان أكثر أهل بيته تواضعاً وأملحهم خلقاً جميل الاعتقاد في الناس متحلياً بالصدق والعفاف مثابراً على الخير حسن العهد على سنن الصالحين متقشفاً. توفي عام ستة وثلاثين وسبعمائة أو في حدوده.قلت: هذان المذكوران أخوان ولهم أخ ثالث: اسمه أيضاً: محمد ويكنى أبا الحكم. من أهل العلم والدين المتين جلس للتدريس في الجامع الأعظم بعد موت أخيه أبي القاسم وكان خطيباً. وتوفي عام تسعة وأربعين وسبعمائة.

لسان الدين بن الخطيب - الإحاطة في أخبار غرناطة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 838, entry [257]1,165 chars
    محمد بن أحمد بن محمد بن علي الغسّاني من أهل مالقة، يكنى أبا القاسم، ويعرف بابن حفيد الأمين. حاله: كان من أهل العلم والفضل والدين المتين، والدّؤوب على تدريس كتب الفقه. استظهر كتاب «الجواهر» لابن شاس، واضطلع بها، فكان مجلسه من مجالس الحفّاظ، حفّاظ المذهب، وانتفع به الناس، وكان معظّما فيهم، متبرّكا به،…
    ▸ expand full passage (1,165 chars)
    محمد بن أحمد بن محمد بن علي الغسّاني من أهل مالقة، يكنى أبا القاسم، ويعرف بابن حفيد الأمين. حاله: كان من أهل العلم والفضل والدين المتين، والدّؤوب على تدريس كتب الفقه. استظهر كتاب «الجواهر» لابن شاس، واضطلع بها، فكان مجلسه من مجالس الحفّاظ، حفّاظ المذهب، وانتفع به الناس، وكان معظّما فيهم، متبرّكا به، على سنن الصالحين من الزّهد والانقباض وعدم المبالاة بالملبس والمطعم. وقال صاحبنا الفقيهأبو الحسن النّباهي في تذييله لتاريخ مالقة: كان رجلا ساذجا، مخشوشنا، سنّيّ المنازع، شديد الإنكار على أهل البدع. جلس للتّحليق العام بالمسجد الجامع، وأقرأ به الفقه والعربية والفرائض. مشيخته: قال: منهم أبو علي بن أبي الأحوص، وأبو جعفر بن الزبير، وأبو محمد بن أبي السّداد، والقاضي أبو القاسم ابن السّكوت. قال: وأنشد للزاهد أبي إسحاق بن قشوم، قوله: [الطويل] يروقك يوم العيد حسن ملابس ... ونعمة أجسام ولين قدود أجل لحظات الفكر منك فلا ترى ... سوى خرق تبلى وطعمة دود وأنشد لأبي عمرو الزاهد: [السريع] تختبر الدّنير في ميذق ... والدّرهم الزايف إذ يبهم والمرء إن رمت اختبارا له ... ميذقه الدّنير والدّرهم من عفّ عن هذا وهذا معا ... فهو التّقيّ الورع المسلم تواليفه: له تقييد حسن في الفرائض، وجزء في تفضيل التّين على التّمر، وكلام على نوازل الفقه. وفاته: وتوفي في الكائنة العظمى بطريف «١» .
  • legacy full passagepage 840, entry [259]2,068 chars
    محمد بن أحمد بن محمد بن علي الغسّاني من أهل مالقة، يكنى أبا الحكم، ويعرف بابن حفيد الأمين. حاله: من «العائد» : كان هذا الشيخ من أهل العلم والدّين المتين، والجري على سنن الفقهاء المتقدّمين، عقد الشروط بمالقة مدة طويلة في العدول المبرّزين، وجلس للتّحليق في المسجد الأعظم من مالقة، بعد فقد أخيه أبي القا…
    ▸ expand full passage (2,068 chars)
    محمد بن أحمد بن محمد بن علي الغسّاني من أهل مالقة، يكنى أبا الحكم، ويعرف بابن حفيد الأمين. حاله: من «العائد» : كان هذا الشيخ من أهل العلم والدّين المتين، والجري على سنن الفقهاء المتقدّمين، عقد الشروط بمالقة مدة طويلة في العدول المبرّزين، وجلس للتّحليق في المسجد الأعظم من مالقة، بعد فقد أخيه أبي القاسم، وخطب بمسجد مالقة الأعظم. ثم أخّر عن الخطبة لمشاحنة وقعت بينه وبين بعض الولاة، أثمرت في إحنته. ولم يزل على ما كان عليه من الاجتهاد في العبادة، والتقييد للعلم، والاشتغال به، والعناية بأهله، إلى أن توفي على خير عمل. مشيخته: قرأ على الأستاذ الخطيب أبي محمد الباهلي، وروى عن جلّة من الشيوخ مثل صهره الخطيب الولي أبي عبد الله الطّنجالي «١» ، وشاركه في أكثر شيوخه، والأديب الحاج الصالح أبي القاسم القبتوري «٢» وغيرهم. مولده: ولد بمالقة عام ثلاثة وسبعين وستمائة. وفاته: توفي بمالقة يوم الأربعاء الثامن عشر لذي حجة من عام تسعة وأربعين وسبعمائة. ودخل غرناطة غير ما مرّة مع الوفود من أهل بلده وفي أغراضه الخاصة.محمد بن أحمد الرّقوطي «١» المرسي يكنى أبا بكر. حاله: كان طرفا في المعرفة بالفنون القديمة؛ المنطق والهندسة والعدد والموسيقا والطّب، فيلسوفا، طبيبا ماهرا، آية الله في المعرفة بالألسن، يقرئ الأمم بألسنتهم فنونهم التي يرغبون في تعلمها، شديد البأو، مترفّعا، متعاطيا. عرف طاغية الروم حقّه، لما تغلّب على مرسية، فبنى له مدرسة يقرئ فيها المسلمين والنصارى واليهود، ولم يزل معظما عنده. ومما يحكى من ملحه معه، أنه قال له يوما، وقد أدنى منزلته، وأشاد بفضله: لو تنصّرت وحصّلت الكمال، كان عندي لك كذا وكذا، وكنت كذا، فأجابه بما أقنعه. ولما خرج من عنده، قال لأصحابه: أنا الآن أعبد واحدا، وقد عجزت عما يجب له، فكيف حالي لو كنت أعبد ثلاثة كما أراد مني. وطلبه سلطان المسلمين، ثاني الملوك من بني نصر «٢» ، واستقدمه، وتلمذ له، وأسكنه في أعدل البقع من حضرته. وكان الطلبة يغشون منزله المعروف له، وهو بيدي الآن، فتعلّم عليه الطب والتعاليم وغيرها، إذ كان لا يجارى في ذلك. وكان قويّ العارضة، مضطلعا بالجدل، وكان السلطان يجمع بينه وبين منتابي حضرته، ممن يقدم منتحلا صناعة أو علما، فيظهر عليهم، لتمكنه ودالّته، حسبما يأتي في اسم أبي الحسن الأبّدي، وأبي القاسم بن خلصون، إن شاء الله. وكان يركب إلى باب السلطان، عظيم التّؤدة، معار البغلة، رائق البزّة، رفيق المشي، إلى أن توفي بها، سمح الله له.