Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جزي الكلبي

محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جزي الكلبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 757, entry [598]2,005 chars
    محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جزي الكلبي يكنى أبا القاسم من أهل غرناطة وذوي الأصالة والنباهة فيها. كان ﵀ على طريقة مثلى: من العكوف على العلم والاشتغال بالنظر والتقييد والتدوين فقيهاً حافظاً قائماً على التدريس مشاركاً في فنون من عربية وأصول وقراءات وحديث وأدب حافظاً للتفسير مستوعباً للأقوال جماعة ل…
    ▸ expand full passage (2,005 chars)
    محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جزي الكلبي يكنى أبا القاسم من أهل غرناطة وذوي الأصالة والنباهة فيها. كان ﵀ على طريقة مثلى: من العكوف على العلم والاشتغال بالنظر والتقييد والتدوين فقيهاً حافظاً قائماً على التدريس مشاركاً في فنون من عربية وأصول وقراءات وحديث وأدب حافظاً للتفسير مستوعباً للأقوال جماعة للكتب ملوكي الخزانة حسن المجلس ممتع المحاضرة صحيح الباطن تقدم خطيباً بالمسجد الأعظم من بلده على حداثة سنه فاتفق على فضله وجرى على سنن أصالته. قرأ على الأستاذ أبي جعفر بن الزبير وأخذ عنه العربية والفقهوالحديث والقرآن ولازم الخطيب الفاضل أبا عبد الله بن رشيد وأبا المجد بن الأحوص والقاضي أبا عبد الله بن برطال والأستاذ النظار المتفنن أبا القاسم: قاسم بن عبد الله بن الشاط. وألف الكثير في فنون شتى منها: كتاب وسيلة المسلم في تهذيب صحيح مسلم وكتاب الأقوال السنية في الكلمات السنية وكتاب الدعوات والأذكار المخرجة من صحيح الأخبار وكتاب القوانين الفقهية في تلخيص مذهب المالكية والتنبيه على مذهب الشافعية والحنفية والحنبلية وكتاب تقريب الوصول إلى علم الأصول وكتاب النور المبين في قواعد الدين وكتاب المختصر البارع في قراءة نافع وكتاب أصول القراء الستة غير نافع وكتاب الفوائد العامة في لحن العامة إلى غير ذلك مما قيده من التفسير والقراءات وغير ذلك. وله فهرسة كبيرة اشتملت على جملة كثيرة من أهل المشرق والمغرب ومن شعره: لكل بني الدنيا مراد ومقصد ... وإن مرادي صحة وفراغ لأبلغ في علم الشريعة مبلغاً ... يكون به لي في الجنان بلاغ ففي مثل هذا فلينافس أولو النهى ... وحسبي من الدنيا الغرور بلاغ فما الفوز إلا في نعيم مؤبد ... به العيش رغد والشراب يساغ وله في الجناب النبوي: أروم امتداح المصطفى فيردني ... قصوري عن إدراك تلك المناقبومن لي بحصر البحر والبحر زاخر ... ومن لي بإحصاء الحصى والكواكب؟ ولو أن كل العالمين تألقوا ... على مدحه لم يبلغوا بعض واجب فأمسكت عنه هيبة وتأهباً ... وخوفاً وإعظاماً لأرفع جانب ورب سكوت كان فيه بلاغة ... ورب كلام فيه عتب لعاتب وله أيضاً: يا رب إن ذنوبي اليوم قد كثرت ... فما أطيق لها حصراً ولا عددا وليس لي بعذاب النار من قبل ... ولا أطيق لها صبراً ولا جلدا فانظر إلهي إلى ضعفي ومسكنتي ... ولا تذيقنني حر الجحيم غدا توفي شهيداً يوم الكائنة بطريف في عام أحد وأربعين وسبعمائة رحمه الله تعالى.